ماد الشرقاوي: رجل يبلغ من العمر 65 سنة، طماع ومخادع، كل همه المال. مراد الشرقاوي: ابن عماد، يبلغ من العمر 32 سنة، نفس طبع أبيه. ميرا محمد الشرق: بطلة الرواية، تبلغ من العمر 18 سنة، ذات جسد ممشوق وبشرة بيضاء، وشعر حريري أسود، وعيون عسلية، شخصية بريئة وطيبة.
أسد الحديدي: بطل الرواية، يبلغ من العمر 30 سنة، شديد الوسامة، ذو جسد رياضي، طويل القامة، عيون سوداء حادة، شخصية قاسية لا ترحم من أخطأ معه، لا يسامح بسهولة، ولا يثق في أحد. زين السيوفي: صديق أسد، يبلغ من العمر 30 سنة، قلبه طيب، يحب أسد ويعتبره أخاه، متوسط القامة، وسيم الملامح، ذو شعر أشقر وعيون عسلية. حميد الحديدي: رجل طيب، هو من ربى أسد ويعتبره ابنه، يبلغ من العمر 70 سنة. منة: زوجة حميد، شخصية أنانية وحقودة.
مروة الحديدي: ابنة حميد، تبلغ من العمر 26 سنة، شخصية مدللة مثل أمها، تزوجت أسد من أجل ماله. قصي الهلالي: عدو أسد اللدود في أعماله، يبلغ من العمر 34 سنة، شخص حقود وأنانٍ، لا يفكر إلا في المال. ليلى: زوجته، شخصية بريئة وطيبة، تبلغ من العمر 25 سنة. باقي الشخصيات ستتعرفون عليها مع الأحداث. *** الفصل 1 أنا ميرا، بعد موت أبي، أصبحت وحيدة، لكن عمي عماد كان السند لي، مكان أبي.
مع أنني كنت أرفض الزواج لأني ما زلت صغيرة، إلا أنني وافقت عندما طلب عمي أن أتزوج ابنه، لأنه كان يريد مصلحتي، وكان يريد الحفاظ على ورثي الذي تركه لي أبي. مراد: بسرعة يا شيخنا. عماد: هههه، شايفك مستعجل أوي يا ابني، على مهلك. مراد: وليه مستعجلش، والملاك دي هتبقى مراتي. ميرا بخجل: مراد بس بقى. مراد: هههه، قلب مراد، ماتكسفيش، شوية وهتبقي مراتي. قال المأذون جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير."
لما الضيوف روحوا، قربت ميرا من عمها لتحضنه، لكنه زقها بقوة لدرجة إنها كانت هتقع. ميرا ببرأة: عمو، في إيه؟ أنا عايزة أحضنك، إنت مش مبسوط؟ عماد: أنا النهاردة أسعد واحد في الدنيا. ميرا باستغراب: طب ليه زقتني بالشكل دا يا عمو؟ مراد بسخرية: علشان بيحبك، ههههه، بنت غبية. ميرا: في إيه يا مراد؟ إنت مش كنت مستعجل؟ حصل إيه؟ عماد بسخرية: إنتي مفكرة إنه كان مستعجل علشان سواد عيونك؟
ميرا بخوف: عمي، لو كان دا مقلب، قولي، أنا مش فاهمة حاجة، دا مش وقت هزار. مراد: إحنا مش بنهزر، أنا بكرهك يا ميرا، كنتي مفكرة إني بحبك؟ ميرا: أنا عارفة إنك اتجوزتني علشان تحميني وتحافظ على ورثي، لكن إنت ابن عمي وصديقي اللي بحبه. مراد: أنا بكرهك وعمري ما اعتبرتك صديقة، ومتجوزتكيش علشان أحميكي. ميرا: أو مال اتجوزتني ليه؟
مراد: اتجوزتك علشان ورث والدك اللي إنتي أخذتيه كله، كان لازم أخذه منك، وهي دي الطريقة الوحيدة يا بنت عمي. ميرا: أنا مش هسمحلك إنك تاخذ أي حاجة من أملاك بابا، وهطردكم للشارع اللي جيتوا منه. عماد بضحك: ههههه، قالت هتطردنا؟ بنت غبية، إنتي اللي هتطلعي برا. ميرا: مش هتقدروا تطردوني من أملاك بابا، كل حاجة باسمي. مراد بضحك: أنا أخذت كل أملاكك من زمان، هههه. ميرا بصدمة: قصدك إيه؟
مراد: بدل ما أخليكي تمضي على أوراق الجواز، خليتك تمضي على أوراق التنازل عن أملاكك كلها، والمأذون يبقى صاحبي. ميرا بصتلهم بصدمة، إزاي خدعوها بالشكل دا، وهي اعتبرتهم كل عيلتها واتمنتهم على نفسها وعلى أملاكها، وهما خدعوها بسهولة كدا، هي اللي طلعتهم من الفقر اللي كانوا عايشين فيه وجابتهم علشان يعيشوا معاها. ميرا بدموع: عملت فيا كدا ليه يا عمي؟ أنا اعتبرتك أبويا وكنت فاكرة إنك سند ليا، حرام عليك.
