الفصل 1 | من 14 فصل

رواية نبض في الظلام الفصل الأول 1 - بقلم ايه طه

المشاهدات
18
كلمة
1,481
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

فتاه تتحدث على الهاتف: أيوه يا عم سمير عايزة عربية توديني إسكندرية. عم سمير: دلوقتي يا بنتي متأكدة. الفتاه: أيوه يا عم سمير وياريت يكون حضرتك علشان هسافر لوحدي أصل بابا سافر وأنا كنت فاكرة إني هعرف أقعد لوحدي بس معرفتش. عم سمير: ماشي يا بنتي اجهزي وقوليلي علشان أجلك. الفتاه: أنا جاهزة تعالى دلوقتي لو سمحت. وانهت المكالمة. عند عم سمير. سمير: ياسر… ياسر تعالى عايزك. ياسر: خير يا عم سمير. سمير:

بص أنا عارف إنك النهاردة اشتغلت وده وقت تروح بس معلش يا ابني هبعتك آخر طلب في واحدة هتسافر لأهلها إسكندرية وأنا مش هأمن على حد يوصلها غيرك يا ابني في الوقت المتأخر ده. ياسر: أيوه بس يا عم أصلي… سمير: معلش يا ابني خدمة نعملها بدل ما يحصلها حاجة ولا تتعرض لحاجة كده ولا كده، والله يا ابني أنا لو كنت كويس مش تعبان كنت رحت أنا. ها قولت إيه يا ابني. ياسر: اللي تؤمر بيه يا حاج اديني العنوان. سمير:

كتر خيرك يا ابني وأنا هحاسبك بالضعف على الطلب ده. وأعطاه العنوان. سمير: آلو يا بنتي بصي أنا بعتلك سواق أنا واثق فيه علشان يوصلك هبعتلك رقمه في رسالة. الفتاه: انت واثق فيه يا عم سمير بالله عليك. سمير: عيب يا بنتي والله لولا إني كنت تعبان كنت جيت أنا، على العموم هو اسمه ياسر وهبعتلك رقمه ولو حصل معاكي حاجة رني عليا وأنا هتصرف متقلقيش. وانهت المكالمة ووصلت لها رسالة برقم الهاتف. الفتاه:

آلو أستاذ ياسر معايا أنا ملك اللي هوصلها إسكندرية. ياسر: أيوه مساء الخير حضرتك. ملك: عم سمير أعطاك العنوان صح. ياسر: أيوه يا فندم. ملك: طب تمام ممكن لما توصل متعملش صوت علشان الجيران بتضايق وكده ابعتيلي بس رسالة أو كلميني وأنا هنزل على طول ماشي. ياسر: تمام يا فندم. ملك: شكراً. وانهت المكالمة وبعد فترة وصلت لها رسالة بوصول السيارة.

تنزل فتاة في أوائل العشرينات متوسطة الطول والحجم بعيون عسلية وشعر بني ترتدي بنطلون جينز أزرق وتي شيرت أبيض وكوتشي أبيض وتحمل حقيبة سفر كبيرة لتذهب إلى السيارة وتضع بها حقيبة السفر، وتجلس بالكنبة التي خلف السواق لتجد ياسر شاب في أواخر العشرينات طويل وذات جسم عريض وعيون عسلية وشعر أسود كثيف وملامحه جادة جداً. وبعد فترة من السواقة. يسأل ياسر: حضرتك عايزة تروحي فين في إسكندرية. ملك بتوتر: ها إيه ثواني.

لتخرج هاتفها وتجري مكالمة. ملك: أيوه أنا نزلت من البيت وأنا في العربية أقابلك فين؟ الشخص الآخر على الهاتف: ماشي يا حبيبتي أنا هستناكي عند محطة مصر. وانهت المكالمة واخبرت ياسر أنه يوصلها لمحطة مصر. وبعد فترة وصلوا للمحطة وتقدم نحو السيارة شاب في أوائل العشرينات متوسط الطول يرتدي بنطلون جينز أسود وتي شيرت أسود وجاكت بني وكوتشي بني وعيون بنية وشعر أشقر كثيف. ملك: اركب أنت قدام جنب السواق. ليركب الشاب السيارة:

اطلع بينا على ميامي يا سطا. لينظر ياسر في المرآة على ملك للتأكيد على كلام الشاب ليجد ملك تنظره له لتأكد. على كلامه. ملك: هو المأذون هناك. شريف: لا يا حبيبتي مفيش مأذون دلوقتي بكرة الصبح إن شاء الله. ملك: امال إحنا رايحين فين؟ شريف: على شقة كدا أجرتها علشان تباتي فيها للصبح ونقعد فيها لحد ما أمورنا تستقر. ملك: إزاي يعني هنبات أنا وأنت في الشقة لوحدنا من غير ما نتجوز، لا طبعاً مش هيحصل. شريف:

