تحميل رواية «ندى والمستر» PDF
بقلم نعمه عيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماما: انتي فشلة وعمرك ما هتنفعي في حاجة، لا دراسة ولا بيت ولا أي حاجة، ابعدي عن وشي كدا. أنا بدموع: يماما طب خدوني معاكي عشان خاطري. ماما بعصبية: انتي هبلة؟ آخد واحدة فاشلة زيك معايا؟ وكمان شكلك وحش، إيه القرف ده؟ زياد: أيوه فعلاً انتي فاشلة. (دخلت أوضتي وضمت رجلي وقعدت أعيط. أنا ندى 14 سنة، كل الناس بتقول عليا فاشلة ومش هنفع في حاجة وشكلي وحش عشان سمرا شوية ومستواي الدراسي وحش. اللي كانت بتتكلم دي مرات أبويا، متستغربوش بقولها ماما، أنا أمي متوفية وزياد يبقى أخويا من أبويا. كفاية كدا، طولت عليكو...
رواية ندى والمستر الفصل الأول 1 - بقلم نعمه عيد
ماما: انتي فشلة وعمرك ما هتنفعي في حاجة، لا دراسة ولا بيت ولا أي حاجة، ابعدي عن وشي كدا.
أنا بدموع: يماما طب خدوني معاكي عشان خاطري.
ماما بعصبية: انتي هبلة؟ آخد واحدة فاشلة زيك معايا؟ وكمان شكلك وحش، إيه القرف ده؟
زياد: أيوه فعلاً انتي فاشلة.
(دخلت أوضتي وضمت رجلي وقعدت أعيط. أنا ندى 14 سنة، كل الناس بتقول عليا فاشلة ومش هنفع في حاجة وشكلي وحش عشان سمرا شوية ومستواي الدراسي وحش. اللي كانت بتتكلم دي مرات أبويا، متستغربوش بقولها ماما، أنا أمي متوفية وزياد يبقى أخويا من أبويا. كفاية كدا، طولت عليكوا. آه أنا محجبة وقصيرة شوية والباقي هتعرفوه بعدين.)
قعدت في أوضتي بعيط، زهقت. كل الناس بتسفه مني، معنديش أي حد يشجعني للحياة أساساً. ديماً بفكر في الانتحار بس برجع وأقول حرام.
توضيت وصليت وكان عندي درس كمان شوية. حضرت الحاجة وماما هتيجي وبعدين هتنزل عشان تشوف المستر، وطبعاً توصية عليا وتقوله إنها فاشلة وتحرجني قدامه زي كل مرة.
بعد شوية ماما جت والمستر جاه وراها.
ماما: الحمد لله.
محمد: وإنتي يا ندى؟
ماما: آهي قاعدة. المهم خد بالك منها عشان فاشلة، مش عارفة بس طلعت فاشلة لمين، أكيد لأمها.
محمد بحزن: تمام.
أنا حبست الدموع في عيني وماما نزلت على طول.
(المستر عنده 30 سنة، وماما سبتني معاه لأنها واثقة فيه ومتعودين عليه وكده.)
المستر: اصرخي يا ندى، عيطي، اعملي أي حاجة بس متكتميش في نفسك.
أنا: أول ما قال كدا انفجرت في العياط كأني مسدأت إن حد يخاف عليا كدا وروحت في حضنه على طول.
أنا: أنا ليه بيحصل فيا كل دا؟ أنا عملت إيه؟ أنا مش مختارة شكلي، ربنا خلقني كدا. وبالنسبة لمستواي أنا بذاكر بس، ليه بيحصل فيا كدا؟ أي أب بيقف جنب بنته، لاكن أبويا بيسفهني وبيضربني لما أرد على مرات أبويا بكلمة. دا غير زياد اللي اتعلم الأسوة منهم، يعني لا أخ ولا أب ولا أم، ليه كدا؟
المستر ومسك وشي بإيده: اهدي يا روحي، أنا جنبك ومش هسيبك، اهدي بقي عشان خاطري. انتي قمر والله وجميلة، وبالنسبة للمذاكرة أنا هشجعك يا قلبي وهقف جنبك.
بصيت في عيونه حسيت إني توهت ورحت في عالم تاني، بتحسسني بالأمان.
وهو حسيت إنه سرح بيبص لشفيفي جامد وبيقرّب مني بهدوء وهو رافع دقني ليه، ولسه هي...
الباب خبط.
أنا: جريت على الباب وفتحته، لقيت زياد.
زياد: ماما نسيت الشنطة بتاعتها.
أنا: تمام، خد.
وقفتل الباب وروحت للمستر.
أنا بكسوف: مستر ممكن نبدأ شرح؟
المستر: تمام. احم، طب تعال اقعدي جنبي عشان إحنا بنبص في كتاب واحد.
أنا بتوتر: تمام.
وقعدت جنبه بس حاولت أبعد شوية.
المستر قرب مني وحط إيده على سور الكنبة وماسك الكتاب بإيده التانية ومقرب مني أوي.
المستر: ندى اقرئي البراجراف ده كدا.
أنا: حاضر.
وبدأت أقرأ لأني متفوقة في الإنجليزي بالذات.
وأنا بقرأ بلاحظ حركاته الغريبة ومقرب وشه من وشي أوي لدرجة إني حاسة بأنفاسه.
وفجأة......
رواية ندى والمستر الفصل الثاني 2 - بقلم نعمه عيد
كنت بقرا وبلاحظ حركاته الغريبة وانه بيقرب مني. معرفتش الموضوع اهتمام وكملت لحد ما لقيته بيحرك ايده وفجأة حط ايده على وستي وشدني لحضنه بسرعة. مقدرتش أقوم. حسيت براحة غريبة جدا، إحساس حلو الأمان. والإحساس التاني اني مينفعش أعمل كده وغلط، بس إحساس الأمان اتغلب على الخوف واستسلمت لحضنه.
