حجم الخط:
18
تعلمان، ولقد مرضتُ ليلة البارحة، واحتاج أحد بجانبي. لماذا لا تبقى الفتاة هذه الليلة في منزلي؟
تُضحك غزلان بفرح وتقول: نعم، لم أفكر بذلك.
يقول زيد بفرح: حسنًا، بنين، لتذهبي هذه الليلة بجانبها، وغداً أعيدك إلى منزلك.
كانت بنين صامتة، لا تُجيب.
تُقترب العجوز من بنين وتقول: هيا يا ابنتي، إنك تقفين تحت المطر.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!