الصباح الساعه عشره الكل نايم ومرتاح الا ساره الي مو قادره تسيطر على دقات قلبها الي تزيد مع كل ثانيه
حاولت تكون طبيعيه لكن ماقدرت وام فيصل قدرت وضعها وتوقعتها خايفه من النتيجه وماكانت تعرف ان
ساره خايفه اكثر من حمد خايفه منه بااعتباره دكتور وبااعتباره الشخص الوحيد الي دق قلبها له الشخص
الي بثلاث كلمات منه عاشت بدنيا من الاحلام بدنيا منفصله مايسافر لها احد الا بدقة قلب الا بنظرة صدق
الا بكلمة حنان ..استمرت ساره تتخيل هالمقابله لكن المقابله فاقت كل توقعاتها ..
وصلت ساره مع امها وجلست بالانتظار ولما نادوا على اسمها حست برجفه برجولها ماتوقعت تقدر تكمل
لحد الغرفه لكن امها مسكت يدها ومشت معا ودخلت سلمت ام فيصل وساره من شافت حمد وقف لام فيصل
انهارت كل القوه الي من يومين تتسلح فيها من شافته كل مقاومتها انتهت ضاعت كل الكلمات الي كانت
مفكره تقولها
حمد وبأبتسامه ..هلا خالتي شلونك وشلون العيال بشريني
ام فيصل..بخير ونعمه انت شلونك وخواتك وعروسنا شلونها
جلس حمد..عروسكم هدت حيلي تعبت والله مساكين هالبنات
ام فيصل وهي تضحك..خليك عشان تعرف قبل ماتتزوج
حمد..ههههههههه دعواتك ياام فيصل
ام فيصل..الله يوفقك ويلين راس هالي عندي بالبيت وافرح فيه
حمد...ان شاء الله
التفت حمد على ساره لكنه كان اقوى منها وكان طبيعي مرره..ها يابنت العم طمنينا عليك
ساره وهي متغطيه وبتموت..الحمد لله
حمد اخذ الملف من الممرضه لكنه انتبه قبل مايبدأ يقرأ ان ام فيصل قامت وجلست بكرسي بأخر الغرفه
ماعرف ايش تقصد لكنه انسجم مع الملف وساره تراقبه سرحت معه الى دنيا ثانيه لكنها بسرعه انتبهت
ورجعت تركز وشافت حمد رافع حاجبه وشكله مو عاجبه الي مكتوب بالملف رفع راسه
حمد وشكله تغير ومعصب شوي..عفوا ساره ممكن تشيلي طرحتك اشوف يدك
بخوف شالت ساره طرحتها وحاول حمد مايرفع عينه لكنه ماقدر وقف عندها ولما مسك يدها حس برجفة
يدها ماقدرت ساره كانت خايفه اولا لانه عصب بعد ماشاف الملف والشئ الثاني انه ماسك يدها
حمد بصوت واطي ..ساره هدي شوي تحبين خالتي تجلس جنبك حتى ترتاحين
هزت ساره راسها يعني لا وكمل حمد فحص وقبل مايجلس بمكتبه همس لها بصوت ماتسمعه ام فيصل
حمد..اسف ساره على كل الي صار
جلس حمد مكتبه ورجع يقرأ الملف وساره تمنت انها تفتح الباب وتطلع كانت خايفه متوتره مو عارفه كيف تتصرف
اما ام فيصل ماحبت تضايق حمد ولاتحرج بنتها ابتعدت شوي عنها وكانت طوال الوقت تذكر الله وتستغفر وتسبح
( اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله استغفرك اللهم واتوب اليك )
حمد بعد مااطلع عالملف رفع راسه وتغير ماهو حمد الي اعتذر منها لا رجع حمد الدكتور الي كان معصب
حمد..ساره للأسف انتي مالتزمتي بالتعليمات قلنا يدك ماتكون بوضع واحد اكثر من ساعه لكن الظاهر انك
مااهتميتي يدك ماتحسنت المفروض انك مع العلاج تساعدينا
ساره مع كل الضغوط اول شئ توترها قبل هالموعد وبعدين خوفها لما شافته وبعدين
