ثريا: انتي هتستعبطي ولا إيه؟ مرام بضحكة خفيفة: قدك إيه يا روحي، أنا بقول الحقيقة. أنا في بطني حتة من معتز. وقربت على معتز ومسكت إيديه: مش هتباركي ولا إيه؟ ثريا بصت عليهم بقرف وطلعت أوضتها بكل عصبية. سليم قرب على معتز: مبروك يا معتز. وضحك ضحكة خفيفة وطلع أوضته. ثريا بعتت لسليم على التليفون: إزاي حامل؟ هي حامل من مين أصلًا؟ الزفت اللي تحت ده مش بيخلف أصلًا. سليم: ممكن يتحسن.
ثريا: متجننيش، أنت دكتور وعارف حالته وقلت لي عمره ما هيخلف تاني. طلع معتز ومرام في الأوضة. معتز مكنش طايق نفسه واتكلم بكل ثبات: بكرة هنروح وتنزلي اللي في بطنك. مرام: ليه؟! معتز: إيه اللي ليه؟ متجننيش، أنتِ عارفة إني مش عايز حاجة تربطنا ولا من بعيد ولا من قريب. مرام قربت عليه بخبث وهدوء: صدقني لو عليا أمحي ليلة امبارح من حياتي تمامًا. رجعت لورا: متقلقش، اللي عايزة هيكون. تاني يوم في المستشفى.
سلمي: كنتي تستني شوية، هيتشك فيكِ ده تاني يوم. مرام بكل حزن: أنا زهقت وعايزة أمشي من هنا. سلمي: هيحصل إيه بعدين يا مرام؟ مرام: ولا حاجة، ثريا هتراقبها كويس وآخد عليها دليل هي وسليم وبس. سلمي: طالما تعملي كدا ليه خليتينا نكذب وخلاص؟ مرام: عشان معتز مش بيخلف، ولو ثريا عرفت هتقول وهتقع. سلمي: وليه متقوليش ليه في وشه بدل التوهان ده؟
مرام: مش هيصدقني، مش هيصدق حاجة. المهم اسمعيني كويس، هنخرج من هتقوليله مش هتعرف ننزله، لازم نستنى شوية وسيبلي انتي الباقي. ثريا كانت جايه من ورا صادق وهو نازل على السلم وندهت عليه بصوت عالي: عمي. صادق بضحكة خفيفة: إيه يا ثريا يا بنتي؟ ثريا: طالما الوصية مش بتقول لازم يخلف خلتني اتجوزه لي؟ صادق: انتي بتقولي إيه؟ ثريا قربت عليه خطوة خطوة بكل خبث: أنا بكرهك وبكره ابنك وبكره لمسة ليا كل يوم.
وقربت على ودنه: معتز مبيخلفش واللي كان في بطني كان من سليم يا عمي الحبيب. ودفعتُه بإيدها بقوة شديدة ووووووووو.... !!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!