الفصل 3 | من 31 فصل

رواية ميراث ابي الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
29
كلمة
664
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

كيف تتحملين هذا الحياة وهذا البرد؟ بدأت جنات تخبر سيف عن حياتها وكيف تعيش برفقة طفلتها في هذا الوضع، وعن الحفرة تحت الباب، وأن طفلتها قد مرضت بسبب البرد عدة مرات. وهي تخاف أن تفقدها على أمل أن يتمكن من مساعدتها. قالت: أحاول أن أغطي بنين ببطانية طوال الوقت، لكنها تُصاب بالبرد كل مرة. أخشى أن أفقدها، أخشى أن تموت ابنتي من البرد. حاولوا الدخول إلينا من خلال حفر حفرة تحت الغرفة، والسقف يسرب ماء المطر إلى الغرفة.

رد سيف: ما الذي تريدينه؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟ تقول جنات: أريد أن تساعدني، أريد أن تساعد أختك بنين. بدأ سيف يسأل جنات عن الميراث: قوي لم يترك أبي لكِ شيء؟ يمكنني مساعدتكِ به. أوراق، لم يخبركِ عن ميراث أو أملاك أو شيء؟ تُجيب جنات: أنا لا أفهم شيئًا في تلك الأمور. يكمل سيف: لم تقرأي ورقة أو يخبركِ أبي شيئًا؟ تُجيب

جنات بصراحة: أنا لا أعرف القراءة ولا الكتابة، ولم نتحدث في شيء يخص الميراث لأنني لا أفهم شيئًا في تلك الأمور. أحس سيف أن جنات لا تعرف شيئًا عن أملاك زوجها. ثم قال سيف: نعم بالتأكيد، سأرى كيف يمكنني مساعدة أختي الصغيرة. ونظر إليها وهي نائمة وقال: إنها تشبهني كثيرًا. ثم غادر سيف المكان. عندما عاد إلى منزله، جلس سيف وخديجة في غرفة المعيشة. سألته زوجته: ماذا حدث؟ كيف كانت جنات التي تتحدثون عنها؟

أجاب سيف: تبدو ساذجة وطيبة القلب إلى أقصى حد. ولكن لا أعرف إن كانت تُمثّل الطيبة لتخدعنا. لكنها لا تعرف عن أملاك زوجها، لم تُطلع على شيء. ردت خديجة: ماذا تفكر أن تفعل؟ يقول سيف: سآخذ أختي من تلك المرأة. سأذهب غدًا إلى المحكمة وأطالب بحضانة أختي. سأستخدم كل ما قالته ضدها لأكسب الحضانة. ثم يبتسم سيف ساخرًا ويقول: لا يمكنني ترك أختي تعيش في تلك الظروف. هنا بجانبي، يمكنني أن أقدم لها حياة طبيعية مثل كل الأطفال.

ترد خديجة: هنا؟ أين تقصد؟ ثم تقوى بغضب: لا، لن أقبل بتلك الطفلة في منزلي. يرد سيف: اهدئي يا زوجتي، لن أحضرها إلى منزلي لأنني أحبها وأخشى عليها. سأحضرها من أجل الإرث الذي تحمله تلك المرأة الغبية. لا تفهم شيئًا. إذا تزوجت، سيقوم زوجها بسرقة كل شيء دون أن تعلم. أرجوكي يا عزيزتي افهمي. تقول خديجة بتردد: لا أعرف، لماذا لا تبقى في منزل أخيك؟

يرد سيف: أخي لديه ستة أطفال ولن يقبل. أنا متزوج بك منذ عشر سنوات وليس لدينا سوى أحمد. لتكن بنين طفلتنا. وعندما تأتي طفلتنا الحقيقية، ستصبح خادمة لك وتقوم بكل أعمال المنزل. تقول خديجة: حسنًا، من أجلك فقط لأنك تريد ذلك. في اليوم التالي، تستيقظ جنات في صباح هادئ، لا يوجد ريح ولا مطر. تخرج لجمع بعض الحطب وتشعل النار لطبخ بعض البطاطا. تقترب إشراق، زوجة عامر، من جنات وتقول: صباح الخير يا جنات، ماذا تفعلين؟

تجيب جنات: أطبخ بعض البطاطا لطفلتي. منذ ولادتها لم تشرب سوى الحليب. تحتاج إلى طعام مغذي. تقول إشراق: نعم، يجب أن تأكل. تعرفين ثمن الحليب البقر أو الماعز غالي. زوجي مسكين يشتري منه كل أسبوع لابنتك غير الحفاضات. لا تُجيب جنات على كلام زوجة عامر وتدخل غرفتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...