الفصل 12 | من 14 فصل

رواية نبض السيف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا خلف

المشاهدات
20
كلمة
570
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بيوصل أيهم المكان اللي اتبعتله في مسج. وفجأة يلاقي واحد قصاده ومعاه سلاح. "انزلوا كلكم وكل واحد يسيب تليفونه في العربية، أي حركة غدر هتندموا أوي." بينزلوا ويتجهوا لغرفة ويتقفل عليهم الباب. أيهم: كنت عارف إن أمجد مش سهل. بينما ريتال بتبكي: خايفة أوي على ابننا يا أيهم. وترتمي بأحضان أيهم. يحاول إن يهديها ويطمنها ولكنه قلقان أوي، فمشتاق يضم ابنه بعد غياب طويل. نبض بتبكي، فيمسك إيدها سيف.

سيف: نبضي متقلقيش، أنا معاكي. كل حاجة هتتصلح إن شاء الله، بس بلاش دموعك لأنها غالية عندي، غالية أوي يا نبض. وعيونه في عيونها. وفجأة حد يفتح الباب. بيدخل أمجد، بس بيتصدم لما يشوف نبض. ويجري ناحيتها. أمجد: نبض حبيبتي، انتِ كنتي فين؟ ليه مشيتي؟ ولسه هيحضنها. يقف قدامه سيف: خليك بعيد عنها أحسن لك. لسه أمجد هيضرب سيف، بيمنعه والده عادل.

عادل: أمجد بلاش تهور. وانت يا سيف، ممكن أخليك تخرج وتاخد نبض معاك، وأسيب أيهم ومراته وابنه كمان، وميبقاش فيه دم. بس بشرط، وهو إن شريكي يخرج من السجن. يقصد أبو نادين وعم نبض. فيقاطعه أمجد: انت بتقول إيه يا بابا؟ انت عارف إني بحب نبض. مستحيل أسيبها بسبب طمعك. أنا عشت عمري كله بسمع كلامك، بس دلوقتي لأ. يضربه عادل بالقلم ويبصله بغضب. سيف: إذا كنت فاكر إنك مش هتتحاسب، تبقي غلطان. وإذا كنت مشتاق لشريكك، فهوصلك له قريب أوي.

عادل بشر: تمام، انت اللي اخترت ي سيف. ويأمر رجاله يجيبوا ابن أيهم. بيجري الولد ويحضن أبوه، وأيهم بيبكي وريتال تحتضنه وتبكي. فيتكلم عادل: هتأثر أنا دلوقتي. فكفاية دموع. وبعدين يضحك بشر. ويوجه سلاحه على سيف. عادل: انت هتموت ي سيف، لازم تموت. و بتخرج طلقة، بس نبض بتحضن سيف وتصيبها هي. سيف: نبض! لاء، ليه عملتي كدا؟ انتِ هتعيشي عشاني. نبض بتعب ودموع: مش فكراك، بس شعوري زي ما هو. حاسة إني منك وليك يا سيف. بلاش تنساني.

وتغمض عيونها وتستسلم لتعبها. فيصرخ سيف: نبببببض. أمجد بيبكي: انت إزاي تعمل كدا؟ إزاي تأذي نبض؟ هعيش أنا إزاي؟ أنا حبيتها. يصرخ فيه أبوه: أنا بعمل كل ده عشانك، افهم بقا. ويوجه سلاحه على ابن أيهم. فيقف أمجد أمام عادل وياخد الرصاصة. أمجد: يضحك بوهن لأبوه. كان لازم أموت يا بابا، وع إيدك عشان تندم باقي عمرك. أنا بعشق نبض، مش عايز أعيش. وانت اللي قتلتني يا بابا، انت السبب.

يصرخ عادل وبيبكي: لاء يا أمجد، أنا عملت كل ده عشانك. إزاي تموت؟ وأنا أنا السبب. ويضحك بهيسترية ويبكي. ويقف يقول: انتوا كلكم هتموتوا، كلكم. وفجأة تدخل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...