فرحت حور كثيراً بنجاح صديقتها وقررت أن تتصل بالبرنامج وتتحدث معها. أمسكت حور الهاتف وطلبت رقم البرنامج. عندما قالته المذيعة: "ريهاام ... ومعنا تلفون ونقول الوووو نتشرف باسمك." "حور ... أنا حور من مصر صديقة دكتورة جاكلين." "جاكلين بفرحة ... نورتي ياحبيبتي قلبي." "وعالفكرة ياريهام حور هي أشهر دكتورة في مصر وفي العالم كمان مشهورة باسم دكتورة شغف." "ريهام بإعجاب ... دكتورة شغف معروفة مش محتاجة تعريف." "حور بابتسامة ...
شكراً جداً ليكي، أنا حبيت أدخل معاكم في البرنامج علشان فرحت بيها." "ريهام ... نورتي." لم تعرف حور أن على الجهة الأخرى يسمع نفس البرنامج فهد، الذي سمع صوتها الآن بشوق لها ولأولاده. كان يتمنى أن يراها ويسمع صوتها، ولكن صوتها الآن يكفيه إلى أن يحين الله لهما اللقاء. "ريهاام على الجهة الأخرى ودلوقتي معانا على الخط أيقونة الطب وصاحب أكبر مستشفيات في أمريكا فهد الحديدي." "حور بصدمة ... فهد! إزاي!
ظهرت شبه ابتسامة على وجه حور عندما سمعت اسمه، ومن هنا أرادت أن تلعب معه قليلاً، فهي لا تعرف هل ستعيش أم لا، فالأعمار بيد الله. ظلت ما يقارب من ساعة تستمع له وهو يتحدث مع جاكلين وريهام، والابتسامة لا تفارق وجهها عندما تسمع صوت ضحكته، أو عندما تسأله المذيعة عن زوجته أو حبيبته ويكتفي بمقولة "أخذت روحي وتركتني أعد الأيام والساعات حتى أراها مرة أخرى".
انتهى البرنامج وما زالت الابتسامة على وجهها، ولكنها سرعان ما اختفت عندما تذكرت الأيام التي تنتظرها، ولكن تباً لتلك الحياة التي تمنحنا الكثير من الوجع والكثير من الحسرة. أخرجت حور هاتفها وقامت بعمل صفحة فيسبوك جديدة باسم مستعار "أحببته رغماً عني" وبعثت له رسالة، تحتوي فقط على قلب مكسور وبجانبه علامة استفهام 💔؟ لم تكتفِ بهذا فقط، بل ذهبت وأحضرت خط جديد واتصلت به. ظل الهاتف لثوانٍ يعطيها جرس، وسرعان ما فتح فهد الخط.
"فهد بجدية ... ألووو مين؟! جاء صوت فهد لحور كأنه أتاه الهواء الذي غاب عنها لفترة كبيرة. تنهدت بقوة واكتفت أن تسمع صوته. "فهد بجدية ... ألوووو." ظل هكذا لثوانٍ وحور تسمع فقط، وبعدها قفلت الخط دون أن ترد، فهي كانت لا تنوي أن ترد عليه، فقط تريد أن تحسسه بوجودها.
عند فهد، بعدما قفل الخط، استغرب كثيراً من تلك التنهيدة التي سمعها والتي دبت بداخل قلبه الحياة مرة أخرى، فهو يعرف هذه الروح جيداً، يعرف هذا الشعور جيداً، يعرف هذه الهمسة والحديث الذي لم يُقل. "فهد في نفسه ... ياااه لو يكون شعوري صح وتطلع هي حور. وأنا هاتعب نفسي ليه الرقم مصري، هاتصل على نفس الرقم من خط تاني ويااارب تطلع هي، هايكون أحلى رمضان في حياتي لو طلعت حور."
