الفصل 4 | من 32 فصل

رواية نبض قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
15
كلمة
1,428
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ملك تجري وتستخبى في عربية مع عربيات، من دون ما أحد ياخذ باله، وتكتم نفسها وتبكي. ليه عملت في كده يا فارس؟ ليه عملت كده؟

ده أنا كنت باتمنى أعيش خدامة لك أنت وأم مراتك، وعمري ما كنت هازعل منك. أنا كنت بطلع وبادور على شغل، وبأبذل من ده ومن ده، وده يشغلني، وده يزعق لي، وده يسمعني كلام زبالة. ده كله كنت عشان خاطر أساعدك في مصروف البيت، وما كنتش عايزة أثقل على مرّاتك. وكنت بساعد مرّاتك، كان عايشة برنسيسة، جاية تعمل فيا يا فارس كده؟ بعت أختك؟ أختك اللي كانت تحبك أكثر من نفسها؟ كده يا فارس؟ ما فيش أبداً كده. الأب يتصل على أسد: انت فين يا أسد؟

الضيوف هنا من الصبح. عيب اللي انت بتعمله ده، ما تصغرنيش معاهم يا أسد. تعال. أسد: أنا قلت لك مش هاجي، مش هاجي، ومش هاتجاوز يعني مش هاتجاوز. ولو عملت إيه، جواز مش متجوز. واطلع الفكرة دي وزي ما جبتيهم، تمشي. وإذا كان على الجواز، عايز تتجوز يا حبيبي، تتجوز أنت. أنا مش هاتجاوز حد. الأب:

تعال عشان ما تكسفنيش مع الناس. وإذا كان على الجواز، اعمل فترة خطوبة يا أسد، بس البنت ما عجبتك، سيبها يا ابني. بس انت اللي بتعمله ده كله غلط. انت كده بتدمر حياتك وبتدمر مستقبلك. قل لي يا ابني، لو كان في واحدة في بالك، أنا مستعد أروح أتقدم لها، حتى لو كانت ابني مش من مستوانا، بس انت قول يا ابني. أسد يصرخ بعلو صوته: أنا مش هاجي يا بابا! المشكلة دي تحلها أنت مع نفسك. فاهم يعني إيه تحلها أنت؟

انت اللي دخلت نفسك في المشكلة دي. تتصرف مع الجماعة اللي عندك دول، أنا مش جاية. الأم: تمسك من التليفون: ابني حبيبي، وإذا قلت لك عشان خاطري، أنا، تعالى يا ابني، وبعد كده اعمل اللي يريحك. بس بلاش يا ابني تحط لنا في الموقف المحرج ده. من الصبح الجماعة بيسألوا عليك، مش عارفين نقول لهم إيه يا ابني. عشان خاطري أنا، إذا كنت صح بتحبني، تعالى. أو أي حاجة انت عايزها، أنا هاعملها لك. أسد:

حاضر يا أمي. مسافة الطريق وأكون عندك. بس جواز يا أمي، مش هاتمّ الجوازة دي لو إيه، هاحصل. أميرة وهي تضم نفسها بخوف: ابعد، انت هتعمل إيه؟ ... ههههههه. وده برضه سؤال يا قلبي. أميرة بخوف وتفكير وتضحك: والباشا والمعاد، ولا انت خلاص كده؟ ... يووووو، خلاص. يلا. وبعيد نرجع تاني. هههههههه. يعني هتروح مني فينا؟ أميرة تمسك الفستان وتجري على الحمام: على مهلك يا قلبي. ههههههه. أميرة تجلس خلف الباب وهي تبكي: أعمل إيه أنا؟

