الفصل 25 | من 34 فصل

رواية نبضات قلب الاسد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
19
كلمة
1,316
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

فتحت عينيها جت علشان تقوم حست بألم في رأسها. بصت للمكان تتفحصه، كان عبارة عن أوضة صغيرة كلها تراب وحشرات، وهي نايمة على سرير صغير. قامت بالراحة، اتحركت ناحية الباب، حاولت تفتحه ولكنّه كان مقفول. ضربته برجليها بغضب. غزال: يا ولاد الكلب، أنا هعلمكم درس مش هتنسوه. سمعت صوت حد جاي، استخبت ورا الباب. ولما اتفتح الباب، بحركة سريعة منها ضربته بوكس، وقعته على الأرض. غزال: انت مش عارف عقوبة اللي بيتجرأ ويخطف نيار يا واطي.

الجارد بألم: آسف يا نيار هانم، دي كانت أوامر الباشا الكبير. غزال: الباشا لو كان طلبني كنت جيت لحد عنده بنفسي، لكن انت حسابي معاك لسه ماخلصش، فين الباشا بتاعك. الجارد: نيار هانم، هو دا الباشا اللي كانت بتيجي منه الأوامر للزعيم. نيار بعصبية: قوم يلا خذني لعنده من غير كلام كتير، انت عارف كويس أنا أقدر أعمل إيه. خرج الجارد ونيار ماشية وراه وبتتفحص المكان كويس.

دخلت لأوضة كان لونها كله إسود، فيها مكتب كبير وهو قاعد وراه ولابس هدوم لونها إسود. الجارد: دي نيار هانم ياباشا. نيار: الباشا، طب ليه تاعب نفسك وخاطفني، كان ممكن تبعتلي وأنا اجي لعندك، مش بحب الجو دا. الباشا: نورتي يا نيار هانم، أنا حبيت أجيبك بالطريقة دي. نيار: بنورك يا باشا، انت عارف إني مش بحب الحركات دي. الباشا: انت اطلع بره، اتفضلي اقعدي، أنا عايزك تجاوبي على كام سؤال. نيار: اتفضل اسأل يا باشا.

الباشا: انتي شغالة مع الزعيم من امتى. نيار: أنا بشتغل معاه من سنتين، أنا ذراعه اليمين. الباشا: ازاي بقيتي ذراعه اليمين في الفترة القصيرة دي. نيار: لأني نجحت في المهمات اللي كان بيكلفني بيها، كنت بقوم بيها بمهارة. الباشا: ايه اسم العملية اللي هنقوم بيها قريب. نيار: القيامة وهننفذها قريب. الباشا: مين هو أول زعيم اتعاملتي معاه وكان المشرف على تدريبك.

نيار: هههه، ايه كل الأسئلة دي يا باشا، كأني لسه جديدة، أول زعيم كان أبوجلال. الباشا: تمام، تقدري ترجعي للمقر وتابعي شغلك، عملية القيامة هتم قريب، درّب الرجالة كويس. خرجت نيار وهي تبتسم بخبث. الباشا لراجل بتاعه: خليها تحت عينك، راقبها كويس، شكلها مش سهلة. *** وصل مالك للمقر، دخل بسهولة لأن الكل هناك كان عارفه. مالك: فين نيار هانم، أنا عايزها في موضوع مهم. الحارس: هي مختفية من امبارح ولقينا دم على الأرض في أوضتها.

مالك بخوف: مختفية ازاي، أكيد في حد خطفها، وانتوا كنتوا بتعملوا إيه مش عارفين تحموا الزعيمة بتاعتكم. في الوقت دا سمع صوتها جاي من وراهم. غزال: ايه اللي بيحصل هنا، كل واحد يشوف شغله وحسابي معاكم هيكون بعدين، وانت يا صهيب تعالى ورايا. دخلت مكتبها وهي متعصبة، قعدت على الكرسي ورفعت رجليها على المكتب. غزال بعصبية: أنا قلتلك متجيش هنا تاني، ايه اللي جابك. مالك: أنا قلتلك إني مش هسيبك هنا وهرجع علشان آخدك معايا.

