أنا اسمي حمادة زهران. في ناس كتير هنا تعرفني، أنا مؤلف قصص رعب، بس المرة دي قصة حقيقية. هنشرها خلال شهر رمضان يومياً.
كنت كاتب قصة بعنوان "ابن الجن". لفت نظري تعليق من واحدة مختلف عن باقي التعليقات، بتقول حصل معاها حاجات أسوأ من اللي أنا كاتبه في القصة بتاعتي. بصراحة، تعليق شدني، فقررت أدخل عندها في الخاص وأسأل عن حكايتها. فضولي شدني ودفعني إني أتواصل معاها وعرفت القصة. القصة على مسؤولية صاحبتها، ولك أن تصدق أو لا تصدق. بناءً على طلب الاخت الفاضلة، تم تغيير الاسم. "البداية"
كان عندي 7 سنين، كنت بحلم إني قاعدة على سطح البيت بتاعنا وببص للسما وبشوف باب كبير قوي وسلم كبير طالع عليه بنات وشباب في سن العشرينات وطالعين على السلم. وكان فيه ريحة حلوة قوي وعمري ما شمتها قبل كده. وكنت بقوم من النوم وأنا مبسوطة.
لحد ما في يوم بابا صحي من النوم ما لقينيش في الشقة. كنا عايشين في بيت عيلة كبير، البيت من 6 أدوار. بابا فضل يدور عليا في الشقة ما لقينيش. والغريبة إن باب الشقة كان مقفول من جوه. بابا فتح الباب ونزل عند جدتي ودور عليا عند عمامي والبيت كله اتقلب. لحد ما بابا طلع على السطح، لقاني قاعدة في نص السطح والمكان اللي كنت قاعدة فيه نضيف جداً، رغم إن أمي وجدتي وحريم عمامي مربيين طيور فوق سطح البيت.
وكان فيه ضوء نازل عليا من السما، وكنت ببص للسما والضوء متسلط عليا أنا بس ومش سامعة أي حاجة. بمجرد ما بابا هزني، فقدت الوعي. ولما فقت، لقيت بابا وكل البيت متجمعين فوق راسي. سألت: "هو في إيه؟ هو أنا كويسة؟ "بابا بخوف عليا" حبيبتي، انتي خرجتي من الشقة إزاي؟ ضحكت وقولت: "إزاي؟ "جدتي بعصبية" كنتي بتعملي إيه على السطح يا بنت إنتي؟ قولت: "لا والله يا بابا، أنا بس كنت بحلم." "وبدأت أتوتر وأخاف"
بابا قال: "خلاص يا جماعة، هي كويسة." ومشاهم وقعد جنبي على السرير وخدني في حضنه. وأمي واقفة بتترعش وأنا مش فاهمة أي حاجة. بابا طلب من أمي إنها تخرج وطلب مني أحكي حلمت إيه. حكيتله الحلم، الحلم اللي أنا كنت بشوفه مرتين في الأسبوع. وطلب مني إني ما أحكيش لأي حد. جدتي كانت تاجرة، كان عندها معارف كتير. ست كانت شديدة "زي شخصية فاطمة تعلبة بتاعت مسلسل الوتد". تاني يوم، بابا طلع من عند جدتي وطلب مني ألبس.
فرحت وقولت: "هخرج معاك." قال لي: "أيوه." بسرعة لبست ونزلت معاه. لقيت جدتي مستنيانا ومشينا مع بعض وأنا مش عارفة رايحين فين. رحنا عند واحد اسمه إبراهيم. بابا قعدني قدامه وبابا بدأ يحكي، وأنا ما كنتش متضايقة ولا خايفة. إبراهيم سألني وقال لي: "هو انت بتشوفي إيه؟ احكيلي." قولته: "زي ما بابا قالك، هو إني كنت بشوف بنات وشباب داخلين في السما من باب كبير وكان لبسهم أبيض وشكلهم حلو وريحتهم حلوة جداً جداً."
إبراهيم فضل يبص في عينيا، وأنا كنت ببص في عينيه بفضول كأني بقرأ حاجة جوه عينه. سألني: "انتي عايزة تقولي إيه؟ قولته: "انت عندك كتاب؟ قالي: "كتاب إيه؟ قولته: "انت لازم تسمعني كويس." طبطب عليا وقال لي: "اتكلمي يا نعمة، أنا سامعك." قولته: "انت عندك كتاب بتستعمله وبتعالج بيه، صح؟ قال لي: "صح." قولته: "المفروض ده سرك، ومحدش يعرف، صح؟ قالي: "صح." قولته: "خلي بالك، هتموت بسبب الكتاب ده." قالي: "طب والحل إيه؟
هزيت راسي وقولتله: "ما أعرفش." طبطب عليا وقال لبابا: "خلي بالك من نعمة أكتر من نفسك، انت معاك كنز." بابا بص له وقاله: "يعني إيه؟ قال: "والله العظيم لو حد عرف قدرة بنتك، هيستغلها." بابا خاف قوي عليا وخدني ومشينا. وجدتي كانت مصدومة وساكتة.
لما رجعنا البيت، بابا طلب من أمي إن ما حدش يتكلم في الموضوع ده تاني. وفعلاً، محدش فتح معايا كلام بخصوص اللي حصل. وفجأة بعد تلات أيام، عم إبراهيم مات محروق. اتحرق هو والكتاب بتاعه. ومن هنا بدأت الأمور تزيد وخوف بابا وجدتي عليا يزيد.
كنت بحلم وأحكي الحلم لجدتي والحلم بيتحقق. أحلم بناس حاجات بتحصل ليهم، وتاني يوم الحلم بيتحقق، بيحصلهم نفس اللي بشوفه في الحلم. جدتي كان عندها فضول تعرف أكتر، تسأل أكتر، وأنا كنت دايماً أحكيلها. وفي مرة عربية جدي عملت عمرة وما كانش فيه فلوس. كنت قاعدة مع جدتي، قولتلها: "عارفة يا ستي، انتي عايزة 1000 جنيه، صح؟ قالتلي: "أيوه." قلتلها: "أم فتحي صاحبتك هتيجي هتديكي الـ 1000 جنيه." بصتلي وضحكت وقالت: "لا والله."
قولتلها: "والله زي ما بقولك كده." قالتلي: "طيب، انتي عرفتي منين؟ قولتلها: "سمعت في ودني كده، بس أنا هاخد منك 10 جنيه." الباب خبط. بصتلي باستغراب. لما سمعت صوت أم فتحي، فتحت الباب ودخلت. وستي من استغرابها مش عارفة تقولها إتفضلي. أم فتحي قالت: "إيه يا أم أحمد، هو أنا كنت بايته في حضنك يا أختي؟ ستي قالت: "لا والله، بس لسه كنتي على بالي." أم فتحي قالت: "طيب، بصي يا أم أحمد، الجمعية بتاعتك المفروض إمتى تقبضيها؟
ستي قالت: "الشهر اللي جاي." أم فتحي قالت: "أنا هديهالك دلوقتي، يلا ابسطي." ستي تنحت وأخدت منها الفلوس وهي على وشها ملامح الاستغراب. ولما أم فتحي مشيت، طلبت منها الـ 10 جنيه. بس ستي كانت متفاجئة مني. عشان دي كانت أول مرة أسمع حاجة وأقولها، كل اللي كنت بشوفه كان في الحلم وبس. فضل الحال زي ما هو لحد ما وصل سني 11 سنة. لحد ما حصلت حاجة أغرب من الخيال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!