حجم الخط:
18
شريف بدء وشه يحمر من قله الأكسجين لكنه قال بإستفزاز : مر..اتي وهتبقى ..ام ..عيالي ...شد محمود على رقبه شريف جامد وعنيه حمرا من الغضب ..وقال بزعيق : والله لامحيك من على وش الدنيا يا شريف .................................
 
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!