إنتي مكبرة الموضوع ليه دي كلها كام ساعة والنهار يطلع ونروح للمأذون وبعدين ما إنتي هتبقي مراتي ولا إيه. ملك: لا يا شريف إحنا اتفقناش على كده أنا مش موافقة. شريف: يا حبيبتي مفيش حل تاني صدقيني، يا أما نقعد في الشارع كدا لحد ما النهار يطلع علينا، إزاي وإنتي معاكي شنطتك وكده، صدقيني ده الحل الوحيد وبعدين إنتي مش واثقة فيا، امال هنتجوز إزاي. ملك: لا طبعاً واثقة فيك خلاص ماشي.

يوصلوا للعماره يقوم شريف بمحاسبة ياسر ويدخل العماره هو وملك. وبعد بضع ساعات تنزل ملك من العماره مهرولة وهدومها مقطعة لتجد سيارة تقف أمامها فجأة. ياسر: اركبى بسرعة. لتفتح ملك باب السيارة وتركب مسرعة وتتحرك السيارة. وبعد دقائق يقف ياسر على جنب الطريق وينظر لملك نظرة شفقة ويمرر لها بالجاكيت بتاعه. ياسر: إنتي كويسة تحبي تروحي للمستشفى. أخذت ملك الجاكت ولبسته وترد عليه من وسط بكائها: مش عارفة… مش عارفة.

يخرج ياسر زجاجة ماء ويعطيها لها. ياسر: خدي اشربي واهدي. ملك تأخذ منه زجاجة الماء بيد مرتعشة وتشرب. ملك بتساؤل: انت كنت بتعمل إيه تحت العمارة وليه مروحتش. ياسر: أنا كنت شاكك بصراحة في نوايا الواد ده وكنت واقف مستني أشوف هتحتاجي مساعدتي ولا لأ وكويس إني استنيت. ملك بحزن: شكراً على مساعدتك ليا أنا مش عارفة أعمل إيه دلوقتي أنا خلاص ضعت كدا ضعت. وتبكي بشدة. ياسر: إنتي معندكيش قرايب تقعدي عندهم للصبح هنا في إسكندرية. ملك:

لا معنديش. ياسر: طب أنا ممكن أرجعك للقاهرة مكان ما أخدتك. ملك وهي في حالة صدمة: تفتكر إن بابا هيسامحني ويدخلني البيت تاني بعد ما هربت منه. ياسر: هو أكيد هياخد موقف منك بس إنتي في الأول والآخر بنته يعني. ملك ببكاء: ميتهيأليش علشان بابا شخص صعب جداً ده ممكن يموتني. وبعدين أنا مش معايا حاجة لا فلوس ولا الفون ولا أي حاجة سبت كل حاجة هناك في الشقة ونزلت يعني مش هعرف أحاسبك لو رجعتني. ياسر:

متقلقيش من موضوع الفلوس ده أنا مش عايز حاجة ولو على حاجتك إحنا ممكن نرجع تاني ونجيبهالك. تمسك ملك بيد ياسر بقوة وخوف في عينيها: لا أرجوك ماترجعنيش لهناك تاني أنا مش عايزة أرجع وأشوفه تاني. ياسر يطبطب على يدها: خلاص اهدى مش هنرجع تاني أنا هاخدك على بيتك في القاهرة. لتهدأ ملك قليلاً وتجلس على كرسيها بارتياح قليلاً. ويبدأ ياسر في سواقة السيارة على القاهرة.

وفي منتصف الطريق يتوقف ياسر بالسيارة جانباً لينظر إلى ملك ليجدها نائمة. لينزل من السيارة ليحضر بعض المياه والوجبات السريعة لهما. وعند عودته للسيارة لم يجد بها ملك ليصاب بالذعر واخذ ينظر يمين وشمال عليها ولكنه لم يجدها واخذ ينادي على اسمها: آنسة ملك… آنسة ملك. ودخل الاستراحة ليفتش عنها ولكنه لم يجدها ووقف أمام باب الحمام المخصص للسيدات لينادي باسمها ولكن لم يجيب أحد.

ليرجع إلى السيارة ليجدها واقفة بجانبها مرتدية الجاكت بتاعه وتبكي بشدة ويظهر عليها الخوف الشديد. ليجرى إليها ويمسكها من ذراعها بقوة: إنتي كنتي فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...