تبتسم بنين وتقول: "فقط أردت شكركم". تبتسم ضحى لبنين وتحتضنها وتقول: "لو كنا نستطيع أن نسعدك طول حياتك، لن نتردد". تغادر بنين. كانت ختام طول الطريق هادئة ولم تقل أي شيء. وبمجرد وصولهم إلى المنزل، دخلت بنين إلى غرفتها لتغير ملابسها. ركضت ختام إلى أمها. تدخل ختام إلى غرفة خديجة مسرعة. كانت خديجة تجلس على كرسي تقرأ كتابًا. تنظر خديجة لختام وتقول: "هل اتيتم؟ تتوقف ختام وتنظر إلى أمها وتقول: "أمي، يجب أن تعرفي".
خديجة تضع الكتاب جانبا وتنظر إلى ختام بقلق وتقول: "ماذا حدث؟ ختام تتنفس بعمق ثم تتكلم: "ذلك الولد علي، إنه يحب بنين. لقد أثبت ذلك اليوم". تقول خديجة: "ماذا تقصدين؟ تُكمل ختام: "لقد أقام لها حفل عيد ميلاد اليوم وأحضر لها قالب حلوى جميل وهدايا كثيرة وكانت سعيدة جدًا". تقول خديجة بغضب: "كيف تجرؤ تلك الفتاة على فعل هذا؟ ثم تركض نحوها. كانت بنين جالسة على سريرها تُفتح هدية من علي.
كانت الهدية كتاب وكانت بنين تُبدو سعيدة جدًا. ثم تُسمع صوت صراخ قادم نحوها. وتُفاجأ بِدخول خديجة إلى الغرفة وهيا غاضبة. تقول خديجة بصوت عالٍ: "كيف تجرؤين على فعل هذا؟ كانت بنين تُحاول فهم ما يحدث وسألت: "ماذا حدث؟ تمسك خديجة بشعر بنين بقوة وتُسحبها من شعرها وتبدأ بضربها وهيا تقول بصوت غاضب: "ألا تعلمين ماذا حدث؟ تُريدين أن تُجلبي لنا العار! أن تُضعي رأس أخيك في الأرض! ماذا فعل لكي لتُجازيه هكذا؟
تُحاول بنين التحرر من قبضة خديجة وكانت تُصرخ: "أرجوكي اتركيني، لم أفعل شي". تُفلت بنين من يدها وتبتعد عنها وتقول والدموع في عينيها: "لماذا تُضربينني؟ ماذا فعلت؟ ترد خديجة بنفس متقطع: "أنتِ... أنتِ". وتُحاول السيطرة على غضبها: "لقد وثقنا بك وسمحنا لكِ أن تذهبي إلى المدرسة لتتعلمي لكي لا تصبحي جاهلة مثل أمك. وأنتِ ماذا فعلتي؟
تستغلين ثقتنا بك وتكونين علاقات حب مع الأولاد ليقيمو لكِ الحفلات ويجلبو الهدايا. أنتِ تُستغلين طيبة أخيك، تُستغلين طيبة قلبي". ترد بنين: "ماذا تقولين؟ لم يحدث شيء! هؤلاء أصدقائي من الفصل أقاموا لي حفلاً مفاجئاً، لم أكن أعرف بشيء وهذه الهدايا هم من أحضروها". تقول خديجة: "لن أصدقكِ بعد الآن! وسأجعلكِ تندمين على كل ما فعلتيِ! لن تخرجي من هذه الغرفة ولن تذهبي إلى المدرسة بعد الآن! وتُشير خديجة
إلى الكتب والهدايا وتقول: "هذه الكتب؟ وهذه الهدايا؟ وتبدأ بتمزيق كل شيء وهيا تقول: "ساريك من هي خديجة! وكانت تحاول منعها وهيا تقول: "أرجوكي توقفي عن ذلك! أقسم لكِ أنني لم أفعل شيئاً! ولكن خديجة كانت قد مزقة كل شيء. يدخل محمد الغرفة ويقول: "ما هذا الضجيج؟ ما الذي يحدث هنا؟ ألا يستطيع هذا المنزل أن يكون هادئاً ليوم واحد فقط؟ وأن ذهبت يغضب زوجك. تُشير خديجة إلى بنين وتقول: "هذه الفتاة! كل ما يحدث بسببها!
منذ أن أتت إلى المنزل جلبت معها المشاكل! والآن تريد أن تضع رأس والدك في الأرض وأن تُوسخ سمعة هذه العائلة! يرد محمد بصوت هادئ: "ما الذي يهمكِ؟ لتفعل ما تشاء. ألم تقولي أن هذه الفتاة مجرد خادمة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!