اعتذراره لها وتقلباته مابين الدكتور وولد العم ماقدرت نزلت دموعها وسكت حمد
وقال بنفسه لا ساره دموع لا انا مااستحمل الدموع
التفت حمد على ام فيصل حتى يتدارك الموقف..خالتي تعالي الظاهر زعلت بنت العم مني
جات ام فيل ومسكت ساره ..خير ياولدي شفيك يابنتي
حمد..خالتي ساره يدها ماتحسنت مو لانه صعب لانها هي ماساعدتنا
ام فيصل..شلون ياابوي
حمد..خالتي ساره المفروض يدها ماتكون بوضع واحد يعني تتحرك لكن الظاهر انها مالتزمت بالتعليمات
ام فيصل..قالي فيصل انتبه وعجزت مع الاختبارات ماسكه هالكتاب بالساعات
حمد..خالتي راح نمدد مدة العلاج لشهرين لكن بشرط ساره تساعدينا
ام فيصل ..ان شاء الله قلتي له ساره عن الي تحسين فيه بيدك
ساره بصوت واطي..مافيني شئ خلاص
ابتسم حمد عرف انها زعلت..احم اسمعك ياساره تفضلي
ساره ماقدرت ترد وحمد حتى مايحرجها بدأ يكتب بالملف وام فيصل استحت من ساره
ام فيصل..ساره يابنتي تكلمي او اقول ياولدي انا بقول لك بنتي واعرفها مابتحكي دامها صاحت
ابتسم حمد وقالت له ام فيصل..تحس ان يدها ثقيله والوجع بكتفها مازال
حمد..اكيد ياخالتي بتحس لانها تتعب يدها والاعصاب ضعيفه عندها لكن اذا حركت يدها بتكون ان شاء الله
احسن من قبل المهم انها تلتزم بالعلاج والتعليمات ..وبعد ولاتزعل علينا
ساره ساكته وام فيصل شكرت حمد وقامت بتطلع لكن حمد وقف معهم وهم عند الباب قالها بهمس
حمد..انتبهي لنفسك لخاطري
ابتسم حمد وساره كل الي كانت محتاجته غرفتها ودها تضحك وتصيح وتصرخ ماتعرف تحدد مشاعرها
ولاقادره تتوصل لتعريف لاحساسها بمشاعره هل هي خوف او محبه او اهتمام ظلت ساره طوال الطريق سرحانه
بالمكتب فيصل لاول مره كان متضايق وحاس بتعب ورأسه منزله عالمكتب وحتى شماغه عالمكتب
دخل عليه فهد بعد ماطق الباب ولا احد رد عليه خاف فهد وبسرعه راح له
فهد..فيصل فبصل
رفع فيصل رأسه وشكله كان تعبان ..هلا فهد
فهد ..خير يااخوي سلامات شفيك
فيصل ويتنهد..الله يسلمك مااعرف هالدنيا بكل نورها اشوفها سوداء
فهد وعاقد حواجبه ..اف ليه فيصل شفيك
فيصل..ولا شئ صدقني من الصبح وهي قافله معي حتى ماخلصت شغلي وكنسلت مواعيدي
فهد..طيب اطلع روح للبيت ارتاح
فيصل..شكلي بعملها
فهد..يالله اجل اطلع معي
طلع فهد بعد ماحاول مع فيصل انه يوصله لكن فيصل رفض وركب سيارته ورجع للبيت
وصلت ام فيصل وساره ودخلوا وحصلوا العنود وسلمان جالسين برا وسلمت عليهم العنود
وابتسمت لساره الي بعالم ثاني
ام فيصل..تعالي يالعنود داخل هنا شمس
دخلت العنود وام فيصل وساره طلعت تبدل ملابسها اما سلمان رفض يدخل وجلس يلعب
مع الخدامه برا
العنود..بشري خالتي كيفها ساره
ام فيصل..فشلتني الله يعين الي بيأخذها على هالدلع
العنود....ههههههههه لا خالتي ساره دلعها حلوو
ام فيصل..ايه انا بتحملها بس ولد الناس بيتحمل الرجال يكلمها والله ولانطقت
ابتسمت العنود لانها عرفت انها تقصد حمد ..طيب خالتي شصار
وقبل ماترد ام فيصل
فيصل..احم ..احم
ام فيصل وتناظر الساعه..ادخل فيصل
تغطت العنود ودخل فيصل وانصدمت ام فيصل والعنود بعد من شكله
