تحميل رواية «ندم العمر» PDF
بقلم دنيا فادي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خلود: أنت بتعاملني كده ليه؟ هو أنا اللي كنت سيبتك وهربت يوم فرحك ولا أسيل؟ زين: مش أنتِ اللي وافقتي وخدتي مكانها؟ استحملي. خلود باستغراب: أستحمل؟ أنا زي زيّك مش فاهمة أي اللي حصل امبارح وليه أسيل عملت كده، وأنا مليش ذنب في كل ده، يعني ملكش حق إنك تلومني على حاجة أنا معملتهاش. زين باستفزاز: وأنتِ وافقتي ليه طالما ملكيش ذنب؟ أي أجبروكِ عليّا؟ يعني معندكيش شخصية ترفضي! خلود: تصدق أنا غلطانة فعلًا إني سمعت كلام أبوك ووافقت عشان منظركم قدام الناس. زين: أنتِ وافقتي عشان حاجة تانية. خلود: لا طبعًا، أبو...
رواية ندم العمر الفصل الأول 1 - بقلم دنيا فادي
خلود: أنت بتعاملني كده ليه؟ هو أنا اللي كنت سيبتك وهربت يوم فرحك ولا أسيل؟
زين: مش أنتِ اللي وافقتي وخدتي مكانها؟ استحملي.
خلود باستغراب: أستحمل؟ أنا زي زيّك مش فاهمة أي اللي حصل امبارح وليه أسيل عملت كده، وأنا مليش ذنب في كل ده، يعني ملكش حق إنك تلومني على حاجة أنا معملتهاش.
زين باستفزاز: وأنتِ وافقتي ليه طالما ملكيش ذنب؟ أي أجبروكِ عليّا؟ يعني معندكيش شخصية ترفضي!
خلود: تصدق أنا غلطانة فعلًا إني سمعت كلام أبوك ووافقت عشان منظركم قدام الناس.
زين: أنتِ وافقتي عشان حاجة تانية.
خلود: لا طبعًا، أبوك هو اللي اترجاني عشان أوافق عشان ميتحرجش قدام الناس المهمة اللي كانت موجودة.
يقترب زين منها.
زين: قوليلي بس.
خلود بنظرات تحذير.
زين: عايزة كام؟
خلود: أنت اتجننت! أي الهبل ده؟
زين بسخرية: أنتِ نسيتي إن اليوم اللي عرفتك فيه كنتِ بتاخدي رشوة ولا إيه!
خلود بصدمة: أي اللي أنت بتقوله ده! رشوة إيه دي؟ أنا مش كده، وبخصوص جوازنا ده بدل ما تشكرني على اللي عملته ليك ولأهلك! فعلًا أنت مبتقدرش الواحد زي ما بيقولوا، تلاقيها هربت بسبب طريقتك دي.
زين بعصبية: اخرسي، أسيل مهربتش، وأنا حاسس إنك ليكي يد باختفائها، وعمومًا هدور عليها لحد ما ألاقيها وساعتها...
ينظر إليها بقرف.
زين: محدش هيمنعني من إني أطلقك.
خلود بهدوء: ماشي وأنا والله مستنية.
يتعصب زين من هدوئها.
زين: غوري من قدامي.
خلود: لو مش طايقني يا حبيبي غور أنت، أنا مش هتحرك من مكاني.
زين: خليكِ أنا سايبلك البيت كله وخارج.
يمشي من أمامها.
خلود بعلو الصوت لكي يسمعها: الباب يفوت جمل.
***
هند بحزن: يا عيني على حظك يا ابني.
صابر: تاني يا هند! مش قولنا خلاص بقى، وأنتِ مش كان نفسك يتجوز؟ أهو اتجوز.
هند: اتجوز واحدة مبيحبهاش يا صابر، واللي بيحبها هربت يوم الفرح، ليه هربت وكسرت قلب ابني كده؟ أنا مش مسامحاها ومش هسامحها أبدًا.
