الفصل 30 | من 34 فصل

رواية نبضات قلب الاسد الفصل الثلاثون 30 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
22
كلمة
1,602
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الدكتور: الحمدلله قدرنا ننقذها لكن الجنين ربنا يعوضكم. أسد: الحمدلله يارب أقدر أشوفها. الدكتور: شويه وهننقلها لأوضه عادية وتقدر تشوفها. أسد: تمام شكراً يادكتور. ملاك: الحمدلله أسد يابني بلاش تقولها على البيبي وهي بالحالة دي ممكن تتعب أكتر. زين: أسد إنت في الأول إتسممت ودلوقتي ميرا حد ضربها بالسكين، إحنا لازم نعرف مين اللي عمل كدا. أسد بتوعد: أنا هجيب اللي عملها وهخليه يندم إنه فكر يأذيها.

مالك: لازم واحد منا يبقى بالبيت، في خطر على ليلى وغزال. أسد: عندك حق، اللي عملها ممكن يحاول يعمل حاجة تانية. زين: أنا هروح علشان أبقى مع البنات. أسد: لا يازين، مالك هو اللي هيبقى معاهم. مالك: مش مشكلة ياأسد، خلي زين هو اللي يروح، أنا عايز ابقى هنا معاك. أسد: أنا عايزك إنت اللي تروح يامالك علشان تحاول تقرب غزال من ابنها، هو مالوش ذنب في اللي حصل، هو ضحية.

ملاك: أيوه يابني، هو لسه عيل صغير محتاج لأمه، هي لسه الماضي مأثر عليها، حاول تجمع بين الأم وابنها. مالك: حاضر ياأسد، أنا هروح، أتمنى إنها تسمع مني، هي عنيدة ومش بتسمع كلام حد. زين: لكن إنت مش أي حد، إنت برغم عندها، وقعتها في حبك. مالك: هي بتحبني بس الماضي لسه مأثر عليها. زين: حاول تخليها تنسى وتحب ابنها، إنت بإيدك تعمل كل دا. مالك: إن شاء الله أقدر أقنعها.

مالك خرج من المستشفى وهو من جواه بيتمنى إنها تسمع منه وتتقبل ابنها لأنه مالوش ذنب. *** خرجت ميرا من أوضة العمليات و انتقلت لأوضة عادية. أسد دخل أوضة ميرا. ميرا فتحت عينيها بتعب، بتبص حواليها، شافت المحاليل متعلقه في إيدها. غمضت عينيها. ميرا بتعب همست: أنا فين؟ أسد قرب منها بلهفة: إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ أنادي على الدكتور؟ ميرا: إيه اللي حصل ياأسد؟ أسد: حبيبتي ارتاحي دلوقتي، ماتتعبيش نفسك، حاسة بحاجة؟

ميرا بدموع: أسد، في حد ضربني بالسكين، حاولت أصرخ لكن ماقدرتش. أسد: ششش، اهدي ياقلبي، ماتخافيش، أنا جنبك، أنا هجيب حقك من الحيوان اللي عمل فيكي كدا. ملاك: حمدالله على السلامة يابنتي، كدا تخوفينا عليكي. ميرا بتعب: أنا كويسه ياماما، ماتزعليش. الدكتور: عاملة ايه دلوقتي يامدام ميرا؟ ميرا: الحمدلله يادكتور، بس ليه مش قادرة اتحرك، حاسة بحريق. الدكتور: ايه اللي حصل معاكي يامدام ميرا علشان نفتح محضر؟

دي محاولة قتل، إحنا قدرنا ننقذك بس خسرنا الجنين. ميرا بدموع: أنا كنت حامل، أسد، إبني مات صح؟ أسد: اهدي ياحبيبتي، المهم إنك بخير والبيبي يتعوض. ميرا بدأت عينيها تمتلى بالدموع: قتلوا إبني قبل ماشوفه ياأسد. أسد ملس على خصلات شعرها بحنان: أنا هحاسبهم على كل دمعه نزلت من عينيكي، ارتاحي دلوقتي، وحياتك عندي لأدفع اللي عمل كدا الثمن غالي. زين: إن شاء الله نمسك اللي عملها، بس لازم نعمل محضر. أسد: أوعى تعمل محضر يازين.

زين: ليه ياأسد؟ إحنا لازم نمسك المجرم اللي عملها. أسد: أنا عايز أعاقبه بإيدي، السجن رحمة ليه. ملاك: تعالى معايا يازين، أنا عايز ميه. خرج زين هو وملاك من الأوضة. أسد مسح دموع ميرا بحنان وحضنها. ميرا زادت في البكاء. أسد: ششش، اهدي ياحبيبتي، إنتي لسه تعبانه، وعد مني هندم اللي عملها. ميرا بدموع: كنت عايز طفل منك يكون ثمرة حبنا، بس حرموني منه. أسد بهزار علشان يخفف عنها: ياستي خفي إنتي وهنجيب عشرة بنات وخمس ولاد، حلو كدا.

ميرا: ههههه، شايفني ارنبه ياأسد علشان أجيب كل دول. أسد: وأجمل ارنوبه، ههههه، نامي شوية وارتاحي. حضنها بكل حنيه. *** مالك دخل القصر، شاف غزال قاعده مع ليلى. غزال: طمني على ميرا، عاملة ايه يامالك. مالك: هي كويسه بس خسرت البيبي. ليلى بزعل: ربنا يصبرها، هي كانت حامل. مالك: أيوه، حتى هي مكنتش عارفة إنها حامل. غزال: ميرا إتعذبت كتير، ربنا يعوضها. مالك: غزال، أنا عايز اتكلم معاكي إنتي وليلى، إقعدوا.

