الفصل 23 | من 34 فصل

رواية نبضات قلب الاسد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
22
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

نيار: دي مرات أسد. مالك بصدمة: إنتي قولتي إنها ماتت، هي بتعمل إيه هنا؟ نيار: أنا خبيتها هنا علشان احميها بعد ما قتلت الزعيم. مالك: إنتي اللي قتلتي الزعيم وكمان مخبية مرات أسد وسيباه بيعاني وهو مفكر إنها ميتة. نيار: أنا خبيتها من الزعيم، ولما قتلته سيبتها هنا لحد ما تفوق، لكنها مافاقتش. أنا بعت لأسد العنوان وهو جاي. مالك: أوعى تكون دي خطة من خططك، أنا ما بقتش فاهمك يا نيار.

نيار: هتفهم كل حاجة بعدين وهتعرف أنا مين في الوقت المناسب. أنا بلغت أسد إنك لسه عايش، لكن ماقلتلوش على مراته. مالك بحيرة: بس هو مش هيعرفني لأن ملامح وشي متغيرة. نيار: إنت قلتلي إنكم كنتوا أكتر من الإخوات، فأكيد هيعرفوك. يمكن وصلوا، تعالى نخرج لهم. في الخارج، وصل أسد وزين. نزلوا من العربية. زين: أسد، المكان ده شكله مهجور، مستحيل يكون فيه حد هنا، يلا نمشي من هنا. أسد: مش همشي من هنا قبل ما أعرف مين اللي بعتلي الرسالة.

زين: أسد، بص هناك، دي مش نيار اللي بتشتغل مع الزعيم جاية ومعاها واحد من رجالتهم. أسد: أيوه، هي دي، واحدة من أقوى رجالة الزعيم، استنى هنشوف عايزة إيه. نيار: أهلاً بيك يا أسد بيه، معلش جبتكم لمكان زي ده، بس أنا جبتكم هنا علشان حاجة مهمة. أسد: إيه هي الحاجة المهمة دي وفين مالك؟ إنتي قولتي إنه عايش. نيار: مالك هو الحاجة المهمة. وشاورت على مالك اللي واقف جنبها. نيار: هو ده مالك صاحبكم.

أسد: ههههه، إنتي فاكراني أهبل علشان أصدقك، ده مش مالك. مالك بدموع: أنا مالك يا أسد، هي مش بتكذب. زين: طب إزاي مالك مات من زمان، وحتى لو كان لسه عايش، أكيد مش إنت، ده مش شكل مالك. مالك: أنا هحكيلكم كل حاجة. مالك حكالهم كل اللي حصل معاه من لما قصي اكتشفه لحد ما رجعتله الذاكرة. أسد: وأنا أعرف إزاي إنك مالك وإن كل اللي قولته هو فعلاً اللي حصل.

مالك: حتى لو شكلي اتغير، أنا منستش الجملة اللي كنا بنقولها دايماً وكانت رمز علشان نعرف بعض بيها. أسد عينيه دمعت: أيوه صح، كان في جملة كانت سر بينا، قولها علشان أتأكد إنك فعلاً مالك، وكمان مالك كان فيه أثر رصاصة في صدره. مالك: هي دي. فتح قميصه ووراهم مكان الرصاصة. (أخي الجبل الذي أسند عليه، كيف لا أحب أخي، ورب الكون قال "سنشد عضدك بأخيك") أسد بدموع: مالك. حضنه بقوة ودموعه نزلت.

أسد: أنا اشتقتلك أوي، كنت حاسس بالذنب لأني كنت السبب في موتك. زين: وأنا موحشتكش يامجنون، إيه نسيتني؟ مالك: طبعاً إنت أخويا، تعالى يا قلب أخوك. خذه بحضنه وكأن رجعتلهم القوة والسند، فالأخ لا اقتباس ينصفه ولا نص يكفي للحديث عنه. أسد: أنا آسف يابطلي، بعدك عنا ده كله كان بسبي أنا. مالك: إنت مش السبب، ربنا أراد إننا نفترق ورجعنا تاني، الحمدلله. أسد: متشكر يا نيار هانم، مش هنسى معروفك ده أبداً. نيار بصت لمالك بحب.

نيار: مافيش داعي للشكر يا أسد بيه. أسد: يلا يا مالك، ماما هتفرح أوي لما تشوفك. نيار: استنى يا أسد بيه، قبل ما أمشي في حاجة تخصك موجودة جوا. مالك: رايحة فين يا نيار، تعالي معايا، مش هتروحي لأي مكان. نيار: أنا لازم أمشي يا مالك، إنت ارجع مع اخواتك، وأنسى كل حاجة. مالك: مستحيل أسيبك تمشي يا نيار، تعالي معايا. نيار: آسفة يا مالك، أنا لازم أرجع.

