الفصل 2 | من 25 فصل

رواية نبض الفصل الثاني 2 - بقلم نور احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,742
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في الجامعه نبض وسليم قاعدين بيضحكوا وبياكلوا. سليم: نبضي، هقوم أجيب إزازة ميه وأجي. نبض: تمام، وهاتلي لبن ومرشميلو معاك. سليم: بت، أنا حاسس إنك بتستغليني. نبض: استغلّك على إيه؟ دا أنت محلتكش حاجة، يامعفّن. يا اللي لقيناك على باب جامع، قال استغلّك قال. سليم بذهول: بت احترمي نفسك، راعي إنّي أكبر منك. نبض: بشهور يعني. سليم: يعني. نبض: آه، يلا قوم هات ميه ومرشميلو يلا. سليم بقهر: حاضر، متتحركيش من هنا.

نبض: إيه كل شوية تقولي متتحركيش، متتحركيش؟ أنت جايب بنت أختك، طريقك أخضر يا سليم، أنا على آخري. سليم: يب، ما أنتِ كنتي كويسة. نبض: معرفش أقولك، مش طايقاك يا سليم. سليم: آه، دي هرمونات. نبض: بردك ملكش فيه، اتفضل امشِ. سليم مشي وبيخبط إيد في إيد. مؤمن: نبض. نبض: ينعم يا مؤمن. مؤمن بيحب نبض جداً، وشايف إن بعده عنها سليم السبب. هما في نفس السنة في الكلية، شاب فاشل، وأي حاجة بتعجبه لازم ياخدها. مؤمن: مش ناويّة تحنّي؟

نبض: لا، حاجة تانية. مؤمن: منا مش هسيبك يا نبض. نبض: لا هتسبني في حالي، وإلا والله في سماه لأكون قايلة لأمجد وآدم وهما هيعرفوا يربّوك. مش كل الطير يتاكل لحمه يا مؤمن، ولو كنت قابلت واحدة اتنين تلاتة كدا، لاكن مش كلنا. يلا يبابا، دورلك على واحدة غيري، أنا خط أحمر يا مؤمن، فاهم؟ مؤمن: لا، بس اتصوري اتخضيت لما قولتي آدم وأمجد. أنما يعني مجبتيش سيرة الدنجوان اللي بتتسرمحي معاه ليل نهار، ولا إحنا مش قد المقام؟

نبض: الزم حدودك معايا يا مؤمن، وملكش دعوة بسليم. مؤمن: الله، هو بيتحامى فيكي بقا؟ طب لو راجل يواجهني. سليم وهو يلكمه في وجهه: أنا راجل من قبل ما تكمل، يالا. نبض: سليم! سليم: إيه؟ يالا متقوم كدا، وريني جمال خطوتك. مؤمن: شكلي هقل منك قدام حبيبة القلب. وضربوا بعض لحد ما جه أمن الجامعة. في الشركة آدم: تمام، كدا إحنا جهزنا كل حاجة، والنهاردا هنروح العشا ونكمل الاتفاق، ونشوف هنعمل الافتتاح إمتى.

العميل: تمام، يا أستاذ آدم، منتظرين. أمجد: تمام، اتفقنا. مِنى: احم، آسفة قطعتكم، بس فون حضرتك عمال يرن. آدم: مين؟ مِنى: مكتوب ❤️B.N. آدم: نبض. أمجد: يعني إيه B.N؟ آدم: بنتي نبض. أمجد: بنتي؟ آه. آدم: آه بنتي، واسكت بقا، أشوفها زنّة كتير ليه. على الفون نبض ببكاء: آدم. آدم بقلق: مالك يا حبيبتي؟ نبض: أنا... أنا في مكت... مكتب العميد يا آدم، تعالي بسرعة. آدم وهو يركض خارج الشركة: جايلك يا حبيبتي، اهدي بس.

أمجد خلفه: يا آدم، مالها نبض؟ آدم: معرفش، كانت بتعيط وبتقولي أنا في مكتب عميد الكلية. مكتب العميد العميد: ها، يا أستاذة اللي فرحانة بلمّه الرجالة وخناقهم حواليكي، اتصلتي بخوكي؟ بردك هتترفدي. سليم: أنا سليم الهاشمي، عارف مين سليم الهاشمي؟ العميد: عارف أنت مين، بس بردك هتتعاقب. مؤمن: وأنا... العميد: أنت ليك عين كمان تتكلم يا أستاذ، دي تالت مرة تدخل المكتب بشكوى، وكل مرة والدك بيخرجك منه. مؤمن: والمرادي هخرج منها.

