في القسم. جاسر: ها، هننطق بذوق ولا ننطق بالعافية؟ مني ببكاء: أنا ممعملتش حاجة. جاسر: ااه، لا لا، انتي ممكن تعملي الشويتين دول على أحمد، على يوسف، لاكن أنا لأ، أنا غبي وإيدي سابقة كل حاجة فيا، فانطقي بذوق، بدل ما أدعي إن ربنا يخلصني من اليوم اللي أمك ولدتك فيه. مني بخوف: مقتلتوش. جاسر وهو بيسيطر على نفسه: ماشي، هسألك السؤال بطريقة تانية، إيه علاقتك بأمجد؟ مني: مفيش. جاسر قام ومسكها
من إيدها جامد وبصلها بشر: هو إيه اللي مفيش يا بت؟ هو أنا بقولك أوصفيلي قصة حبكم؟ صرخت من إيدها. أحمد ويوسف دخلوا بسرعة ليهما. أحمد: إيه يا جاسر، بس بس، سيبها. يوسف: يعني لو كنتي اتكلمتي بذوق. مني: معملتش حاجة. أحمد: والمصحف، لو سبتها عليكي تاني، متنطقي يابت، هنتحايل على أمك. جاسر: سيبني يا أحمد. مني بسرعة: لا لا، هتكلم، حاجة حاضرة.
يوسف: أيوا كدا، شاطرة، افتح يبني المحضر، اقعدي كدا بقا يحلوة، واحكيلنا كل حاجة من الأول، وقسماً بربي لو مقولتيش كل حاجة لحد ما قتلتي أمجد، مش هيكون هوه بس اللي بيضربك، أنا مخنوق وعايز أطلع خنقتي دي في حد، فاتقي شري بقا. مني بخوف: حاضر، حاضر. أحمد: يلا احكي. مني ببكاء: أول يوم نكون أنا وأمجد مع بعض كان... Flashback.........
فاكرين اليوم اللي أمجد قال لآدم إنه بيحب نبض، وآدم زعقلوا وقال له "هتخسرها"، وساعتها بص لكلماته، وكانوا بيقولوا كلام حلو، وأمجد كان واقف سامع، ودخل المكتب وكسر الحاجة وقعد وقال: "والله يا آدم لو حسيت إنك بتحبها، لا هتبقى أخويا ولا هعرفك". هوه اليوم ده بقا. مني دخلت المكتب بتاع أمجد وشافته متكسر، وأمجد قاعد على الأرض. مني: مستر أمجد، حضرتك كويس؟ أمجد قام: آه كويس، هاتي حد ينضف الحاجة وشوفي اللي اتكسر وهاتي غيره.
لسه هيخرج. مني: نفس مشكلتي، بنحب حد مش حاسس بينا، بس إحنا ممكن نبعدهم. أمجد: يعني إيه؟ مش فاهم. مني: أنا عايزة آدم، وأنت عايز نبض، مصلحتنا واحدة. أمجد بسخرية: وإنتي بقا اللي هتخلي نبض تحبني؟ مني: على الأقل أبعدها عن آدم لما تبقى مع أخوه. أمجد: يعني. مني: أنا وإنت حاسين إن آدم بيحبها، بس مش أخته زي ما بيقول، يبقى نبعدهم أحسن. أمجد: إنتي عايزة إيه؟ مني: زي ما قولتلك، عايزة آدم. أمجد: والمطلوب مني.
مني: تقربني من آدم، تكلمه عني، تحاول تقنعه إنه يحبني ويتجوزني. أمجد: بس آدم بيحب واحدة تانية. مني: ميهمنيش، أنا عايزاه ليا وبس. أمجد وهو بيبصلها: تمام، عشان نتفق، هديكي عنوان شقة، تجيلي على هناك عشان محدش يعرف. مني بفهم: تمام، هاجي. وفعلاً أمجد اداها عنوان الشقة بتاعته، وراحت ليه، وبقت على علاقة معاه، وكان كل شوية أمجد يوعدها إنها هتتجوز آدم، وهي بتضحك عليه بحيلة تقنعها إنه يتجوزها، ودي كانت وعود مزيفة طبعاً.