غزال بقلق: خير يامالك، اتكلم، خوفتني. مالك: اهدي ياغزال، أنا عايز اتكلم معاكي عن إبنك يوسف. وقفت غزال بغضب، كانت هتسيبلهم المكان وتمشي. مالك مسك إيدها وخلاها تقعد. مالك: غزال، ماتهربيش من الحقيقة، دا إبنك وهيبقى إبنك. غزال بغضب: دا مش إبني، دا إبن حرام نتيجة اغتصاب. مالك: غزال، الولد مالوش ذنب، هو ضحية زيك، ماتظلميهوش. ليلى: غزال، إبنك محتاجلك، هو ضحية، بلاش تقسي عليه إنتي كمان.

غزال: مالك، لو غيرت رأيك ومابقتش عايز تجوزني بسبب الماضي بتاعي، قولي. مالك بعصبيه: غزال، إنتي عايزة تعصبيني؟ أنا بحبك، لكن دا إبنك، إحنا بنتكلم عنه، هو إيه دخل جوزانا بالموضوع؟ وهما بيتكلموا، دخل يوسف. بصلهم ببراءة وابتسم. يوسف: ماما ليلى، هي دي ماما غزال اللي كنتي بتحكيلي عنها، مش كدا؟ ليلى بإبتسامة: أيوه ياحبيبي، هي دي ماما غزال. يوسف جري ناحيتها علشان يحضنها.

غزال مر قدامها شريط حياتها واللي حصل معاها زمان ولحظة اغتصابها. غزال زقته عنها بقوة. يوسف وقع على الأرض وضرب رأسه بحرف الترابيزة. راسه اتفتحت وخرج الدم. ليلى بخوف: غزااااال، إنتي عملتي إيه يامجنونه. مالك شال يوسف وحطه على الكنب. مالك: ليلى، هاتي صندوق الإسعافات الأولية، الجرح سطحي. يوسف ببكاء: ماما غزال شريره، ضربت يوسف. مالك: لا ياحبيبي، هي بس تعبانه. غزال خرجت تجري لبره ودموعها سابقة.

ليلى: أنا عارفه إن الماضي لسه مأثر عليها، بس دا ابنها. مالك: ليلى، بلاش تضغطي عليها، أنا هتكلم معاها، هي لسه مش متقبله الوضع والماضي لسه عالق في دماغها. ليلى: تعالى ياقلب ماما علشان ترتاح. مالك خرج شافها قاعده على الأرض في الجنينه وبتبكي. قعد جنبها، خذها في حضنه. مالك: أنا آسف لأني اتعصبت عليكي. غزال ببكاء: محدش حاسس بوجعي، مع إني قويه بس من جوه مكسوره يامالك، أنا مجروحه.

مالك: أنا جنبك ياغزال وهبقى معاكي لحد ماتشفى كل جراحك. غزال: أنا بحبك يامالك، إنت الوحيد اللي حبتني من غير مصلحة، حبتني وماهمكش الماضي ولا اللي حصل معايا. مالك مسح دموعها وباس راسها. مالك: أنا حبيت غزال القوية العنيدة، غزال، يوسف إبنك، الولد مالوش ذنب. غزال: أنا بحبه بس مش قادرة أنسى الماضي، دائما قدام عينيا. مالك: انسي ياغزال، أنا جنبك ياقلبي. غزال: تعالى معايا، أنا عايزة أخذه في حضني. مالك مسك ايدها ودخلوا جوا.

شافوا ليلى قاعده جنبه. يوسف أول ماشاف غزال انكمش على نفسه. غزال قربت منه وحضنته وانفجرت في البكاء. غزال: أنا آسفه، أنا يمكن أكون أم مش كويسه، بس أنا بحبك. يوسف: متعيطيش، أنا مش زعلان منك، ماشي؟ ماما ليلى كانت بتحكيلي إنك قويه. غزال: أيوه، أنا قويه ياقلبي. ليلى ومالك خرجوا. غزال حضنت ابنها، أول مرة تحس بالراحة. بصتله، لقته نام. غمضت عينها بتعب ونامت جنبه. *** في المستشفى. ميرا فتحت عينيها، شافت أسد باصصلها ومبتسم.

ميرا: إنت بتبصلي كدا ليه؟ أسد: ببص لمراتي حبيبتي، عندك مانع؟ ميرا: ههههه، لا ياقلب مراتك. أسد: أنا هنزل علشان أجيبلك أكل ياقلبي. ميرا: ماشي، بس ماتتأخرش عليا. أسد: حاضر، مش هتأخر. خرج لاقى أمه وزين قاعدين. أسد: ماما، زين، إنتوا روحوا علشان ترتاحوا، ميرا بقت كويسه، أنا هبقى معاها. ملاك: خلينا نبقى معاك. أسد: لا ياماما، إنتي تعبتي، روحي ارتاحي، ميرا كويسه وأنا هنا معاها.

زين: ماشي، يلا نمشي ياماما، أسد لو احتجت حاجة كلمني. أسد: تمام، أنا نازل أجيب أكل لميرا. نزل معاهم، هما ركبوا العربية وهو دخل الكافية القريب من المستشفى. جاب أكل وعصير برتقال اللي بتحبه ورجع على المستشفى. دخل الأوضة لكن ملاقهاش فيها. أسد: ميرا، ميرا، إنتي فين ياحبيبتي؟ ملاقاش رد. فتح الحمام، دور عليها زي المجنون، دور في كل ركن. وقف بصدمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...