مراد: سارة هربت ومش لاقينها هي والحارس جمال. أسد: إيه هربت إزاي؟ مراد: هقلب الدنيا عليها يا أسد، انت خلي بالك من مراتك. أسد: من هنا للمسا تكون عندي، فاهم. أغلق الخط. دخل لـ نبض. نبض: أسد. أسد بحنية: قلبي يا أسد. نبض: جسمي بيوجعني أوي، خلينا نخرج من هنا. أسد: يلا هغيرلك ونطلع. نبض: طب نادي عالمرضة تساعدني. أسد: طيب، هناديها. نادى أسد على الممرضة وغيرت لنبض. دخل أسد، حمل نبض ووضعها في العربية وركب، وروحوا عالبيت.
في مكان ثاني. مريم: إزاي عرف، إزاي نخلص منها؟ والله مش هيسيبنا في حالنا. سارة: اهدي شوية، أما نفكر نعمل بنفسي إيه؟ دا عايز يشرب من دمي عشان لمست نبض. مريم: هنسافر فترة لبين ما يهدا ونرجع تاني. مها: أحسن حل. عند أسد ونبض. دخل أسد على نبض بصينية أكل وقال: هتخلصيهم كلهم. نبض: دول كتير أوي يا أسد. أسد ماهتمش وبدأ يأكلها في بوقها. بعد ما خلص. أسد: هحطلك المرهم على الجروح. نبض: أوكي.
بدأ أسد يحط المرهم وحابس دموعه بالعافية من منظر جروح طفلته. خلص أسد ونبض كانت بتبص له وقالت: أسد، أنا مش عارفة أنام، ضهري بيوجعني أوي. قام أسد وقعد وراها وحطها بحضنه ولعب بشعرها لحد ما نامت. عند مراد ويوسف. مراد: إزاي هنلاقيها؟ يوسف: والله لو ما لقيناها أسد هيعملنا حتت كفتة. مراد: فكر معايا، ممكن تكون فين؟ يوسف قام بسرعة وقال: عمي، اسمها عالطيارات والحدود فورًا. اتصل مراد وعمّم اسمها.
عند سارة ومريم ومهى، كانوا بالمطار وبيقدموا جوازات السفر. المضيف: آنسة سارة، في بعض المشاكل بجواز سفرك، ممكن أهلك يسافروا، نجهز الجواز وتلحقيهم. مريم ومهى: الحقينا بطيارة. ومشوا. أول ما مشيوا، قال المضيف: اتفضلي معايا. سارة ماشية وراه. وصلوا برا المطار وجت 5 عربيات سوداء وقفت قصادهم، وقال المضيف بهمس مخيف: أسد بيه بيرسلك سلامه. سارة برعب: ابعدوا عني. أخدوها الرجال وأخدوها للمخزن. عند أسد، رن الفون بتاعه.
أسد: خلص يامراد. مراد: الحلوة صارت بالمخزن. أسد: تمام، بس أفضلها أجي أنا ونبض، خليها عايشة لحد ما نوصلها. مراد: تمام. بدأت نبض تصحى. أسد: عاملة إيه ياقلبي دلوقتي؟ نبض: الحمد لله أحسن، بس عطشانة أوي. أسد جري جاب كوباية ماي وقدمها لنبض. أسد: ليا خبر يفرحك. نبض: إيه هو؟ أسد: جسمك بيقاوم الكانسر، وعندك بس 4 جرعات باقية ليكي. نبض بفرح: بجد؟ أسد: آه بجد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!