سليم: آه، كلنا هنخرج، متخافش. آدم وهو داخل المكتب: نبض. نبض وهي بتجري تحضنه: آدم. أمجد بزعيق: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟ العميد: اخت حضرتك، الولدين دول اتخانقوا في وسط الحرم الجامعي عشانها. آدم: إيه اللي حصل يا نبض؟ نبض: أنا كنت قاعدة في الكافية، ومؤمن جه ودايقني بالكلام، وسليم دافع عني. أمجد: مين سليم فيكم؟ سليم بغيره: أنا. نبض شافت سليم الشر في عينه وبيوصلها، بعدت عن حضن آدم. آدم شاف الموقف واتدايق،

وشد نبض لحضنه تاني: آهدي يا حبيبتي، محدش يقدر يعملك حاجة. وأنت يا سليم، شكراً ليك طبعاً، إحنا مقدرين إنك اتدايقت عشان لو أختك في نفس الموقف كنت هتعمل كدا. سليم: أختي؟ أمجد: آه، أختك إيه؟ في إيه؟ سليم بغيره: مفيش. العميد: أجيبلكوا شجر ولمون أحسن. آدم: أنت بتزعق ليه؟ دا بدل ما ترضّي الواد دا. مؤمن وهو بيشاور على نفسه وبيتكلم ببرود: مين أنا؟ آه، طيب. أمجد: يا برودكم. مؤمن ضحك ضحكة سمجة. أمجد بانفعال ولسه هيقرب يضربه:

سليم شده: اهدي يا كوتش، أنا علّمت عليه خلاص. أمجد: دا شخص متربّاش. شاب: مؤمن. آدم: ابن حضرتك ضايق أختي وبيتكلم بقله ذوق وبرود. أبوه: إحنا ممكن نحل المشكلة دي يا سيادة العميد. العميد: طبعاً، طبعاً. آدم بصوت منخفض لنبض: هو ماسك عليه صور ولا إيه؟ نبض بضحك: مش عارفة. العميد: مش عايز مشاكل تاني منكم انتوا التلاتة، اتفضلوا اخرجوا. وسليم هيموت من نبض اللي آدم ماسك فيها ومش راضي يسيبها من حضنه.

سليم بغيره: لا، بس واضح إنك بتحب أخت حضرتك أوي. أمجد بغيره: وأنت مالك؟ آدم: أمجد خلاص. آه، بحبها يا سليم، ومستحملش دمعة عينها. وأنت لحقتها وشكراً ليك. خلصت. نبض: احم، ميرسي يا سليم. سليم: والله. آدم: إفندم. سليم وهو ماشي: مفيش، مع السلامة. أمجد: شخص سمج. أنتِ كويسة؟ نبض: آه، تمام. يلا نروح. أمجد: هاتي مفتاح عربيتك. نبض بتوتر: لا، أنا جيت مع صحبتي، مش بعربيتي. آدم: وندي؟ نبض: كانت معانا.

آدم: كلم ندي وقولها تيجي لنا، ولو عندها محاضرات، قولها تفوكس وتيجي. أمجد: تمام. أمجد كلم ندي، وراحت ليهم، وراحوا ركبوا عربية آدم كلهم، ولقوا سليم واقف على عربيته ولابس النظارة وبيوصلهم. نبض بتوتر: يلا يا آدم. أمجد: هو الواد دا عملك حاجة يا نبض؟ نبض: لا. ندي بوشوشة: بت، هما ميعرفوش؟ نبض: ششش، اسكتي، الله يخربيتك هتفضحيني. ندي: أنا بردك، الله يسامحك يا نبض، الله يسامحك. أمجد: يلا اركبوا خلينا نروح، جعان. ركبوا ومشيوا.

في العربية آدم: نبض، ندي، بليل فيه عشا عمل في فندق، تيجوا معانا أنا وأمجد؟ ندي: ممم، هيبقي ممل أوي. أمجد: يبنتي، فيه حفلة في الفندق اللي هنحضر فيه، نخلص العشا ومش هنتأخر ونحضر الحفلة. ندي: آه، لو كدا، يبقا تمام معاكم. آدم: وأنتِ يا نبض؟ نبض: ها؟ بتقولوا إيه؟ أمجد بشك: مالك؟ نبض: ماليش، بس عشان اللي حصل من شوية وكدا. آدم: خلاص يا نبض، انسي. كنت بقول لندي إننا رايحين عشا عمل وبعدها حفلة في فندق، وهيا وافقت، وكنت بشوفك.

