الفصل 16 | من 29 فصل

رواية نبض الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
23
كلمة
1,016
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

فهد: ليش تالا حصلها إيه؟ الدكتور رعد: لما كنت بحكي مع خالتك وخلصنا حكي، وهي طلعت تشوف تالا، كلنا تجمعنا على صوت صرختها. *** نِهى: آآآآه! كلنا طلعنا على مصدر الصوت، وكان من غرفة تالا. ميرا: شو صار للبنت؟ شافوا تالا جارحة إيديها، بدها تقطع شرايينها، وكان مغمى عليها. رعد حملها ووضعها على السرير. رعد بخوف: اتصلوا بالدكتور بسرعة. بعد وقت وصل الدكتور وفحص تالا وخرج. رعد: طمني يا دكتور.

الدكتور: الحمد لله، الجرح سطحي، بس أنا برأي إنكم لازم تدعموها الفترة دي، حالتها أبداً مش منيحة، هي حاولت تنتحر ويمكن تعيدها أكتر من مرة. بتمنى تنتبهوا عليها. رعد: شكراً يا دكتور، اتفضل. *** فهد: أنا رايح أحكي مع نبض، وإن شاء الله تتفهمني.

رعد: نبض أنا متأكدة إنها رح تتفهمك يا ابني، بس موضوع جوازكم انت ونبض لازم يضل سري بس تتجوز وتطلق من تالا، وغير هيك ما حد لازم يعرف بالموضوع. أدهم سافر مشان الشغل في مشكلة، ومن وقت ما يرجع بتكونوا طلقتوا تالا. فهد: حاضر يابا، سلام. رعد: سلام. دخل فهد الغرفة، رأى نبض خارجة من الحمام. فهد مسك إيديها وقعدها على السرير، وهو قعد قدامها على الأرض. فهد: نبض أنا بحبك. نبض بخجل: إحم، بعرف. فهد: كيف عرفتي؟

نبض: عيونك، لما بطلع عليهم بشوف حب كتير لي. فهد: وانتي يا نبض؟ نبض هزت راسها. فهد: قوليها يا نبض. نبض بخجل: إحم، بحبك وبموت فيك. فهد حضنها وهو خايف يحكيلها. فهد: نبض، عاوز أقولك حاجة. نبض: قبل ما تقول أي حاجة، أي ساعة بكرة رح نسافر، تعرفش أنا قد إيه مبسوطة! فهد: نبض، أنا لغيت السفرية. نبض: ليش؟ فهد: رح أحكيلك كل شيء، بس بال أول بدي أسألك سؤال، انتي بتوثقي فيني؟ نبض: أكتر ما بوثق بحالي. فهد: نبض، أنا رح أتزوج.

نبض بصدمة: بتهزر صح؟ فهد: لا، للأسف. نبض بدموع: انت انهبلت يا فهد؟ بتقول لي بحبك بعدين بتقول عاوز أتزوج؟ فهد: غصب يا نبض، والله. نبض: بدك تقنعني إنك بتتجوز غصب عنك؟ فهد حكالها لنبض كل شيء. نبض: وملقوش غيرك يا فهد؟ فهد: لأني الكبير لازم أستحمل، بس والله أنا بس رح أتزوجها قدام الناس، بعديها كل واحد بيروح على غرفة. أنا رح أضل هون بس مشان عمامها، وهي حاولت تنتحر. نبض بدموع: روح تجاوزها، مبروك يا أستاذ فهد.

فهد: نبض، الله يخليكي، ما تصعبيش الوضع عليّ أكتر من هيك. نبض: روحني على بيت بابا. فهد: لا يا نبض، مستحيل أخليكي ترجعي لسعاد. نبض: سعاد بتجرحني، بس ما تكسرني يا فهد، انت كسرت قلبي. جوزي بيقولي بدي أتزوج، أقوله مبروك يا حبيبي، يلا روحني. فهد: لا. نبض بصراخ وعياط: روحني بقولك، أحسن ما أطلع من الفيلا لوحدي. وراحت لتفتح باب الغرفة. فهد مسك إيديها جامد. نبض بصراخ: اتركني بقولك، وأنا غصب عنك رح أطلع من الفيلا.

فهد ضرب نبض بالقلم وحضنها. فهد: والله آسف، بعرف إنك رح تتوجعي، بس مجبور، والله القصة ما رح تطول، أول ما تخلص رح آخدك ونبعد عنهم كلهم. نبض: مش رح أستحمل أشوفك تتجوز يا فهد. فهد باس راسها. فهد: خلص، أهدي، والله رح أضل معك. نبض: وعد؟ فهد: وعد. *** في الصباح فاقت نبض، ما لقت فهد. غسلت وجهها وغيرت ونزلت تحت. شافتها ميرا. ميرا: كيفك يا بنتي؟ نبض: بخير يا طنط، بس فهد فين؟

ميرا: هو طلع من الصبح بدري مع تالا وأمها مشان يشتروا الشبكة. نبض: هو مش كتب كتاب بس على السكت؟ ميرا: لا يا بنتي، وفي فرح كمان، وبعد 3 أيام الفرح. نبض بدموع حاولت تخبيها. نبض: عن إذنك يا طنط. طلعت على غرفتها، بلشت تعيط جامد. رجع فهد وتالا ونهى على البيت. ميرا: فهد، عاوزك. فهد: خير يا أمي؟ ميرا: انت مش معرف نبض مشان الفرح والشبكة؟ فهد: لسا مقلتش حاجة، أصلاً طلعت من بدري مشان أرجع وما تحسش بحاجة.

ميرا: يا ابني، فاقت وسألت عنك، وأنا قولتلها إنك رايح تشتري الشبكة وقولتلها على الفرح، روح راضيها، كان شكلها حزينة يا ابني. فهد: طب، رايح أشوفها يا أمي. ذهب فهد لغرفته، ورآها تبكي. جلس بجانبها ومسح دموعها. فهد: آسف. نبض: على شو؟ عادي، طبيعي اللي عملته، هي زيها زي أي بنت تحلم تشتري الشبكة وتلبس الفستان الأبيض وتعمل فرح وتنبسط. فهد: نبض، والله...

نبض: ما تقول شيء يا فهد، عادي، حقها وحقك طبعاً، بس صدمتني، لما قلت لي بحبك، صح باين كتير إنك بتحبني. حتى خاتم يكون بصباعي مشان الناس تعرف إني متجوزة، ما جبت لي، ما شهرت جوازنا، لهدرجة تستحي إن الناس تعرف إني مراتك. وذهبت نبض للحمام وأغلقت الباب على نفسها. فهد: نبض، افتحي الباب. فهد: بقولك افتحي. نبض...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...