فيصل..السلام عليكم
ام فيصل..وعليكم السلام قامت له ام فيصل ..شفيك فيصل
فيصل ويبتسم..سلامتك الغاليه مافيني الا العافيه بس شوي تعبان قلت ارجع انام
ام فيصل ولاهي مصدقته..فيصل قولي شفيك
فيصل..يمه مافيني شئ بس تعباان
العنود انحرجت لانها ماتقدر تطلع لان فيصل عن الباب ولاحبت تحرجه لانها موجوده
ام فيصل..طيب اسوي لك شئ تأكله
فيصل..لا الله يخليك يمه محتاج ارتاح بس عن اذنك
طلع فيصل وامه مو مرتاحه حاولت العنود تطمنها
ام فيصل..لا فيصل ماهو طبيعي حتى ماسأل عن ساره وموعدها
العنود..تطمني خالتي اكيد ضغط من الشغل
ام فيصل..ان شاء الله العنود روحي قومي غدير والا انا بروح واعرف شغلي معها
العنود وهي مبتسمه..ارتاحي خالتي انا بطلع لها
طلعت العنود لغدير وجلست تصحي فيها وبعد معاناة صحت غدير
غدير..عنوده اطلعي خليني انام
العنود..غدير خالتي معصبه عليك بعدين خالتي متضايقه
غدير..ليه شصار
العنود..فيصل
غدير..شفيه
العنود...تعبان
قامت غدير وجلست .....تعبان شفيه
قالت لها العنود الي صار ورجعت غدير تكمل نومها
العنود..غديروه روحي تطمني على اخوك شكله تعبان
غدير وترفع البطانيه لوجهها ...اذا خايفه عليه روحي تطمني
ضربتها العنود..غدير قومي بلا كلام ماله داعي
غدير وهي تضحك..طيب ماله داعي بروح اتطمن عليه وبقول له العنود ارسلتني لك
العنود..اقول انخمدي احسن
غدير...ههههههههههههههههههه طيب بنزل الحين
طلعت غدير وصادفت ساره وجلست معها بالصاله الي فوق وقالت لها ساره الي صار
العنود..حلو يعني حمد تقدم خطوه
ساره..الي هي
العنود..ياحلوه اول شئ الاعتذار والشئ الثاني انه قال انتبهي لنفسك لخاطري
ساره..طييب يمكن عادي كذا قالها
العنود وبأبتسامه..لا طالما قال لك لخاطري فهو اكيد توقع ان له خاطرك عندك
شهقت ساره..يعني عرف اني ...سكتت ساره
العنود....ههههههههه تحبينه ليه ماتقوليها يمكن ويمكن شك بس
ساره..طيب
العنود باابتسامه ..سارونه الايام بتغير كل شئ بس لاتستعجلين الحب ولاتتوقعين الكمال بالحب
ساره..عنوده ارجوك هالكلام احس انه مو واقعي
العنود..واقعي صدقيني بس احنا اذا سمعنا كلمة احب نتوقع انها هي الحب لا الحب مشاعر ومواقف
اذا اجتمعت تكون الحب
ساره..هههههههههههه على كذا احتاج سنوات
العنود..لا سارونه يمكن تحتاجين نظره ماسمعتي بالحب من اول نظره او من اول مشكله واحيانا من اول
كف
ساره..هههههههههه لاخلينا نمشي بالتدريج مو ناقصه كف منه
العنود..ومن يقدر يرفع يده عليك
ساره..آه منك يالعنود بس لو تتحقق امنيتي
العنود وتناظرها بطرف عينها..وايش امنيتك
ساره..يهمك تعرفيها
غدير وبصوت عالي..سارونه سمعت كل كلامكم وبروح اشوف ناس تعبانين واطمن ناس قلقانين عليهم
العنود ابتسمت وسكتت
ساره..شسالفه
غدير..تعالي معي واقولك بروح نشوف فيصل
رجع حمد للبيت وهو مبسوط برغم انه تمنى انه يشوف من ساره نظرة رضا لكن ساره كانت عاديه ولاهو
واضح عليها اي شئ غير الخوف بس مع هذا حمد ارتاح لانه شافها وكلمها واعتذر لها ..
