الفصل 28 | من 34 فصل

رواية نبضات قلب الاسد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
22
كلمة
1,628
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

أسد: إيه اللي جابك؟ اطلعي برا. مروة: إيه؟ أنا موحشتكش؟ ولا بقيت بتحب البنت دي؟ أنا اشتقتلك وجيت عشان أشوفك. منة: بنتي حبيبتي، وحشتيني. حميد بعصبية: أنا قلتلك مترجعيش هنا ثانية. مروة: بابا، إنت معايا ولا معاه؟ أنا بنتك ودا بيتي. حميد: بعد عملتك الوسخة اللي عملتيها، إنتي مابقيتيش بنتي ولا أنا أبوكي. منة: كلنا بنغلط، ومروة عرفت غلطها وندمت ورجعت عشان تصلح غلطها. وعايزانا نقف جنبها. حميد: غلطها مابيتصلحش أبدا.

مروة: أسد، إنت وحشتني، خلينا ننسى الماضي ونبدأ مع بعض من جديد. أسد: ماكنش ليا ماضي معاكي ولا هيكون. بص لميرا ومسك إيدها باسها. أسد: أنا معايا حبيبتي ونصي الثاني، مستحيل أبص لأشكالك. روحي للزبالة اللي غلطتي معاه. مروة: سامحني يا أسد، أنا غلطت بس ندمت والله، أنا بحبك. قربت منه عشان تمسك إيده، لكن ميرا كانت أسرع منها. مسكت إيدها بقوة. مروة: سيبي إيدي، بتوجعني يامتوحشة.

ميرا: وحش لما يلهفك، إبعدي إيدك عن جوزي ولا هكسرهالك. مروة: أسد، إسمعني بس مرة واحدة، أنا بحبك ورجعت عشانك. بصتلها ميرا بغضب حارق ونار الغيرة قادة في قلبها. زين: ههههه، الله يرحمك، كنتي طيبة. ليلى: إيه فيه يازين؟ بتضحك ليه؟ زين بهمس: أنا شايف إن ميرا هتضربها. ميرا بغيظ: سمعيني كدا، إنتي قلتي إيه يامروة؟ قلتي إنك لسه بتحبيه وإنك راجعة علشانه. مروة: أيوه، ومستعدة أعمل أي حاجة عشان.

ميرا بصتلها، مسكتها من شعرها بقوة ونزلت بيها عند رجليه. ميرا: كنتي بتقولي إيه يا زفتة؟ اتكلمي. مروة بألم: إبعدوا عني المتوحشة دي ياماما. ميرا مسكت شعرها بقوة وخلتها تبص لها. ميرا: بصي ياروح أمك، عينيك اللي فرحانة بيهم دول لو بصوا لأسد، أنا هشيلهم من مكانهم، وإسمه لو جه على لسانك هقطعهولك. زقتها بقوة لحد ما وقعت عند رجلين منة. ميرا: خذي بنتك من قدامي قبل ما أقتلها، وفهميها تبعد عن طريقي، لأنها هتشوف أيام سودا معايا.

منة أخذت مروة من غير ما تنطق بكلمة واحدة. حميد خرج لبره وهو متعصب من أفعال بنته. زين: ههههه، مسيطرة ياميرو، مرمطتي البت. ليلى: تستاهل، بنت مش متربية. ميرا بغيرة: أسد، يلا قدامي، ومن النهاردة ممنوع تقعدي قدامها أو تتكلمي معاها، رجلي على رجلك في أي مكان تروحي له. زين: هههه، استقبل القوانين الجديدة. زقت ميرا الكرسي لأوضتهم. أسد: ميرا، مالك؟ شايفك مش على بعضك.

ميرا بغضب وصوت عالي: هكون على بعضي إزاي ومراتك الأولانية رجعت وبكل بجاحة بتقول إنها بتحبك وإنك وحشتها. أسد: ميرا، ماتعليش صوتك، أنا بحبك إنتي، حتى لو رجعت هي بالنسبالي مابقاش ليها وجود. ميرا: لكن أنا مش مرتاحة لرجوعها. أسد: مش هتقدر تعمل حاجة، أنا جنبك ومستحيل اسمح إنها تعملك حاجة. ميرا: أنا مش خايفة منها، أنا خايفة عليك إنت، دي شكلها عقربة هي وأمها وهتفضل طول الوقت تلف حواليك عايزة ترجعك ليها.

