أيه ده؟ دي مرات أبويا! إيه اللي جابها هنا؟ ورجعت من السفر إزاي؟ مرات أبويا: هههههههه. (ضحكة شريرة) إنتي فاكراني مش هعرف إنك عرفتي إن زياد مش أخوكي؟ هههه. لأ، هبلة بجد. أنا لما إنتي قولتي هعملك شاي، وأنا دخلت آخد دش، شكيت فيكي. وبصيت من الأوضة وشوفتك. أنا: إنتي جيتي إزاي من السفر؟ مرات أبويا: لأ يا أختي، منا نزلت عشان أخلص عليكي ونخلص من قرفك بقي ياشيخة. قربت عليا وخلاص. حطت المسدس على راسي. أنا (وهمس ودموع)
: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. أخدت آخر نفس ليا وخلاص هتضرب. لقيت الشرطة كسرت الباب ودخلت. بس غريبة إني لقيت أبويا والمستر معاهم. الشرطة: سلمي نفسك، المكان كله محاصر. بس اتفاجأت إنها حطت إيديها على رقبتي وخنقتني وحطت المسدس. مرات أبويا: اللي يقرب مني هموتها. أنا خلاص مش باقية على حاجة. أبويا: سبيها ياسعاد. المستر (بقلق) : طب سبيها، وإحنا هنعملك كل حاجة.
كانوا بيحاولوا يترجوها، بس أنا كنت بتمرن كونج فو. فبحركة سريعة مني ضربتها برجلي في ركبتها، ولوحت رقبتها. الظباط جريوا مسكوها. لقيت المستر جري عليا وحضني جامد لدرجة إن عضمي كان هيتكسر. المستر (بخوف) : إنتي كويسة؟ صح؟ في حاجة بتوجعك؟ عملت معاكي حاجة؟ أنا: لأ، متقلقش. بس إيه اللي حصل؟ المستر: هحكيلك. (Flash back) المستر ركب جهاز مراقبة في التليفون عشان كان متوقع إن ده هيحصل. في يوم الحادثة. المستر: إيه ده؟ إنت جاي ليه؟
أبويا: أنا جيلك عشان ندمت على كل اللي كنت بعمله في بنتي، وعرفت إن زياد مش ابني. سمعت سعاد بتكلم عشيقها في التلفون. (كان عدى فترة لما سافروا) وكان بيكلم كل ده بعياط. المستر: طب تعالي، هي ساكنة هنا. اعتذرالها، يمكن تسامحك. المستر وأبويا راحوا البيت، لاكن ملقونيش. المستر: إيه ده؟ ندى فين؟ وجري بسرعة وراقب تليفوني. (Back) المستر: وبس ياستي، عرفت إن مرات أبوكي هي اللي خطفتك وطلبت البوليس.
أبويا: أنا آسف يابنتي على كل اللي عملته. ربنا عاقبني على كل اللي عملته. عارف إنه صعب إنك تسامحيني، بس حاولي. أنا (بجمود) : فعلاً، هو صعب إني أسامحك. ده مستحيل. بس هتفضل أبويا. ولو عزت حاجة هتلاقيني جنبك. أبويا: يعني مفيش أمل إنك ترجعي تعيشي معايا؟ أنا: لأ، مفيش. يلا يا مستر. المستر: تمام. ومشينا. هو أنا أه فرحانة إن أبويا عرف غلطه، لاكن برضه مش هقدر أسامحه. عدى على اليوم ده 5 سنين وبقي عندي 20 سنة.
في مكان بعيد في كومباوند على البحر. أنس: مامي، مامي. بوسته من خده وشلته. أنا: إيه يقلب مامي؟ وحشتيني إنت. جه شخص من بعيد، ملامحه قوية وفي تجاعيد بسيطة في وشه. قرب وباس أنس. محمد (المستر) : إيه يروحي؟ عامل إيه يا حبيبي؟ أنس: بابي، هييبه. أنا عايز مصاصة. محمد: حاضر يروحي. قرب عليا وباسني. محمد: عاملة إيه يروحي؟ أنا: لأ، أنا زعلانة منك عشان مجبتليش مصاصة زي أنس. محمد (بضحك)
: هههههه، حاضر. أنا آسف. خلاص بقي. إنتي عارفة يا أنس أنا بحبك كتير أوي. أنس: وأنا كمان يابابي. أنا رايح أجيب مصاصة. محمد: ماشي ياحبيبي. محمد بصلي. محمد: عارفة يا ندى، نسيت أقولك حاجة مهمة جدا. ندى: إيه؟ محمد حضني وحط إيده على وشي: بحبك قد الكون كله. ندى: وأنا كمان بحبك يامنقذي. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!