دخل لصاله ولاحصل احد وراح للمطبخ وحصل نجلاء الي التفت عليه وهي مبتسمه
نجلاء..اهلا اهلا ياسلام شو هالابتسامه
حمد..الحياة حلوه خليني ابتسم
نجلاء..قول يارب الله يديم عليك هالابتسامه ويسعدك
حمد..يارب ويسعدك يانور هالبيت
ودخلت شوق..ياسلام وانا
حمد..ويغز لها..انتي بعد كم يوم بتنورين بيت ناس غير
شوق وسكتت..لا ماابي خلاص هونت
حمد..هههههههههههههه لعب بزران هي شوق شرايك تتزوجين بكرا تعبت اعصابي
شوق وتضحك..اجل انا ايش اقول
نجلاء..حمد بنروح لسوق
حمد ويأشر على عيونه..من عيوني
شوق ..مشاء الله الشيخ راضي ومبسوط
نجلاء..اليوم اكيد كان حلو
ابتسم حمد وطلع وجلست نجلاء وشوق يتكلمون عن الموعد وايش صار فيه وكانوا بيتصلون بساره
بس قالوا لا البنات كلهم بيسهرون عندهم بكرا قبل زواج شوق وبتقول لهم ..
محمد كان مشغول مع فيصل وحمد وكل عيال عمهم بتجهيزات الزواج الاخيره واتصل حمد بعيال عمته
لطيفه وعزمهم وام فيصل كلمت العمات وعلمتهم على موعد الزواج والكل بيحضر
اما خلود وعبير وامهم كانوا يتناقشون بهدية شوق
خلود بخيبة امل ....يعني بتكون هديه مننا كلنا انا وانتي وامي
عبير..ايه
خلود..كم اعطاك فهد يمه
ام فهد..يقول بالليل بيعطيني
خلود..عموما انا بطلع ارتاح وانام شوي تعبانه صحيت بدري اليوم
طلعت خلود وظلت عبير مع امها الي كانت بتطلع واصرت عليها عبير تطلع معها وراحت مع امها وهم بالسياره
راحت ام فهد لبيت ام نواف واستغربت عبير
عبير..يمه ليه بتروحين ماقلتي لي
ام فهد ومرتبكه..ايه قالت لي امر عليها تبي مني اشوف لها اغراض معي من السوق
سكتت عبير ماركزت على كلام امها كانت فرحانه انها بتروح لبين نواف يعني فيه احتمال تشوفه
وصلوا ورفضت ام فهد تنزل عبير واستغربت عبير وزعلت لكنها ظلت بالسياره عشر دقايق وطلعت امها
ام فهد..روح لسوق الذهب
عبير ومستغربه..ليه يمه
ام فهد..بروح اشتري هدية شوق
عبير..من وين مو فهد قال باليل
ام فهد..عطاني نص المبلغ وانا عندي يكفي يالله
عبير حست بشئ ..يمه لاتقولين انك اخذتي من ام نواف
ام فهد سكتت ..لا
عبير..ارجع بيت بابا نواف
ام فهد..عبيروه ليه
عبير..يمه يرضيك تجرحين فهد الي عمره ماقصر معنا فهد يمه الي يبدينا على نفسه ليه يمه
ام فهد..شسوي يابنتي ابيكم احسن الناس ابي الهديه تكون حلوه وتشرفكم وانا تسلفت منها مااخذتها صدقه
عبير..حتى يمه الله يخليك اذا تحبين فهد وتحبينا رجعيها
ام فهد..استحي ارجعها شبتقول الحرمه
عبير..انا برجعها ولايهمك خالتي ام نواف بتفهم
اخذت عبير الفلوس ونزلت ماكانت مهتمه من نواف لان الي صار جرحها كثير حست انها ضعيفه بتصرف امها دخلتها الخدامه وتفاجات بنوا وامه بالصاله سلمت
نواف وامه..وعليكم السلام
ام نواف..هلاوالله عبير تفضلي
عبير..هلا خالتي شلونك شلونك نواف
نواف..بخير شلونك يابنت العم وين من سنين مادخلتي بيتنا
عبير وكانت متوتره..ان شاء الله الايام جايه
التفت عبير على ام نواف ومدت لها الفلوس ..تسلمين ياخالتي وماقصرت
ناظرت ام نواف ولدها وقالت..ليه عبير رجعتوها
عبير..بس خالتي مو محتاجينه
نواف..عفوا عبير بس مابينا هالحساسيه وهي سلف يعني بترجعها
عبير وتوترت اكثر لان الكلام بيكون موجه لنواف ..ادري ماهي المشكله بالسلف ياولد عمي بس امي