نبض: ممم، مش عارفة، روحوا أنتوا. ندي: لا والنبي يا نبض، تعالي عشاني. أمجد: تعالي يبت وبطلي رخامة. نبض: وأنت يا آدم، مش عايز تقولي كلمتين؟ آدم: اللي يريحك يا حبيبتي، مش هغصبك. نبض: ممم، خلاص تمام، جاية. ياااااس! روحوا وكل واحد طلع على الأوضة بتاعته. في أوضة نبض في مكالمة جماعية بينها وبين صحابها البنات، بسنت ومنه. نبض: بس كدا، وروحت. بسنت: كل دا يحصل من غيري؟ منه: ومن غيري أنا كمان.

نبض: أنا مالي، محدش قالكوا متجوش، وكمان متتصلوش تقولوا لي. بسنت: أنا كنت بدي ديلا اللقاح بتاعها. منه: وأنا كنت نايمة. نبض: مش عارفة، من قلة الأسامي مسمية كلبتك ديلا. بسنت: مليكيش دعوة أنتِ. منه: يمامي، بخاف منهم جداً. نبض: آه، وبلنسبة لبسكولونيا القطة بتاعتك، إيه الاسم دا كله؟ منه: يارخمة، ملكيش دعوة ببسي. نبض: بقولكوا إيه، هقفل. سليم وايتنج. قفلت معاهم. نبض: الو، يا سليم. سليم بزعيق: نبض!

القرف اللي حصل النهاردة، هنبدأ بالغلطات. اتكلمتي مع مؤمن، وأنا قولتلك الحتة اللي يكون فيها الكائن دا متقفيش فيها. قولتلك أنا معاكي متخافيش، رحتي كلمتي سي آدم بتاعك دا، لا جي وكمان جايب الشملول التاني أمجد معاه. لا ومش كدا وبس، الهانم أول ما شفته اترمت في حضنه، ولا كأن في كيس جوافة واقف معاها. لا ولزقالي في لحد العربية في حضنه، ومعملتيش اعتبار ليا حتى. مبعتليش على الواتس أب ولا رديتي على المسدج اللي بعتها، وكمان اتصل ألاقيِك واتينج. منا خلاص يا سِت نبض، مبقاش يتعملي حساب، صح؟

رُدي. نبض كل دا باعدة الفون عنها، ولما خلص: نبض: خلصت. سليم: .......... نبض برقّة: سليم. سليم: نعم. نبض: اهدي يا حبيبي، بلاش عصيبة، غلط عليك. سليم: بعد كل دا وتقولي اهدي من العصبية. نبض: يسولي بقا، سوري، آسفة. سليم: وإيه كمان؟ نبض: ممم، ومش حاجة خلاص، بس كدا. سليم: كلتِ؟ نبض: آه، وأنت. سليم: لا، مليش نفس. نبض: مينفعش كدا يا حبيبي، غلط. سليم: يا... نبض: يا سليم. سليم: ههههه. نبض: طب كنت عايزة أقولك على حاجة.

سليم: ممم، قولِ. نبض بسرعة: أنا راحة بليل حفلة مع آدم وأمجد. سليم بهدوء: ندي معاكِ؟ نبض: آه. سليم: تمام، سلام. نبض: اا، سليم، الله، قفل لي دا، اتدايق من إيه؟ أما أقوم ألبس ولما أجي أصالحه.

وقامت لبست وجهزت، ولبست فستان سماوي فاتح أوف شولدر طويل، وعملت ميكب هادي، وسابت شعرها. أما ندي فلبست فستان بينك قصير شوية من تحت وطويل من ورا، أوف شولدر منفوش من الدراعات بشكل نسبي، وعملت ميكب وسابت شعرها. والشابين لبسوا البدل وراحوا الحفلة. وندي ونبض انبسطوا جداً، وخلصوا الحفلة وراحوا اتعشوا، وطبعاً نبض في إيد آدم مسبهاش، وندي مع أمجد، وروحوا وناموا. ونبض صالحت سليم، واتفقوا إنّه مش هيعدي عليها، وهيا هتروح بعربيتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...