الفصل 6 | من 32 فصل

رواية نبض قلبي الفصل السادس 6 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
21
كلمة
1,457
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

رحت فين يا نهى انطقي اخت راحت فين أنا سبتكم في الليل ودخلت وكنت تعبانة. نهى بصوت عالي: بصراحة يا فارس أنا ما رضيتش أقول لك امبارح أختك عملت إيه. أختك عملت مصيبة يا فارس، بس ما حدش قادر يتكلم. ولو قلت لك أختك عاملت إيه، عمرك ما... فارس: أختي أنا تعمل مصيبة؟

ده أختي أنا اللي شايلاها فوق راسي وما اقدرش أقول على عملك اللي بتعمليها فيها. وأنا شايف وساكت يا نهى عشان خاطر الأولاد. غير كده، كنت رميتك من زمان في الشارع من عمايلك اللي بتعمليها في أختي. انطقي أختي عملت إيه؟ نهى بغضب: مفكر إن أختك دي ملاك؟ لا يا حبيبي، بني آدم أنت. امبارح يا حبيبي، هي كانت متفقة مع العريس اللي جاي ده وعايشة دور البريئة في الموضوع.

وقال إيه ويمثل صوت ملك: "عايزة أعيش معك يا أخويا، عايز أعيش معك يا حبيبي بعد ما تبقى يا حبيبي مع العريس". يا بابا، وقالت: "سلمي على فارس وكل واحد يشوف حاله ويشوف إذا كان عايز يتعالج هو حر. أنا عايزة أعيش حياتي". وأنا قلت لها إيه اللي بتعمليه ده؟ حتى يكتب كتابك عليه قبل ما تمشي؟ وهي رفضت وقالت: "أنا حرة، أنا كبيرة مش صغيرة". وسابتني ومشت. وأنا ليل كله وأنا صاحية ما نمتش. وأنا بفكر أقول لك إيه؟

أقول لك أختك هربت مع عشيقها؟ بس هاقول لمين؟ وهاعيد لمين؟ أنت ما بتسمعش غير لأختك وبس. وأي حد يقول لك حاجة عن أختك بتطلعه الشيطان. صح يا فارس؟ ولا أنا اللي غلطانة؟ فارس بغضب وهو يصرف في الأوضة ويشد الفرشة من على السرير: أنا أختي عمرها ما تعمل كده. أنتِ فاهمة؟ أختي عمرها ما تعمل كده. والله لو ما تكوني غلطانة في أي كلمة قلتيها على أختي، لأدفعك حقها غالي قوي. وأختي هاعرف مرجعها تاني وأعرف إيه اللي حصل.

ويخرج من غرفة أخته ويدخل الغرفة بتاعته. نهى وهي تنظر إلى الغرفة وتضحك وتلعب في شعرها. *** فلاش باك نهى: بصي يا ولد الناس، ما إحنا عايزين نخلصه في الموضوع ده بسرعة. هي البنت دي كل يوم براء ده؟ هاجيبها وده ما هاجيبها؟ مش هافضها. ولو أخذت على مزاجها، إحنا مش هناخذوا حاجة. إيه رأيك؟ إحنا مع بعض نتفقوا اتفاق. أنت تعمل إنك أخوها وهتيجي البيت عندنا، واللي هيجيبه أنا وأنت توافق عليه، هو اللي بعده تمام؟

واللي هيطلع نقسمه أنا وأنت. أمجد: يا نهار أسود. طب افرض أخوها شك فينا أو عرف حاجة؟ أو هي البنت قالت له حاجة؟ أنت ممكن كده تبلغ علينا؟ نهى: لا يا ستينة. أنت ما تخافش، أنا مرتبة كل حاجة. هي مش هتعرفك أنت مين أساساً. وهي تمشي، أنا هاقول لأخوها الناس اللي مهرها أو ده هدية من جوزها له، أو ده عشان خاطر تعمل عملية. أو أقول له أي حاجة تاخذ نصيبك وأنا أخذ نصيبك. إيه رأيك؟ أود الناس ولا أشوف حد غيرك في الموضوع ده؟

أنا حبيت إن أنت تاكل معي لقمة عيش. أمجد: ماشي، أنا موافق. بس هتعملي إيه في أخوها لما يجي العريس؟ نهى: ما تقلقش، أنا الموضوع ده مضبطها على آخر تكة. أنت بس ما تقلقش من حاجة وتقول موافق وتطلب مبلغ كده هاقول لك عليها تمام. وبعد ما يديك الفلوس، إحنا بنديلو البت اللي عليها وهو ياخذها هو حر فيها، اللي عايز يعمله بيعمله. إحنا مالنا. *** عود من الفلاش باك