كان طول الوقت بيحاول يهزر معايا ويخرجني من اللي أنا فيه، وأنا كنت مبسوطة بكده. بس فجأة حصل اللي أنا مكنتش أتوقعه ولقيت مرات أبويا دخلت مرة واحدة. المستر بعد ايده بسرعة، بس على ملامحها الشك. كنت خايفة تكون شافتني ولو قالت لأبويا أنا كده روحت في داهية.
مرات أبويا بشك: انتوا بتعملوا إيه؟
لسه كنت هتكلم، المستر قاطعني وقال: هنكون بنعمل إيه يعني؟ ندى كانت بتقرا البراجراف بس.
مرات أبويا: اممم، طب تمام. أنا كنت جاية أديك حضرتك فلوس الدرس عشان نسيت. اتفضل.
المستر: تمام، شكراً.
ومرات أبويا نزلت وأنا قلبي ارتاح شوية، بس حاسة إنها شافتني وناوية على حاجة.
المستر: الحمد لله مشفتناش، اهدي بقي وتعالي يلا.
أنا: لا، عشان ممكن حد يجي تاني.
محمد: متخافيش، محدش هيجي. يلا.
وشدني من إيدي لحد ما وقعت في حضنه تاني. وكملنا الدرس عادي. كان كل شوية يبصلي.
محمد: ندى، هو انتي عندك صحاب؟
أنا باستهزاء: لا، هيكون عندي صحاب إزاي يعني بشكلي ده؟
المستر بحنية ومسك إيدي: طب ممكن نكون صحاب؟
بصتله ووافقت من غير ما أفكر. عارفين إحساس الحب؟ بس لا، لا مستحيل أكون حبيته. خلص الدرس وأنا مكنتش عايزاه يخلص، مش عارفة ليه، بس عايزة أفضل معاه أكتر وقت. مشي بعد محاولات كتير إنه يقعد معايا وقالي هيكلمني واتساب.
بعد ساعة مرات أبويا وأبويا وزياد حضروا، وطبعاً مخلتش من تهزيق أبويا ليه على سبب تافه، وأخويا اللي مش سايبني في حالي. بس الغريب إن مرات أبويا متكلمتش ومهزقتنيش زي كل مرة، وده خلاني أشك أكتر وأعرف إنها شافتني أنا والمستر، بس بحاول أشيل الفكرة من دماغي. ودخلت أوضتي كعادتي وفتحت التلفون أشوف إيه الجديد في السوشيال. لقيت المستر بعتلي في المحادثة.
المستر: عاملة إيه؟
أنا: الحمد لله تمام، وحضرتك.
المستر: الحمد لله. مبلاش حضرتك دي، مش اتفقنا نكون صحاب؟ قوليلي محمد.
أنا: ماشي يا محمد.
المستر: أحلى محمد دي ولا إيه؟
أنا بكسوف: وصلت.
المستر: من بدري.
أنا: تمام، طب سلا دلوقتي عشان بابا بيناديني.
المستر: سلام يا حبيبتي.
رحت لبابا.
بابا: روحي اعملي كوباية شاي وتعالي عشان عايز أكلمك في موضوع.
خوفت أوي واتوقعت إن مراته قالتله حاجة. روحت عملت الشاي ورجعت وقعدت.
بابا: حد قلك تقعدي لما أنا أكون قاعد؟ انتي توقفي، فهمة يا فاشلة؟
اتجمعت الدموع في عيني ومراته جت قعدت جنبه وبصتلي بكل برود.
أنا بدموع: خير يا بابا.
بابا باستخفاف: وهييجي منين الخير يعني؟ المهم أنا وأمك جانا عقد عمل في السعودية هنسافر الشهر الجاي وهناخد أخوكي، وانتي هتقعدي هنا وتخلي بالك من البيت وهنبقى نبعتلك فلوس، انتي كده كده فاشلة أساساً ومبتخديش غير درس واحد.
أنا ومش مصدقة: هتسبوني لوحدي يا بابا؟
بابا: أيوه طبعاً، أمال هناخدكعرّينا بشكلك ده. انقري على أوضتك، مش طايق أشوف وشك.
جريت على الأوضة وقعدت أعيط كتير أوي. بس بعد فترة أبويا نزل لأصحابه وخد زياد ومتبقاش في البيت غيري أنا ومرات أبويا، وهي حركتها غريبة وبتتتلي نظرات أغرب. ونادت عليا رحت وأنا قلقانة.
مرات أبويا ضربتني بالقلم فجأة.
أنا بدموع: ليه يا ماما؟
مرات أبويا: متقوليش ماما يا زبالة، أنا مش هخلف واحدة قليلة الأدب والحياء زيك. بتلعبي على المستر بتاعك يا بنت الـ**ب. عرّينا يقليلة الأدب. ويترا عمل معاكي إيه تاني؟ طبعاً منتي بايعه نفسك. أنا أنا صورتكوا.
واتفاجأت لما لقيتها مصوراني وأنا في حضن المستر.
مرات أبويا: أنا هسكت ومش هوري الصور دي لأبوكي مقابل إنك تسمعي كلامي وتبقي خدامة تحت رجلي أنا وأخوكي، وإلا بقى أبوكي هيبقى له رد تاني.