صابر: يمكن يا هند اللي اتجوزها دي نصيبه.
***
زين في ذهنه: سيبتيني ليييه يا أسيل ليييه عملتي كددده!
فلاش باك.
زين بجنون: راحت فيييين!
سهر بتردد: معرفش أنا كنت بعملها الميكب أب وهي كانت متوترة ولقيتها بتعيط وقالتلي هتغسل وشها عشان نعمل الميكب أب من تاني، اتأخرت روحت أسأل عليها قالوا لي مشيت.
زين بعصبية: مشييييت إزاااي!
باك.
زين بحزن: هربتي عشان مش عايزاني؟ ومعاملتك ليا اتغيرت قبل الفرح بكام يوم ليييه؟ معقول بطلتي تحبيني يا أسيل! إزاااي طيب والوعود اللي كنا واعدين بعض بيها، أنتِ قولتيلي مش هتتخلي عني مهما حصل، وسيبتيني من قبل ما نبقى لبعض حتى، ليييه كسرتيني يا أسيل!
***
أسيل: وبس يا ستي قولت للبنت اللي كانت بتعملي الميكب أب تقول إني كنت بعيط ومشيت.
هاجر: يخربيتك بعتيه في ثانية، والله ما يستاهل اللي عملتيه ده.
أسيل بزهق: يستاهل بقى ولا ميستاهلش، أنا خلاص سيبته، ده عنده كانسر عارفة يعني إيه! شكله هيتغير وشعره هيقع بقى، واااععع.
تكمل بضحك: ده أنا لا يمكن أروح معاه في مكان ده يعرني، بس والله زعلانة له إن جماله ده هيروح، بس يالله كل واحد بياخد نصيبه.
رواية ندم العمر الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا فادي
أسيل بزهق: يستاهل بقا ولا ميستاهلش. أنا خلاص سيبته، ده عنده كانسر، عارفة يعني إيه؟ شكله هيتغير وشعره هيقع بقا، واععع.
وتكمل بضحك: ده أنا لا يمكن أروح معاه في مكان، ده يعرني. بس والله زعلانة لو جماله ده هيروح، بس يالله، كل واحد بياخد نصيبه.
هاجر بإستغراب: هو انتي مش كنتي بتحبيه؟ هتقدري تنسيه وتعيشي حياتك؟
أسيل: منكرش إني بحبه، بس عشان شكله حلو وجذاب وفي المواصفات اللي بتمناها. بس للأسف مش دايم ليا.
هاجر تنظر إليها بعدم فهم.
أسيل: متبصليش كده، هو كمان بيحبني عشان شكلي برضو. وأصلاً إيه اللي هيخلي زين العريني يتجوز واحدة زيي غير إني حلوة وجذبته. يعني وقت ما تيجي الأحلى مني هينساني.
هاجر: يا أسيل، مش كل الناس بتفكر زيك. يمكن حبك بجد وكان شاريكي.
أسيل بزهق: يوووه بقا، هو مفيش سيرة غيره؟
هاجر: لا، وعموماً هو اتجوز خلاص. مش عايزة تعرفي اتجوز مين؟
أسيل: لا، مش عايزة أعرف.
***
خلود: لسه برضو؟
هيام: لسه يابنتي.
خلود بحزن: راحت فين دي؟ أنا خايفة عليها أوي يا ماما.
هيام: متشغليش بالك يا خلود. هي لو عايزة ترجع هترجع. انتي استحملتي كتير يا حبيبتي، وأهو بتدفعي نتيجة اللي عملتيه. أسيل كفاية ياحبيبتي كفاية. أسيل أحرجتنا وكسرت عيننا قدام الناس. انسيها بقا.
خلود: ولو يا ماما. أسيل ملهاش غيرنا، ولازم نقف جنبها. والنبي يا ماما لو عرفتي أي حاجة عنها ابقي قوليلي، ماشي؟
هيام بخيبة أمل: ماشي يا خلود. هقفل أنا عشان أحضر العشا لباباكي.