Back....... أحمد: يعني إنتي على علاقة بأخو اللي بتحبيه؟ إيه ده. يوسف: اصبر بس يا أحمد، طب والمدالية اللي كان مكتوب عليها سليم ونبض، إيه جابها هنا؟ مني ببكاء: Flashback....... اليوم اللي سليم راح فيه لآدم عشان يتكلم على نبض، ومني قعدته على مكتبها ودخل آآدم وخرج. وبعد ما مشي، شافت المدالية دي كانت على الكرسي، خدتها واحتفظت بيها. ولما آدم قال لأمجد، أمجد غضب طبعاً، وطلب منها تروح ليه الشقة. أمجد: هتتجوزي غيري.
مني: هتسيبها كده. أمجد: أعمل إيه يعني. مني: بس كده. وادته المدالية. أمجد: دي إيه دي؟ خدتيها من نبض؟ مني: تؤ تؤ، ده لما سليم جه الشركة وقعت منه وأنا أخدتها. أمجد: طب ودي أعمل بيها إيه؟ مني بخبث: دي بقا ممكن تعمل بلاوي، مثلاً فوتوشوب محترم لسليم مع واحدة، والصور والمدالية في نفس الظرف، أو ممكن نبعت واحدة وهما مع بعض وتديله المدالية دي وتدلع عليه وكأنه نسيها معاها، كدا يعني كذا حاجة، مش هنقف عليها.
أمجد: دمااااااغ شيااااطين، تعجبيني. مني: وانت مش هتخلصلي موضوع آدم ولا إيه؟ أنا عملتلك كل حاجة طلبتها مني ولسه مشوفتش منك حاجة. أمجد بكذب: أنا مش ساكت ياقلبي، بكلم آدم ليل نهار عنك وعن أدبك وكل الحاجات اللي تخليه يقع في حبك، وزي ما قولتلك، هنضحك عليه يوم، وإنتي راجعة من الشغل متأخر، آدم عمل عملته، ونقعد بقا نقل له أهلك صعايدة والتار ولا العار، وندخل في شوية دراما حلوة. مني: أما نشوف.
أمجد: هنلعب أحلى لعب، ماشي يا نبض، يا أنا يا سليم، وأنا مبخسرش أبداً. Back........ يوسف بغيرة: مممم، طب مهو خطفها لي، معملش كده قبل ما يخطفها. مني ببكاء: هوه قالي يصبر شوية عشان يتخطبوا، ونبض تقطع علاقتها بيه ومترجعلوش تاني، وكمان هوه كان هينفذ تالت يوم الخطوبة، بس مكالمة منال لي شقلبت حاله. أحمد: منال مين؟ مني: منال اللي اتفقت معاه إنهم يخطفوا نبض، لأن منال بتحب سليم. يوسف: يعني منال دي ليها علاقة بخطف نبض!!
مني: آه، هوه قالي كده. أحمد: ممم، كملي، بعد ما خطفها إيه اللي حصل؟ مني: كلمني وقالي إنه في الشقة الجديدة، وأداني العنوان. وراحت ليه هناك. كانت نبض راحت لسليم، وطلب مني إني أخده، أبعده عن البيت ويكون عندي، بما إني آخر واحدة ممكن أفكر فيها في خطف نبض. أحمد: طب إزاي، ونبض قالت إن آدم جابه وهزقه ومشي؟
مني: آه، مهو قالي هيروح في حتة قبل ما يجي على البيت، وأنا اديته العنوان، وساعتها جه متأخر ومضروب، وكان عمال يقول إنه هينتقم من آدم وياخد نبض غصب عن أي حد. أحمد: طب وإيه علاقة المسدج والمكان بنبض وآدم، وكمان قتلتي أمجد ليه؟ مني ببكاء: هوه قالي. يوسف: حصل إيه؟ مني: ااا......... Flashback.......