عماد: كفاية تمثيل، إنتي وأبوكي عمركم ما حبيتونى، إنتوا كنتوا عايشين في العز دا كله وإحنا في الفقر، ودلوقتي اطلعي برا، مالكيش مكان بينا. مراد: يلا روحي من هنا، كل حاجة بقت لينا. ميرا مستحملتش كلام مراد وضربته بالقلم. مسكها مراد من شعرها وجرها لحد الباب، فتحه ورماها برا بقوة، وقعت على الأرض. مراد بغضب: لو شوفتك مرة ثانية، حتى ولو صدفة، مش هرحمك.
ميرا بقرف: إنت أحقر إنسان شوفته، واحد زبالة، مفكر نفسك راجل وإنت بتمد إيدك على بنت. مراد فقد أعصابه ونزل فيها ضرب لحد ما حس إنها هتغمى عليها. ميرا وقفت بصعوبة وجسمها كله كان واجعها، بدأت تمشي في الشوارع، كانت الساعة 12 ليلاً والدنيا ضلمة. ميرا: يا رب رحمتك، أنا بيحصل معايا كدا ليه؟ أنا ما أذيتش حد في حياتي، أمي ماتت قبل ما أشوفها، أبويا سابني وسط الذئاب، أنا هروح فين دلوقتي ياربي؟ أنا ماليش حد أروحله.
وقت ما هي بتمشي، سمعت صوت لفت انتباهها، راحت ناحية الصوت، وصلت لمكان فيه بيت مهجور، دخلت بشويش، لكن شهقت بصدمة من اللي شافته. *** في مكان ثاني، كان كأنه بيت رعب، لو نظرت له فسوف تموت لا محالة. أدوات تعذيب في كل مكان، ونار مشتعلة، والدم على الحيطان، وشخص مربوط وهو بيصرخ بكل قوته من شدة التعذيب. الحارس وهو بيترعش من الخوف: يا بيه، إحنا قطعنا صوابعه زي ما طلبت. الرجل: إرحمني أرجوك يا أسد بيه، سيبني، أنا هموت.
أسد: ههههه، هيموت، وإنت فاكر إن اللي بيدخل في أعمال سيد الظلام بيخرج عايش. قرب منه والشرر يتطاير من عينيه، والقسوة باينة على ملامح وشه. الحارس بخوف وهو هيغمى عليه. *** مفهوم. خرج من غير ما يهتم لصراخ ذلك الرجل وتوسلاته، لأنه كل ما يسمع صرخات الألم بيستمتع. أسد: زين، عملت كل اللي طلبته منك، مش عايز غلطة، إنتوا جبتوه؟ زين: لسه بندور عليه، لكن من غير فايدة. أسد بغضب: إنت عارف لو مجبتوش...
قطع كلامه دخول الحارس وهو بيجري. الحارس: الطرد ده وصل لحضرتك دلوقتي. مسكه ولما قرأ اللي فيه ولقى الخاتم جواه، بص له كأسد يريد أن ينقض على فريسته. زين: مالك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!