الفصل 8 | من 9 فصل

رواية ندم عمري الفصل الثامن 8 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
21
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

آدم: يعني إيه اللي بتقوله ده يا حضرة الضابط؟ سيف: زي ما سمعت، هتتحبس لحد ما النيابة تفتح يوم السبت. آدم: انت بتقول إيه بقي؟ أنا آدم الصياد، أدخل السجن؟ سيف: ومتدخلش ليه؟ عملت جريمة فبنعاقبك عليها يا أستاذ آدم. القانون فوق الجميع. آدم: الكلام ده لو كنت عملت الجريمة دي بجد. أنا معملتش حاجة ومش عارف أصلاً أنا موجود هنا ليه لحد دلوقتي. سيف: أيمن، خد آدم ارميه في الحبس على ما يتعرض على النيابة. أيمن: تمام يا فندم. ***

رهف: يلا يا سما عشان نمشي. سما: ..................................... رهف: يلاهوي، دكتور يا دكتور، الحقني! الدكتور: خير يا آنسة رهف؟ فيه إيه؟ رهف: سما واقعة ومش بترد عليا. الدكتور: طب تعالي يا سمية، شيليها مع رهف أما نشوف حصلها إيه. سمية: ماشي. بعد مرور بعض الوقت. رهف: خير يا دكتور؟ هيه حصلها إيه؟ الدكتور: دماغها نزفت تاني. غيرتلها على الجرح وادتها حقنة، وإن شاء الله تفوق. رهف: تمام، شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو.

*** نرمين: أنا تعبت يا خالتي من الناس اللي هنا. سامية: بتقولي حاجة يا بت؟ سميرة بتعب: لأ، دي بتشكر فيكم. سامية: طب قومي ياختي انتي وهيه، نضفي المخروبة دي. اعملوا قعدتكم طالما مش معاكم فلوس. نرمين: لأ بقي، أنا تعبت، مش هعمل حاجة. سامية: نسوان يا اللي هنا، عايزكم تعلموها إزاي ترد على المعلمة سامية. حنان: أمرك يا معلمة. ونزلوا فيها ضرب. سامية: وانتي هتنضفي ولا تبقي زيها؟ سميرة بخوف: لأ، هنضف، هنضف.

نرمين: الحقوني، الحقيني يا خالتي. سميرة: لأ ياختي، مليش دعوة، أنا مش حمل إني أعارض، أنا مش قادرة. سامية: أيوه كده تعجبيني. كفاية عليكي كده، تعالي ريحي شوية. انتي يا زفتة يا اللي اسمك دنيا، قومي نضفي بدالها. دنيا: حاضر يا معلمة. *** سما: عاااااا! الحقوني، حرامي، حرامي، الحقوني! عااااا! رهف: انتي بتقولي إيه يا سما؟ سما: إيه ده؟ رهف حبيبتي؟ انتي جيتي ولا إيه؟ وحشتيني. كده تسيبيني للحرامي؟ كان هيموتني.

رهف باستغراب: حرامي إيه؟ سما: اللي جه يسرقني ولما صحيت وقفته كان عايز... آهئ آهئ. رهف: حمد الله على سلامتك. اهدي كده يا حبيبتي. مش كده، حقك هييجي إن شاء الله. سما وهي تنظر حواليها: إيه ده؟ احنا فين؟ رهف: إحنا في المستشفى يا حبيبتي. والحمد لله رجعتلك الذاكرة. سما: هو أنا كنت فقدتها أصلاً؟ رهف: أيوه. استني هشوف الدكتور وأجي. سما: ماشي. *** بعد مرور يومين. رهف: سما يا حبيبتي، جالك إذن من النيابة تروحي تقولي اللي حصل.

سما: أنا خايفة أروح. مش هقدر أواجههم دول مهما كان برضه عشرة. رهف: متخافيش يا حبيبتي، وأنا معاكي، متقلقيش. سما: طيب، خليكي معايا ومتسبنيش. رهف: حاضر. قومي البسي بق. سما: ماشي. *** منير: إيه اللي وداك شقة مدام سما يا أحمد؟ أحمد: أنا هقولك كل اللي حصل. فلاش باك. نرمين: الو، أحمد؟ معايا. أحمد: أيوه، مين معايا؟ نرمين: أنا نرمين، زميلتك في الجامعة. ازيك عامل إيه؟ أحمد: الحمد لله بخير. انتي عاملة إيه؟ وسما وآدم عاملين إيه؟

نرمين: كويسة الحمد لله، وآدم كويس، بس سما مطلعة عنيه. أحمد: خير، فيه إيه؟ نرمين: كنت عايزالك في حوار كده. أحمد: خير. نرمين: لأ، مش هينفع في التليفون. ينفع نتقابل؟ أحمد: تمام. خليها في الكافيه اللي جنب الجامعة اللي كنا بنتقابل فيه أيام الجامعة. نرمين: ماشي. سلام. باك. منير: ها، وبعدين؟

أحمد: بس اتفقت معاها إني أدخل بيت سما من وراها، وأقف جنبها، وأقلع التيشيرت بتاعي. لمؤاخذة، وخالتها تبلغ طليقها آدم، ونرمين تقوله إنها مش كويسة، ويشككوا في نسب الطفل ساعتها. منير: وبعدين؟ أحمد: بدل ما تبلغ آدم، بلغت البوليس. وأنا لما لقيت سما بتصرخ وهتلم عليا الناس، ضربتها بالفازة على راسها، وهي دلوقتي في المستشفى. مش عارف حصلها إيه. منير: وانت إيه اللي خلاك توافق على كده؟ كان ممكن ترفض العرض بتاعها.

أحمد: أمي مريضة سيادتك ومحتاجة فلوس عشان عمليتها. وهيه عرضت عليا الفلوس وطمعت. منير: عسكري، خد أحمد الحبس. محمود: فيه واحدة يا فندم اسمها رهف عايزة تدخل. منير: خليها تتفضل. محمود: تمام يا فندم. محمود: اتفضلي يا آنسة. رهف: تمام، شكراً. محمود: راحة فين يا مدام؟ الآنسة رهف: دي مدام سما اللي مطلوب شهادتها في القضية والمجني عليها، وأنا المحامية بتاعها. محمود: ............................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...