الفصل 7 | من 15 فصل

رواية نار الحب الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
21
كلمة
786
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

قامت مرام مفزوعة، ابتعدت عنه وهي مرعوبة. "إنت بتعمل إيه؟ معتز تراجع بهدوء: "أنا آسف." مرام تمسح شفتيها بعصبية: "هو عشان وافقت أتجوزك عايز تاخد حقك بالعافية؟ معتز: "مكنش قصدي والله، إنتي عارفة." مرام قامت من السرير: "لأ معرفكش ومش عايزة أعرفك. كفاية هنا." معتز: "قصدك إيه؟ مرام: "قصدي إن كل حاجة خلصت." معتز: "إيه اللي خلص؟ إنتي ناسيه اتفاقنا ولا إيه؟ مرام: "مش ناسيه زفت، بس خلاص كفاية. إنت عايزني أستأمنك تاني ليه؟

معتز: "هو أنا كنت عملت إيه؟ دي لحظة ضعف وخلاص، اعتذرت. متنسيش إنك حلالي يا هانم." مرام بصتله بقرف ودخلت تغير هدومها. خرجت وكان مستنيها. مرام بصتله بتحدي: "هننزل وهنقولهم رايحين شهر عسل." معتز: "شهر عسل إيه؟ مرام: "زي ما بقولك. ثريا مشكلة، هتسكت وهنجيبها معانا ونخلص من العك ده." ولسه جاية تفتح الباب، معتز رجعها بضهرها للباب بشدة: "مالك؟ مرام: "معتز أبعد عني." معتز رفع راسها ليه: "مرام، إنتي حلالي على فكرة."

مرام: "وأنا قولتلك من الأول إن الجواز ده اتفاق، وإنك مش هتلمسني." معتز بعد عنها بهدوء تام: "اتفضلي، ننزل." مرام استغربت من رد فعله، فتحت الباب ونزلوا. على السفرة... صادق بضحكة هادية: "صباحية مباركة يا عرسان." ثريا كانت كل نظراتها غل وحقد. بعد دقايق... معتز: "بكرة إن شاء الله هنسافر شرم الشيخ يا حج." صادق: "والشغل يا معتز؟ سليم: "متقلقش يا بابا، أنا هخلصه كله." وبص

على معتز بإبتسامة خفيفة: "سافر إنت وإنبسط يا معتز، وأنا هنا هشوف كل حاجة مكانك كأنك موجود، متقلقش." ثريا: "أول مرة تحصل يعني." معتز: "إيه؟ ثريا: "تمشي وتسافر يعني." مرام مسكت إيديه بحنية: "طبعاً عشان يبسطني. وبعدين لو عايزة تيجي تعالي، متخافيش مش همنع." عصفاء بصوت عالي: "لأ محدش هيجي معاكو، إنتو هتروحو لوحدكو يا مرام." بعد مرور يومين في الشاليه... مرام: "مش عارفة إيه التخلف ده، ما كنت تتزفت تتكلم."

معتز: "هتكلم وأقول إيه؟ مرام: "تقول ثريا تيجي من باب العدل، مش عايزة تخلف. إحنا هنا بنعمل إيه وهنكمل أسبوعين بحالهم نعمل إيه؟ معتز: "ياستي عادي، أهو تفكي شوية بدل ما إنتي في ملل كدا وكل يوم مستشفى." مرام بزعيق: "إنت مالك؟ أنا مش عايزة أقعد معاك في سقف واحد، إيه مبتفهمش؟ إيه دماغك واقفة؟ بقيت بارد، معندكش رجولة؟!! معتز كان لسه هيرفع إيده عليها، وقف وهو بيبص في عينها. وفي لحظة خرج من الأوضة وهو متعصب. في القصر...

سليم في الفون: "بقولك إيه، تعالي نسافر يومين نقضيهم سوا." ثريا بصوت واطي: "واللي هنا هنقولهم إيه؟ نسيتهم ولا إيه؟ سليم: "سهلة، قوللهم إنك رايحة لبيت أهلك، وأنا أقولهم في شغل." ثريا: "لأ." سليم: "طب عشان خاطري." ثريا: "حاضر، اقفل طيب." سليم قفل معاها وهو واقف وبيشرب السيجارة بخبث: "أهو، هانت واخلص عليك يا حب العمر." وكمل بضحك: "قال إيه فاكراني هديهاله من الفلوس، ههههه." في المساء...

رجع معتز الغرفة وكان شارب ودايخ ويهلوس بمرام. مرام شافته، دخلته الأوضة بخوف: "إنت كنت فين؟ قلقت عليك." معتز بعدها عنه: "ابعدي عنيييي." مرام حطته على السرير وبدأت تقلعه الجزمة. معتز جذبها ليه وهو سرحان في جمالها، حتى تقاربت أنفاسهم. مسكها من خدها: "أنا بحبك على فكرة." مرام في لحظة ضعف وافقت إنها تستسلم ليه، وأصبحا زوجان قولاً وفعلاً. في الصباح... معتز يقوم وصداع في دماغه. بيبص على مرام، كانت لسه بتصحي.

وبيزعق: "إيه الزفت اللي خليتيني أهببه ده.... !!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...