خلود: ابقي سلميلي عليه.
***
أسيل: مستحيل! إزاي خلوها توافق تتجوزه؟ أنا هتصل أقولها وألحقها.
هاجر: استني استني، انتي هتعملي إيه كده؟ هيعرفوا إنك في ناس.
أسيل: طب هعمل إيه؟
هاجر: معرفش. بس أنا من رأيي سيبك من الموضوع ده. انتي خلاص خرجتي من حياتهم. سيبيهم في حالهم خلاص. ده نصيبها. وبعدين هي مش بتفكر زيك.
أسيل: قصدك إيه؟
هاجر: قصدي اللي فهمتيه يا أسيل.
***
زين بيفتح باب الشقة ويدخل، ويلاقيها قدامه واقفة ومربعة إيديها.
خلود: اتأخرت كده ليه؟
زين بإستيعاب: وانتي مالك أصلاً؟
خلود: ليا إن أنا جعانة من الصبح ومفيش حاجة في البيت تتاكل. ياله روح هاتلي أكل.
زين: بقولك إيه؟ أنا مش فاضيلك. سيبيني في حالي.
خلود بعدم فهم: مش فاضيلي؟ هو أنا بقولك تعالَ اقعد معايا؟ أنا جعانة يعم إنت.
زين بزهق: ما تطفحي.
خلود: والله! ما هو لو في أكل كنت أكلت.
زين يتجاهلها ويتحرك وهو جسمه مرخي لحد أقرب كرسي ويترمي عليه.
خلود بتقرب ناحيته.
خلود بتساؤل: انت سكران؟
خلود بتمسك إيده وتحاول تقوّمه.
خلود: قوم معايا أدخلك الحمام.
زين: ابعدييي.
خلود بنفاذ صبر: انت عملت في نفسك كده ليه بس؟
ومازالت تحاول تقويمه.
خلود: قوم خد دش عشان تفوق.
زين بعلو الصوت: مشش عااايزز أفوقق! انتييي إيه مبتفهميششش!
ويقوم من مكانه ويبعدها عنه.
زين بزعيق: انتييي عااايزهه منييي إيه؟ انتي فاكرة نفسك حاجة بجد؟ متمثليشش إنك خايفة عليااا.
ويكمل بتهديد: أنا عارف انتي وافقتي إنك تاخدي مكان أسيل ليه، وصدقينيي هكشفف حقيقتك قدامهم. ولعلمك انتي مهما عملتي مش هتاخديي مكانهاااا، فااااهمهه؟؟؟
خلود بعصبية وتمسك الزُهرية اللي جنبها وتكسرها على دماغه.
خلود: ها فوقت كده!
رواية ندم العمر الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا فادي
خلود بعصبية وتمسك الزهرية التي بجانبها وتكسرها على رأسه.
خلود: ها فوقت كده!
زين بصراخ من الألم: إيه اللي إنتِ عملتيه ده؟ إنتِ مجنونة؟
خلود: إنت اللي إيه؟ ليه تفكيرك فيا كده؟ أنا ما عملتلكش حاجة، إنت مشوفتش مني حاجة وحشة عشان ده يبقى أسلوبك معايا، إنت متعرفنيش أساساً.
وتكمل بجمود: عندك دليل على اللي بتقولوه عليا ده؟
خلود: رد عليا! عندك دليل؟
زين لم يرد.
خلود: لما يبقى عندك دليل يبقى اعمل اللي إنت عايزه.
خلود تأخذ بالها من الدم الذي بدأ ينزل من رأسه وتمسك رأسه بخفة.
خلود: أنا دكتورة على فكرة، ممكن أساعدك عادي، ما عنديش مانع.
زين ينظر إليها باستغراب وعدم فهم لتصرفاتها.
