الفصل 11 | من 34 فصل

رواية نبضات قلب الاسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
18
كلمة
1,453
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ميرا: أنا مش موافقة يا أسد، أنا مستحيل أتجوز واحد زيك. أسد: زيك إزاي؟ أنا ألف واحدة تتمنى بس نظرة مني. ميرا: وأنا مش من الألف دول، مفهوم. أسد بعصبية: اطلعي أوضتك، مش عايزك تخرجي منها. ميرا: أنا همشي من هنا غصب عنك. أسد: وريني إزاي هتمشي يابنت الشرقاوي. ميرا بصتله، بعدها طلعت تجري برا البيت وهو جري وراها. أسد: ميرا اقفي تعالي هنا، مش هتقدري تخرجي. وصلت ميرا للبوابة، وأخيراً حست بالحرية. بصت لأسد وراها.

أسد: ميرا اقفي اسمعيني. ميرا: ابعد عني، أنا عايزة أعيش حياتي بحرية. ليه عايز تحبسني؟ أنا ما عملتلكش حاجة. أسد: ميرا هتروحي فين دلوقتي؟ بصي باتي النهاردة وبكرة الصبح امشي. ميرا: لا يا أسد، إنت عايزني أرجع علشان تحبسني تاني. أسد بصلها بصدمة لما شاف في ضوء أحمر على صدرها وشاف قناص واقف فوق المبنى اللي جنبهم. أسد صرخ: ميرااااااا. أسد جري ناحيتها وقف قدامها. شقت تلك الرصاصة هدوء الليل.

ميرا بصتله بصدمة لما أسد وقع عن رجليها غرقان بدمه. ميرا صرخت: اااسد رد عليا، أسد إنت سامعني. زين دخل يجري، هو كان برا قاعد جوا عربيته. زين: أسد أسد إنت سامعني، استحمل ياصاحبي، بسرعة ساعديني نشيله للعربية. ميرا ساعدته، شالوه للعربية وهي بتترعش من الخوف. ميرا بخوف ودموع: هو عايش مش كدا؟ هو مابيتكلمش ليه؟ أسد رد عليا، أنا السبب. زين: ميرا اهدي، هو كويس. كان بيهديها وهو قلبه هيقف من الخوف. *** صهيب

مسكها من ذراعها وهو متعصب: إنتي متعودة تسهري مع الحيوان دا. نيار: إنت عملت إيه ياغبي؟ أنا كنت هعرف إزاي أتعامل معاه. صهيب: أنا أبقى غبي لو سيبتك معاه، أنا هاخد روحه دلوقتي. نيار ندهت للجادر: خذوا أسر للدكتور بسرعة. الرجالة خذوا أسر بسرعة، كان خلاص فقد وعيه. صهيب: رايحة فين؟ خليه يموت ولا أنا اللي هخلص عليه بإيديا. نيار: صهيب سيب إيدي، أنا هعمل إيه دلوقتي؟ دول هيقتلوك. صهيب قرب

منها وعينيه بتطلع شرار: أنا مش خايف من حد، واللي هيقرب منك أنا هنسفه من على وش الأرض. نيار: تعالي معايا بسرعة قبل ما حد يشوفك، ساعتها الثمن هيكون روحك. صهيب بغضب: قلتلك نهرب من هنا، لكن إنتي شكلك متعودة على السهر مع الأشكال دي. نيار محستش بنفسها ضربته بالقلم. نيار: أنا غلطانة لأني بتكلم معاك. مسكت ايده وسحبته وراها لعند المخزن. صهيب: أنا بعمل إيه هنا؟ خرجيني. من غير ماتتكلم فتحت الباب ونزلوا تحت الأرض.

نيار: إنت هتبقى هنا ومش هتخرج غير لما أنا أقول. صهيب: نيار أنا مش خايف منه، ولو استخبيت هنا هيفكر إني خايف منه. نيار: صهيب متجبرنيش أعمل حاجة تانية، خليك هنا علشان تبقى عايش. صهيب: أنا مش هبقى طول حياتي محبوس هنا، سيبيني يانيار. نيار: علشان خاطري ياصهيب، يومين بس وهطلعك. صهيب: حاضر، أنا هقعد هنا علشانك، بس هما يومين.

نيار: وعد، بس أرجوك ما تطلعش، أسر دا شخص خبيث وأكثر من مرة حاول إنه يتقرب مني، لكن أنا عارفة هعمل معاه إيه. صهيب بغيره: هو عملك حاجة. نيار: مش هيقدر، علشان هو عارف كويس أنا أقدر أعمل إيه لو حاول يقرب مني. صهيب: نيار أنا عايز أطلب منك طلب. نيار: أي هو؟ علشان أمشي بسرعة. صهيب: عايز اخد بحضني لو مرة، ماتفهمنيش غلط. نيار قربت منه وحضنته، بعدها بعدت عنه وخرجت وقفلت الباب وراها. *** في المستشفى الدكاترة كانوا بيجروا.

