نهى.. أنا لازم أرجع البيت تاني، أكيد محدش عرف مكان الفلوس. تضحك بصوت عالي. ههههههههه. فلاش باك. فارس بصوت عالي: نهى! نهى.. تقوم مفزوعة من النوم وتجري على الدولاب وتخرج شنطة الفلوس. تمسك قميص لي فارس وتضع فيه نصف الفلوس. تربط القميص كويس جدا وترميه بسرعة تحت السرير. تغلق الشنطة وتوضعها في الدولاب بسرعة. أنا كده طمنت حقي لنفسي ودول لعيالي. تخرج لي فارس وتمثل النوم. يعود من الفلاش باك. تدخل الأم وهي غاضبة من ابنتها.
قولي عملتي إيه يا منيلة على عينك، عملتي إيه؟ خليتي لغاية دلوقتي، إديكي يومين في البيت هنا وما حدش سأل فيكِ. عملتي إيه يا منيلة؟ انتي كل مرة بتيجي فيها بييجي على طول هو أو أخته ييجي ياخدوكي، ولا عملتي إيه يا منيلة على عينك؟ نهى.. أنا ما عملتش حاجة، عملت إيه يعني؟ كل الحكاية إنه عايز يجوز له أخته وزوجتها واحد باشا، يروح على إيه؟ الدكتور ما عاجبهوش، يروح قال مطلقني قال. ليه جوزتها واحد شحات؟
ده أنا جوزتها واحد طول عمرها تدعي لي وهو يغور المشلول المعفن ده هو وعياله. أنا مش هاروح تاني لهم. الأم وهي تضرب على صدرها: يا لهوي يا منيلها على عينك، هتسيبي عيالك؟ انتي اتجننتي يا بنت ولا إيه؟ طب كنت جبتيها لك وجيتي، يا منيلة على عينك وعين اللي خلفوكي. في واحدة ترمي عياله؟ نهى.. بقول لك إيه يا ماما، هتطلعي من دماغي. بلا انتي بلا العيال. أنا أشوف حالي وهتجوز يا ماما، كفاية قوي لغاية كده. عشت مع المشلول ده.
يرجع فارس إلى البيت وهو حزين جدا. حسن: ما لك يا بابا؟ انت ليه زعلان قوي كده؟ الأب: أنا من الصبح يا ابني بادور عليها وسألت عليها الناس كلها، ما حدش عارف عنها حاجة. أنا خايف قوي على أختي وقلبي واكلني. أنا السبب لو حصل لها حاجة، أنا ممكن أموت فيها. أسماء وهي تضم أباها: اهدا يا بابا وإن شاء الله عمتي ترجع لنا بالسلامة وادعي لها يا بابا.
الأب: مش قادر أكتر من كده، وبصراحة أنا عايز أمشي من المكان بسرعة، أنا خايف ليرجع تاني الزفت ده ويعمل حاجة، وانتوا زي ما شايفين إني مش قادرة أتحرك من هنا. أنا كلمت واحد صاحبي وهو هيجيب لنا مكان قريب من هنا، بس عشان خاطر لو عمتكم ظهرت في المكان تعرفنا. بس المكان ده أنا مش هقعد فيه تاني أكتر من كده، كفاية أول اللي حصل لي. حسن: مستحيل يا بابا! إيه اللي انت بتقوله ده؟ افرض عمتي جاءت وما عرفتش مكاننا ده؟
تقول إننا على كده بعناها وهربنا. إحنا صدقنا ما أخذنا الفلوس يا بابا، ما ينفعش كده. إحنا كده بنأكد الغلط علينا. أسماء: حسن معاه حق يا بابا. إحنا مستحيل نسيب مكان ولا البيت اللي اتربينا فيه. ولو الراجل ده رجع تاني، إحنا هنكلم الشرطة هي اللي تتصرف معانا. الأب..
بخوف: حتى يا بنتي لو كلمتيها ما فيش دليل على الكلام اللي إحنا هنقوله، وممكن هو يأذينا يا بنتي. ده هو سلطته عالية علينا، إحنا ناس غلابة يا بنتي، ما حدش أساسا حاسس بينا. حسن.. قل: إن شاء الله يا بابا. إن لقى عمتي ونمشي من هنا، ناخده عمتنا ونمشوا وننسى كل حاجة حصلت لنا. نهى.. تمشي ملك في الشارع وهي تبكي وحزينة. ما الذي حدث فيها وفي أخوها بسبب امرأته نهى، التي كانت حبها أكثر من نفسها.
سامحني يا فارس، حقك عليّ، أنا كنت قادرة أرجع لك، بس أنا خايفة من اللي سمعته من الناس في الشارع، سمعتي بقت وحشة قوي. أنا خايفة على بنتك. سامحني يا أعز ما لي في الدنيا. تمشي إلى البحر وتنظر إليه وهي تبكي وترمي نفسها فيه. سده وهو ينظر إليها ويفتح العربية ويجري ويرمي نفسه في البحر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!