قام فهد وجلب خط جديد واتصل على نفس الرقم، ولكن هل حور بهذا الغباء حتى تترك هذا الخط قيد التشغيل؟ بالطبع لا. فوجد فهد الرقم غير متاح. تأفف فهد وجلس يقلب بوسائل التواصل ووجد تلك الرسالة التي بعثتها حور بالاسم المستعار، وكعادة العشاق جاء له إحساس أن تكون هذه حور. لم يمنع نفسه أن يفكر هكذا، فكل شيء غامض يشعر دائماً أنه يخص حور. لم يعرف فهد بماذا يرد على هذه الرسالة التي تحمل معنى واحد فقط وهو: لماذا كسر قلبي؟ لماذا؟
لم يشعر فهد بنفسه إلا وهو يرد على الرسالة بـ "لم أرد أن أكسر قلبك، فقط أردت أن تكوني مكملتي في هذه الحياة، أردت أن أجعلكي ملكي حتى لا تبعدي عني، فأنتم السبب في أني للآن أُسارع من أجل العيش، أحببتك بكل جوارحي وسأظل أحبك ❤️ إلى أن تخرج آخر أنفاسي، وأنا مثلك أحببتك زعمًا عني". كتب فهد الرسالة وبعثها، وظل يفكر بحبيبته وما الذي أوصلها أن تبعث له. ماذا يحدث بها؟ هل هي بخير أم لا؟
ظل يسارع التفكير السلبي الذي يأخذه إلى أماكن يمكن أن تذهب بعقله. وصلت الرسالة إلى حور التي وصلت للبيت ودخلت ببطء حتى لا تجعل أحد يراها. دخلت حور المنزل وجدت أدم يجلس على إحدى الكراسي ووجهه لا يوحي بالخير. "حور بخوف وصدمة ... إنها وجدته أمامها ... أ..دم بتعمل إيه لحد دلوقتي صاحي ليه؟! "أدم ببرود ... خدي نفسك ياهانم، كنتي فين؟ أنا متهيألي إن قلت مفيش خروج لوحدك، لاء وكمان خرجتي بعربية، إنتي مجنونة...
مجنونة إزاي تخرجي بحاجة إنتي بتخافي منها؟ إنتي نسيتي آخر مرة كان هايجرالك إيه؟ إنتي مجنونة! وإنتي فين بقا لحد دلوقتي؟ إنتي عارفة الساعة كام؟ واحدة ونص، تقدري تقوليلي كنتي فين؟ أنا عمري ما سألتك إنتي كنتي فين أو اتاخرتي ليه، إنما يوصل بيكي لحد إنك تبقي مستهترة بصحتك وكمان بقيتي متهورة، ده اللي مش هاسمحلِك بيه أبداً."
لم تستطع حور أن تحبس دموعها، يمكنها أن تبقى قوية أو تتظاهر أنها قوية أمام أي شخص باستثناء أدم، فهو يعرفها جيداً. تركت دموعها تهبط على خديها كالشلال، كأنها تريد أن تبكي منذ زمن، ولكنها كانت تأبي ذلك حتى تبقى صامدة. "حور من بين شهقاتها ... إنت بتزعقلي ليه؟ عادي لما أخرج فيها إيه؟ أنا كويسة ومش تعبانة! ولو حتى تعبانة عادي، إيه اللي هايحصلي يعني؟ حسيت إني عايزة أخرج وأسوق ومحصليش حاجة! "أدم بصوت عالي ... إنتي مجنونة!
إنتي اتجننتي؟ هو إيه اللي حسيتيني إني عايزة أخرج؟ إنتي مش شايفة حالتك عاملة إزاي؟ إنتي مش قادرة تقفي على رجلك ووشك اللي باين عليه التعب، إنتي عقلك فوت ولا إيه؟! "حور بغضب ... لاء يا أدم بيه، عقلي ما فوتش، بس إنت ظاهر ناسى إني دكتورة وأنا أدري بحالتي يا دكتور، وإني مش صغيرة عشان حد يحاسبني على تصرفاتي، ويارتني كنت موت يا شيخ واستريحت بدل المحاضرة دي؟! "أدم وهو يقرب منها ...
