الفصل 17 | من 26 فصل

رواية متيم بحبها الفصل السابع عشر 17 - بقلم كنزي ناصر

المشاهدات
19
كلمة
2,089
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

وسام نزل سلم على جده ومالك ويوسف وقال لهم يخلوا بالهم منها ومشى راح على مكان التدريب. أحمد: إيه يا عم، فينك؟ وسام: موجود. أحمد: طب يلا خلص وكلمني. وسام: ماشي. وسام دخل وبدأ يدرب الضباط. *** عند ميان. ميان كانت متضايقة جداً إنه مشي. ميان: إيه يا ميان، مش أنتِ كنتِ عايزاه يمشي وأهو مشي؟ مالك بقى، ده مجرد جواز على ورق، وكلها شهر ووسام هيطلقني. قاطع ميان صوت خبط على الباب. ميان: أيوه. چين: افتحي يا ميان، ده أنا.

ميان: ماما. ميان فتحت الباب. چين: أيوة، لما لقيتي وسام نسيتيني؟ ميان: احم، ليه بس؟ چين: أصلك 24 ساعة في أوضتك مبتنزليش أبداً. ميان: احم، لأ عادي. چين: امممممـ، طب ماشي، جدك عاوزك تحت، انزلي شوفيه. ميان: حاضر، هغير وأنزل. چين: ماشي يا حبيبتي. چين نزلت وميان غيرت ونزلت فطرت مع العائلة. وجه آخر اليوم وكان وسام انتهى من التدريب وقرر إنه يرن على ميان. ميان: الوو. وسام: وحشتيني. ميان: لسه فاكر تكلمني.

وسام: معلش يا قطتي، بس لسه مخلص تدريب حالاً. ميان: لأ، أنت اتأخرت ولازم تتعاقب. وسام: كمان؟ ميان: أها. وسام: وإيه هو العقاب بقى؟ ميان بتفكير: اممممـ، تاخدني تفسحني وتجبلي ماك. وسام: ده أحلى عقاب ده ولا إيه؟ ميان: أفهم من كده إنك موافق. وسام: أه. ميان: هاااااي، أشطا. وسام: أه. قاطعهم خبط ليان على الباب. ليان: ميان، جدو عاوزك تحت في المكتب. ميان: حاضر. ميان: أنا هنزل بقى علشان أشوف جدي. وسام: ماشي يا حب.

وسام قفل مع ميان وبعدها بدقائق أحمد جه. وسام: ها، جبت الملفات. أحمد: أه، كل اللي كان في الحفلة الملف بتاعه هنا. وسام: تمام، هات بقى، أنا هبقى أراجعه. أحمد: هتبقى، طب ما تراجعهمش دلوقتي؟ وسام: لأ، أنا هروح وأجي بدري. أحمد بتفهم: ماشي، أنا كده كده هبات معاهم، بس متتأخرش. وسام: ماشي. وسام مشي وراح على الفيلا وكان رايح على المكتب، ولسه هيخبط بس كلام ميان وقفه. *** في المكتب. بعد ما ميان قفلت مع وسام ونزلت المكتب لجدها.

الجد: تعالي يا ميان. ميان: ليان قالتلي إن حضرتك عاوزني. الجد: طب اقعدي طيب. ميان: حاضر. الجد: ها، قولولي بقى، الواد وسام بيزعلك؟ ميان أول ما سمعت اسمه سرحت وبان على وشها علامات الزعل، والجد لاحظ كده. الجد: إيه رأيك نبقى صحاب؟ ميان: بجد؟ الجد: ها؟ موافق؟ ميان: موافقة جداً. الجد: طيب يا ستي، احكي لي بقى. ميان: أحكي إيه؟ الجد: وبعدين، مش اتفقنا نبقى صحاب؟ ميان: أه. الجد: حبيتيه؟ ميان: هااا؟ الجد: جاوبيني.