مني: وبعدين يا أمجد، أنا حاسة إن آدم بقى أقرب لنبض من أي وقت، وممكن أوي يكونوا بيحبوا بعض، خصوصاً إن آدم بقى الوحيد اللي جنبها، وآدم كلامه حلو، وهي ممكن تتعلق بيه أكتر من أخواته، وإنت بتوعدني ومفيش حاجة بتحصل. أمجد: أنا بفكر إني أخطفها تاني، بس المرة دي أتزوجها بجد. مني: إزاي؟ أمجد: هقولك. وبدأ يشرح ليها خطة المسدج. مني: واشمعنى من فون آدم؟ أمجد: عشان هي بتثق فيه، فلما هتلاقي إن المسدج من فون آدم، هتيجي على طول.
مني: طب هعمل إيه بعد كده؟ أمجد: ولا حاجة، بعد ما آخد نبض، وآدم يعرف إني اتجوزتها، وأبعتله شوية صور محترمين وفيديو وهي في حضني، هيصدق وهينهار، وإنتي اللعب هيكون قدامك مفتوح. مني: تمام. وفعلاً مني تاني يوم عملت الخطة. Back....... يوسف بغضب: يا ولاد الـ *****، يا ********، يا *********. أحمد: بس يوسف، اهدي بس، خلينا نعرف الباقي منها. جاسر: وبعدين بعتوا المسدج، إنتي روحتي ليه؟ مني: ....... Flashback......
أمجد: ها، إنتي فين؟ مني: أنا قربت على إني أوصلك خلاص، بس إنت عايزني ليه؟ أمجد: أومالي، مين هيصورنا يا قطة؟ مني: مممم، ماشي، خمسة وأكون عندك. وفعلاً راحت المكان وشافت أمجد. مني: إيه ده، إنت جايب الأدوات دي ليه؟ وكانت سكاكين وحاجات زي دي. أمجد: أومال هخليها توافق إزاي يا حلوة؟ لازم شوية تخويف. مني: ممم، إنت بردك معملتش اللي أنا عايزاه. أمجد: اللي هوه؟ مني بغضب: إنت هتستعبط يا أمجد؟ إنت نسيت الاتفاق؟
أنا بساعدك بس، لاكن مشفتكش بتساعدني. أمجد بغضب: بقولك إيه يا ز*بالة، إنتي فاكرة إن آدم هيبصلك إنتي؟ ولا فاكرة إني هخليكي تشيلي اسم العيلة؟ إنتي واحدة *******، بعتي نفسك ليا، وبعدين أنا ممكن أنسفك، ومتنسيش إن أهلك صعايدة، يعني صورة واحدة من اللي مصورهم لك معايا، مش هتكوني موجودة. مني: آه يا *******، يا وا*طي، إنت بتعمل معايا أنا كده؟ بتمسك عليا صور؟ يا أمجد، والله لأوريك يا ز*بالة.
أمجد وهو بيضربها: إنتي نسيتي نفسك يابت ولا إيه؟ لا فووووق كده، مش أمجد إبراهيم اللي يتهدد من واحدة زيك. مني بشر: وأنا مش هخليك لا تفضحني ولا تاخد اللي إنت عايزه. أمجد اداها ظهره وكان ماسك تليفونه. مني استغلت اللحظة دي ومسكت الس*كينة وقربت منه. مني بشر: أمجد. أمجد بصلها وفجأة غرزت الس*كينة في بطنه. مني بشر: أنا مبتهددش يا أمجد، ومش أنا اللي أتفضح، فااااهم. أمجد وقع، وهي خافت. مني: أمجد، أمجد، اا.