أه دكتورة، ظاهر فعلاً إن إنتي اللي نسيتي إنك دكتورة." "حور وهي تمسح دموعها ... لاء مانسيتش." "عدنان من ورائها ... لاء نسيتي يا حور هانم، اتفضلي شوفي التحاليل، شوفي! "أدم بخوف ... إنت جبت التحاليل والأشعة؟! "عدنان والدموع تتلألأ في عينيه ... أيوه اتفضل." أخذ أدم الأشعة من يد عدنان ببطء، كأنه يريد أن تنشق الأرض وتبلعه ولا أن يكون شكه صحيح. فتح أدم الأشعة تحت عيون حور الخائفة وعدنان الذي يحارب في أن يمنع دموعه.
"أدم بتنهيدة وهو يفتح الأشعة وينظر بداخلها ... سأترك يا رب." وقعت الأشعة والتحاليل من يده مع دمعة هاربة من عينيه. جلس بعدها على الأريكة بصدمة ووجه امتلأ بكل معاني الخوف والقلق والرعب. جلس عدنان بجانبه بدون أي ردة فعل، فقط الصمت الذي يملأ المكان، وجور التي ما زالت واقفة والدموع تهبط من عينيها مع ابتسامة ساخرة. فهي عرفت نتائج التحاليل والأشعة من حالة عدنان وأدم.
يا له من موقف مخيف على أدم وعدنان وحور، الذي أحس للحظة أن الحياة أصبحت على كفة، يمكن في أي لحظة أن تترك كل هذا، تترك أصحابها وأطفالها وفهد الذي لم يعرف بعد أنها تحبه من قبل أن يتعرف عليها، بدون أن يعرف أن حبه كان يتغلغل داخل قلبها من مجرد رؤيته بالجامعة. أخذت حور نفسها ببطء وصعدت إلى غرفة أطفالها تلقي عليهم نظرة، فهي الآن مشتاقة لهم. ولكنها مسكت رأسها بألم، كأن ألم العالم تجمع في رأسها.
حاولت أن تصمد، ولكن كيف وهي الآن لا ترى أمامها؟ تركت نفسها للألم، ولم يمر ثوانٍ إلا وهي مرمية على الأرض فاقدة للوعي. انتشل صوت تفتت الزهرية على الأرض أدم وعدنان من حزنهما، قاما بسرعة من مكانهما متجهين إلى غرفة حور، ولكن لم يجداها. ذهبوا إلى غرفة الأطفال وجدوا حور مرمية على الأرض وبجانبها زهرية مكسورة إلى فتات. "أدم بخضة ... حور! حور! اطلب الإسعاف بسرعة يا عدنان." "عدنان ... لاء شيلها بسرعة، الإسعاف هايتأخر."
حمل أدم حور وذهبوا بها إلى المستشفى سريعاً تحت خوف وحزن عدنان وأدم. "أدم بصوت عالي ... هاتوا ترولي بسرعة." جاءت إحدى الممرضات بترولي وأخذت حور على غرفة الطوارئ، ودخل معها عدنان وأدم. "أدم ... بسرعة يا عدنان ركبلها الأجهزة." بدأ أدم وعدنان بإسعاف حور، فكيف يأمنون لأحد أن يهتم بها وهم الاثنين دكاترة ويستطيعون أن يهتموا بأعلى شيء في حياتهم. بعد ما يقارب ساعتين، خرج أدم وعدنان من الغرفة بعدما وضعوا حور داخل العناية.
"أدم بدموع ... حالتها متأخرة أوي، الكيماوي مش هينفع في حالتها." "عدنان بحزن ... ربنا يستر." "أدم ... المخ مدمر، لازم عملية ننتزع منها الجزء المتضرر." لم يرد عليه عدنان، بل أخرج هاتفه واتصل بأية وأخبرها بما حدث حتى يجعل أحد يذهب للأطفال. جلس أدم على إحدى الكراسي ووضع وجهه بين كفيه وهو يتذكر أيام طفولته مع حور ويتذكر ضحكتها ولعبها، ويتذكر قبل قليل وهو يوبخها، ولكن فعل هذا من خوفه عليها، فهي أصبحت مستهترة بحياتها.
جاء الجميع إلى المستشفى، منهم الذي ينقطع قلبه عليها والدموع لا تتوقف من عينيه، ومنهم الذي لا يستوعب أن هذه الفتاة التي تسعى لإسعاد الجميع وتخفيف الألم عن الجميع ترقد على إحدى السرير تحارب الموت.
