عرفنا إن فيه رقم تاني بيتواصلوا عليه فون، بس الكلب دا مش عايز ينطق. أمير: متقلقش، أنا معايا اللي هيخليه ينطق. يذهب أمير لمحمد ويرفع في وجهه بعض الأوراق التي وجدها في مكتبه. أمير: انت عارف طبعًا الورق ده بتاع إيه، وممكن يعمل فيك إيه، بس أنا ممكن أطلعك منها أو أخفف عنك المدة لو أنت عرفت توصلنا بهلال ناجي، وإلا هتشيلها لوحدك، وأنت حر. ها، قلت إيه؟ يفكوا يا فارس بيه عشان نشوف هيعمل إيه.
محمد: أنا موافق، بس تضمن لي الحماية وإنك تطلعني من القضية. أمير: ماشي، انجز. محمد: ممكن الفون يا باشا. فارس: قديمة يا خويا، أنت قول لي الرقم وأنا كتبه. وهتكلمه على مكبر الصوت عشان لو لعبت بديلك كدا ولا كدا، الحق أقفل السكة. وبالفعل أعطاه محمد الرقم وأجرى المكالمة. محمد: مساء الخير يا هلال باشا. هلال: مساء النور يا محمد، إيه الأخبار؟ محمد: تمام، كله تمام زي ما أمرت بالظبط، بس بقول لك يا باشا، هو أنت هتعمل إيه تاني؟
هلال: هرب برا البلد، شكل اللي اسمه أمير الشافعي ده مش هيسبني في حالي. محمد: هتهرب إزاي وإمتى؟ وملك؟ هلال: على الفجر، هطلع على المطار وأركب الطيارة الخاصة بتاعتي. أنا دلوقتي في اللانش بتاعي في العين السخنة، وملك دي هتبقى وسيلة خروجي من البلد لو حصل حاجة كدا ولا كدا. محمد: وأنا يا باشا؟ هلال: أنت إيه؟ هيفضل حسابك مفتوح، متقلقش، وهيوصلك كل الفلوس اللي اتفقنا عليها، مش هلال ناجي اللي ينسى حد من رجاله أبداً.
تنهي المكالمة. أمير: أنت تاخد الأوراق دي وتروح لوكيل النيابة تعرضه عليه، وتاخد معاك قوة على لانش بتاع هلال ناجي، وتبلغ أمن المطارات بعدم إقلاع الطيارة ومنعه من السفر. وأنا هروح دلوقتي على اللانش عشان ملك. أنت خلص الإجراءات دي تمام. فارس: ماشي، بس أنا خايف عليك تروح لوحدك. أمير: لا متخافش، ويلا مفيش وقت، لازم نلحقه قبل ما يسافر. ومتنساش تاخد الكلب ده معاك للنيابة، ماشي.
يخرج أمير ويركب سيارته ويذهب ناحية العين السخنة. وعند وصوله إلى مرسى اليخوت ليجد فارس هناك منتظره ومع قوة من الشرطة. أمير: إيه الأخبار؟ فارس: تمام، أخد أمر من النيابة بالقبض عليه ومنعه من السفر، وحاصرنا المينا كلها، وتأكدنا إنه موجود على اليخت ومعاه ملك كمان. أمير: أمال إحنا مستنين إيه؟ يلا بينا.
ويهجموا على اليخت بتنسيق، وقدروا إنهم يقبضوا على هلال ناجي وجميع رجاله. ولكن أمير وجد ملك مغمى عليها في إحدى غرف اليخت، لينقلها إلى مستشفى سريعاً. وهناك سمع خبر وقع عليه كالصاعقة. الدكتور: للأسف، المدام في دمها كمية كبيرة من المخدرات. أمير: مدام... وخدرات إيه؟ الدكتور: آه، آسف، هو حضرتك... مش جوزها؟ يبقى كدا يوضح وجود كدمات وعلامات عنف على جسمها. أمير: هو أنت تقصد إيه؟
الدكتور: أيوا، شكل المدام اتعرضت لحالة اغتصاب. أنا عطيتها مهدئ دلوقتي شوية وهتصحى، بس هي لازم تتنقل للمصحة عشان تتعالج. أمير: لا، مصحة إيه؟ مينفعش تتعالج في البيت. الدكتور: هو ممكن، بس هيبقى صعب وهيحتاج مراقبة كويسة أوي. أمير: مش مهم، أنا هفضل معاها لحد ما تخف وتبقى كويسة.