ركزي يمني، هتروحي في داهية، هروح في داهية إيه اللي أنا عملته ده؟ إيه اللي حصل ده؟ لازم أتصرف، لازم. وجابت المنديل ومسحت الس*كينة وحطتها في إيد أمجد عشان تكون بصماته عليها. مني: أعمل إيه كده؟ ممكن ألبسها؟ لا لا، مش هلبسها. وتفكرت المدالية وخرجتها من جيبه عشان هي عارفة إنها بتبقى معاه على طول، وحطتها جنبه. وبعدها خرجت برا واستخبت وشافت نبض دخلت. وبعدها بنص ساعة جت البوليس، وهي هربت. Back.......
أحمد: آه يا بنت الإبليس، ده تفكير شياطين، يعني عشان حبة صور وفضيحة تقتليه؟ مني ببكاء: أنا أهلي كانوا هيموتوني، يعني كان لازم أختار، مو*تي يا مو*ته، هوه وأنا اخترت مو*ت عنه، ده عشان أنا مدغدرش بيا، أنا بحب آدم ومستعدة أعمل كل حاجة عشان يكون معايا. يوسف: بس للأسف، دي جريمة قتل مع سبق الإصرار، يعني إعدام، يعني ميتة كدا كدا. مني بصريخ: لا لا لاااااااااااااااا. وفضلت تصرخ لحد ما العساكر أخدوها الحبس.
أحمد: إيه الدماغ دي، بجد. يوسف: أنا انبهرت إن في ست تعمل كده، تقتل، لأ كمان تداري بصمتها وتحط المدالية؟ لعبتها صح. جاسر: أنا هروح أفرج عن سليم. أحمد: تمام. يوسف: بكرة هيترحل بقا. أحمد: آه، وأخيراً خلصنا. يوسف: آه. أحمد: مالك بقا؟ يوسف: ماليش. أحمد: اسكت، مش أنا بقالي يومين والنهار ده التالت مع واحدة بس؟ يوسف: يشيخه، اتقي الله بقا. أحمد: والله يبني، حاسس بحاجة غريبة فيها كده، مخلياني عايزها معايا على طول. يوسف: حبيت؟
أحمد: مش عايز أظلمها، مش عارف، أنا فعلاً عايزها ولا عشان هي مختلفة عن بقيت البنات؟ مش عارف. يوسف: ودي مين دي بقا؟ أحمد: احم، منة، صحبة نبض. يوسف: نعم يخويا؟ سبت كل البنات وملقتش غير دول؟ أحمد: اللي حصل بقا. يوسف: ممم، تعالي جمب أخوك. أحمد: أنا عارف إنك حبيتها، بس منة مش زي نبض، نبض محتاجة شغل كتير، لاكن منة، أنا أول واحد في حياتها. يوسف: بس ده ميدلكش الحرية إنك تكسرها. أحمد: ومين قالك إني هكسرها؟
مش ممكن أحبها وأتجوزها؟ يوسف: إيه ده؟ إنت بتفكر في الجواز؟ مش معقول. أحمد: صدقني، البت دي خلتني أفكر في حاجات كتير مكنتش بفكر فيها. يوسف: بركاتك يا شيخة منة. أحمد بص في الساعة: طب أستأذنك أنا بقا. يوسف: الله يسهله. وبعد ما مشي، جرب يتصل بنبض، مردتش عليه. جاسر دخل عليه: فين الواد أحمد؟ يوسف: مشي. جاسر: وأنا خرجت سليم. يوسف: متجبليش سيرته. جاسر: لسه قافشها. يوسف: آه.