نيار سابت المكان ودموعها نزلت غصب عنها، حست إن مالك خلاص راح، وإنها بقت لوحدها، وجوده كان محسسها بالأمان. أسد: مالك، إيه اللي موجود جوا ويخصني؟ مالك: في بنت جوا، ونيار بتقول إنها مراتك. أسد مسمعش باقي كلامه وجري لجوا. الداخل شافها نايمة على السرير مابتتحركش، حس إن روحه رجعتله من تاني. مسك وشها بين إيديه بحنان ودموعه نزلت من عينيه. أسد: ميرا حبيبتي، كنت متأكد إنك لسه عايشة، أنا هنا، فتحي عينيكي.

زين: الحمدلله يارب، يلا يا أسد علشان تأخذها على البيت. أسد شالها بين إيديه وخرج بيها، ركب عربيته وخدها في حضنه، حضنها بقوة. أسد: الحمدلله يارب، أنا مش مصدق إني شفتها من تاني، بسرعة يا زين. ملاك: يا بنتي، أسد اتأخر كده ليه؟ هو مش متعود يتأخر بالشكل ده. ليلى: اهدي يا ماما، يمكن يكون عندهم شغل كتير علشان كده اتأخروا. ملاك: أسد حالته بقت وحشة من بعد ما ميرا ماتت، أنا خايفة عليه.

ليلى: صعب عليه إنه ينسى ميرا، دي مافيش زيها، ربنا يصبره. في الوقت ده، دخل أسد وهو شايل ميرا وطلع بيها لأوضته. ليلى بصدمة: ميرا! زين! ميرا عايشة! طب إزاي؟ زين: أيوه الحمدلله، طلعت عايشة، هحكيلك بعدين. ماما ملاك، ده مالك. مالك: ماما ملاك، وحشتيني أوي يا قلبي. ملاك: ده مش مالك ابني، إنت مين؟ زين: ماما، أنا هحكيلك. ليلى، طلعي الدكتور لأوضة أسد. في أوضة أسد. أسد: طمني يا دكتور، هي كويسة؟

الدكتور: اطمن، هي بخير. بعد ما يخلص المحلول ده، غيروه. أسد: طب يا دكتور، هي مافاقتش ليه؟ الدكتور: عندها انهيار بسبب صدمة اتعرضتلها، والظاهر إنها مأكلتش حاجة. بعد ما يخلص المحلول الأول، هتفوق. المهم دلوقتي إنها لازم ترتاح. أسد: متشكر يا دكتور. أسد باس راسها وغطاها كويس وخرج مع الدكتور. شاف الكل مبسوط والفرحة باينة على وشوشهم، أول مرة بعد السنين دي كلها يشوف أمه فرحانة.

ملاك: ابني حبيبي، ربنا يحفظك، أخيراً الفرحة رجعت للبيت. حميد: الحمدلله، أخيراً أسد رجعت الفرحة على وشه. ليلى: ميرا عاملة إيه دلوقتي، طمني عليها. أسد: هي كويسة، عندها انهيار، لما ترتاح شوية هتفوق. وهما بيتكلموا، سمعوا خبط على الباب. ليلى: أنا هفتح. مالك بسعادة: وحشتني القعدة معاكم. أسد: مالك، تعرف إيه عن البنت دي؟ مالك كان سرحان بيفكر إزاي هيخرج نيار من المكان ده، هو ميقدرش على بعدها. زين: مالك، إنت كويس يا عم، رد.

مالك: ها، آسف، سرحت شوية. أسد: إيه اللي واخد عقلك كده؟ مالك: نيار، عايز أخرجها من المكان اللي هي فيه. أسد: إنت تعرف أي حاجة عنها؟ ليلى فتحت الباب ولما شافت اللي واقف على الباب، وقعت من طولها على الأرض. في مكان ما، كان قاعد على كرسي ورافع رجليه على مكتبه. الجارد: يا باشا، بعد ما مات الزعيم، كل حاجة اتلخبطت. الباشا: مين مسك مكان الزعيم؟ الجارد: بنت اسمها نيار، كانت ذراعه اليمين.

الباشا: البنت دي شغلها كويس زي ما كان الزعيم بيقول؟ الجارد: البنت دي خطر على شغلنا، كان معاها الحارس بتاعها، بس هي طلعته، ومارجعش تاني. الباشا: البنت دي أكيد بتخطط لحاجة، أنا عايزها هنا قدامي. الجارد: تحت أمرك يا باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...