اضطريت إني أوافق وجريت على أوضتي. أنا مش عارفة ليه بيحصلي كده يا رب. أنا مكنش قصدي، أنا كنت محتاجة الحنان بعد ما أمي ما ماتت وأنا مفيش حد حنين عليا. يا رب سامحني. بس قومت اتوضيت وصليت وبدعي إنه ربنا يسامحني. وبعديها ذكرت شوية ونمت.
المستر كان عمال يبعت رسايل وأنا مبردش عليه لحد ما عدى أسبوع على الحال ده وأنا بتعرض لمذلة وإهانة من مرات أبويا زيادة عن الإهانة اللي كنت بتعرض ليها كمان. لحد ما جه يوم درس مستر محمد وأنا حاسة إنه هيشقلبني، وفي نفس الوقت بردوا مرات أبويا خارجة.
نفس اليوم جه وكان على وشه علامات الغضب. مرات أبويا استنته لحد ما جه وبعدين أدته فلوس الدرس وبصتله بخبث ونزلت شغلها.
بعد ما نزلت المستر بعصبية.........
رواية ندى والمستر الفصل الثالث 3 - بقلم نعمه عيد
المستر بعصبية: كنتي فين ياهانم؟ ببعتلك رسايل مبترديش، بكلمك مبترديش. انتي إيه ياشيخة مبتحسيش؟
أنا ببكي: آه فعلاً مبحسش عشان خايفة عليك تتأذي. مرات أبويا شفتنا وصورتنا وهددتني إنها توري الصور لأبويا، أو قصاد المذلة والإهانة. انت إيه ياخي؟ كنت بستحمل كل الضرب والإهانة من مرات أبويا بسببك، بس خلاص قربت أخلص من الوجع ده. وانت كمان لو عايز تبعد ابعد وسيبني. أهلي مسافرين كمان شهر، جلهم عقد عمل في السعودية وهيسبوني لوحدي. أنا مش فارقة معاهم.
المستر بحنية: حط إيده على راسي والإيد التانية بتمسح دموعي اللي نازلة زي الشلال.
المستر: أنا آسف، عشان خاطري ما تعيطيش بقي. خلاص، أنا عمري ما هسيبك يا ندى. أنا بحبك.
ندي: بجد؟
المستر: أيوه طبعاً بجد. وبعدين عجبك كدا؟ غرقتي القميص.
ندي: إيدا! أنا آسفة.
المستر: يقلبي بهزر، يلا بقي عشان أشرحلك الدرس.
ندي: ماشي، يلا.
بدأنا الدرس عادي، بس شوفت حاجة غريبة جنب الستارة. إيه دا؟ دي...
ندي بخوف: مستر، مستر.
المستر: إيه يا قلبي؟
ندي: في كاميرا جنب الستارة.
المستر: إيييه؟ احييييه!
قام وقف على الكرسي، حاول يشيلها بسرعة ووقفها.
أنا: أنا متأكدة إن دي خطة من مرات أبويا عشان توقعني. هي مش هتسبني الشهر ده.
المستر: لازم نخلي بالنا بعد كده. الست دي مش سهلة.
أنا: أنا خايفة أوي.
المستر قربني جامد لحضنه وباس راسي: اهدي يقلبي، أنا جنبك. بصتله بأمان وحضنته أكتر.
وبعدين كمل الدرس وهو لسه باصصلي وحضني. وبعديها مشي عشان مرات أبويا متجيش فجأة، واداني خط تاني عشان أكلمه.
فلاش باك:
المستر: ندى.
أنا: نعم.
المستر: خدي ياحبيبتي الخط ده. حطيه في تلفونك. معلهوش غير رقمي والواتساب بس، عشان لو مرات أبوكي مراقبة رقمك. متكلميش أي حد من الخط ده غيري، ماشي يا ندى؟
أنا: ماشي.
باك:
خدت الخط وخطيته في التلفون. وبعدت للمستر واتساب. وبعديها قفلت الفون. ولقيت زياد راجع من المدرسة.
زياد: قومي حضريلي أكل عشان جعان.
أنا: أكلك في طبق في المطبخ.
زياد: قومي جيبيه.
أنا: ليه اتشليت؟
زياد: لا متشلتش، بس انتي فاشلة وأنا ناجح وشاطر. وماما بتقول إنك خدامة، ودي شغلة الخدامين.
أنا وبحاول أتماسك: أولاً، أنا مش هجيب أكل لحد. ولو عايز تقول لماما قول.
طلعته بره الأوضة وقفلت الباب وقعدت أعيط. وسمعاه وهو بيغني: يا فاشلة يا فاشلة يا وحشة يا سمرا.
كملت عياط. بطلت شوية وبصيت في المرايا، لقيت عيوني منتفخة وخدودي محمرة من كتر العياط.
لقيت إشعار على موبايلي، وكان المستر بعتلي: "المظهر الخارجي ملوش قيمة، لكن المهم المظهر الداخلي. ربنا خلق كل واحد بشكله، وإحنا أحسن من ناس كتير، فلازم نقول الحمد لله على حال."
ده كان فيديو المستر بعتهولي. الصراحة الكلام ريحني شوية. قمت اتوضيت وصليت.
وبعدين لقيت مرات أبويا جت. وزياد طبعاً جري عليها وبيعيط وحكالها.
ماما: انتي يازفتة.
أنا: نعم يا ماما.
ماما: مجبتيش لأخوكي الأكل ليه يابت؟ انتي شكلك مبتحرميش من كتر الضرب. تعالي بقي.
وشدتني من شعري جامد ووقعتني. ونزلت فيا ضرب بالحزام. بس أنا متألمتش. أنا قلبي اللي اتألم. سابتني واقعة على الأرض، وراحت حضنت ابنها ودخلوا الأوضة.