جاسر: طب متجبلهـا ورد وتروح تصالحها ومتعملش أي حاجة هبلة. يوسف: فكـرك. جاسر: آه، بس اصبر، أنا جبت عنوان الزفتة منال دي، وخلّيت رجـالتي تراقبها. يوسف: يا ريت عشان تاخد جزأها مع الحلوين التانيين. جاسر: هجيبها. فونه رن. يوسف: أيوا فارس. فارس: أخبارك؟ أنا بعت المنطقة اللي كانت فيها لجاسر، جابها ولا. يوسف: حبيبي تسلم، لأ جابها وهتترحل بكرة. فارس: تمام، أي أوامر تاني؟ يوسف: حبيبي يفارس باشا، خلينا نشوفك.
فارس: قريب إن شاء الله يحبيبي، مع السلامة. يوسف: سلام. وفتح الواتس آب ولقى نبض منزلة ستوري وكاتبة: "البعض لا يعرف مدى الوجع الذي بداخلي، ولا يعرفون أيضاً أنني أحارب بكل الجهد كي أتعايش معهم، البعض لا يعرف كم الآلام التي أعيشها ليلاً بمفردي، البعض لا يعرف أن عيوني جفت من كثرة البكاء، البعض لا يعرف أن القوة التي أرسمها على ملامحي، يراها ضعف لا يظهر غير أمام البعض منهم ..... البعض لا يعرف من أكون ......
فياليتك تفهم من أنا ..... عملها ريبلاي وكتب: "كم كنت أتمنى أن أكون مسكنك ومخبأك من هذا العالم، كم كنت أتمنى أن أمحي هذا الوجع من داخلك ........ لكنك ترفضي وجودي دائماً، وأنا لن أرحل عنك، سأكون بجانبك دائماً." يوسف: اااه يا نبض، يا وجع قلبي. وقرر إنه ياخد ورد ويروح ليها.
أما أحمد، فهو مشغل أغنية "لـيوم مـا قـابـلـتـك" ومبتسم وبيفكر في منة وإزاي خطفها كده، بس هو مش قادر يحدد هو عايزها جنبه ليه، أو بأي علاقة. واتصل بيها. أحمد: موزتي فين؟ منة: موزتك بيئة، أوووه. أحمد: يبنتي، بتفصليني، على فكرا، موزتي فين؟ منة: ممم، أنا في الكافيه، قاعدة مع البنات، الكافيه اللي جنب الجامعة. أحمد: مم، ابعتيلي لوكيشن، هاجيلك، تخرجي نروح نتغدى مع بعض. منة: إيه ده؟ لا، هتغدى معاهم.
أحمد: مش باخد رأيك على فكرة. منة: ممم، يعم الواثق. أحمد: يلا يمنون بقا، أنا قربت من الجامعة أصلاً. منة: مم، حاضر. أه، تمام، هبعتلك. أحمد: مممم، طب اقفلي السبيكر، مش لازم تسمعيهم، ابقي أحكيلهم. منة: اا ااا، إيه ده؟ سبيكر إيه اللي أنا فتحاه؟ مش فاتحة حاجة. أحمد: مساء العسل على العيون الموزز، صحاب موزتي. بسنت: ههههه، قفشك. أحمد: دي بسنت المخطوبة. منة: آه. أحمد: بسنت. بسنت: نعمة. أحمد: طظ.
نبض ومنة: ههههههههههههههههههههه. بسنت بغيظ: على فكرا، والله إنت قليل الذوق، كسفتني. أحمد: عارفه، كان نفسي أطيب بخاطرك، بس للأسف مخطوبة، بس لو عندك نية للفركشة، هتلاقي محسوبك ميدو لجبر خواطر الموزز. نبض بسخرية: والله الظباط اليومين دول بقوا لذاذ. أحمد بخبث: وإنتي عرفتي مين إنهم بقوا لذاذ؟ نبض بتوتر: اا ا، منا شيفاك قدامي أهو. منة: أحمد باي بقا، هبعتلك لوكيشن. أحمد: باي يختي. أما أكلم الواد يوسف أعرفه نبض فين.