تسلفت حتى تهدي شوق واحنا اذا نقبل هديه لو هي كلمه تكون غاليه بغلاة الشخص ماهو بقيمتها لكذا
احنا نبي نهدي شوق بالي نقدر عليه لان الهديه رمز ماهي دلاله بقيمتها على مكانة الشخص
ابتسم نواف وسكت وام نواف مسحت على كتف عبير..الله يكملك بعقلك والي يريحك يابنتي ولابينا شئ
احنا اهل
عبير..تسلمين خالتي وماعليه ماابي فهد يعرف واسمحي لي ياخالتي امي بالسياره استحت تنزل
ام نواف..لا يابنتي امك مثل اختي والله يعلم بمعزتها
عبير..الله يسلمك يالله مع السلامه
طلعت عبير والتفت نواف على امه وقال..استنساخ من تفكير فهد
ام نواف..مشاء الله عليها
نواف وبأبتسامه ..بس كلامها عجبني
ام نواف..حتى انا هالبنت ياحظ امها فيها مشاء الله شايله هالبيت على راسها ومع هذا طيبه على امها
وحنونه حيل
نواف ويضحك ..افا الغاليه الظاهر ودك ببنت اشيل انا شغل البيت
ام نواف..هههههههه لا ماابي انت تشيله ابي ناس ثانين ينورونه مايشيلونه
نواف..ههههههههه الوالده تلمح اجل بطلع مع السلامه
طلع نواف مثل كل مره امه تفتح معه سيرة الزواج وظلت امه تدعي له لحد مادمعت عينها
من بكرا الكل اجتمع عند شوق بالبيت كل البنات مبسوطين وقالت لهم ساره الي صار معها
شوق..ياحبي لاخوي والله انه طيب
اماني..شوق و اختي طيبه
شوق..هههههههههه بسم الله انتي اخت رجلي الله يعني
اماني وتضحك ..انتي احمدي ربك
شوق..الحمد لله ان زوجي حمودي
العنود..شوق استحي بكرا زواجك
شوق..ليه تخوفيني
نجلاء..والله بكرا بفقدك يالدبه
دمعت عيون نجلاء وحضنها شوق وجلست تصيح معها
غدير..خلاص عاد ترى بنصيح معكم
خلود..لاتخافين على نجلاء بكرا ان شاء الله بتجي عندنا
استحت نجلاء بس التفت عبير على طول على ساره
عبير..وساره تنور بيتكم
غدير..لا حرام عليك كذا قلبي عورني شوفي الحب كلهم حمرت وجيهم
العنود..وانت تنورين بيت نواف
ابتسم عبير بس ابتسامة فقدان امل مو حياء..مااعتقد المهم الحين خلينا ننبسط
جلسوا البنات مع بعض لحد الليل وهم فرحانين ومبسوطين وعالساعه 11 تفرقوا عشان شوق تنام وترتاح
ومن بكرا الكل كان مشغول ام فيصل الدنيا مو سايعتها من الفرحه واخير بيتزوج احد من عيالها
والبنات كانوا مشغولين مرره ولافيه غير سلمان جالس يلعب لحد ماطفش العنود وهي مشغوله
وبالليل الكل كان جاهز بالصاله في بيت ام فيصل الي كانت وقوره بلبسها وهيبتها
وساره الي شكلها كان ناعم اما اماني كان شكلها بسيط ومرتب وغدير كانت صدق اخت المعرس
كانت الفرحه بينه على وجهها اما العنود كانت بشكلها هاديه لكنها جميله وهذا شئ واضح
وهم جالسين نزل فيصل وفزت له ام فيصل وقالت
ام فيصل..قول امين ياجعلي افرح فيك مثل مافرحت بمحمد
ابتسم فيصل وحب راس امه وبارك لها
فيصل..التفت فيصل ومن كثر ماهو مبسوط بزواج محمد ماكان مهتم اذا العنود موجوده او
..ان شاء الله تفرحين بالبنات وبعدها انا بتزوج انا اخر واحد
سلمان ويركض عنده ....يعني انا اتزوج قبلك
فيصل..هههههههههههههه لا سلوم اخاف اصير عاد شايب بقوه
سلمان..انت كم عمرك
فيصل ويبتسم له ..سلوم انا عمري عشرين
سلمان ..كبير مره
فيصل..ههههههه هذا وانا ماقلت الصدق
غدير..فيصل ماودك تطلع
فيصل. مستغرب .وليه ان شاء الله
