ماسه بعصبية: بس يا فهد، إنت هتسافر إزاي ومنظري هيبقى وحش قدام الناس؟
فهد بعصبية أكبر: صوتك ما يعلاش عليا يا ماسه، وإلا قسماً برب العزة لأطلقك دلوقتي ومش هستنى لبعد 3 شهور. أنا احتراماً لـ عمتي مستني، لو مش كده زمانك متجوزة الصعيدي.
رعد بعصبية وصوت عالي: بسسسسسس! احترموا إني هنا. لهدرجة ما ليا قيمة هون؟
فهد: يابا، ما كانش قصدي.
رعد: خد مراتك وسافر، لإنكم هتتأخروا.
فهد: ماشي.
ودعوا العيلة وذهبوا.
في غرفة تالا:
تالا: الووو.
مجهول: أهلاً.
تالا: أنا نفذت الخطّة، وتجوزت فهد. دورك إنت لـ تقتل نبض.
مجهول: حاضر، بالمطار هخلّص عليها.
تالا: هيك تعجبني.
المجهول: ولا يهمك.
ميرا: حنان قلبي مش مطمن لـ يسافروا.
حنان: استهدي بالله، إنشاء الله مش هيحصل حاجة.
ميرا: لا إله إلا الله محمد رسول الله. يا رب خير يا رب.
نهى: مالكم وشكم مقلوب كده ليه يا ميرا؟
ميرا: مش مرتاحة يا نهى.
نهى: استغفري الله، إنشاء الله بخير.
ميرا وحنان: إنشاء الله.
بعد قليل:
أميرة: ماما، أنا طالعة مع صاحبتي.
ميرا: انتبهي ع حالك، وما تتأخريش.
أميرة: حاضر، باي.
في الكافيه:
أميرة: مش هتيجي تطلبني يا عمران؟
عمران: والله كنت هاجي يا حبيبتي، بس شفتي شو صار بالاوقات الأخيرة.
أميرة: معك حق، بس استعجل.
عمران: حاضر، أول ما تهدى الأمور هاجي أطلب إيدك.
أميرة: لوقتها يا عمران، لا تتصل فيني أو حتى تحاول تشوفني.
عمران: مش وقت هزار يا أميرة.
أميرة بجدية: مش بهزر يا عمران، أنا أهلي واثقين فيني، وأنا مستحيل أخون الثقة. افهمني.
عمران: فاهمك يا أميرة، وأنا هيني رايح لـ والدك لإنّي مش رح أستحمل إني ما أشوفك.
أميرة: بس الوضع دلوقتي مش مناسب يا عمران.
عمران: أنا مش هعمل حاجة، بس هقول لـ عمي رعد مشان أقدر أشوفك.
أميرة: طب والله بحبك.
عمران: وأنا بعشقك يا أميرتي.
في الجامعة:
أسيل: يلا سلام يا مريم. هاخد تاكسي أرجع الفيلا.
مريم: شوفي وراكي يا أسيل، مش ده مراد؟
أسيل: آه هو، بس بيعمل هنا إيه؟
مريم: مش عارفة.
أسيل: طب سلام، دلوقتي هروح أشوفه.
مريم: سلام.
مراد: خلصتي محاضرات؟ أنا ساعة بستنى فيكي.
أسيل: تستناني ليه؟
مراد: عايز أشوف عيونك يا عمري.
أسيل: مرااااد!
مراد: عيونه.
أسيل: أوووف، عايز إيه؟
مراد: عازمك على الغدا، يلا.
أسيل: مينفعش يا مراد.
مراد فتح باب السيارة: يلا.
أسيل: احم، يلا.
مراد بيقلد صوتها بصوت أنوثة وهو داخل السيارة: احم، يلا.
أسيل بعصبية وخجل: مرااااد، تتريقش؟
مراد ابتسم: مراد، تتريقش.
أسيل بنفسها: استغفر الله العظيم.
في الفيلا:
عمر: عمتي، احم، عاوزك بموضوع.
حنان: اتفضل يا ابني.
عمر: بصراحة، أنا معجب ببنتك ندى وعايزها بالحلال.
حنان: والله يا ابني، لو بتحبها أنا ما عندي مشكلة، بس شوف رأيها بالأول.
عمر: عمتي، أنا حكيت معاها، وهي قالتلي إنها حاسة بمشاعر تجاهي من زمان، بس قالتلي إنك انتي لازم تعرفي بالأول.
حنان: خلص يا حبيبي، احكي مع أبوك وتيجي تطلبها، بس نرجع بيتنا.
عمر بسرعة: عمتي، أبوي بعرف كل شي، وهو شجعني إني أعترف له. بس لو سمحتي، إذا تسمحيلينا إنو نطلع مع بعض لوقت ما أجي أطلبها مشان نتعرف على بعض أكتر.
حنان: بس يا ابني.
عمر: من غير بس يا حنون، ولا إنتِ ما عندك ثقة فيني؟
حنان: خلص تمام، بس إياك تحاول تمسك إيديها.
عمر: حاضر يا حنون، البركة فيكي يا قلبي.
كانت ندى نازلة من على السلم.
عمر: خدها دلوقتي يا حنون.
حنان بضحك: خدها يا عمر.
عمر: ندى، يلا، عايزك.
ندى: بس أنا...
حنان: روحي يا ندى مع ابن خالتك.
ندى بخجل: حاضر.
في المطار:
نبض: يلا يا فهد.
فهد: يلا.
رايحين، لسا بدهم يركبوا الطيارة، فهد لف وجهه لورا، شاف واحد من بعيد مصوب مسدس على نبض.
فهد دفش نبض بسرعة، وانطلقت الرصاصة.
نبض بصراخ: فههههد!