الفصل 21 | من 34 فصل

رواية نبضات قلب الاسد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
19
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

أسد خرج يجري من الشركة. ركب عربيته وساقها بسرعة جنونية. حاسس إن روحه بتطلع، حاسس بالعجز. لو كان بإيده كان طار لعندها. "على مهلك يا أسد، انت كدا هتعمل حادثة قبل ما توصلها." "أنا كنت حاسس إن في حاجة هتحصل، ميرا في خطر." "إن شاء الله هتكون كويسة، ماتقلقش." "وربنا لو حصلها حاجة أنا مش هرحمهم." أسد وقف العربية بصدمة لما شاف عربيات الجارد مدمرة كلياً وجثثهم مرمية على الأرض. "ميراااااا لالا."

بص ناحية العربية اللي كانت ميرا راكبها. وقبل ما يتحرك العربية انفجرت قدام عينيه. جري ناحيتها. لكن زين مسكه بقوة. "ميراااااا زين سيبني ميرا جوا العربية." "لا يا أسد مستحيل تكون ميرا جوا العربية." بص زين على الجارد. كانوا كلهم ميتين. أسد نزل على ركبه ودموعه نزلت. "أسد ميرا ممكن تكون هربت أو تكون مستخبية في مكان هنا، تعالى ندور عليها."

"لا لا زين ميرا عايشة، أنا ماصدقت لاقيتها، هي هنا شوية وهتظهر، هي بتعمل فيا مقلب علشان تتأكد إني بحبها بجد." "فوق يا أسد خلينا نقوم ندور عليها." عربية المطافي والبوليس وصلوا. طفوا العربية. "أنا عايز أشوف العربية." جري ناحية العربية. فتح الباب. إيديه اتحرقت لكنه مهتمش. "ميرا حبيبتي إنتي مش هنا صح، إطلعي وأنا هعملك كل اللي إنتي عايزاه." "ممكن تبعدوا، في شخص كان جوا العربية بس بقى رماد." أسد مسك الضابط من هدومه.

"مين اللي بقى رماد؟ ميرا هنا وهي عايشة دي مش هي." "دي بنت يا أسد بيه، لأن في ايدها خاتم." أسد جري علشان يتأكد. لكن الجثة كانت رماد. الخاتم على العظم. "لالالا مش ممكن دا خاتم ميرا." "ميرا حبيبتي إنتي سمعاني أنا أسد حبيبك، تعالي علشان تشوفي المفجأه اللي حضرتهالك." زين قرب منه وضربه بالقلم علشان يفوقه. "فوق يا أسد ميرا ماتت، فوق علشان تجيب حقها." أسد وقف ومسح دموعه ورجع لقسوته مع إن قلبه كان بينزف دم.

"إدفنوها حتى لو رماد، زين أنا رايح." "إنت رايح فين يا أسد؟ اهدى وماتعملش حاجة ترجع تندم عليها، أسد إنت مش في وعيك." "اهدى إزاي يازين دول حرقوا روحي، هما قتلوني بالحياة يازين." "تعالى ندفنها مع بعض." *** الزعيم: هههه وأخيراً الضربة دي كسرت أسد. نيار: تفتكر أسد هيفضل ساكت من غير ما يحاول ينتقم أو يعمل حاجة؟ الزعيم: هو هيعمل، الطير المجروح انتقامه بيكون قاسي، فلازم ناخد بالنا.

نيار: أنا بعت الشحنة الأسلحة مع الرجالة، زمانها وصلت لأن أسد مشغول في جنازة مراته، ههههه. الزعيم: ههههه صح لازم نحتفل. دخل واحد من رجالتهم بيجري. الزعيم بغضب: إزاي تدخل كدا من غير ما تستأذن؟ الجارد: يا بيه الشحنة انفجرت وهي في الطريق. نيار بصدمة: إنت بتقول إيه؟ انفجرت إزاي؟ الزعيم بشك: في خاين وسطينا، لازم يموت. روح انت. نيار: أنا عرفت مين اللي فجر الشحنة.

الزعيم قرب منها بغضب: انطقي مين اللي عملها علشان أخليه عبرة للكل. نيار: أنا يا زعيم. وغرزت حقنة في رقبته بقوة. الزعيم: خاينة ليه؟ عملتي كدا يا نيار؟ أنا اعتبرتك بنتي! إيه الحقنة دي؟ نيار بغل: دا سم وهتموت وانت بتختنق، أنا مستحيل أكون بنت حد وسخ زيك. الزعيم: إنتي خاينة ولازم تموتي على إيدي، انتي تبع مين؟ نيار: أنا مش تبع حد، أنا الضابط غزال الحديدي، واللي هتخلص العالم من أمثالك. ***

أسد حط رأسه فوق قبر ميرا ودموعه بللت التراب وهو بيتكلم بوجع. "سيبتيني ليه ياميرا؟ أنا ماصدقت لاقيتك، كسروا قلبي وقتلوا روحي، لكن أنا هخليهم يشوفوا العذاب ألوان." مسح دموعه وركب عربيته وراح لقصره. وصل شاف الكل قاعدين بيبكوا. أسد بصوت عالي: مش عايز أشوف حد بيعيط، ميرا لسه عايشة، أنا حاسس بيها، لو كانت ماتت كان دا وقف. حط إيده على قلبه. "هي لسه بتتنفس، لسه عايشة." "أسد لازم تقبل الواقع، ميرا ماتت خلاص."

"زين إنت فاكرني اتجننت مش كدا؟ بس يازين أنا حاسس إن ميرا لسه عايشة وقاعدة مستنياني أروحلها." *** بعد مرور أسبوع. أسد لحيته كبرت ووشه ذبل، مش بينام ولا بياكل. وإحساسه إن ميرا عايشة لسه مستمر. الزعيم مات والكل افتكر إنه مات موته عادية. نيار مسكت مكانه. عند صهيب كان قاعد بدأ يفتكر كام حاجة في حياته. صهيب بفرحة: أنا افتكرت، مش معقول. مسك التليفون واتصل واستنى الرد. صهيب: نيار أنا افتكرت، أنا عرفت أنا أبقى مين.

نيار بفرحة: إنت بتتكلم جد؟ يعني ذاكرتك رجعتلك كلها؟ صهيب: أيوه يا نيار، قريب أوي هاجي علشان أخرجك من هناك، استنيني. نيار: طيب افتكرت اسمك أو أهلك؟ صهيب بحزن: أنا ماليش أهل. نيار: إزاي يعني مالكش أهل؟ صهيب: أنا كبرت في دار أيتام، بس افتكرت اسمي وافتكرت صحابي. نيار: طب اسمك إيه؟ صهيب: مالك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...