شخصية عامة مثل حور، المشهورة في العالم باسم دكتورة شغف، والدكتورة بجامعة القاهرة، وصاحبة شركات الحديدي والهواري، التي استطاعت في بضع أشهر أن تصنع اسمًا لها في عالم الهندسة، على الرغم من أنها دكتورة ناجحة، كيف لا يُنشر خبر مرضها ووضعها الحرج؟ لم يمر بضع ساعات حتى أصبحت الصحف المحلية والعالمية تتكلم عن دكتورة شغف ومرضها. "أدم بغضب وهو يمسك إحدى الجرائد بيده ... إيه ده؟ لما بيصدقوا خبر ينزلوا. " "مليكة ببكاء ...
أختي هاتعيش يا أدم." "زين وهو يضعها بين يديه ... أهدي يامليكة. حور هاتبقى كويسة." "مليكة ببكاء ودموع منهمرة ... رد يا أدم، رد، حور هاتمشي وتسيبني، رد." "رحمة بدموع ... هاتفضل كويسة يامليكة، حور طيبة ومعملتش حاجة وحشة في حد، أكيد ربنا هايقومها بالسلامة." "مليكة وهي تتمسك بزين ... ليه بيحصل معاها كده؟ كل ما تحاول تعيش حياتها يحصلها حاجة، طول عمرها بتحارب الموت، ليه كده؟ ليه؟ "زين وهو يمسح على شعرها ...
استغفر الله يامليكة، أهدي، ده قدر ربنا، كل مكتوب أكيد فيه حكمة." "مليكة وهي تضربه بصدره ... حكمة إيه اللي بسببها أختي تروح مني؟ قل لي حكمة إيه اللي أهالي أختي تفضل تعاني طول عمرها." "زين ... أهدي يامليكة، أهدي، حرام الكلام اللي إنتي بتقوليه ده، استغفري ربنا يامليكة، متشيليش نفسك ذنب." "مليكة وهي تنظر للأعلى ... استغفر الله العظيم يااارب، قوم لي أختي بالسلامة." "زين وهو يجلسها بجانب أدم ...
أهدي عشان اللي في بطنك كده غلط عليكي." نظر لهم الجميع عندما قال بحملها، فهم لم يقولوا لهم أنها حامل، كانوا ينتظرون أن يفعلوا حفلة كبيرة ويقولوا لهم، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. "آيات بحنية ... أهدي يامليكة، دائمًا حور بتقع وترجع أقوى من الأول، وبعدين لو جرالك حاجة أو للبيبي، حور هاتزعل منك جامد." "مليكة وهي تمسح دموعها ... إن شاء الله هاتفضل كويسة وهاتقوم لنا."
عند فهد، قام من نومه، قلبه ينبض بشدة، كان قلبه يشعر بما في حبيبته. مسك الجريدة الموضوعة بجانب السرير وسرعان ما فعل نظره على خبر مرض حور. "فهد بصدمة ... حوووور! إزاي؟ لاء أكيد خبر كدب." قام فهد من مكانه ومسك هاتفه واتصل برعد الذي لم يتصل به منذ أن ترك مصر. "رعد ... ألووو." "فهد ... حور مالها يا رعد؟ رد عليا، مالها؟ صمت رعد قليلاً، ولكن قطع صمته فهد وهو يسأله مرارًا وتكرارًا على حور. "رعد بحزن ...
حور في العناية بين الحياة والموت، حالتها صعبة وحالتها متأخرة أوي يا فهد، المخ متضرر، أدم قال لازم عملية." قفل فهد الهاتف في وجه رعد وهو يتنفس بسرعة، يحاول أن يستوعب الخبر. هل يمكن أن تبتعد عنه حور؟ لاء، أحس قبل ذلك أنه يمكن أن يخسرها عندما تبرع له بنصف كبده، ولكن الآن إن اتضطر أن يخاطر بحياته سيفعل ذلك. بعد عدة ساعات، كان فهد في مصر، وبالتحديد في المستشفى الموجودة بها حور.
