الفصل 2 | من 3 فصل

رواية متيم بهوى العشق الفصل الثاني 2 - بقلم حورية مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
594
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

أطل. “قُتل. ار عليها بدون شفقة وماتت في الحال، كانت تمارا في حالة صدمة. شهقت بقوة عندما استمعت إلى صوت شخص يقف خلفها مباشرة: –أنتِ مين؟! وإزاي دخلتي هنا؟! تمارا بخوف: –أنا همشي ومش هعرف حد باللي شوفته والله. –أنتِ مفكرة دخول الحمام زي خروجه؟ تمارا بابتسامة بلهاء: –بس دي مش حمام. “مسك كف يدها بقوة تحت اعتراضها الشديد وأدخلها إلى الداخل.” –البنت دي شافت اللي حصل يا موسي بيه وأكيد لو فضلت عايشة هتبلغ البوليس.

تمارا برفض: –لا مستحيل أبلغ عنه، هي أكيد غلطانة عشان عمل فيها كده ولا إيه؟! أنا همشي من هنا ولا كأن شفت حاجة يا موسي باشا. موسي بخبث: –أنتِ عروسة هربانة؟ تمارا بابتسامة: –أيوه، ذكائك ده، أنت باين عليك إنسان نبيه. موسي بغضب: –إحنا هنهزر يا بت أنتِ؟! تمارا بخوف: –لا أسفة، بس أنا بأخد على الناس بسرعة. موسي بجدية: –احبسها هنا يا توفيق لحد ما أشوف هعمل إيه معاها. تمار بهمس: –أكيد كل خير. توفيق بإيماء: –حاضر يا موسي بيه.

تمارا ببكاء: –لا مستحيل أقعد هنا، أنت مش شايف المكان عامل إزاي، اعتبرني أختك وغلطت. رفع موسي المسدس في وجهها وقال: –اتشدي على روحك يا حلوة. تمارا بدموع: –مبحبش أموت بالليل. سحبها من يدها بشدة وهو يخرج من ذلك القبو المظلم، فقالت بسعادة: –هتمشيني من هنا صح؟! هروح أتجوز وليد ابن عمي ومش ههرب من الفرح تاني. موسي بحدة: –اخرسي، مبحبش الكلام الكتير.

“وضعت يدها على فمها دليل على الصمت وتابعت المشي بجانبه حتى دخلت إلى ذلك المنزل.” * في الخارج. “كان يقف في حيرة من أمره، يعلم إن دخل إلى هذا المنزل لن يخرج منه إلا ميت.” –مش هتدخل يا وليد بيه؟! وليد بخوف: –لو دخلت مش هطلع غير على الكفن، محدش بيدخل عرين الأسد وبيطلع تاني يا سامح. سامح بهدوء: –بس تمارا هانم دخلت جوه من شوية. وليد بسخرية:

–زمانها ماتت، أنت مسمعتش ضرب النار اللي حصل من شوية، لو كانت اتجوزت مني مكنتش ماتت بالطريقة دي، بس نصيبها كده. سامح بتأييد: –أيوه ضرب النار حصل لما هي دخلت. “هز رأسه بالإيجاب والمشي بجانب وليد حتى ابتعد عن ذلك المنزل.” * في الصباح التالي. –يعني إيه يا موسي؟! كفاية قتل لحد كده، أنت إيدك كلها دم ناس بريئة، البنت باين عليها طيبة، حرام عليك يا ابني، هي أذيتك في حاجة؟! موسي بغضب أعمى:

–مستحيل أسيبلها عايشة، أنتِ عايزها تبلغ عني يا أمي. –اتجوزها بس بلاش تقتلها يا موسي. موسي برفض: –مينفعش أتجوز دي أو أي بنت غيرها، العالم بتاعي مظلم ومالوش أي ملامح. –ثريا هانم، إلحقي البنت اللي فوق نايمة ومش بتتحرك خالص، ومفيش نفس، شكلها ماتت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...