حجم الخط:
18
حور.
علي انت رجعت امتى؟
الشخص اللي كان واقف لف بضهره بس مش هو؛ هو كان نفس لبسه إنما مش هو.
رجعت البيت وأنا ما عنديش أي أمل في إني أشوفه تاني. استنيته كتير بس هو مش هيرجع، أكيد هو حابب هناك.
كنت برفض كل اللي بيتقدمولي علشان... لكن أخيراً من تلات سنين وافقت على واحد.
كنت بديهم ورق عزومة الخطوبة وفجأة لقيت صوت من ورايا.
علي.
مش هتعزميني ولا إيه؟
حور.
انت رجعت؟
علي.
أنا افتكرتك هتفرحي.
حور.
حمد الله على السلامة.
علي.
مكنتش عاوز تبدأ تبقي دي مقابلتنا.
حور.
اتفضل الدعوة دي ليك.
وسكتت شوية وكملت كلامي.
خطوبتي.
علي.
انتي بتقولي إيه؟
حور.
علي، إحنا في شركة ووسط ناس، مش هينفع كده. عن إذنك.
روحت البيت وأنا عندي كمية حزن مش طبيعية. أرجع لعلي بس بعد تلات سنين مفكرش حتى يرن فيهم أو حتى يبعت رسالة، ولا أكمل خطوبتي علشان اللي أنا اتخطبتله ده.
جه وقت الخطوبة والكل جه ومعاهم علي.
وقفت برا في البلكونة وأنا محتارة.
علي.
مكنتش أتوقع إنه ممكن في يوم من الأيام ييجي اليوم ده.
حور.
انت اللي عملت كده.
علي.
مبروك يا حور.
المرة دي بجد، إحنا اتفرقنا ومكنش في حتى أمل نبقى مع بعض.
مقدرتش أكمل في الخطوبة.
كنت قاعدة في المكتب لقيت علي دخل عليا.
حور.
أنا كنت عارفة إنك ممكن تيجي.
علي.
دعوة كتب كتابي.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!