***
عمر: إيه، هربتي من فرحك عشاني؟
أسيل: آه، إنت متعرفش يا عمر حاجة، أنا كنت مجبورة على الجوازة دي يا عمر، ما كنت بحبه، أنا بحبك إنت.
عمر: بتحبيني إزاي يا أسيل وإنتِ اللي قولتيلي مش عايزة أشوفك في حياتي تاني وعمري ما حبيتك؟
أسيل: مش بقولك إنت متعرفش حاجة، عمي طلب مني أنهي علاقتي بيك وكمان طلب مني أسجل كلامي اللي قولتهولك عشان يصدق.
عمر بشك: إنتِ بتقولي الحقيقة يا أسيل؟
أسيل تقوم من مكانها وتمثل الحزن.
عمر يمسك يديها ويقعدها تاني.
عمر: استني.
أسيل: استنى ليه يا عمر؟ إنت بجد مش مصدقني؟ بقولك هربت من فرحي عشانك.
عمر: مصدقك يا أسيل، مصدقك.
***
خلود: ها كده أحسن؟ بص هو مفيش شاش وقطن بس أنا اتصرفت يعني.
زين بهدوء: متفتكريش سكوتي على اللي إنتِ عملتيه ده ضعف، لا أنا بس ما بمدش إيدي على واحدة.
خلود: عشان كده أنا مترددتش.
وتكمل بأسف: وآسفة على اللي عملته، مكنش قصدي، أنا بس اتعصبت وحصل اللي حصل.
زين ينظر إليها بصدمة.
زين: ولما أي حد بيعصبك بتعملي فيه كده؟
خلود: بصراحة؟ آه، أنا عصبية أوي أوي بجد، لما بتعصب ما بشوفش قدامي، ما بعرفش مين الشخص اللي هنفعل عليه.
زين: لما تتعصبي بعد كده خدي نفس عميق وخرجيه بهدوء واضغطي على إيديك بس جامد، وإن شاء الله تتكسر.
خلود بابتسامة باردة: ظريف.
زين يسمع صوت خبط الباب.
يقوم عشان يفتح.
مازن: حضرتك دي كل الحاجات اللي طلبتها، ممكن تحاسبني؟
زين بصدمة: إيه؟ كل ده؟ أنا ما طلبتش حاجة.
خلود: أنا اللي طلبت.
زين في ذهنه: غبية.
ويحاسب ويقفل الباب.
زين: إيه دول؟
خلود: مفيش حاجة تتاكل ولا تتشرب هنا، جبت سكر وشاي وقهوة وخضار وفاكهة وشوية عصاير بقى وكده.
زين: ما فيه كل حاجة هنا.
خلود بثقة: والله؟ فين ده؟ حتى المطبخ مش موجود أصلاً.
زين يشدها من إيديها ويوديها لحد المطبخ.
زين: أومال إيه ده؟
خلود: إيه ده؟ ده مطبخ بجد.
زين: والله؟
خلود: إيه بتبصلي كده ليه؟ دي غلطتك إنت مش أنا.
زين: استغفر الله العظيم، أنا مالي؟
خلود: إنت اللي ما وريتنيش البيت وعرفتني حتة حتة فيه.
زين: طيب، أهو عرفتي.
خلود: استنى استنى، رايح فين؟ خليك واقف، أنا معرفش بيشتغل إزاي البتاع ده وعايزة أعمل أكل، جعانة أوي.
***
هاجر: إيه ده؟
أسيل: إيه؟
هاجر: إنتِ رجعتي لعمر!
أسيل بابتسامة: آه.
هاجر بعلو الصوت: يعني أنا كنت الوسيلة لقربك من عمر يا أسيل؟
أسيل بعدم فهم: إيه اللي إنتِ بتقوليه ده؟ لا طبعاً يا هاجر.
هاجر: أومال إيه اللي حصل ده؟
أسيل: في إيه يا هاجر؟ إنتِ مالك بتكلميني كده ليه؟
هاجر في ذهنها: هقولك إيه بس هقولك إن أنا بحب عمر بسسس، إزايي؟
خلود بإحراج: على فكرة أنا بعرف أطبخ، بس عشان أول مرة في المطبخ ده وكده فا الأكل طلع متغير.
