الطفل كان بصحة كويسة أوي، حتى لما جيتوا هنا. بس قبل ما تدخلوا غرفة العمليات، مدام ثريا شربت دوا معين وده أثر على حياة الطفل ومنع عنه التنفس. معتز: أنتي مجنونة؟ بتقولي إيه؟ أنتي عايزة تتهمي مراتي إنها قتلت ابنه؟ مرام: مش هقدر. معتز: يعني إيه؟ مرام: أستاذ معتز، الدوا ده قليلين من الناس يعرفوه. واللي يعرفوه ويفهموه أكتر لازم يكونوا دكاترة. بس مقدرش أفيدك بأي حاجة تانية. وأهي الأوراق اللي تثبت.
معتز قام أخد الورق بعصبية ولسه هيخرج. مرام وقفته: خد بالك من دكتور سليم يا معتز بيه. معتز بص عليها بعدم فهم ومشى. بعد مرور أسبوع. سميحة: جهزي نفسك، جايين يخطبوكِ. إرام: على مين؟ سميحة: معتز بيه، ابن صفاء هانم. مرام بصدمة: أنتي بتقولي إيه ده؟ راجل متجوز. سميحة: وفيها إيه؟ هما عايزينك تتجوزيه وشايفينك مناسبة وتجيبي لهم ولي العهد. مرام: ماما، أنتي أكيد بتهزري.
سميحة: مش بهزر. بس أنتي عارفة الحال. أخواتك عايزين فلوس للتعليم، وأنتي مش بتفكري غير في نفسك، نفسك وبس. مرام: يعني خلاص قررتي تموتيني بالحياة؟ وكملت بزعيق: يا شيخة، ياريت بابا اللي كمل، وأنتي اللي مشيتي. ومشيت من البيت بعياط وراحت القصر الكبير. طلبت تشوف معتز، وطبعًا خرج بفضول. معتز بصدمة: مالك بتعيطي ليه؟ مرام: ليه سبت بنات البلد كلها وعايز تتجوزني أنا؟ معتز: الحجة هي اللي عايزة، مش أنا.
مرام: أرفض. أنا مش هقولك غير كلمتين، عشان خاطري، سيبني في حالي، أنت وعيلتك. ولسه جايه تمشي. معتز نزلت منه دمعة: ثريا بتخونيني يا دكتور؟ مرام لفت وشها ليه: يعني إيه؟ معتز: زي ما سمعتي، مراتي بتخونيني. مرام: طب أنا مالي؟ أنا مالي بكل ده؟ أنا اللي أعرفه قولتهولك. ليه عايز تخرب عليا حياتي؟ معتز: أنا مش عايز أعمل حاجة. هما اللي عايزين. هما اللي عايزين الطفل.
مرام: عندك مليون بنت في البلد، مش معانا أنا. ليه تخرب عليا حياتي ومستقبلي؟ معتز: هنتجوز على الورق، وبعد 3 شهور هنتطلق. مرام بضحكة سخرية: والمنحة المفروض بقا هتستنيني؟ معتز: أنا ليا نفوذ في البلد وهأجلها لكِ. مرام: وأنا رافضة. مش عايزة أتجوزك. أنت راجل متجوز، وياسيدي عرفت إنها بتخونك خلاص، يبقى طلقها واجع قلبك ليه. معتز: قولتلك جوازي منك بإجبار من أمي وثريا هانم. مش هعرف أطلقها من غير ما أعرف مين اللي بتخونيني معاه.
مرام: ولو طلع أخوك يا معتز؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!