الفصل 1 | من 9 فصل

رواية ندم عمري الفصل الأول 1 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
23
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

آدم: عايز أقولك حاجة. آدم: وأنا كمان يا سما عايز أقولك حاجة. سما: إيه رأيك نقول إحنا الاتنين مع بعض؟ آدم: Okay. سما: أنا حامل. آدم: أنا اتجوزت عليكي وهيه مش عايزة ضرة. انتي طالق بالتلاتة. وبسخرية: يا ترى ابني ولا ابن مين؟ سما، وهى تضربه بالقلم: اخرس، قطع لسانك. انت متعرفش أنا مين ولا إيه. آدم: للأسف عارف. ما هي اللي تمشي معايا قبل الجواز، تمشي مع غيري بعد الجواز. سما: أنا مش عارفة انت كده إزاي؟

بقالنا خمس سنين متجوزين وبتقول عني كده. اتقي الله يا أخي، بجد اتخدعت فيك. حسبي الله ونعم الوكيل. آدم: أيوا كده، طلعي ستنا الشيخة اللي جواكي اللي بتصلي وبتصوم اتنين وخميس. أنا كنت هطلعك بره البيت بهدومك، لكن دلوقتي هتطلعي بره بلبسك اللي انتي لابساه وبس. سما، بسخرية: ده عند أم ربيع اللي بتشتري وتبيع. الشقة من حق الزوجة يا روحي، ومتنساش كمان إني حامل. اتفضل انت من غير مطرود.

دخلت أمه وقالت: انتي بتقولي إيه يا بتاعة انتي، بتطردي ابني من بيته؟ عيني عينك يا بجاحتك يا شيخة. وبعدين ده بقى بيت نرمين. تعالي يا نرمين. نرمين: ازيك يا دومي، وحشتني. بقالك كتير بعيد عني عشان البتاعة دي. آدم، بضيق: أهلاً. نرمين: يلا من هنا يا بت انتي، واحد ومراته وأمه قاعدين، مش عارفة إيه اللأزقة دي. سميرة (والدة آدم) : هيه لازقة فعلاً، عندك حق. ما تمشي وتغوري من وشنا.

سما: والله يا عسل، ابنك وطلقني بالتلاتة ومعنتش على ذمته. وكمان حامل والشقة من حق الزوجة. أنا كنت بعتبرك زي أمي وبعاملك بما يرضي الله، مع إنك كنتي بتزليني عشان مش بخلف. ويوم ما أبقى حامل ابنك يطلقني ويهيني بالشكل ده. سميرة: أم مين يا جربوعة انتي؟ واه مكنتش طايقاكي. الحمد لله ابني حبيبي رماكي واتجوز بنت خالته. وكمان إحنا مش متأكدين اللي في بطنك ده ابن ابني، ما يمكن تكوني زي أمك الرقاصة.

سما: اخرسي. أنا كنت بسمحلك تهيني فيا وتجرحيني بالكلام، لكن تيجي عند أمي وخط أحمر. أمي دي أشرف منك ومن اللي زيك. قاطعها آدم بقلم على وشها وقال: اخرسي، هو محدش عارف يلمك ولا إيه؟

ردت له سما القلم وقالت: آه، لأن أمي وأبويا راحوا عند اللي خلقهم ومجبوليش إخوات يدافعوا عني. بس علموني حاجة، اللي يهين كرامتي أديله على دماغه. وعلموني ادافع عن نفسي كويس. لكن كنت بسكت لأمك عشان بعتبرها زي أمي الله يرحمها. لكن مفيش حد زي أمي للأسف، وكان فكري غلط. سميرة: بطلي محاضراتك دي ويلا اطلعي من هنا، لاهجبلك البوليس يرميكي بره يا خا/طية. سما،

وهى تقعد وتحط رجل على رجل: أنا مستنية أهه، هاتيه بس بسرعة عشان عايزة أزور صاحبتي. سميرة: لأ كده كتير، أنا جبت آخري من الباردة دي. اتصرف يا آدم. آدم، بهمس: للأسف هيه معاها حق. إحنا مش من حقنا نطردها. سما: شاطر يا بيبي، لأ بجد شاطر وبتفهم في القانون كمان. عن إذنكم، هروح أزور رهف. عايزة أجي ملاقيش الحثالة دي في بيتي. انت بس اللي مسموح لك تقعد، ولحد بكرة لما تلاقيلك شقة. سلام يا... يا دومي.

نرمين: سيبوني عليها، نفسي أجيبها من شعرها. سميرة، بسخرية: ما كانت قدامك يا أختي، معملتيش كده ليه؟ ولا انتي لسان وخلاص. بقولك يا ابني، ما ترفع عليها قضية نسب، وادفع وانكر الطفل ده. آدم: مش هينفع، كلنا عارفين بالمتأكد إنه ابني. نرمين: يبقى نقتله، عطشان نتخلص منها وننهي اللي يربطنا بيها نهائي. سميرة: والله وبقيتي بتفكري يا بنت صابرين. آدم: انتو إيه؟

مفيش في دماغكم غير الشر. قلتي طلقها، دي مبتخلفش، طلقتها وفي الآخر طلعت حامل. اطردها، طردتها، وفي الآخر هيه اللي هتطردنا كلنا. لأ وكمان عايزني أموت ابني. اسكتوا بقى. ومشى ونزل وساب البيت. نرمين: ها هنعمل إيه يا خالتي المصيبة؟ ليرجعها تاني. سميرة: يرجعها تاني إيه؟ مصدقنا خلصنا منها. رهف: إيه يا حبيبتي، اللي منزلك دلوقتي؟ تعالي اتفضلي. سما، بدموع: أنا... رهف، بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...