حاولت أقوم واحدة واحدة لحد السرير، بس مش قادرة أتحرك. عافرت لحد ما وصلت وضميت المخدة وحضنتها وأنا بعيط. ونمت من كتر العياط.
صاحيت تاني يوم جسمي مهدي ومتكسر. بصيت في الساعة لقيتها 9 الصبح. بس سمعت صوت مرات أبويا غريبة. يعني هي لسه منزلتش الشغل؟
بصيت من ورا الباب لقيتها بتكلم في التليفون.
ماما: الو؟ إيه ياحبيبي؟ لا طبعاً متخافش. هيعرف منين إن اللي هو ابنك يعني؟
أنا اتصدمت. هو ممكن يكون زياد مش أخويا؟ أمال يبقى ابن مين؟ أنا لازم أعرف. خبطت على الباب. أول ماشافتني رميت الموبايل.
مرات أبويا: عايزة إيه يازفتة؟
أنا: ها، لا مش عايزة حاجة. أعملك شاي؟
مرات أبويا: ومن إمتى الحنية دي؟ اعملي ياختي عبال ماخد شاور.
أنا مصدقت إنها دخلت الحمام. رحت بسرعة مسكت تليفونها و...
يتـبـــــــــــــــــــــــع
رواية ندى والمستر الفصل الرابع 4 - بقلم نعمه عيد
مصدقت انها دخلت الحمام ومسكت تلفونها شوفت الرقم مكنتش اعرفه نزلتلها تطبيق تجسس مكالمات ومحادثات واتساب ونزلت علي تلفوني نفس البرنامج وبقي تلفوني متصل بتلفونها وسمعت صوتها خارجه صبيت الشاي بسرعه ودخلتهلها
وروحت اوضتي خدت رقم الراجل وبعدته للمستر
انا: مستر ممكن تعرفلي مين الراجل ده وكل حاجه عنه
المستر: رقم مين ده
انا: هقولك في الدرس بس معلش ضروري
المستر: حاضر ليا واحد صحبي ظابط هكلمه
انا: تمام شكرا
قفلت مع المستر وشغلت برنامج التجسس وراقبت المحادثات ايه ده كلها حب وغرام واتاكدت ان زياد مش اخويا وبيلعبوا علي بابا عشان ياخده فلوسوا
عدا اسبوع وجه درس المستر وفي نفس الوقت اهلي بيحضروا شنط السفر لانه اتقدم ومسفرين تاتي يوم بعد الدرس
المستر: ندي انا عرفت مين صاحب الرقم
انا: مين
المستر: واحد اسمه احمد صلاح الدفراوي
انا بصدمه: ايه ده صاحب بابا
المستر: هو في ايه وليه طلبتي تعرفي صاحب الرقم
اتنهدت وحكيت للمستر كل حاجه وكان علي وشه علامات الصدمه وقالي متقوليش لحد بدام اهلك مسافرين خلاص لكن مرات ابوكي لو رجعت من السفر وديقتك هديديها
انا: بس انا عايزه انتقم منها
المستر بحنيه: بصي ياحبيبتي احنا منعملش الناس بمعاملتها وربنا هيجبلنا حقنا لكن لو فضلنا ننتقم من بعض مش هنخلص ماشي ياقلبي وبعدين اهلك مسافرين بكرا وهناخد رحتنا ياقمر
انا بكسوف: مستر بقي
المستر: قلب المستر وربنا وبعدين مش اتفقنا تقوليلي محمد
انا: حاضر
كملنا الدرس وخلصنا ومشي طبعا اهلي مكنوش فاضين يهزئوني حتي عشان بيحضروا لسفرهم
عدا الوقت بسرعه وجه تاني يوم المفروض ان اهلي هيسافروا الساعه 10الصبح صحيت علي صوت مرات ابويا
مرات ابويا:بت قومي احنا نازلين بصي تخلبالك من البيت والغاز اوعي تنزلي وانتي فتحاه (عارفين نصايح كل ام دي ايوا هي🤣🤣)
بعد وصله من الكلام نزلوا وحتي بابا مكلفش خطروا وجه ودعني بس مش مهم بقي المهم ان انا هرتاح من الذل والاهانه
كلمت المستر وقلتله ان هما سافروا
المستر:بقولك ياقلبي
انا:ايه
المستر:متيجي نخرج
انا:بس...
المستر:بس ايه
انا.................................................
رواية ندى والمستر الفصل الخامس 5 - بقلم نعمه عيد
أنا: بس أنا خايفة يكون حد بيرقبني.
المستر: يرقبك إيه بس ياقلبي، مهما سافروا خلاص.
أنا: برضه خايفة.
المستر: متخافيش، لو مش عايزة تنزلي، أجلك البيت وأجيب أكل دليفري ونتفرج على فيلم.
أنا بفرحة: بجد؟ هيييه، فكرة حلوة أوي.
المستر بضحك: ماشي، نص ساعة وهتلاقيني عندك.
أنا: تمام، مستنياك.
قمت وأنا فرحانة، يمكن غلط اللي أنا بعمله، بس مش قادرة أرفض. روقت البيت وحضرت الفيلم، ولقيت الباب بيخبط. فتحت على طول، بس غريبة إني لقيت صاحب البيت، وبيبصلي نظرات مش كويسة.
صاحب البيت بخبث: إيه ياحبيبتي، أهلك سافروا صح؟
أنا بخوف: أيوه.
فجأة زقني بسرعة وقفل الباب.
صاحب البيت: جه الوقت اللي آخد حقي منك.
وجه عليا ومسك هدومي وبيقطعها، وأنا عمالة أصوت. لكن بما إن مفيش حد ساكن في الدور معانا، فمحدش سمعني.
