الساعة 3 فجرًا. كانت تمشي في الشارع، لا تعرف أين تذهب أو ماذا تفعل. لا يوجد لها بيت ترجع إليه بعد أن طردتها مرات خالها. جلست على الرصيف تبكي على حظها. وفجأة، أتت سيارة وتوقفت أمامها. وضعوا مخدرًا على فمها ولم تعد تشعر بشيء.
(بطلتنا اسمها نبض، عمرها 17 سنة. تدرس ومتفوقة جدًا، جميلة، طولها 160 سم، عيناها خضراوتان وشعرها بني مموج بالأصفر. طفولية وتخاف من الصوت العالي. شخصيتها هادئة، ولكنها في نفس الوقت عصبية، ولا تبكي أمام أحد) نرجع للرواية. في مكان آخر، عند بطلنا. مجهول: لقينا بنت بالمواصفات دي، يا باشا، وشكلها مطرودة من البيت. أسد ببرود: إيه مواصفاتها؟ المجهول: عيونها خضراء، وقمحية، وشعرها أشقر مموج بالبني وكيرلي، وطولها وسط. أسد: انصرف.
عند نبض، بدأت تفوق. كانت جالسة على كرسي، وأمامها شخص طويل يدير لها ظهره. نبض: أنا فين؟ وإنتو مين؟ أسد لف لها، وهي سرحت في جماله: اسمك إيه؟ نبض: اسمي نبض. أسد: اسمعيني كويس. أنا هعاملك معاملة كويسة، تمام؟ وإنتي هتسمعي الكلام. أولًا، هنتزوج. ثانيًا، ما تسألينيش ليه. ثالثًا، خبريني قصتك، ليه برا البيت بالوقت دا.
نبض بدموع: أنا طردتني مرات خالي بعد ما توفى خالي من سنتين. طردتني النهاردة عشان بنتها جاية من السفر وتاخد أوضتي. وهم أصلًا بيكرهوني وبيضربوني، وأنا تعبت منهم. أسد حس بإحساس غريب تجاهها، حاول تجاهله: إنتي هتتجوزيني، يلا. هتغيري هدومك ويجي المأذون. نبض: بس... قاطعها أسد بصوت كفحيح الأفاعي وقال بصوت مخيف:
أخاف نبض: ما عاش اللي يقول لي "بس". تمام، إنتي هتوافقي من غير ولا كلمة، ولو طلعتي صوت، هوريكي أصعب من اللي كانت تعملوه فيكي مرات خالك، فاهمة؟ نبض خافت جامد ودمعت وقالت: ح... حاضر. أسد: رنيم، خدي نبض لغرفتها. رنيم: حاضر يا باشا. تعالي يا موزّة. ومسكت يد نبض ومشيت. نتعرف على الأبطال.
(أسد بيشتغل أكبر لواء في مصر، حازم جدًا. كان عايز يتجوز عشان زن أهله وكلام الناس وكده. عنده 29 سنة، مز أووووي، عيون عسلية وشعر بني وجمال كده. رنيم أخت أسد، عاشوا مع والده ومرات أبوه عشان أمه ماتت وهي بتولد رنيم. رنيم عندها 18 سنة، جميلة وجمال جامد، مش محجبة، ودي تعتبر من ممتلكات أسد عشان هو بيحمي أخته بروحه. المهم، هنتعرف سبب قسوة أسد في البارتات الجاية. والد أسد مسافر بتركيا، رجل أعمال، وسايب أسد ورنيم ومرات أبوه مع والده بتركيا)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!