ميرا بدموع: زين هو في إيه؟ أسد كويس صح. زين حاول يمسك دموعه: اهدي ياميرا، هو كويس، أنا هروح اسألهم. ميرا: أهو الدكتور جاي علينا، اسأله. زين: دكتور طمني، هو بخير مش كدا؟ حالته إيه دلوقتي. الدكتور: مخبيش عليك، المريض حالته خطيرة لأن الإصابة قريبة من القلب والقلب وقف أكثر من مرة. زين: أرجوك يادكتور أعمل كل اللي تقدر عليه، أنا مستعد أدفع المبلغ اللي تطلبه بس أسد يقوم بالسلامة.

الدكتور: يا زين بيه، إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه وربنا يتمم شفاه على خير، ادعوله. ميرا بانهيار: أنا السبب، أنا اللي مسمعتش كلامه وخرجت برا البيت، لو كنت سمعته مكنش هيحصله حاجة. زين: ميرا قوليلي إيه اللي حصل علشان أفهم. ميرا والدموع في عينيها وهي بتفتكر ساعة ما وقع عن رجليه.

ميرا: أنا موافقتش إني اتجوزوا وهربت من البيت، هو لحقني علشان أرجع وأبات للصبح، لكن أنا رفضت أرجع معاه شوية، وهو جري ووقف قدامي وفي حد ضربه بالرصاص. زين: يعني اللي ضربه بالرصاص كان يقصدك إنتي؟ إنتي ليكي أعداء. ميرا: لا، أنا ماليش أعداء، ما عنديش غير عمي وهو طردني من بيتي، لكن هو ميعرفش إني هنا. زين: يبقى دا واحد من أعداء أسد، مفكرينك حد مهم عنده علشان كدا حاولوا إنهم يقتلوكي. ميرا شهقت: هو عنده أعداء كتير ليه؟

وتوصل بيهم للقتل. زين: أسد أعدائه كتير، إن شاء الله يطلع بالسلامة وأنا هعاقبهم. *** نيار: أسر عامل إيه يادكتور. الدكتور: هو قوي وقدرنا نطلع الرصاصة، هو فاق دلوقتي. نيار دخلت لعنده شافته باصص قدامه والغضب باين عليه. نيار: عامل إيه دلوقتي ياأسر. اسر: هو فين الهمجي دا؟ بلغي الرجالة علشان يمسكوه ويجبوه لعندي. نيار: إنت هتعمل معاه إيه. اسر: هقتله وأخليه عبرة لكل اللي يحاول إنه يمد إيده عليا، وهعلق جثته في الساحة.

نيار: هو معملش حاجة غلط، هو كان بيدافع عني. أسر: إنتي مش محتاجة حد يدافع عنك ياقمر، ولا علشان متعودة تسهري معاه مش عايز حد يشاركك فيكي. نيار: أسر إحترم نفسك واعرف إنت بتتكلم مع مين، كلمة مني هنسفك من على وش الأرض. اسر: هههه، أنا هدفعلك أكتر منه وكمان هبسطك، بس تعالي معايا. نيار بغضب: كلمة كمان وهخليك من غير رجلين، وايدك التانية هتوحشك. خرجت وسابته باصصلها بغضب. *** خرج الدكتور من غرفة العمليات وهو باصص للأرض بيأس.

زين: خير يادكتور، زين بخير، هو فاق. ميرا: أسد كويس؟ ممكن أشوفه؟ هو كويس. الدكتور: للأسف أسد بيه إتوفى. البقاء لله. ميرا: لاااااااااا. *** صهيب سمع الباب بيتفتح استخبى. نيار: صهيب إنت فين؟ تعالى دي أنا نيار. صهيب: إتأخرتي ليه؟ فكرت إن الكلب دا عملك حاجة. نيار: ولا يقدر يعمل حاجة، إنت لسه متعرفيش كويس. صهيب: أنا أعرفك، قلبك حجر ومش بتحسي خالص. نيار: عندك حق، أنا قلبي زي الحجر ومش بحس، خذ جبتلك أكل وميه.

صهيب: إمتا هخرج من هنا؟ أنا تعبت من المكان دا. نيار: هتقعد هنا لحد ما ألاقي حل للمصيبة اللي عملتها، أسر عايز يقتلك. صهيب: سيبيه يقتلني، أنا هخلص عليه قبل ما يقرب مني. نيار: صهيب إبعد عن المشاكل، أنا مش كل مرة هقدر أحميك، لو كان الزعيم هنا كنت ميت من زمان. صهيب: نيار أنا بحبك ومستحيل أسمح لحد إنه يقرب منك، فاهمه؟ ومش هرتاح إلا لما أخرجك من هنا.

نيار: تبقى بتحلم ياصهيب، أنا مستحيل أسيب الشغل دا، إنت بتتعب نفسك على الفاضي، أنا مش بحبك ولا هحبك. صهيب: قوليها وإنتي باصة جوا عينيا علشان أصدقك. صهيب قرب منها وحط إيده أسفل ذقنها ورفع راسها. فجأة سمعوا أصوات ودوشة جايه من بره. نيار: إيه اللي بيحصل؟ خليك هنا، أوعى تطلع. صهيب: نيار تعالي خليني أخرج معاكي، أنا قلبي مش مطمن إنك تخرجي لوحدك. نيار: صهيب يمكن يكونوا بيدوروا عليك، خليك هنا. نيار خرجت تجري وقفلت الباب.

نيار: إيه اللي بيحصل هنا يارجاله. الحارس: أسر ياهانم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...