ميان بتنهد: مقدرش أقول إني حبيته، ممكن أكون معجبة بيه، بحنيته وتعاملُه معايا وأسلوبه، كل حاجة بيعملها، خوفه عليا، كل حاجة فيه بجد. مش عارفة، حاسة إني مش أول مرة أقابله، كأني أعرفه من سنين فاتت أو قابلته في شكل تاني وشخص تاني، مش عارفة. أو يمكن هو الإنسان اللي كنت بحلم بيه في الحنية والدفا والخوف والمشاعر اللي أنا عاوزاها في هيئته، وخصوصاً إني بحب ظباط المخابرات. معرفش بجد، بس أنا كنت محتاجة للشخص ده من زمان جداً وأنا مفتقدة، مفتقدة الأمان والحنية، بس للأسف جه من الشخص الغلط وفي الوقت الغلط.

الجد: ليه بتقولي كده؟ ميان: أنت قلت إنك صاحبي صح؟ الجد: أه. ميان: متزعلش من اللي هقوله. الجد: قوللي يا ميان.

ميان: مع إني متأكدة إنك عارف، أنا ووسام اتجوزنا بطريقة مش اللي كنت أتمناها. وسام كانت كلمة منه وقت غضب ونفذها علشان عنده، وعرفه إني أنا اللي بعمل اللي أنا عاوزه. أه، حالياً الأمر اختلف ووسام معاملته اتغيرت وكويس جداً معايا، بس إحنا جوازنا على الورق، وكلها شهر ولا اتنين بالكتير وهنتطلق، وساعتها كل واحد يروح لحاله، وأنا هرجع تركيا من تاني. الجد: إزاي بتحبيه وإزاي هتبعدي؟ ميان: بس أنا مقلتش إني بحبه.

الجد: لأ، قلتي، بس مقلتهاش صراحة. معنى كلامك إنك بتحبيه. ميان: مش عارفة، بس أنا حابة وجوده وقربه، بحس بحاجة غريبة جوايا اللي هو عاوزاني أفضل معاه، بس ده مش هينفع. ميان سكتت شوية وبعدها اتكلمت. ميان: عن إذنك، هطلع أنام. الجد: امممـ، طب هتهربي لحد إمتى؟ ميان: أنا. الجد بمقاطعة: عمتا، أنا موجود لو حبيتي تتكلمي في أي وقت، أنا مستنيكي. ميان بحب: شكراً. وسام سمع الكلام وخد بعضه وطلع على أوضته بسرعة قبل ما ميان تطلع.

الجد: بس عاوز أعرفك حاجة، وسام أنا اللي مربيه، وباين عليه إنه بيحبك، فا بلاش تخسريه، لأنك أنتِ اللي هتندمي بعدين، ووقتها هتفتكري كلامي. يلا، تصبحي على خير يا ميان. ميان: وحضرتك من أهل الخير. ميان طلعت على أوضتها بس لقت الأوضة ضلمة جداً ومكانتش شايفة حاجة، فا دخلت ولسه هتقيد النور لقت وسام حضنها من عند وسطها، لسه هتصرخ. وسام: وحشتيني يا قطتي. ميان: وسام. وسام: أه، وسام. ميان: أنت جيت إزاي؟ مش عندك تدريب؟

وسام: معرفتش أسيبك وأنا عارف إنك بتخافي تقعدي لوحدك. ميان: بجد؟ يعني أنت جيت علشاني؟ وسام: أه، وعشان أنفذ العقاب. ميان: عاااا، يعني هتخرجني؟ وسام وهو بيبوسها في خدودها. وسام: أه. ميان بملاحظة: وسام، أول مرة مكنتش خايفة من الضلمة. وسام: لسه واخدة بالك؟ ميان: وساااام. وسام: خلاص خلاص، يلا روحي غيري وأنا مستنيكي. ميان: فوريرة وأكون جاهزة. وسام بضحك: ماشي يا ست فوريرة.

