ملك وهي تنزل بسرعة إلى الأسفل وتبكي وتجري إلى نعمة وتضمها بقوة. أسد يشد يدها ويخرج بها بسرعة ويرميها في السيارة. "أنا مش قلت لك هاعاقبك يا ملك لو خرجت؟ يا ملك استحملي بقى يا حلوة. إيه اللي هيحصل فيكِ." نعمة تجري خلفه. "أسد، ابن سيبها لي. ليه تعمل كده فيها؟ هي عملت لك إيه؟ وهي من امبارح قاعدة فين وأنا مش لاقياها." أبوه وأمه يخرجون خلفه. "ممكن يا أستاذ نفهم إيه اللي بيحصل في البيت ده؟
والبيت ده إزاي قاعد في البيت هنا تاني؟ مش إحنا رميناها بره؟ "فتحناه كباريه يا دكتور؟ أسد ينظر إليهم ولم يتكلم وينظر إلى الدادا. "يلا يا دادا جهزي وهاتي فهد معاكِ بسرعة." نعمة وهي تحمل الصغير على يدها وتخرج بسرعة وتركب السيارة مع ملك. "ممكن يا ابني أفهم إيه اللي فيهم؟ ملك عملت لك إيه وانت رايح بها على فين؟ أسد.
"بعدين هاقول لك كل حاجة. انت بس دلوقتي هتروحي معي في مكان عشان خاطر الأستاذة دي مش بتسمع الكلام أبداً. أنا لي كلام ثاني معاها." ملك تبكي وتضم الدادا بقوة وتملك. أسد وهو ينظر إليها في المرآة هو غاضب جداً من اللي هي بتعمله. أسد لنفسه. "وانت مالك بها ليه بتعمل كده معاها؟
دي ممكن تبقى نسخة ثانية من أميرة على فكرة. هم في الأول بيبتدوا كده أبرياء وبعد كده بيعملوا اللي هما عايزينه. ما تغركش البراءة اللي هي فيها دي. أنا هاخذها وأربيها ومحدش ليه حق فيها غيري أنا." بعد مدة يصل إلى شقته. ينزل ويفتح السيارة ويشد ملك من يدها ويطلع بها إلى الأعلى. نعمة وهي تجري خلفه. "بالراحة يا ابني وفهمني إيه اللي حصل ده كله." يفتح الشقة ويرميها فيها.
"أنت هتفضلي هنا يا ملك ومش هتخرجي من الشقة دي. ولو حاولتِ وفكرتِ إنك تخرجي من هنا هيكون بجد يا ملك. المرة دي هاموتك. انتِ فاهمة؟ ملك وهي تقوم بغضب. "وانت مالك بيا؟ انت تعرفني مين أساساً عشان تتحكم فيها؟ إيه ده بالشكل؟ ابعد عني." وتحاول تخرج من الشقة. أسد يضربها بالقلم على وجهها وتقع في الأرض. "انتِ ما لكوش طلع من المكان ده. انتِ فاهمة؟ نعمة وهي تضم ملك. "إيه اللي عملته يا ابني؟ واللي انت بتعمله معاه كده؟
قل لي هي عملت حاجة معاك وحشة؟ أسد. "آه هي واحدة حرامية. سرقت مني أغلى حاجة." ملك تبكي. "والله ما أخذت منك حاجة. أنا مش حرامية. قل لي أنا أخذت منك إيه؟ أنا عمري ما مديت يدي على أي حاجة مش تخصني. حرام عليكم. أنتم بتعملوا كده ليه فيا؟ فينك يا فارس تنقذني اللي أنا فيه ده؟ أسد بغضب. "اخرسي. مش عايز أسمع صوتك." فارس هو يجلس على الرصيف بتعب وحزن شديد. "وبعدين يا ملك حاسس ليه يا قلبي مقبوض كده وإن في حاجة وحشة بتحصل معاك؟
منك لله يا نهى. منك لله." ويحاول أن يقوم. فجأة يقع على الأرض ويبكي. تجري إليه أميرة وترفعه وتمسكوا العكاز بتاعه. "اهدأ يا أستاذ مش كده. وإن شاء الله ربنا هيجمعكم ببعض. بس انت قول يا رب." فارس. "وانتِ لسه قاعدة يا بنتي؟ الوقت اتأخر قوي عليكِ." أميرة وتنزل رأسها في الأرض. "أنا أنا." فارس. "تعالي معي يا بنت البيت. ويا رب وربك واحد." أميرة بخوف. "لا لا ما ينفعش." فارس.