وتضع يدها على بطنها. أسد وهو يركب السيارة ويذهب بها إلى البيت، ويدخل البيت: الأب: حمد لله على السلامة يا باشا. اللي جايين في نصاص الليالي، انت وبعدين فيك يا ابني؟ مش هتتلم وتترسالك على حل وتتجوز؟ أنا اتضايقت منك. انت سنك 35 سنة. اللي قدك بقى معاهم عيل واثنين وثلاثة، بتتجوز يا ابني. ومش كل واحد يعني خطيبته عملت فيه كده، كلمة هيعمل كده فيها. أسد يصرخ: أنا حر بقى! هتجوز ما اتجوز، انت مالكم في حاجة؟

أنا باجي آخر الليل وبانزل الصبح بدري، ما حدش بيشوفني. انتم عايزين إيه مني؟ أنا مستعد أسيب البيت وأمشي، وما حدش له حاجة عندي. آخر كلام، الموضوع ده تاني، أنا هاسيب البيت وأمشي، مش هتعرفوا لي طريقة. الأم تبكي: ليه كده يا ابني؟ أنا نفسي أشوف عيالك قبل ما أموت، نفسي أضمهم لصدري وأطمئن عليك يا ابني. ليه بتعمل كده يا ابني؟ أبوك مش عايز حاجة وحشة، ده أبوك عايز يطمئن عليك يا ابني. أسد:

أنا حر بقى. وقت ما أحب أتجوز، هاتجوز. لكن إني كنت تغصبوني على حد، أنا مستحيل أتجوز أي واحدة غصب عني. الأب: وفيها إيه يعني لما نجيبه لك؟ إحنا واحدة ما عرفتنا. انت عايز تروح تجيب لنا أي واحدة وخلاص؟ أنا قررت إني هاجوزك غصب عنك، انت فاهم ولا مش فاهم؟ أسد وهو يطلع بسرعة على الأوضة بتاعته ويضرب الباب:

أنا قلت لك إني مش هاتجاوز، وانت اللي صممت وجبتهم. أنا ما قلت لك تروح هاتهم. وإذا كان على الجواز، يا سيدي، أنا اللي هاجيب العروسة بنفسي، وأنا اللي هاختارها، مش انت. لك إني هاتجوز وأجيب لك عيال أكتر من كده. مش عايز كلام تاني. ويترك الكل ويدخل غرفته. جاسم: يارا، أميرة. دخل مطعم، ينظر إليها بجمال وحب ورغبة، يقوم من على الكرسي ويرحب بها ويبوس يدها: أهلاً أهلاً بالأميرة، اسم على مسمى. أميرة وأنتي أميرة. ويصحاب لها الكرسي.

تجلس أميرة بخوف على الكرسي وهي تنظر إليه. جاسم: تحب تشربي إيه، ولا نخليها عشاء على طول؟ أميرة: لا، أشرب عصير فراولة. جاسم وهو ينظر إليها ويبتسم ويطلب لها العصير، وجلسوا مع بعض ويضحكون. بعد مدة، جاسم يطلب منها الذهاب إلى المنزل معهم. أميرة بخوف: بسرعة، لا لا لا. خليها وقت ثاني. أنا تعبانة النهارده، مش قادرة، وحاسة بصداع. وقت ثاني، وأنا هاجي لك، ونقضوا سهرة جميلة مع بعض في البيت. وتمشي بسرعة منه.

جاسم وهو يجلس بغضب ويتصل على مروان ويحكي له إيه اللي حصل: مروان وهو يغلق السكة ويكسر في المنزل بغضب: آه يا أميرة يا بنت الكلب، أنا تعمل فيا كده؟ أنا، ليا أكتر من أسبوع بخطط للميعاد دي، وانت جاية كده بكل بساطة تقولي لا؟ بس والله لما تيجي يا زبالة. أنتي إزاي ما ردتيش تروحي مع الباشا؟ انتي مجنونة؟ ده انتي كده ضيعتي مني فرصة العمر يا متخلفة. وينزل فيها ضرب. أميرة وهي تضم نفسها بشدة:

أنا آسفة، حقك عليا، مش هعمل كده تاني. حقك عليا. أنت كده هتدمري كل حاجة أنا بعملها. على شان أنا واحدة متخلفة؟ اتفو عليكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...