ميان دخلت وغيرت بسرعة وطلعت. وسام أول ما شافها كان هيزعق بس مسك نفسه. وسام: ميان، امشي غيري اللي أنتِ لبساه ده، والبسي حاجة عدل. ميان: فيه إيه، مالها؟ وسام: أنتِ عاوزة تمشي كده؟ خشي غيري قبل ما نقعد هنا، لا نروح ولا نيجي. ميان: أووووووف. ميان دخلت غيرت ولبست لبس طويل، وبعدها نزلت هي ووسام وركبوا العربية وبدأ يتحرك. ميان: عندك أغاني حلوة؟ وسام: شوفي اللي أنتِ عاوزاه. ميان فضلت تقلب ووقفت مرة واحدة وصرخت بأعلى صوت.

ميان: عاااااااااا، أحببتي، إزيك وإزاي حبيبك بقى؟ عااااا، يا ترى بيحبك زي ما حبيتك أناااااااااا، عاااااا. وسام بصدمة: ي بنت المجانين، وإيه ده؟ ميان: بموت وبشوفك جمبو، وغلاوة ربناااااااا، عااااا. وسام: بس بس ي بنت الهبلة، وقفل الأغنية. إيه اللي بتسمعيه ده ي بت؟ فين الرومانسية؟ ده أنتِ ليان قصرت عليكي جامد. ميان: أنا غلطانة، كنت عاوزة أروق عليك، بس الحق عليا، ملكش في الطيب نصيب. وسام: أنتِ كده بتروقي عليا؟ ميان: أه.

وسام: لاء ي ستي متشكرين على خدماتك، ده أنتِ قطعتيلي الخلف ي شيخة، الله يخربيتك. أنا هسمعك الأغاني اللي تتسمع. وشغل أغنية عمرو دياب. ده لو إتساب، لا ده أنا يجيلي تعب أعصاب ده لو إتساب، ليلة ليلتين أنا أعيش في عذاب طب وأعمل إيه؟ في دقيقتين ده بيقتلني وياخد العين عيني يا ليل، لا كده جنان، لا ده مش إعجاب طب وأعمل إيه؟ ده لو إتساب، لا ده أنا يجيلي تعب أعصاب ده لو إتساب، ليلة ليلتين أنا أعيش في عذاب طب وأعمل إيه؟

الليلة فوق عدي قمر، من كتر الشوق شدني ليه كل ما أقرب منه، بروق، طب وأعمل إيه؟ مين مسئول عاللي حصلي، ماحد يقول ده كده كتير ده الفرح باينه علي وصول، أنا عمري ماحد خطفني كده ده أخدني حبة حبة، في حاجات مش ممكن تستخبى مابين أتنين أحبة أنا عمري ماحد خطفني كده، ده أخدني حبة حبة، في حاجات مش ممكن تستخبى مابين أتنين أحبة في دلع متشال لحبيبي وحنية من غير حساب طب وأعمل إيه؟ ده لو إتساب، لا ده أنا يجيلي تعب أعصاب

ده لو إتساب، ليلة ليلتين أنا أعيش في عذاب طب وأعمل إيه؟ في دقيقتين ده بيقتلني وياخد العين عيني يا ليل، لا كده جنان، لا ده مش إعجاب وفضل ماسك إيدي طول الطريق وهو بيغني مع الأغنية، وكان صوته حلو جداً، وأول مرة يلاحظ. وراح موقف

العربية مرة واحدة وقال لي: خليكي، هندل أجيب أنا وأجي. وفعلاً راح، وبعد دقايق كان موجود وجاب لي ماكدونالدز وبسي وشوكولاتة كتيررررر أوي، وبعدها كلنا في وسط هزار ومنكشات منا، وكان أحلى ماكدونالدز في الدنيا، مش بتكلم على ماكدونالدز طبعاً 😂. وبعدها بدأ يتحرك بالعربية ووقف مرة واحدة. ميان: إيه، وقفت ليه؟ وسام: وصلنا. وشاور بايده على حاجة. ميان: لاء، بتهزر 🥺. وسام: يلا، ولا تحبي أغير رأيي؟ ميان وهي

بتنزل من العربية بسرعة: يلا يلا. خدها ودخلوا ولعبوا بكل الألعاب، وكان بيصورها في كل لعبة، وكانت زي الطفلة فرحانة بكل حاجة بتحصل، وقعدوا كتير أوي لحد ما تعبوا من كتر اللعب، وبعدها روحوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...