صعد فهد إلى مكان حور، وجد الجميع ينتظر أمام العناية بدموع وبكاء. "فهد بصوت مبحوح ... فين حور؟ جرالها إيه؟ نظر له الجميع بدون رد، فقط بكاء ودموع. "فهد بصوت عالي ... اتكلم! مالها! مالهاااا! "زين وهو يقرب منه ... ادعي لها ربنا يقومها بالسلامة." "فهد بعدم وعي ... إنت بتقول إيه؟ لاء حور كويسة، هي اتصلت بيا امبارح ومرضيتش تتكلم، أكيد هي عايزة تعرف غلاوتها عندنا." "رعد وهو يضع يده على كتفه ... شد حيلك."
"فهد بصوت شبه مسموع ... هي فين؟ "أدم ... في العناية." ذهب فهد وعقم نفسه ودخل إلى حور والدموع على عينه تنزل كالمطر العزيز في ليلة شتوية. بلع ريقه بصعوبة وهو يتنفس. نظر إليها وجدها بين الأجهزة في حالة لا تُسري لها. "فهد بصوت متقطع من الدموع ... حور... ر حور." فتحت حور عيونها ببطء، وجدته أمامها. كانت تظن أنه حلم، ولكنه حقيقة أمامها ويده تمسك يدها.
دلوقتي فترة ينظرون لبعضهما البعض كأنهما كانت عيونها تريد هذا اللقاء منذ زمن، كانت تتحدث بما لا تستطيع قلوبهم أن تنطق به. قطع هذا الصمت فهد وهو يقرب منها ويقول: "فهد بحب ... إنتي بتعملي إيه هنا؟ "حور بابتسامة ساخرة ... جاية أفسح يامغفل! "فهد بضحكة مليئة بالحزن ... أنا فعلاً مغفل وكل حاجة إنتي بتقوليها عليا صح، بس يا حور متموتيش وخاليكي معايا، أنا بحبك." "حور وهي تبلع ريقها بصعوبة من شدة التعب ...
إنت إيه اللي جابك هنا؟ "فهد ... كنتي عايزاني أعرف إنك تعبانة وما جيتش يامفترية؟ "حور وهي تعض شفتيها ... أنا مفترسة، ماشي يا سيدي شكراً." "فهد وهو يقبل يدها ... حور أنا بحبك، إنتي اللي بعتيلي على الفيس وإنتي اللي كلمتيني امبارح." "حور باستعباط ... أنا تعبانة، اخرج بره، أنا مكلمتش حد." "فهد وهو يمسح دموعه ... إنتي كدابة، أنا مستحيل أغلط في إحساسي نحيتك." "حور ... إنت عايز إيه؟ "فهد ... عايزك تحبيني!
ابتسمت حور وبداخلها تريد أن تقول له أنها تحبه، ولكن النهاية قربت، فكيف تقول له شيء يمكن أن يتعذب به بعد مماتها. "حور بتعب قد زاد عليها .... فهد، خلي بالك من الولاد، أوعى تسيبهم." "فهد بخوف وهو يضغط على يدها ... لاء يا حور إنتي اللي هاتربيهم، أنا هاموت وراكي لو سبتيني، إنتي روحي، إنتي هاتفضل كويسة وهاتقومي بالسلامة، ماتتكلميش عشان ماتتعبيش." "حور ... لاء مش هاموت ورايا ولا حاجة." "فهد .. والله بحبك، بحبك." "حور ...
عارفة! "فهد ... وعارف كمان إنك بتحبيني من قبل ما أنا أعرفك؟ "حور بابتسامة ... جاكلين الكلبة! "فهد بابتسامة وسط حزنه ... يعني بتحبيني؟ "حور وهي تسحب يدها من يده ... اخرج بره يا فهد." "فهد وهو يمرر يده على شعرها ... يا حور إنتي بتأوحي ليه؟ طيب بصي أنا هاسألك بتحبيني ولا لاء، وإنتي هزي راسك وأنا هافهم." "حور بضحكة ... هههه إنت هاتلعب معايا ولا إيه؟ إنت هاتموتني." "فهد وهو يقبل رأسها ... بعد الشر عنك يا قلبي." "حور ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!