أسد: ههه، بتغيري عليا ياقلبي. ميرا: أنا مش بغير وبس، أنا مهووسة بيك، مريضة بيك، ولو حد حاول يقرب منك أنا هحرق الأخضر واليابس. أسد: ههه، حبيبتي الغيورة، تعالي ياقلبي، أنا قلبي مش شايف غيرك. قربت منه وقعدت على رجله وطبعت بوسة على خده. ميرا: أسد، أنا بحبك وممكن أقتلها لو حاولت تقرب منك، مفهوم. أسد: هههه، إيه؟ إنتي بتبوسي ابن أختك. ميرا بإحراج: إنت قليل الأدب، يلا روح شوفلك حاجة تعملها.

أسد بخبث: خلي بالك، ممكن أروح عند مروة. قبل ما يكمل كلامه، ميرا قربت منه وباسته ودفنت وشها في صدره. أسد: ههههه، أنا لازم أشكر مروة. ميرا رفعت رأسها من صدره، كان وشها أحمر من الإحراج. ميرا: مروة مين؟ إنت شكلك عايزني أقتلها وأدخل السجن. أسد: بعد الشر عليكي يا قلبي. وضمها لحضنه. غزال نزلت من العربية بحذر، طلعت المسدس بتاعها من ورا ظهرها. الراجل: ياهانم، ممكن يكون كمين، ادخلي جوا العربية، إحنا هنشوف مين.

غزال: أنا مش بخاف من حد، خليني أشوف مين دول. فتح باب العربية ونزل منها وهو بيبصلها بابتسامة. غزال: إيه اللي عملتوا دا يامالك؟ إزاي تقطع طريقي؟ مالك: أنا قلتلك تيجي معايا أو هاخدك بالقوة. غزال: بص يامالك، بلاش تلعب معايا، اللعب مع الناس الكبيرة هتخسرك كتير. مالك: أنا بلعب مع حبيبتي وماعنديش مشكلة إني أخسر. غزال: مالك، أمشي دلوقتي، أنا رايحة عند اللواء لأن مهمتي خلصت.

مالك: هاخدك معايا، وأول ماتخلصي كلامك مع اللواء هتيجي معايا على البيت. غزال: مالك، أنا هاجي معاك بس مش عشان أبقى، أنا جايه عشان آخذ أختي. مالك: هتاخدي أختك؟ تروحوا فين؟ إنتي نسيتي إنها هي وزين فرحهم قريب. غزال: أنا أجرت شقة وهعيش فيه أنا وأختي. مالك: أختك مش هتروح لمكان لأن فرحها قريب، وفرحنا كمان هيكون معاهم. غزال: مالك، أمشي دلوقتي، ولما أخلص شغلي مع اللواء هبقى اجي لعندك ونتكلم بالموضوع.

مالك: ماشي، أوعي تروحي لأي مكان لأني هوصلك مهما حصل. غزال: تمام، هاجي. بالليل في قصر أسد، كان الكل قاعد مع بعض. ميرا مش طايقة مروة. مالك: أسد، أنا عايز أتكلم معاكم في موضوع مهم. أسد: اتكلم يامالك، إحنا عيلة. مالك: أنا عايز اتجوز، وإنت عارف إن ماليش غيركم، عايزك تطلب لي إيدها. أسد: ألف مبروك ياصاحبي. زين: ألف مبروك ياوحش، وأخيراً هتدخل القفص، مين دي اللي وقعتك؟ هههه. مالك: غزال أخت ليلى، أنا بحبها من زمان.