فارس وهو يدخل الغرفة بتاعته بالكرسي المتحرك ويلف ويدور به في الأوضة ويرمي جميع الأدوات اللي على التسريحة. ويسرح. حسن وهو يدخل على صوت أبوه العالي ويجري عليه: مالك يا بابا؟ ليه بتصرخ كده؟ إيه فيه؟ على مهلك يا بابا، أنت كده هتتعب. فارس وهو يرمي حسن بعيد: ابعد عني وغور من وشي دلوقتي، أنا مش عايز أشوف حد. اطلعه بره. حسن: مالك يا بابا؟ قل لي في إيه؟ قل لي إيه المشكلة؟ وليه أنت بس بتزعق بالصوت ده؟

أنت وماما في نص الليل دلوقتي، إيه اللي حصل؟ قل لي يا بابا، أنا كبير مش صغير. أنتم ليه بتخبوا عليا؟ فارس بصوت عالي: عمتك هربت يا حسن. حسن: مين اللي قال لك كده بابا؟ عمتي ما هربتش. الراجل اللي كان امبارح قاعد مع ماما ده ويحكي... *** أميرة. ترفع الأكل على بقها… يهجم عليها ويضربها بالقلم. أميرة. تقع على الأرض… زياد: إيه؟ ما بتحرميش أبداً؟ إيه يا شيخة؟ أميرة: أنا عايزة أرتاح من العذاب ده. وتبكي. زياد: عذاب إيه يا روح أمك؟

ده أنتِ في نعمة. ودي أول مرة وآخر مرة تعمليها. أنتِ سامعة؟ يلا غوري من وشي. أميرة. تقوم بكسرة وكره. زياد: بت، غم نكدت عليا. ويطلع سجارة وينفخ الدخان بغضب منها. *** فارس: أنت بتقول إيه؟ فارس يقوم بغضب ويمسك نهى من شعرها ويجرها بشدة ويفتح الباب ويرميها بره.

نهى: مش هاسيبك يا فارس، وهاخد حقي منك على داير مليم. وعمر اللي ضحيت به ده مش هاسيبك في حالك، لا انت ولا اختك. وخليها حلقة في ودنك يا فارس. وإذا كانت أختك راحت في أي مصيبة، تاخدها. أنا هافضل وراها وراها ومش هاسيبها. وأشوف انت ولا أنا يا فارس. فارس وهو في الشقة خلف الباب: غوري في داهية تاخدك. وأختي أنا عارف ما أرجعها وهيجيبها هنا عندي تاني. وأنت أنا هابلغ الشرطة عليك وأقول إنك بعتي لي اختي. وأشوف أنا ولا أنت يا نهى.

تخرج أسماء وحسن وهم يبكون على اللي حصل من أمهم. فارس يضمهم إلى حضنه: تعالوا يا حبايب قلبي. أنتم مين النهارده؟ أمكم ماتت يا قلبي. وحقكم علي أنا اللي جبت واحدة من الشارع واخليها تبقى أمي لكم. أنا أنا اللي قلت دي حبي وأخذتها ونضفتها وخليتها بني آدم. أسماء: ماما عملت إيه يا بابا؟ قل لهم ما تخبيش علي، إحنا كبار يا بابا مش صغيرين.

حسن: أنا عارف كل حاجة يا أسماء. أنا سمعت ماما وهي بتتكلم في التليفون وبتقول لواحد إن هي هتبيع عمتو وهتاخدوا الفلوس وهتهرب معه. وحاولت أقول لك يا بابا. دخلت الأوضة لقيتك نايم وكنت بصحيك يا بابا، ما كنتش راضية تصحى أبداً. وهو جاء يا بابا وأخذ عمتو. والراجل اللي مع ماما مثل إنك أنت أخوها ودفع الفلوس. وماما أخذت الفلوس هي والراجل اللي كان معاها. والراجل أخذ عمتو وماشي بها يا بابا. وأنا حاولت أصحيك وأقول لك قم يا بابا شوف عمتو. أنت ما كنتش بتصحى.

الأب: اهدى يا حبيبي. وعمتك أنا هعرف ما أرجعها تاني لحضني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...