الفصل 1 | من 19 فصل

رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل الأول 1 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
21
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

تستيقظ على صوت والدتها الحنونه خديجة. خديجة: نيهال، إيه هتروحي النهاردة الجامعة برضه؟ نيهال: ابتدينا بقى. (بتقولها في سرها طبعًا) أيوه يا ماما، هروح. خديجة: مش عارفة بتروحي ليه أول أسبوع طالما مافيش محاضرات، بتروحي تعملي إيه؟ نيهال: ده كلام، بتعرف على الكلية طبعًا. خديجة: ما تقوليش البت دخلت طب. نيهال: دخلت الأحسن والأصعب. (جيااالك يا علوم) خديجة: ماحدش يقدر عليكي في الكلام.

نيهال: ده العادي يا ماما. اعطيني حريتي، خلينا بقى أروح أتوضأ وألحق أجهز. خديجة: ياريت نشوف اللماضة دي في المذاكرة والتقديرات. نيهال: يا ماما، ده أنا هفاجئك. خديجة: ربنا يستر منك ومن الجملة دي. توجهت نيهال إلى المرحاض وتوضأت وأدت فرضها وتجهزت للذهاب إلى الجامعة، وخرجت من غرفتها لتجدهم على الفطور. نيهال: وسعولي كده علشان أفطر. خديجة: نوسع إيه يا بنتي، هو فيه غيرنا 3 في البيت؟

نيهال: الحمد لله، علشان تعرفوا تربوني كويس وتصرفوا عليا. خيري: (والد نيهال) يعني كده ربناكي؟ نيهال: هههههه، بصراحة لأ. أنا ماشية بقى، سلام. وطلعت تجري علشان تلحق مواصلاتها. في الشارع، بتدور على عربية. ركبت فيها، حمدت ربنا إنها لحقتها قبل ما تطلع بدل ما تكون متأخرة. إزاي؟ مافيش محاضرات هتتأخر على إيه دي.

في العربية، ماسكة خاتم التسبيح وشغالة ذكر لله واستغفار، وهي بتنور وشها ابتسامتها. عارفة إن ربنا هيكرمها في كليتها اللي طبيعي جاتلها بسبب التنسيق زيها زي أغلب الطلبة، بس عندها ثقة في ربنا إنه هيعوضها خير. في الجامعة.

وصلت نيهال ودخلت قعدت جنب شجرة. لقيتها عمالة تبص في وشوش الناس، لسه ما اتعرفتش على حد. مش عارفة إزاي هتتعرف على ناس جديدة وهي ثقتها قليلة جدًا في الناس ومش بتندمج بسرعة. ورغم لمضتها وخفة دمها، ما بتحبش تتعامل مع الناس عمومًا، وده أكيد له سبب. سمعت نيهال إن الطلبة الجداد يروحوا يقفوا عند المدرج، فيه حد هيتكلم معاهم. راحت نيهال ورا زمايلها ووقفت. سلمت عليها بنت جديدة قالت لها: "أنا نور، إنتي اسمك إيه؟

نيهال: أهلاً بيكي يا نور. نور: اتشرفت بيكي، أول يوم تنزلي؟ نيهال: لأ، ده أنا مقيمة هنا من ساعة ما الدراسة بدأت. (احم) ، ده تاني يوم ليا. نور: هههههه، لأ ده أول يوم بصراحة، ماكنتش عايزة أنزل. نيهال: ليه يعني؟ نكتشف الكلية أول أسبوع ونبدأ الأسبوع التاني عادي. نور: لأ، علشان مش حبّاها، تنسيقي اللي جابني هنا. نيهال: كلنا كده، وهتلاقي الأغلب كده، بس دي خلاص أمر واقع لازم نتأقلم معاه.

نور: عندك حق، بإذن الله أحبها وأتعود عليها. جات جنبهم طالبة اسمها نوران. نوران: احم، بنات ممكن أتعرف عليكم؟ نور ونيهال: آه طبعًا، نتشرف بيكي. وبدأوا التعارف ودخلوا المدرج، قعدوا جنب بعض مستنيين إيه الخطبة اللي هيلقوها عليهم. دخل واحد زميلهم قال لهم هيكلمهم عن الكلية. والثلاثي أول ما شافوها فضلوا يضحكوا وكانوا هيموتوا من الضحك. نعرف الحلقة الجاية بإذن الله كانوا بيضحكوا عليه واكتشافهم للكلية هيكون إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...