سعاد: خير يا محمد محمد: كل خير يا سعاد، نبض جالها خطاب. سعاد بفرحة: قول والله يا محمد. محمد: والله يا سعاد. نبض بحزن: بس أنا ما بدي أتجوز يا بابا. محمد: ليش يا بنتي؟ وإنتي ما عندك سبب لترفض؟ سعاد بضيق: إنتي عايزة تفضلي قاعدة في وشي طول عمرك؟ محمد: سعاد، فوتي الأوضة. أنا بدي أحكي مع نبض لوحدنا. سعاد: ماشي يا محمد. محمد: قولي يا بنتي.
نبض: يا بابا، أنا بدي أكمل تعليم وأدخل الجامعة. يا بابا، أنا ما دخلت الجامعة هاي السنة، بس إن شاء الله رح أدخلها السنة الجاي يا بابا. محمد: يا بنتي، إنتي تعرفي رعد السيوفي يا بنتي، صح؟ وتعرفي إنه عنده أفضال علينا كتير، صح يا نبض؟ نبض: آه يا بابا، وهو شخص كتير منيح، بس شو دخل عمو رعد بالموضوع؟ محمد: هو اللي طلبك لابنه فهد يا بنتي. نبض: بس يا بابا، أنا ما بدي أتجوز هسا. خلي هناء يا بابا، أنا ما بدي.
محمد: يا بنتي، أول شيء، أختك هناء أصغر منك، وأنا رح أظلمها وهي صغيرة. وتاني شيء، رعد طالب إيدك إنتي بالذات لابنه. يا بنتي، وافقي. هو كتر الله خيره عنده أفضال علينا كتير، وأنا مش قادر أرفض طلب صغير زي هيك. نبض: حاضر يا بابا. محمد: أفهم إنك موافقة يا نبض. نبض: موافقة يا بابا. ***
فهد واضع يده على وجهه ويفكر بمحبوبته الصغيرة، الذي طال سبع سنوات ولم يراها. وهو كان سيقول لأباه أن يتزوجها، لأنه أحبها وهي صغيرة عندما كان عمرها 14 سنة، ولكنه كان يريد أن يخبر أباه عنها بعد سنة لأنه يراها صغيرة. ودق باب غرفة فهد. فهد: اتفضل. ميرا: كيفك يا ابني. فهد: الحمد لله يا أمي. ميرا: يا ابني، قوم صالح أبوك، هو زعلان منك كتير. فهد: يا أمي، بس أنا ما بدي ومش موافق على موضوع الجواز.
ميرا: يا ابني، إنت وافق، وإذا ما ارتحت معها، يبقى الحل الوحيد الطلاق. فهد: حاضر يا أمي. ميرا: إنت وافقت يا ابني. فهد: آه. ميرا: طب يلا، قوم وصالح أبوك. فهد: يلا. *** نزل فهد على مكتب أبوه. فهد: عايز أدخل يا رعد بيه. رعد: ادخل يا زفت. فهد: عيب كدا يا حج، أنا زي ابنك برضه يا أبو الزفت. رعد: قول يا حيوان، عايز إيه؟ أنا مش فاضيلك. فهد: أنا موافق يا حج على الموضوع. رعد بفرحة: قول والله. فهد: والله يا حج.
رعد: يا ابني، تزعلش مني، بس أنا متأكد إنك رح تكون فرحان معاها. فهد في نفسه: مستحيل أكون فرحان مع حد غير نبض قلبي. فهد: عارف يا بابا، أنا رايح على الشغل، بدك إشي. رعد: لا. فهد: سلام. رعد: سلام يا حج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!