غدير وباابتسامه..خرب مكياج البنت وهي متغطيه
انحرجت العنود وانحرج فيصل
فيصل..اها سوري ماانتبهت
العنود..لا خليك انا بطلع
فيصل..لا لا خليك تعال سلوم معي ننتظركم برا
طلع فيصل والتفت العنود على غدير..حسبي الله على عدوانك من قال ان مكياجي خرب
ابتسمت غدير بعدين ضحكت لان ام فيصل كانت تراقبهم ولما انتبهت العنود استحت
وسكتت ام فيصل ابتسمت لهم وطلعت تشوف محمد الي كان فرحان بشكل ماتتصورونه
صاحت بغرفته ولما نزل سلموا عليه البنات وباركوا له وطلعوا مع بعض لزواج
وصلوا البنات للقاعه وطلعوا لشوق الي كانت بحاله خوف خياليه
غدير..كلوووووووووووووووووش
نجلاء..بتذبحك الحين اسكتي
ساره..مبروك شوق الف مبروك
اماني..الله شو هالزين يابخت اخوي
شوق..حرام عليكم انا بموت خلاص مابتزوح
العنود..طيب عيني بعينك وقولي ماابي اتزوج
شوق وشوي بتصيح ..والله انك ماتحسون بالخوف
عبير..السلام عليكم وين عروسنا
خلود..ياسلااااااااااام ايش هالزين
شوق..هلا خلود بموت من الخوف
خلود..افرحي وانسي الخوف
ساره..انا بطلع اشوف البنات وصلوا او لا
شوق..سارونه خليهم يجون هنا
طلعت ساره واستمر تعليق البنات على شوق الي خلاص تلفت اعصابها لما قالوا لها وقت الزفه
شوق..ماابي قولي لحمد ماابي خلاص هونت
حمد يسمعها وهو يكلم نجلاء ..هههههههههههه عطيني اكلمها
شوق..حمد خلاص ماابي اتزوج
حمد وهو يضحك..شوق لاتفضحينا انزلي يالله الرجال مل لكم اربع ساعات واحنا جالسين ننتظر
شوق..ياربيه خلاص طيب
نزللت شوق بعد ماطلعت من وراء الستاير ووقفت عالدرج والانوار هاديه الكل انبهر بشكلها
كان مره حلو والي حلاه اكثر الحياء الي كان منور وجهها نزلت شوق على موسيقى هاديه
ووصلت شوق للكوشه واشتغلت الانوار وبسرعه من جهات تجمع البنات
البنات..الف الصلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد
الكل..كلوووووووووووووووش
ابتسمت شوق غصب عنها وهي تشوف صديقاتها وبنات عمها يغنون لها ويرقصون
الكل انبسط لكن من بين الحضور طلعت وحده حولت فرحة شوق لخوف وصلت عندها وسلمت عليها
العمه حصه..مبروك ياشوق والله واخذتي ولد ابراهيم
شوق وهي خايفه..الله يبارك فيك
العمه حصه..زواجكم المفروض احسن من كذا
شوق سكتت والعمه تركتها ونزلت وبعدها طلعت العمه لطيفه الي كانت تبتسم لشوق
العمه لطيفه..مبروك ياشوق الله يوفقك يابنتي
شوق وحست بعد هالغيبه عن عمتها انها محتاجه تحضنها رغم انها كانت احيانا قاسيه عليها
لكن الكل يعرف قلبها بس هي ضعيفه قدام اختها
سلمت العمه لطيفه ونزلت والحين طلعت امل ودلال شوق على طول التفت على عبير الي واضح انها
تحاول تخفي المها
دلال ..مبروك شوق والله وحشتيني
شوق..الله يبارك فيك دلال
على طول التفت العنود وغدير لعبير لانه عرفوا هالبنت دلال سلمت عالكل وعرفتها نجلاء عليهم
كانت دلال حلوه ولااحد يقدر يقول لا لكن لما وقفت جنب عبير كان فيه فرق كبير الي يعرف عبير
قبل جمالها الخارجي يشوف جمالها الداخلي الي يعرفها يشوف الصدق باابتسامته والعطاء بضحكته
سلمت دلال ونزلت وظلوا البنات كلهم محتارين من دلوعة امها بدور ليه ماطلعت تسلم لكنهم طنشوا
الموضوع لانه وقت الزفه وبيدخل محمد وحمد البنات بدوا يعلقون على ساره لكن هالمره ساره ماكانت
