الفصل 18 | من 19 فصل

رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
19
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

زين: أيوه يا حازم فيه جديد؟ حازم: أيوه يا عمي نبيل اتصل بيا وهيقابلني كمان ساعتين وعايز مليون. زين: طول عمره معفن واستغلالي، بس مش مهم. تعالى خد الفلوس وخد حسام معاك، وكلم حمزة خليه ينزل هو ونور عند بيت نبيل يراقبوا الجو لحد ما تستلم أنت العقد، علشان يبقى فيه حد بيحميك وفي ضهرك. حازم: حاضر يا عمي. هكلم حمزة حالا وهاجي على طول. زين: تمام، مع السلامة يا ابني. *** في بيت نور. ضرب جرس الباب. حمزة: السلام عليكم.

رشا: وعليكم السلام. انت مين؟ حمزة: أنا حمزة يا طنط. رشا: اتفضل يا حبيبي. نور بتجهز حالاً. دخل حمزة غرفة الجلوس واستقبله رحيم. حمزة: أنا عارف إنه مش وقته، بس عايز أفاتح حضرتك في موضوع مهم. رحيم: خير يا ابني، تحت أمرك. حمزة: الأمر لله يا عمي. بصراحة عايز أطلب إيد الآنسة نور. رحيم: ده شرف ليا يا ابني، بس لازم رأيها الأول، وكمان لما مشكلة هشام بيه تتصلح.

حمزة: أكيد طبعاً، وأنا مش هفَاتحها في الموضوع ده غير بعد مشكلة والد نور ما تنتهي. أنا كنت عايز موافقة مبدئية من حضرتك بس. رحيم: ماشي يا ابني، وأنا موافق لحد ما نشوف رأي العروسة. حمزة: حضرتك متعرفش ريحتني قد إيه. رحيم: خلي بالك منها بقى، ودي أمانة. حمزة: أكيد طبعاً. دخلت نور، ألقت السلام، واستأذنت، وذهب هي وحمزة حتى وصلا أسفل منزل نبيل. حمزة: عارفه يا نور، هيبقى فيه خبر حلو أوي قريب إن شاء الله. نور: بجد؟ إيه هو؟

حمزة: لا بقى ده مفاجأة، بعد ما نخلص موضوع عمو هشام هعرفك. نور: ماينفعش دلوقتي يعني؟ حمزة: لأ. نور: بزعل طفولي. طيب شكراً. حمزة: هههههه. واخد بنت اختي معايا يارب. نور: آه، فيه اعتراض؟ أنا طفلة كده. حمزة: وأنا أقدر؟ ده أنتي أحلى ناضجة بقلب طفلة أشوفها في حياتي. نور: حمزة، شوف نبيل طالع بعربيته. حمزة: تمام، هلحقه. بس إزاي وهو عنده ميعاد مع حازم؟ نور: سوق أنت، وأنا هتصل بنوران ونهال أبلغهم. حمزة: تمام، بسرعة.

نور: تمام، بلغتهم. حمزة: العربية دي شكلها بتراقبنا. نور: إيه؟ فين دي؟ حمزة: ورانا أهي يا نور. نور: طيب، حاسب، شكلهم هيوقفونا. اعترضت السيارة عربية حمزة، ونزل منها شباب، خبطوا حمزة على دماغه وسابوه سايح في دمه، وأخذوا نور. نور: بدموع. حمزة فووووق، أرجوك يا حمزة... *** في منزل زين. حسام: أنا مش فاهم حاجة. إيه اللي خرج نبيل من بيته والميعاد خلاص قرب؟

حازم: مش عارف. واللي قالقني أكتر نور من ساعة ما بلغت نوران ما فيش أخبار، وتليفون حمزة كمان مقفول. حسام: طيب استنى أتصل بنوران يمكن كلمتها وهي نسيت من الدور. حازم: تمام. وأنا هشوف نيهال، هطلع أكلمها من بره. حسام: ماشي، بسرعة. خرج حازم للاتصال بنيهال، وبعد دقيقتين دخل مسرعاً وهو في حالة زعرة. زين: مالك يا حازم؟ فيه إيه؟

حازم: عمي فهمي بيقول نيهال كانت في الجنينة، وطنط فاطمة سمعت صراخها، طلعت بسرعة، لاقت عربية ماشية بسرعة، ونييهال مش موجودة. حسام: يعني إيه؟ اتخطفت؟ وكمان حمزة ونور مابيردوش. زين: بسرعة اتصل بنوران. حسام: جرس وماحدش بيرد. يعني إيه كده؟ حازم: يعني سجنوا بابا، وأخدوا الـ 3 بنات. كده خلاص. زين: اهدى يا حازم. حازم: أهدى إيه بس! بابا اتسجن ظلم، وأختي وخطيبتي وصاحبي وصاحبة أختي اتخطفوا. كلهم. باقي إيه تاني؟

حسام: حمزة بيتصل أهو. حازم: رد بسرعة. حسام: أيوه يا حمزة، إنت فين كده؟ المتصل: حضرتك صاحب الرقم ده؟ اتعرض لحادثة ولاقوه مرمي على الأرض سايح في دمه، وحالياً في مستشفى.... حسام: طيب، جاي حالاً. حازم: إيه تاني؟ حسام: حمزة لاقوه غرقان في دمه في الطريق، وهت حالياً في المستشفى. حازم: ونور فين؟ حسام: أكيد لو كانت معاه كنا عرفنا. زين: يلا بينا على المستشفى، وكلم عمك رحيم وفهمي يحصلونا على هناك. حازم: حضر ربنا يستر.

ترى إيه اللي هيحصل للبنات؟ نعرف الحلقة الجاية بإذن الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...