الفصل 22 | من 32 فصل

رواية نبض قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
16
كلمة
753
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

يدق الباب. "فارس، ارتاحي إنتي، أنا هشوف مين." حسن وأسماء يخرجان خلف فارس بخوف. "أميرة… وهي تجلس على السرير بتعب." فارس يفتح الباب. "ملك… تنظر إليه وتجري تترمي في حضنه وتبكي." "فارس، حبيبي." "أسد… يدوس على يده بغضب ويقول في سره: لا، أنا مش هعمل حاجة خالص، سلام من بعيد." فارس يضمها ويمشي يده على ظهرها. "أختي وصحبتي وحبيبتي." "أسد… لا، ده كتير أوي كده." يمسك يد ملك ويشدها. "فارس… بسرعة، إنت مجنون، إزاي بتعمل كده؟

سيب أختي." ملك تنظر إلى أسد وتضحك. "حسن… ملاكي." يجري ويضمها. "أسد… إيه الناس اللي مش متربية دي؟ أسماء تبكي وتجري عليها. "أسد… يسحب ملك إليه: اهدوا، إيه، في إيه؟ كله بيخضن، مفيش أدب، ليه كده؟ تخرج أميرة على الصوت العالي. "فارس، تعالي يا أميرة، حبيبي، أهي." "أسد بصوت عالي: إنت بتعملي إيه هنا يا أميرة؟ يمسكها من يدها ويعوز يرميها من البيت بغضب. "فارس وهو يصرخ: سيبها، مالك بيها، وإنت تعرفها منين أساساً؟

أميرة وهي تترك يد أسد وتجري على فارس وتستخبى خلفه. "أسد… أنا عايز أعرف البنت دي بتعمل إيه هنا، كفاية قوي اللي هي عملته معايا، إنت كل حد أكون أنا، باعرف عايزة تدمر له حياته، ما تبعدي عني بقى وسيبيني في حالي، كفاية قوي يا أميرة اللي حصل منك، لايك كده وامشي، إطلعي بره، مش عايز أشوف وشك أنا تاني." "أميرة.. ببكاء: أرجوكي أسد، اسمعني، أنا ما عملت لك حاجة، كل حاجة." "أسد.. اخرسي، أنا مش عايز أسمع صوتك، وامشي، غوري من وشي."

يحاول أن يمسك يدها ويجرها. "أسماء وحسن وهم يجروا عليها: ابعد عنها، سيبها، إنت عايز إيه مننا؟ إنت اللي تمشي تطلع بره." ملك وهي تمسك أميرة وتحضنها وتدخل بها الأوضة. "أسد… وهو يصرخ مثل الطير المذبوح: أنا عايز أعرف يا فارس البت دي بتعمل إيه هنا عندك؟ "فارس.. ممكن أفهم الأول إنت تعرفها من البت دي وإنت مين أساساً؟ "أسد.. أنا بأكون جوز أختك." "فارس.. نعم يا حبيبتي؟ جوز مين؟ يا بابا." أسد وهو يجلس على الكرسي.

"اسمع يا فارس، أنا هاحكيلك كل حاجة بوضوح، وإنت لازم تقول البنت دي بتعمل إيه عندك هنا، تمام." "فارس.. بغضب وصوت عالي: لا، ما فيش حاجة تمام، وإنت ما لكش أي علاقة بالبنت اللي معي دي، وتفضل اطلع بره، وشكراً قوي إنك جبت له أختي، والشكر ليك يا شيخ، ولغاية هنا متشكرين قوي." أسد وهو يصرخ بصوت عالي. "إيه متشكرين دي كمان؟ أنا بأقول لك ملك مراتي على سنة الله ورسوله، إنت إيه؟ ما بتفهم؟ "بجد إنت بتتكلم بجد؟

يعني هي دلوقتي في البيت عند فارس؟ طب تمام، خليك عندك، ولو حاولت تخرج من غير اللي بتقول عليه اللي معها ده، تجيبها لي على المخزن، اتفقنا؟ يلا سلام." "أخيراً رحت فين يا ملك؟ وهاخد حقي منكم." "نهى وهي تصرخ: بقى له صوتها، ابعدوا عنك، كفاية بقى، حرام عليكم، إنتوا بتعملوا ليه كده؟ "مروان وهو يدخل عليها الأوضة: ممكن أفهم ست الهانم إيه اللي مزعلها هنا؟ لتكون الإقامة ما عجبتكيش ولا الخدمة مش مريحتك؟ يمسكها من شعرها.

"إنت هنا يا حبيبتي شغالة في كباريه، يعني أي زبون عايزك هتكوني ليه، فاهمة ولا مش فاهمة؟ اللي كنت هتعمليه في البت اللي بعتها لي، أه يا حبيبتي، بيتعمل فيك." "وصوتك ده مش عايز أسمعه، إنت فاهمة ولا مش فاهمة؟ يرميها على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...