متحمسه لحمد كانت تبي تشوف محمد اكثر فرحانه لانها بتشوفه وهو داخل ومبسوط
دخل حمد ومحمد وقلبين بدت ترتجف من الخوف هي ساره الي كانت متوقعه حمد مابيعني لها شئ
اليوم لكن من شافته حست انها انبهرت بشكله وبدخلته وبدتت تتلفت وكأنه ودها تقول لكل البنات
لا ولاوحده تتجرأ وتعطيه نظره حمد ملكي انا وبس ظلت تتأمل شكله وهو يبتسم وكيف حضن شوق وحب راسها
اما محمد كان طاير من الفرحه وصل عند شوق لكن هالمره ماعمل مثل ماهو دارج لا وقف قبالها
ومد يده وصافحها ورفع يدها وباسها والكل بالصاله صفق كله وصفر له ابتسم حمد وراح واخذ
االمايك وتكلم الكل سكت
حمد..مساء الخير او صباح الخير اسمحولي انا مو شاعر اهدي اختي قصيده ولاني كاتب اكتب لها
اجمل سطور وحروف انا اخ احمل بقلبي لها الاخت كل الحب شوق يامحمد امانه
شوق بنتي مو اختي امانه وانت تستاهل اختي وهي تستاهلك والله يوفقكم
ابتسم حمد وحضن شوق الي ارتمت بحضنه ومسح دموعها وتركها حتى ماتصيح اكثر لكن قلبه
باللحظه كان مع نجلاء التفت عالبنات وقال ..نجلاء
من بين البنات حضنته نجلاء وساره جلست ماقدرت تتحمل هالموقف سلم حمد على الكل
وعلى عماته وطلع وشوي جلس محمد وشوق وطلعوا مع المصوره
والبنات ظلوا بالزواج وشوي شوي بدأ يفضى ولاباقي الا طاولات قليه فيها ام نواف وام فيصل
وام فهد..والطاوله الثانيه فيها العمه لطيفه وبناتها ..وحصه وبنتها بطاوله ثانيه
والبنات واقفين دخلوا كل الشباب حتى يسلمون على عماتهم وحمد اول مادخل لمح نجلاء بطاوله
بعيده تصيح على طول راح لها وحضنها اما فيصل ونواف وفهد سلموا على عماتهم حصه
وبنتها الي لابسه لبس عاري وحاطه على اكتافها شال خيف ولااستحت بالعكس بكل برود تناظرهم
وبكل دلع تبتسم لهم ..فهد سلن وراح وحتى نواف اما فيصل ظلت عمته تكلمه واستحى يتركها رد عليها وابتسم
وراح لفهد يسلم على عمته لطيفه
ولما راحوا لعمتهم لطيفه عبير ماقدرت كانت بتطلع مابتقدر تشوف نواف يسلم علىدلال ومسكتها غدير
غدير بصوت واطي ..البنت متزوجه ياخبله اعقلي
عبير ..مااقدر
وبالطاوله القرباه منهم سمعت عبير صوت فيضل ولاقدرت تقوم يعني خلاص نواف وصل لطاوله لفت وجها
بشكل خفيف حتى تشوف شكله وهو يسلم عليهم
فيصل..هلا والله بعمتي
ام صقر..هلا بفيصل مبروك يا ولدي
فيصل..الله يبارك فيك
سلم فهد وسلم فيصل وفهد على البنات من بعيد ولما وصل نواف
ام صقر فرحت..هلا والله بولدي
سلم عليها نواف والتفت على البنات..هلا بنات العمه شلونكم
دلال ..بخير شلونك نواف
نواف..الحمد لله
طلع نواف واستغرب فيصل وفهد بس ضحكوا لانه فعلا كان عادي جدا
غدير..سلامه عادي مره معهم وحتى هي شكله محترمه نفسها
عببير..طيب خلاص اسكتي
غدير..هههههههه يعني مافيه امل اخفف عنك
عبير..لا اسكتي
اما ساره عينها كانت عالي جالس بطاوله لحاله مع اخته وتمنت تكون معهم
ابتسم حمد لنجلاء الي ارتاحت بعد ماحست ان حمد قريب منها ضحك حمد وراح يسلم على
ام فيصل وام فهد وبعدها طلع وساره عينها مانزلت من عليه والبنات كلهم يعلقون عليها
انتهى الزواج والكل رجع للبيت مرتاح ومبسوط وقررت ام فيصل ان الكل يجتمع عندها بالبيت
بما فيهم العمات ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!