أنا: عشان خاطري ابعد عني، وهديك الفلوس اللي عايزها.
صاحب البيت: ههههه، لا منا مش عايز منك فلوس ياصغنن، أنا عايز حاجات كبار وهتعرفيها دلوقتي.
غمضت عيني بألم، وجوايا بدعي ربنا ينقذني من الموقف ده.
فجأة اختفى صوت الراجل، وسمعت حد بيكسر الباب. فتحت عيني، لقيت المستر وعمال يضرب في الراجل بغل وعصبية.
المستر: بقيت ياراجل يازبالة تدخل تعتدي على بنت قد بنتك، يابن الكلب ياوسخ!
وأخيراً خد باله إني بعيط وضامة رجلي لصدري وبحاول أداري هدومي.
المستر ساب الراجل، وطبعاً جري وقفل الباب وجه عليا. قلع الجاكت وغطاني بيه وضمني جامد.
المستر بحنية: تؤتؤ، عشان خاطري اهدي. خلاص الراجل خد جزاته، وإنتي لازم تيجي معايا. مينفعش تقعدي هنا، هقلق عليكي بعد اللي حصل.
حط إيده على شعري، وأنا مدارية وشي في صدره.
المستر: اهدي يلا، حاولي تقومي. حطي لبسك في شنطة وكل حاجتك وتعالي عيشي معايا. متخافيش، أنا عايش أنا وأمي.
اطمنت شوية لما قال كده، وإننا مش هنبقى لوحدنا. سندني للحمام.
المستر: خدي دش وفوقي كدا، على ما أجيبلك هدوم.
قبل ما يكمل كلام، لقاني وقعت لأني مش قادرة أسند نفسي.
المستر: طب ادخل معاكي، أنا متخافيش، هتستحمي بهدومك وهطلع لما تيجي تغيري.
كنت خايفة شوية، لكنه طمني.
أنا: متخافيش.
هزيت راسي بمعني آه. خدني الحمام، وفتح الشاور. نزلت الماية على جسمي وأنا بعيط.
المستر: بس بقى عشان خاطري.
خلصنا وقعدني على البانيو، وراح جابلي الهدوم.
لبست بهدوء وطلعت، لقيته حضر الشنطة وكل حاجتي فيها.
المستر مسك إيدي.
المستر: يلا.
هزيت راسي بنعم.
نزلنا، ركبني العربية، ووصلت البيت. لاكن ده مش بيت، ده فيلا. قعدت متفاجأة شوية، بس لقيته حط إيده على كتفي وقال بابتسامة: يلا.
ابتسمت ودخلنا. لقيت ست قاعدة على كرسي متحرك.
راح باس راسها.
المستر: ودي تبقى أمي، ست الكل اللي باقيالي في حياتي.
مامته: مين دي ياحبيبي؟
المستر: هقولك ياست الكل، اطلعها بس الأوضة.
طلعني فعلاً الأوضة، وكانت واسعة. وقالي: رتبي هدومك، وهعدي عليكي عشان نتعشى. ونزل.
مامته: ها، مين القمر دي بقى؟
المستر: دي...
رواية ندى والمستر الفصل السادس 6 - بقلم نعمه عيد
المستر: دي يا أمي، احكي لها كل حاجة.
مامته بحزن: يعني يا حبيبتي كل ده حصل لك؟ دي من النهارده بنتي وابني وأختك.
المستر: ماشي يا ست الكل. صفية يا صفية.
صفية: نعم يا بيه.
المستر: حضري العشا يلا.
صفية: حاضر يا بيه. أنادي البنت اللي فوق؟
المستر: ها، لا. سبيها. أنا هطلع لها.
مامته باستخفاف: وحيات أمك، من إمتى يعني؟
المستر بتوتر: ليه بس يا ست الكل؟ دي زي أختي بردوا.
مامته: أختك. اطلع يلا، اطلع.
المستر: حاضر يا حجة.
على بال ما كانوا بيتكلموا، كنت برتب الهدوم وزعلانه على الحال اللي وصلت له. قعدت أعيط وأفتكر كل اللي حصل، الأذى اللي كنت باخده من مرات أبويا والذل، حتى كمان من أبويا وأنا الناس بتعايرني بشكلي. زهقت بقي.
المستر خبط على الباب وبعدين فتح.
المستر: تؤتؤ، بس تاني يا ندي. صدقيني كل حاجة هتكون كويسة خلاص. أهدي بقي.
أنا: زهقت واتعبت من كل اللي بيحصلي.
المستر: كل حياتك هتبقى حلوة بعد كده، صدقيني. ويلا بقي عشان العشا.
أنا: بس.
المستر: مفيش بس. يلا.
ونزلت معاه وأنا حاسة مامته ممكن تضايق. بس شفت عكس ده تمامًا. لقيتها مبتسمة وخدتني في حضنها.
مامته: من هنا ورايح، انتي بنتي واخت محمد. وتقوليلي يا ماما.
أنا، وحسيت بحنان الأم فعلاً: ماشي يا ماما.
مامته: يا إيه؟
أنا: يا ماما.
مامته: أيوه كدا. يلا بقي عشان نتعشى.
طول ما إحنا بناكل، المستر بيبص لي وأنا بتكسف وببص في الأرض. ومامته بتبصلنا بخبث.
أنا: أنا كدا شبعت خلاص.
ماما: بس انتي لسه مأكلتيش يا حبيبتي.
أنا: لا والله يا ماما، خلاص شبعت.
ماما: ماشي يا قلبي.
المستر: أنا رايح لصحابي.
ماما: ماشي يا حبيبي. لا إله إلا الله.
المستر: محمد رسول الله. سلام يا ندي.
أنا: سلام.