"بسرعة. أنا معي بنتي وولدي في البيت. يا بنت يعني مش هتكون واحدة في البيت؟ وأنا باعتبَركِ أختي لي. مكان أختي. تعالي بدل ما تقعدي في الشارع هنا وحاجة وحشة تحصل لك." أسد يخرج من البيت وهو متعصب جداً منها ويلف بسيارته. وبعد مدة يذهب إلى الشركة ويفتح الباب ويلاقي تميم يجلس على المكتب ويفتح الكمبيوتر وينظر إليه صدمة. تميم. "إيه ده يا أسد؟ من المزة الجامدة دي؟ انت تعرف دي منين يا أسد؟
أسد وهو يجري إليه وينظر إلى الكمبيوتر ويلاقي صورة ملك على كمبيوتر. يمسك الكمبيوتر ويرميه في الحائط مرة واحدة. يقع 100 قطعة. وينظر إلى تميم وعينيه حمراء مثل النار. "انت إزاي تفتح أي حاجة تخصني وإزاي تدخل وأنا مش موجود؟ " وينزل ضرب فيه. "اطلع بره. مش عايز أشوفك هنا. بره." تميم بخوف يخرج بسرعة. المنظر الغاضب أول مرة في حياته يشوفه بالمنظر ده.
أسد يجلس على المكتب وهو يأخذ نفس ومتعصب جداً إنه تميم شاف ملك. ويخرج بسرعة من المكتب. "دي لازم تبقى ملكي أنا. ملكي أنا بس. ما حدش غير يشوفها. أنا لازم أتصرف وأعمل حاجة." ويذهب إلى الشقة ويدخل بشدة على ملك ويشدها من يدها ويخرج بها بسرعة الصاروخ. يرميها في السيارة ويتجه بها إلى مكان مجهول. فارس وهو يدخل البيت بأميرة. تجري إليه أسماء وحسن. "بابا قل لنا يا بابا لقيت عمته ولا لسه؟ الاب بحزن.
"لا يا بنتي لسه ما لقيتهاش. لسه ربنا ما جمعش بينا." أسماء تنظر إلى أميرة باستغراب تعجب. أميرة وتنزل رأسها في الأرض. فارس. "معلش يا حبيبتي هتفضل معنا كم يوم كده على قد بس ما تلاقي مكان تقعد." أسماء تمسكه من يدها تدخل بها في الغرفة بتاعتها. "تفضلي تفضلي. شرفتينا ونورتينا. في دي بقي الأوضة بتاعتي أنا." ويفضلوا يحكوا مع بعض وأسماء فرحانة إنها لقيت لها صاحبها. أسد وهو يدخل ملك في شقة مهجورة.
"أنت هتفضلي في المكان دي. انتِ سامعة؟ " ويدخل بعد كده المأذون واثنين شباب. ملك تنظر إليه بصدمة. "انتَ هتعمل إيه؟ أسد. "اكتب يا شيخنا. يلا بسرعة." ملك بخوف. "اكتب إيه؟ انت مجنون؟ أسد وهو يمسك يدها ويدوس عليها بشدة. "اخرسي خالص. أنا كنت خايفه عليكِ اللي منك. مش عايز أسمع صوتك." ملك وهي تبكي.
"أبوس على إيدك تسيبني أمشي. والله أنا ما أخذت أي حاجة منك. أنا بس قعدت مع ماما نعمة عشان حسيتها زي أمي وحبيت الطفل الصغير. والله ما أخذت حاجة منك. أبوس على رجلك تسيبني أمشي." أسد. "بس مش عايز أسمع صوتك. بأقول لك." الشيخ. "يا ابني ما ينفعش كده. كده الجوازة هتبقى باطل." أسد يضرب على الترابيزة. "اكتب يا شيخ بسرعة. أنا ورائي مشاغل مش فاضي. شغل الدلع ده ولا إيه يا ملك؟ ملك تبكي ولا بتنطق بشيء. بعد مدة تفوق ملك على كلمة.
"بارك الله لكما وجمع بينكما في خير." أسد وهو يخرج فلوس ويديها للشباب ويخرجوا الشباب من الشقة. وأسد وينظر إلى ملك. ملك تدخل بسرعة الغرفة وتغلقها عليها وتبكي خلف الباب. أسد بغضب. "افتحي يا ملك. انتِ فاكرة الباب ده هيمنعني عنك؟ " ويضحك بعلو صوته. ملك وهي خلف الباب تبكي. "ابعد عني بقى. انت عملت اللي انت عايزه. سيبني بقى في حالي. عايز إيه مني تاني؟ أسد. "ابعدي يا ملك عن الباب." ويضرب الباب. ملك بخوف تجري بعيد عنه. "بخوف."
يضرب مرة واحدة برجله يتكسر الباب ويدخل إليها ببطء. "انتِ فاكرة إن الباب ده هيقدر ياخذك مني؟ لا يا حبيبتي. ما فيش حاجة في الدنيا تقدر تمنعني من اللي أنا عايز أعمله ده. الباب ولا حيطة ولا أي حاجة في الدنيا دي." ويذهب إليها ببطء. أسد هو يتجه إليها ويقف في وشها ويمسح لها دموعها. "ملك. مش عايز أشوف دموعك دي ثاني. انتِ سامعة؟ " ويفك الطرحة من على شعرها وهو يستدل مرة واحدة وينزل إلى آخر قدميها.
"مش عايز أشوفك بالطرحة دي طول ما أنا موجود. انتِ سامعة؟ وعلى فكرة لو أي حاجة عملتيها في شعرك ده أنا هازعلك قوي." ويمسك شعرها بيده ويشم عبيره بتمتع. ملك وهي ترميه بعيد. أسد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!