غزال: بص أنا خلقي ضيق، امشي من هنا، انت خلاص لقيت أصحابك. مالك: هما أصحابي، لكن انتي يا غزال كل حياتي، أنا مستحيل أسيبك هنا. غزال: امشي من هنا علشان ما تجيبش لنفسك المشاكل، هما لو عرفوا عنك حاجة هيقتلوك. مالك: ما يهمنيش، انتي كنتي فين وليه كان في دم في أوضتك. غزال: الباشا الكبير خطفني لأنه شاكك فيا، وكمان أنا متأكدة إن بعث حد ورايا وهو بيراقبني دلوقتي، علشان كدا لازم أخرجك من هنا.

نزلت رجليها من على المكتب، وقفت وحطت سلاحها ورا ظهرها. مالك وقف وقرب منها وبص جوا عينيها: أنا مستحيل اسمحلك تبقي هنا، مفهوم، تعالي معايا. غزال: امشي من هنا يا صهيب، وإلا هنادي على الجارد علشان يطلعوك برا المقر. وقف قدامها مباشرة وابتسم بخبث. مالك: على فكرة أنا مش باخد رأيك، أنا هاخدك غصب عنك. غزال: بصفتك مين إن شاء الله علشان أروح معاك. مالك: بصفتي إني بحبك وبموت فيكي، وإن شاء الله قريباً هبقى جوزك.

قرب منها أكتر، هي اتوترت، رجعت خطوتين لورا وهو قرب منها لحد ما خبطت في الحيطة. قرب منها وسند إيديه على الحيطة. غزال: مالك، ابعد عني، ممكن حد يدخل ويشوفنا واحنا بالشكل دا. مالك: هههه، انتي بتحبيني ليه بتخبي عليا. غزال: مين قال إني بحبك، ابعد عني. مالك: ههههه، الدليل إنك دايماً قوية بس قدامي بتتوتري وخدودك بيبقوا زي الطماطم. ضربته في بطنه وبعدته عنها بقوة، بعدت عنه. غزال: مالك، اطلع برا.

خرجت من المكتب ومالك وراها، كانت متضايقة إنها ضعفت قدامه بالشكل دا. بصت عليه، شافته بيجري وراها، لكن فجأة صرخت. غزال: مااااالك، خلي بالك. *** أسد دخل أوضته، شاف ميرا قاعدة على حرف السرير. قعد جنبها، مسح على خصلات شعرها بحنان. أسد: حبيبتي، عاملة إيه النهاردة، حاسة بحاجة. ميرا: الحمدلله، طول ما انت جنبي أنا كويسة. أسد: تعالي ننزل علشان نفطر مع بعض، وحشني الفطار معاكي.

ميرا: هههه، حاضر يا باشا، هفطر معاك لحد ما تزهق مني. أسد: انتي روحي، حد يزهق من روحه. ميرا: أسد، عايزة أسألك سؤال. أسد: اسألي يا حبيبتي من غير ما تستأذني. ميرا: أي هي العداوة اللي بينك وبين عمي عماد. أسد عيونه احمرت وبان الغضب عليه: هو اللي الزفتة بنت عمي خانتني معاه، واللي كنت بعذبها أول يوم التقينا فيه. ميرا بغيرة: انت كنت بتحبها.

أسد: ههه، إيه بتغيري، لا يا ستي، مكنتش بحبها، انتي أول حب في حياتي وآخر حب، أنا اتجوزتها بطلب من عمي، أنا مقدرش أرفضله طلب. ميرا: ممكن يكون الولد اللي معاها ابنك، إزاي اتأكدت إنه مش ابنك. أسد: علشان أنا ما قربتش منها ولا مرة، جوازنا كان على الورق. يلا تعالي ننزل. أسد شالها بين إيديه، شهقت بخجل، نزل بيها وهي مخبية وشها في صدره من الإحراج لحد ما وصل لتحت. أسد: صباح الخير، اقعدي هنا يا قلبي.

ليلى: عاملة إيه النهاردة يا ميرا. ميرا: الحمدلله يا حبيبتي، وحشتني القعدة معاكم. ملاك: وإنتي أكتر يا بنتي، وحشتنا القعدة معاكي. وهما قاعدين بيفطروا. أسد فجأة مسك بطنه، وشه بقى أحمر. ميرا بخوف: أسد، انت كويس، أسد رد عليا. أسد وقف وحط إيديه على السفرة ووقع على الأرض. خرج من بوقه رغوة بيضة وعينيه برقت وبقى لونها أبيض. ميرا: ااااااااسد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...