ومشي المستر.
ماما: تعالي اقعدي معايا شوية يا حبيبتي. وهاتي الدفتر ده.
أنا: إيه الدفتر ده يا ماما؟
ماما: بدام انتي بقي بقيتي من العيلة، فده دفتر الصور والذكريات.
وقعدت تفرجني على صور محمد، وعمالين نضحك.
ماما بضحك: لا ودي بقي كان بيلعب كورة فتكعبل ووقع في طينة. بقي شكله زي محمد هنيدي كده. (سوري يا محمد هنيدي).
أنا عمالة أضحك ولقيت الساعة بقت واحدة بليل. ولقيت المستر داخل. أول ما شفته انفجرت ضحك وافتكرت صورته.
المستر باستغراب: إيه ده؟ في إيه؟ وبص للدفتر اللي في إيد مامته. أحيييييه! ماما، انتي ورتيها صوري؟
ماما: بس يابتاع أسماء.
أنا بضحك: لا لا، مش قادرة. هموت.
المستر: كده طيب. ماشي يا حجة. ماشي يا ندي.
وطلع وهو مذعور.
أنا: إيدا، هو زعل ولا إيه؟
ماما: لا، هو كده فقري وبيتحرج قدامي حتى.
أنا: طب أنا هروح أعتذر له.
ماما: ماشي. تطلعيلي بس معاكي.
أنا: عنيا.
وصلتها وطلعت للمستر. وخبطت على الباب.
المستر: ادخل.
أنا دخلت وقفلت الباب.
أنا بأحراج: أنا أسفة يعني لو اتضايقت.
المستر بعصبية.
رواية ندى والمستر الفصل السابع 7 - بقلم نعمه عيد
المستر بعصبيه: لا وازعل ليه يعني ولا شيفاني بعيط زيك
انا بدموع: انا اسفه والله بس والدتك هيا اللي ورتني الصور وانا غصبن عني ضحكت
كنت ماشيه وفتحت الباب لقيته جري عليه وشدني وقفل الباب
المستر بحب: انا اسف يندي انا بس راجع متعصب شويه
انا: لا تمام محصلش حاجه انا ماشيه عشان تعبانه وعايزه انام
ومشيت بسرعه من غير ميتكلم اذا كان علي سبب تافه زعقلي هيعمل ايه بعد كده انا تصورت اني هعيش حياه سعيده وكويسه خلاص لاكن تصوري شكله كدا خطأ
فتحت الدرج وخدت برشام مهدأ وقعدت في ركن في الغرفه وضميت رجلي وبدأت اشهق واعيط ونمت من كتر العياط
بدأت افتح عيني بس غريبه اني لقيت نايمه علي السرير وبصيت جنبي لقيت المستر نايم علي الكرسي جنبي حاولت اقوم شويه لاكن المستر صحي
المستر بقلق:ندي حبيبتي انتي كويسه
انا ببرود: كويسه ايه اللي حصل
المستر:دخلت عليكي لقيتك نايمه علي الارض وسخنه جامد شلتك وحطيتك علي السرير وعملتلك كمادات ونمت كنت قلقان عليكي
انا بحنيه:لا متبلقش انا كويسه وشكرا لحضرتك
قرب مني جامد
المستر:حضرتك ايه بس وبعدين لو عايزه تشكريني بجد بوسيني عشان اتأكد انك مش زعلانه مني
انا بكسوف:مستر بقي مش هينفع
المستر بخبث:كدا تمام ابوس انا قرب علي خدي وباسني وانا اتكسفت جدا وخدودي احمرت
النستر ضحك علي شكلي وبعدين قالي يلا عشان نفطر والبسي عشان هنخرج شويه
هزيت راسي بنعم
نزل وانا فرحانه جدا وطلعت فستان ازرق علي طرحه ابيض وكوتشي ابيض لبست ونزلت
لقيت المستر انصدم شويه ومامته بصتله وابتسمت وقرب مني وباس ايدي
المستر: شكلك حلو اوي ياوردتي
وباس راسي ومسك ايدي وقعدني علي السفره
مامته: انا خارجه دلوقتي يحبيبي خرجه مع مني(صحبتها)
المستر: ماشي يماما سلام
مامته: سلام ياندي
انا: سلام
المستر: يلا بقي عشان نفطر
قرب الشوكه من بقي عشان يأكلني وانا اتجوبت معاه وقرب مني وقال بهمس
المستر بهمس: بحبك ❤
انا بسرحان: ها
ميل علي ودني وقال: بحبك
انا فوقت: ها مستر يلا علشان نخرج
المستر: يختي طماطم يلا
خرجنا بره البيت بس شوفت شخص عمري مكونت اتوقع اني اشوفه
الشخص: ندي
بصيت ورايا ولقيت.......................
رواية ندى والمستر الفصل الثامن 8 - بقلم نعمه عيد
بصيت ورايا ولقيت أحمد صاحب أبويا.
اتفاجأت جداً.
أحمد: ندى، عاملة إيه؟ وإنتي طالعة من هنا ليه؟
كنت هتكلم، لقيت المستر اتكلم.
المستر بهدوء: ندى بتاخد معايا درس، حضرتك. وده بيتي، فكانت بتاخد درس.
أحمد وهو بيبصلي نظرات مش كويسة: تمام.
المستر اتعصب وشدني من إيدي من قدامه.
المستر بعصبية: افهمي بقى بيبصلك كده ليه؟
أنا بدموع: معرفش، بس هو دايماً كده. وأبويا كمان كان عارف. متزعقليش بقى وعيطي.
المستر بحب: خلاص بقى، متعيطيش. خلاص.
يلا.
