نوران: كنت راجعة من الجامعة وبابا في المكتب زي عادته. سمعته فجأة متعصب وبيتكلم بصوت عالي كده. هشام: يعني إيه مافيش سيولة في الشركة؟ أكيد فيه حاجة غلط، نسبة المبيعات عندنا عالية جداً. كده أنا بيتسرق. مجهول: حضرتك بتشك في حد معين ياباشا؟ هشام: لا، وأنا هعرف منين بس. مايتعديش. أغير كل الناس اللي في الشركة ومحتاج أراجع الحسابات كلها بنفسي علشان أعرف الغلط فين. مجهول:
اللي تؤمر بيه طبعاً ياهشام بيه هيحصل. وممكن أروح الشركة دلوقتي أجيب لحضرتك دفتر الحسابات كله حالاً. هشام: لا، مش دلوقتي. خليها بكرة الصبح وأروح أشوف بنفسي المهزلة اللي بتحصل دي، حتى لو هفتش كل المكاتب لحد ما ألاقي حاجة توصلني للي بيحصل ده. مجهول: تمام ياباشا، ومكتبي أول مكتب يتفتش. هشام: أكيد، مش هشُك فيك انت يعني. ده زي مالك برضه، وكمان انت اللي فتحت عيني وعرفتني موضوع الوصية ولاناس. مجهول:
لحم أكتافي من غيرك ياباشا، وأكيد مش هسيب أي حد يبقى عايز ياكل حق حضرتك وياخد فلوسك وأسكت. لازم أنبهك. هشام: انت فعلاً ونعم الصديق. ماكنتش عارف إزاي كنت فاهمك غلط زمان، بس أعمل إيه بقى؟ زين اللي كان دايماً يبعدني عنكم. مجهول: اللي فات مات بقى خلاص ياهشام باشا، وأنا معاك في ضهرك وماحدش يقدر ياكل عليك حقك أبداً. هشام: تسلم ياصاحبي. هقابلك بكرة الصبح بقا إن شاء الله ونشوف هنعمل إيه. مجهول: تمام ياباشا، استأذن أنا بقى.
هشام: اتفضل. خرج المجهول ونوران بسرعة اختبأت ورا عمود كبير في الصالون علشان ما يشوفهاش. *** نرجع تاني للمطعم. حسام: حلو قوي ده، لا خاطب راجل يعتمد عليكِ فعلاً. نوران: راجل في عينك. حسام: هههههه، مش قصدي. قطع لسان اللي يقول عليكِ راجل ده، انتي قمر يا بنتي. نوران: هو انت ما بتصدق؟ خلينا في المهم بقى. حسام: ههههه، مش بقول راجل. طيب ما تعرفيش مين الراجل ده؟ نوران:
لا أبداً، ماشفتوش ولا مرة. ممكن كان بييجي قبل كده وأنا في الجامعة ولا حاجة، وصادفت بس إني رجعت بدري النهارده. حسام: وانتي رجعتي بدري ليه؟ كنتي تعبانة؟ نوران: لا أبداً. حسام: يبقى حد عاكسك أنا عارف. نوران: يا حسام ما حصلش حاجة من ده كله. حسام: لا، انتي بتخبي عليّ. نوران: يالهوووي، هو انت يابني ما بتصدق تخرج عن الموضوع الأساسي؟ رجعت بدري علشان فيه محاضرة اتلغت، ارتحت؟ وخلينا في المهم بقى، لامشي وأسيبك. حسام:
لالا، خلاص وعلى إيه نرجع المهم. نوران: تمام، هنعرفه إزاي ده بقى؟ حسام: بصي، من الكلام اللي حصل والراجل كلمه زمان وكده، يبقى لازم بابا برضه يكون عارف. نوران: آه فعلاً. حسام: انتي فاكرة شكله كويس ولا ما لحقتيش تشوفيه؟ نوران: لا، شوفته. كان وشه ظاهر كويس قدامي. حسام:
حلو قوي كده. كده بقى عايزك تيجي عندنا بكرة ضروري. هقول لعمي إني عازمك عندنا على الغداء، وانتي بقى تيجي ونقعد مع بابا. أنا هحكيله على اللي حصل الأول. وانتي لما تيجي ممكن تساعديه ونقدر نعرف الشخص ده بسرعة. نوران: تمام، اقنع انت بابا وربنا ييسر ونقدر نوصله. حسام: إن شاء الله. ممكن نقعد نحب في بعض شوية بما إنك خطيبتي يعني وبنت عمي وكده. نوران: لا طبعاً، هناكل ونمشي. حسام: ناكل ونمشي؟
أنا غلطان إني جبتك في مطعم زي ده أساساً. نوران: ضحكت عليه. حسام: اضحكي، اضحكي. نسيب بقى الحبيبة دول لوحدهم مانزعجهمش. .................................................. عند نيهال. كانت تجلس في غرفتها تستمع إلى الأغاني الرومانسية، سرحانة. كل شوية تفتكر الموقف وقد إيه الشاب كان محترم معاها. نيهال (بتكلم نفسها)
الواد إيه مز كده يتاكل والله. يارب ما ينفعش تخليني أشوفه تاني، حتى لو العربية هتخبطني أنا راضية. مش كنت اتنيلت عملت نفسي تعبانة بقا وخدني المستشفى وكنت اتعرفت عليه؟ هيييييح بقا. طيب اسمه بس علشان أعرف أوصله. أهئ أهئ أهئ. طيب كان عطاني رقم تليفونه المعفن؟ واخد رقمي علشان يتطمن عليا؟
كته القرف في حلاوته. يلا، ربنا يجعله من نصيبي. ولو مش من نصيبي يارب يعنس وما يتجوزش. أيدا وكل البنات تشوفه ضفدع وماتقربش منه. لا ضفدع إيه بس، ده أنا اللي ضفدعة جنبه. كده بدأت أهيس بقا. أنام يمكن اتنيل أحلم بيه ولا حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!