أحمد: يوسف، إنت فين؟ يوسف: خدت ورد ورايح لنبض. أحمد: طب بقولك، هي مش في البيت، هبعتلك لوكيشن تيجي عليه. يوسف: أشطا، بس عرفت منين؟ أحمد: يبني نسيت، منا شاقط صحبتها وهيا معاها. يوسف: يبني، نقي ألفاظك بقا. أحمد: يعم فكك، يلا سلام. قال أنقي ألفاظي، قااال، دانا شاااقط غزااااااال، صاااااروخ، اااه يا غزال، لو أعرف عايزك ليه، وفضل يغني وكان مبسوط. *عند البنات* نبض: مممم، إيه حكاية أحمد؟ منة: خطفني. بسنت: سم ناقع، إنتي وهو.
منة: بيهزر يرمضان، مبتهزريش. بسنت: لا. نبض: بس عثول. منة: جدا جدا، بيضحكني. نبض: الله يسهله. بسنت فونها رن، وكان خطيبها، وراحت ترد عليه. منة: أحمد وصل، ومشيت. ونبض فضلت قاعدة لوحدها. سليم وهو واقف قدامها بعد ما خرج وكلم بسنت وعرف منها هما فين: وحشتيني. نبض اتصدمت: س سليم! إنت إيه جابك هنا؟ سليم قعد قدامها ومسك إيدها: وحشتيني يا نبض، أنا تعبان أوي من غيرك.
نبض: سليم، أنا قولتلك إني خلاص نسيتك، إنت لي مش قادر تفهم إن حكايتنا خلاص، صفحتك اتقفلت بالنسبة ليا، فاهم؟ إنت خدعتني، وأنا كنت بحبك، بس خلاص. سليم: لا، مش فاهم، مش معقول قصة الحب اللي بينا دي تنتهي بغلطة واحدة. نبض لسه هتتكلم، لقت يوسف ماسك بوكيه الورد. نبض: ي يوسف، إزيك؟ يوسف: كان لازم أفهم من الأول يا نبض، بس إنتي لي وهمتيني إنه صفحة واتقفلت ليكي؟ نبض: عشان هوه كده فعلاً. سليم: يعني إيه؟ إنتي بتحبيني يا نبض؟
ومين ده عشان تتلخبطي كده لما تشوفيه؟ نبض، أنا سليم، حبيبك. يوسف سمع الكلمة دي ومشي. نبض أخدت شنطتها وجرت وراه، وسليم جري وراها، وشافها وهي بتركب جنب يوسف. *في العربية* نبض: يوسف، والله مفي حاجة من اللي في دماغك ده صح. يوسف بنرفزة: نبض، كله بان خلاص. نبض: هوه إيه اللي بان يا يوسف؟ إنت عايز تزعل وخلاص؟ وبعدين أنا اللي زعلانة. يوسف: آه، هاتيها فيكي دلوقتي.
نبض: يوسف، لآخر مرة بقولك، صفحة سليم اتقفلت بالنسبة ليا خلاص، أنا مبقتش أحبه خلاص، بكره يا يوسف، بكره. يوسف: للأسف، هضطر أصدقك، لأني عايز أصدقك. نبض: ممم، طب يلا وديني أكل، جعانة. يوسف: بتصالحيني يعني كده؟ نبض: ممم، لا، إنت صالحني، يلا. يوسف شغل أغنية "يا اللي زعلان مني". نبض أول مرة تحس بالإحساس ده تجاه يوسف، كان قدامها سليم، بس مشيت وسابته عادي، كان هاممها زعل يوسف، معقول تكون حبته؟
لا لا، محبتوش، لا لا، اعقلي يا نبض، إنتي مبتحبيش حد. وفعلاً يوسف أخدها غداها، وفضلوا يرغوا كتير. *في نفس الوقت ده، كان في ثنائي طايرين بالعربية ومشغلين أغاني وهايصين، طبعاً إنتوا عرفتوهم خلاص* 🌚
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!