مشينا ورحنا الملاهي، بس أنا مكنتش مبسوطة عشان زعقلي والناس اتفرجت علينا.
روحنا، كانت مامته لسه مجاتش. طلعت أوضتي من غير ما أتكلم.
قعدت قرأت شوية قرآن، وفتحت التليفون اتفرجت شوية، وقفلته وذاكرت ونمت.
صحيت الصبح على صوت مامت المستر بتصحيني.
مامته: قومي يا حبيبتي، يلا عشان تفطري.
أنا بنعاس: إيه ده؟ أمال المستر فين؟
مامته: راح المدرسة، يلا قومي.
أنا: حاضر.
حضرت معاها الفطار وفطرنا.
أنا: ماما، هو ممكن أخرج أقعد في الجنينة شوية؟
مامته: آه طبعاً يا حبيبتي.
أنا: شكراً.
قمت قعدت على الكرسي في الجنينة. دايماً بحب أقعد لوحدي، أو يمكن عشان اتعودت على كده. أمي توفت وأنا عندي 8 سنين، ومن ساعتها وأنا في ذل وإهانة. يمكن أمي كانت بتحميني من أبويا شوية، لكن دلوقتي لأ. حتى أبويا سافر وسابني.
قعدت شوية وغمضت عيني، واستنشقت الهوا بريحة الورد.
لحد ما حسيت بأنفاس حد ورايا. لقيته باسني من خدي.
بصيت لقيت المستر.
المستر: القمر عاملة إيه دلوقتي؟
أنا: الحمد لله.
المستر: عملتي إيه في يومك؟
أنا: عادي، فطرت مع والدتك وقعدت في الجنينة شوية.
المستر: تمام. تعالي بقى نقعد بره كلنا نتفرج على فيلم.
قمت بهدوء وقعدنا نتفرج، واحنا عاملين نضحك.
الباب خبط والمستر قام فتح.
وظهرت واحدة لابسة لبس ضيق وحضنته فجأة.
هي بدلع: محمد حبيبي، وحشتني أوي.
قولت بهمس لمامته: هيا مين دي؟
مامته: دي جني، بنت أختي.
المستر: الحمد لله يا جني.
جني دخلت وقفلت الباب ولا كأنها بيت أبوها.
جني: خالتي، عاملة إيه؟
وطت عليها بستها، بحيث إنها تغري المستر.
بس المستر مش هنا، عمال يبصلي ويبتسم. بس أنا هولع من البنت دي، وإزاي تحضنه؟
بس كبرت دماغي.
بصتلي بقرف: إيه ده؟ مين دي يا حبيبي؟
المستر: دي بنت بتاخد معايا درس.
هي بقرف: مكنتش أعرف إنك بتدي الدرس للأشكال دي.
أنا حابسة الدموع في عيني بالعافية.
المستر بعصبية: جني، الزمي حدودك. واحمدي ربنا إني عدتلك كل اللي فات. وبعدين الاحترام أحسن من واحدة تلبس لبس ضيق ومحزق عشان تغري اللي قدامها.
جني اتغاظت ومشيت، وأنا طلعت جري على أوضتي.
مامته: روح صالحها يا ابني.
المستر طلع وخبط على الباب، بس سمع صوت شهقاتي وفتح الباب.
أول مشافني ضمني ليه جامد.
المستر بحنية: أنا آسف يا قلبي، اهدي عشاني. هي أساس عيلة ملزقة وأنا مبقاش طايقها. معلش.
بعدت عنه.
أنا: خلاص بقى، منا اتعودت على كده. لو سمحت يا مستر، سيبني لوحدي.
المستر: تؤتؤ، لا مش هسيبك. وشدني لحضنه.
وبعدين حضني ده متطلعيش منه أبداً. حضني الأمان والراحة. عليكي يا ندى، هفضل طول ما أنا عايش مصدر أمانك، ومحدش يقدر يجي جنبك طول ما أنا عايش.
ارتحت من كلامه وأعصابي سابت في حضنه.
هديت شوية.
أنا: شكراً إنك جانبي، وجودك مطمني.
المستر باس إيدي: متتشكرنيش، أنا اللي محتاج وجودك في حياتي.
سبني ومشي وأنا فرحانة، ونمت.
صحيت تاني يوم على هزة لكتفي جامد. قومت بفزع.
أنا: إيه؟ في إيه؟
المستر: ماما...
رواية ندى والمستر الفصل التاسع 9 - بقلم نعمه عيد
المستر بقلق: ماما مبتردش عليا.
قمت بسرعة وجرينا على أوضتها، لقيت جسمها متلج.
أنا: اطلب الدكتور بسرعة.
المستر طلب الدكتور، وفي خلال نصف ساعة كان جه.
الدكتور بأسف: البقاء لله.
المستر بهستيرية: إيه لا أمي مش هتسيبناااااي، هي وعدتني أنا هتفضل جنبي، لا مامااااا.
الدكتور خرج بحزن، المستر اترمي في حضني.
المستر ببكاء: ليه ليه يحصلي كل ده، أبويا مات وأنا 15 سنة وأمي كمان ماتت، ليه سبتوني لوحدي.
طبطبت عليه.
أنا بمواساة: ده نصيب، وبعدين هنتقابل كلنا في الجنة إن شاء الله، وبعدين قدر الله وما شاء فعل.
يلا قوم عشان تدفنها وتحضر الجنازة.
المستر قام بعياط، وباين عليه جداً.
اليوم عدى ببطء، دفنها وعمل العزا، وخلاص كل حاجة انتهت.
لازم أسيب البيت عشان مش هينفع نقعد مع بعض.
حضرت شنطتي بهدوء ونزلتله.