أسد: البنت دي باين إنها قوية وفي نفس الوقت طيبة. تستاهل كل خير. ميرا بغضب: طيبة وقوية، نسيت إنها حلوة وأي كمان يا أستاذ؟ أسد: ياقلبي، دي هتبقى مرات أخويا، مافيش أجمل منك إنتي. زين: ههههه، مسيطرة ياميرو. وما بيتكلموا، دخلت غزال ألقت التحية على الجميع وحضنت أخته. ليلى: وحشتيني أوي ياقلبي. غزال: وإنتي كمان وحشتيني ياقلب أختك. غزال: عاملة إيه ياميرا؟

ميرا: بخير الحمدلله ياحبيبتي. أنا بشكرك، أنا لسه عايشة بفضلك من بعد ربنا. أسد: غزال، إنتي بقيتي واحدة مننا، ومن النهاردة البيت دا بيتك وإحنا أهلك. غزال: دا شرف كبير ليا إني يكون عندي عيلة جميلة زيكم. أسد: غزال، إنتي اختي ومالك أخويا، وهو عايز يتجوزك وإحنا حابين نعرف رأيك. غزال: بص يا أسد بيه، لازم أفكر الأول، دا جواز مش لعب عيال، لازم أفكر كويس. أسد: فكري على مهلك، لكن هتبقي هنا معانا.

غزال: لا ياأسد بيه، أنا لازم أروح، مش هقدر أبقى هنا. أسد: غزال، إحنا قلنا إنك أختنا، يعني مافيش نقاش. ميرا، جهزوا أوضة لغزال. زين: ليلى، اهتمي بأختك، البيت بيتكم. أسد: يلا ياشباب، عندنا شغل وعمي لوحده. زين زق كرسي أسد وخرجوا، راحوا على مكتب أسد. مروة: ياماما، مش شايفه بيتنا بقى ملجأ؟ كل بنات الشارع اتجمعوا فيه. ميرا: بنات شوارع؟ اممم، بس مش بنات زبالة، واضح إن العلقة وحشتك. مروة: مامي، إيه الكلام دا؟

أنا مش فاهمه إزاي مستحملين البنات دول. منة: مروة، اطلعي على أوضتك يلا. ميرا: اطلعي لأوضتك ياقلب ماما، ومتنسيش تشربي الحليب ونامي واتغطي كويس. ليلى وغزال: ههههه. مروة بصت لميرا بغضب ورفعت إيدها عشان تضربها قلم. ميرا كانت أسرع منها، مسكت إيدها لوتها ورا ضهرها. ميرا: بقيتي بتغلطي معايا كتير يابت، لما أقول كلمة مش بحب أكررها مرة تانية، إمشي من هنا. مروة: أنا هندمك ياشرشوحة، وهتترجيني عشان أرحمك.

ميرا: هههههه، اطلعي نامي، يمكن مش نايمة كويس ودا مأثر على دماغك. مروة اتحركت بغضب وميرا دست برجلها على طرف فستانها، وقعت مروة على الأرض على وشها. ليلى: ههههه، كفاية عليها كدا ياميرو. غزال: الأشكال دي تستاهل ياليلى، خليها تربيها شوية، لأن الظاهر أمها ماعندهاش وقت. مروة طلعت وهي متعصبة وبتتوعد لميرا.

بعد مرور أسبوع، أسد اتحسنت حالته، بقى قادر يوقف على رجليه. مالك وغزال عملوا الخطوبة واتفقوا إنهم هيعملوا فرحهم مع زين وليلى. مروة كانت بتتوعد لميرا لأنها طول الأسبوع وهي ممرمطاها. في نص الليل، ميرا صحيت من النوم، كانت حاسة بالعطش. أسد: رايحة فين ياحبيبتي؟ ميرا: نازلة أجيب ميه وراجعة بسرعة. أسد: تمام ياحبيبتي. نزلت ميرا دخلت المطبخ، فتحت الثلاجة، طلعت إزازة الميه. جت تلف عشان تخرج من المطبخ، في حد مسكها من ذراعه.

ميرا بخوف: إنت مين؟ عايز مني إيه؟ …..: أنا أجلك ياميرا. طلع سكين من ورا ظهره طعنها بقوة. وقعت على الأرض سايحة في دم. ميرا بصوت متقطع: أسد. غمضت عينيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...