يدخل أمير الغرفة على ملك ليجدها نائمة، ويرى آثار العنف والكدمات، ليستشيط غضباً، ولكنه يقترب منها ويمسك يدها ويوعدها بأنه سوف يرجع لها حقها، ويجلس وهو ماسك بيدها. وبعد دقائق تستيقظ ملك وتصرخ بشدة وخوف. ليحضنها أمير. أمير: متخافيش، اهدى، أنا معاكي، اهدى، متخافيش. لتنظر ملك لأمير وتقول: الحقني... الحقني، أنا معملتش حاجة ومعرفش حاجة، الحقني. وتنهار في البكاء.
أمير: اهدى يا ملاكي، اهدى، والله لأخليهم يدفعوا التمن غالي، اهدى. ملك: أنت بجد عايز تساعدني وعايزني أهدى؟ أمير: طبعًا يا ملاكي. ملك: طب أنا عايز بودرة، مش قادرة، دماغي يا أمير، هيفرقع، بالله عليك هات لي حبة بس صغيرين كدا، أبوس إيدك، دماغي مش قادرة. أمير: ملك، أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ واعية للي بتقوليه ده؟ لا، ممكن يحصل أبداً أبداً، سامعة.
ملك: وأنت مالك تقول لي أعمل إيه ولا معملش إيه، أنا حرة، وإذا كنت مش هتجيب لي، أنا هتصرف وأجيب برا، عنك، ابعد عني. أمير: أنتِ هتتعالجي، سامعة، ومفيش مخدرات تاني من هنا ورايح، مفهوم؟ ملك: لا، مش مفهوم ولا سامعة، أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه، أنت مين أنت عشان تمنعني؟ أوعى كدا، أنا خارجة من المستشفى. ليمسكها أمير ويرميها على السرير. أمير: المكان الوحيد اللي هتخرجي عليه هو البيت عندي، غير كدا مفيش خروج.
ملك: أوعى كدا، سيبني أروح عندك البيت بتاع إيه؟ سيبني، أنت مالك أنت؟ أوعى. ينادي أمير على الدكتور، لياتي الدكتور مسرعاً هو والممرضات ويعطوها إبرة مهدئة وتنام ملك، ويخرج أمير والدكتور خارجاً. أمير: دي مين دي؟ دي مش ملك اللي أنا أعرفها، دي واحدة تانية. الدكتور: هو المدمن كدا، لما يجي معاد المخدر بتاعه بيبقى في حالة عصبية، علشان كدا قولت لك لازم مصحة.
أمير: أيوا يا دكتور، بس هي ملحقتش تبقى مدمنة، دول يدوب يومين بس اللي بدأت تتعاطى فيهم المخدرات. الدكتور: لا طبعاً، الحالة دي مش من يومين بس، دي بقالها فترة بتتعاطى، متقلش عن سنتين. أمير: إيه؟ سنتين؟ إزاي يعني؟ طب يا دكتور، تقدر تكتب لي الأدوية اللي هتحتاجها وإيه المطلوب وأنا أعمله.
الدكتور: تمام، دي الأدوية اللي هتحتاجها، وخلي بالك في مرحلة الانسحاب ممكن متكونش عندها قابلية للأكل، علشان كدا هنعوضها بفيتامينات ومقويات. تمام، الله يكون في عونك. أمير: إن شاء الله. ويخرج أمير ويجري مكالمة هاتفية. أمير: أيوا يا فارس، إيه الأخبار؟ فارس: تمام، اتحولوا للنيابة، وتوجهت ليهم تهم خطف واغتصاب، غير قضايا المخدرات والتهرب الضريبي وبلاوي كتير، يعني إن شاء الله هيقضوا عمرهم كله في السجن.
أمير: حلو أوي، أنا عايزك تعرف لي معلومة تانية يا فارس لو سمحت. فارس: أمرني يا أمير، في حاجة ولا إيه؟ أمير: عايزك تعرف لي إذا كان هلال ناجي أو محمد الدويدار ليهم يد في تعاطي ملك للمخدرات ولا لا. وتخلص وتجيب المأذون وتيجي على المستشفى عشان هتجوز ملك. فارس: نعم؟ تتجوز مين؟ وإمتى؟ أنت متأكد؟ أمير: أيوا متأكد، يلا بسرعة الله يخليك.
وبعد ساعات يأتي فارس ومعه المأذون ويدخلون على ملك ويكتبون الكتاب ويخرجون من المشفى على بيت ياسر. يدخل أمير ومعه ملك. ياسر: ادخلي ريحي شوية عقبال ما أعمل لك الأكل وأجي. ملك: وأنا مش عايزة أقعد معاك ولا عايزة آكل. أمير: مش بمزاجك، أنتِ دلوقتي مراتي وليا الحق أعمل اللي أنا عايزه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!