المستر ولسه مدمع: أنتي رايحة فين وسيباني؟
أنا: مش هينفع نقعد مع بعض في نفس الشقة.
المستر بترجي، وجه مسك إيدي وقعد على ركبته.
المستر بترجي: طب بصي، هو أسبوع بس، خليكي جنبي عشان خاطري يا ندى، مش هقدر أعيش كدا، ونبي يا ندى.
بصلي بترجي، وكأنه بيقولي ونبي.
أنا بجمود: تمام، هو أسبوع واحد، يلا بقى عشان تاكل.
المستر: ماليش نفس في حاجة يا ندى.
أنا: كدا خلاص، أنا ماشية.
ومثلت إني همشي.
المستر بسرعة: لا لا، خلاص هاكل.
كلنا، وبعدها كل واحد راح أوضته.
بس قلقت الفجر، روحت للمستر لقيته سخن جداً وعرقان.
عملتله كمادات وحرارته نزلت شوية، ومن تعبي نمت جنبه.
فتحت عيني لقيته حاجة تقيلة على جسمي، بصيت لقيته حضني وضممني ليه زي العيل الصغير ما بيحضن مامته.
بدأ هو كمان يفتح عينه، بصلي نظرات حنينة، وفي نفس الوقت حزن.
بوست راسه.
أنا: ينفع كدا تخضني عليك؟ سخنت جامد بليل، دخلت عملتلك كمادات.
لقيته دفن وشه في رقبتي وبدأ يعيط بهستيرية.
حضنته وبدأت أهديه.
أنا: بس بي، اهدا عشان خاطري، وادعلها بالرحمة. راحت للي أحسن مننا وارتاحت، اهدا بقى.
بدأ يهدا شوية، وأنا قمت من جنبه عشان أحضر الفطار.
إنك تخسر شخص عزيز عليك، ده شعور صعب.
حتى لو كان مبيعملش حاجة، بس وجوده وحسه في البيت هيوحشك. روحه هتبقى موجودة حواليك بتواسيك.
اللي انت في إيدك تعمله إنك تدعي ربنا يرحمه ويغفر له ويجمعكوا في الجنة. هيحس بيك لما تفرح ولما تزعل، وهيسمعك وانت بتكلمه، بس انت قول يارب واتقرب من ربنا. ربنا بيسامح، بس انت روحله.
عدت الأيام والمستر بدأ يتحسن، وأنا كنت بساعده شوية، وبدأ يهزر ويضحك. بيفطر وبعدها يروح الشغل، يجي أكون أنا حضرت الغدا، نتغدا مع بعض ونهزر شوية، وكل واحد يطلع على أوضته.
لحد ما مر سبع أيام، وخلاص جه اليوم اللي همشي فيه وأرجع بيت أهلي.
حضرت الشنطة ونزلتله.
المستر: رايحة فين؟
أنا: إحنا اتفقنا يمستر أسبوع وهمشي، عشان مينفعش نقعد في بيت واحد، عشان مفيش حاجة في الشرع بتقول إنه ينفع.
المستر: لا في.
أنا: إيه؟
المستر: إن.........
رواية ندى والمستر الفصل العاشر 10 - بقلم نعمه عيد
المستر: بصي انا بحبك وعارف انك بتحبيني بس مينفعش نتجوز غير لما تتمي 18 سنه وانتي دلوقتي 15 يعني فضلك 3سنين ونتجوز التلات سنين دول هأجرلك فيهم فيلا جنب دي عشان نكون جنب بعض هاا ايه رايك
(خلفت توقعاتكم صح ✅😂)
انا بتفكير:اممم تمام
المستر قرب مني فجأه
المستر:هاا بقي هو انتي بتحبيني زي ما بحبك
انا بتوتر:هااا اه..لا
المستر:اه ولا لا
انا:اه وزقيته وطلعت اجري علي فوق وست ضحكاته الرجوليه
تاني يوم صحيت ونزلت لقيته قاعد علي السفره ومستنيني
المستر:جهزي نفسك انهارده عشان هنروح نشوف الشقه اشتريتهالك امبارح
انا:امممم
المستر:مالك
انا:هاا لا مليش
المستر:تمام يلا بقي عشان نروح
انا:ماشي يلا
روحنا الفيلا وكانت جميله جدا حضرنا كل حاجه وخلصنا بليل خدت شنطتي وروحت الفيلا
المستر:بصي هعدي عليكي بكرا نخرج مع بعض هتوحشيني
ابتسمت بكسوف ومشيت هرجع تاني اقعد لوحدي دخلت الاوضه وجبت كتاب وقرأت روايه لاني بحب القرأه جدا جدا هيا اللي كانت بتصبرني وبعديها كلت ونمت
صحيت تاني يوم بدري قولت انزل اجري شويه نزلت وجريت دخلت للمستر بما اني معايا مفتاح الفيلا صحيته وفطرنا مع بعض وخرجنا نجري وركبنا العجله وبعديها روحنا
المستر:بقولك عندي كام درس النهارده هرجع الساعه 5 كدا ماشي
انا:ماشي تمام
المستر:سلام
انا:سلام ودعته وروحت الفيلا طلبت دليفري عشان اتغدا
خرجت قعدت في البلكونه والمنظر كان رائع مع غروب الشمس اخدت الكتاب وبدأت اقرأ عملت لنفسي قهوه واستمتعت
دخلت نمت عشان كنت تعبانه بس صحيت علي صوت حد بيحاول يفتح البلكونه
ودخل شخص لابس اسود وحط علي وشي منديل
بعديها محستش بأي حاجه صحيت لقيت نفسي في مكان مقفول
لقيت الشخص اللي خطفني وكانت المفجأه
دي...................