زين: آه، واخد بالي.
خلود بابتسامة: لا بس بجد، عاليا قهوة عمرك ما هتشرب زيها.
زين: مش هشرب زيها عشان هتبقى طعمها يقرف.
خلود بحماس: ونشوف؟ هقوم أعمل كوبيت...
ويقاطعها صوت خبط الباب.
زين بقلق: طلبتي حاجة تانية؟
خلود: لا والله، يمكن نسي حاجات ورجعها تاني، استنى هفتح وأشوف.
خلود بابتسامة استغراب: إنتِ مين؟
يارا: إنتِ اللي مين؟
خلود بتردد: احم، مرات.
يارا بصدمة: إيه؟
رواية ندم العمر الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا فادي
خلود بإبتسامة استغراب: انتي مين؟
يارا: انتي الي مين؟
خلود بتردد: احم... مراتك.
يارا بصدمة: اييي! مرات زين؟ ازاي؟
زين بإستعجاب: يارا! اي الي جايبك في الوقت ده؟
يارا: جيت عشان أديك الساعة دي.
وتنظر لخلود بإبتسامة: وقعت منك وإنت معايا امبارح...
زين بتسرع: خلاص يا يارا.
زين وينظر لخلود: انتي واقفة لي هنا؟ روحي اعملي أي حاجة.
خلود بتمشي من قدامه.
خلود بعصبية وصوت منخفض: اه يا مقرف! بتزعقلي أنا.
يارا: إنت مقلتليش إنك اتجوزت لي؟
زين: ما إنتِ عارفة إني هاتتجوز يا يارا.
يارا: أيوا تتجوز أسيل اللي هي هربت خلاص.
زين: أبويا بقى هو اللي اتصرف عشان منظري قدام الناس.
يارا بجنون: طب لي مقلتليش أنا! أنا أكون مكانها وإنت بتحبني وأنا بحبك، أومال دي!! إنت مش طايقها.
زين: يارا أنا صدعت وعايز أنام، ممكن تروحي.
يارا بغيظ: ماشي يا زين.
***
هاجر بتوتر: إنت بتتصل بيا لي دلوقتي؟
عمر بضحك: إيه يا بنتي في إيه؟ هو في حد جنبك؟
هاجر: لأ.
عمر: اومال؟
هاجر: إنت عايز إيه؟
عمر: بعيداً عن طريقتك دي، هعرف لي بس بعدين. المهم كنت عايز آخد رأيك في حاجة.
هاجر: وتاخد رأيي لي؟ كنت مين أنا؟
عمر: هاخد رأيك عشان إنتي أكتر حد فاهمني وحد مهم في حياتي، يعني بعتبرك زي أختي وأكتر. وبعدين مالك بجد؟ ما أنا باخد رأيك علطول، مش جديدة يعني.
هاجر بحزن: طيب قول، أنا سامعة.
عمر: أنا قابلت أسيل امبارح.
هاجر: اممم... وبعدين؟
***
زين بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم! إنتي واقفة لي في الضلمة كده؟
خلود: هي مين الجامدة اللي كانت واقفة معاك دي؟
زين بإستيعاب: جامدة؟ إنتي بتتكلمي كده لي؟
خلود: قول بس.
زين: وإنتي مالك؟ هي مين؟
خلود بهدوء: ماشي، أنا كده كده مش عايزة أعرف.
زين: كدابة! الفضول هيقتلك.
خلود: والله؟
زين بإبتسامة باردة: طب غوري من قدامي، عايز أنام.
***
7:00 AM الصبح ✨
خلود: استنى بقى لحد ما أفكر في فكرة يقتنع بيها.
خلود بخوف: اسكت والنبي، هيصحى وأنا لسه مش عارفة أقول له إيه.
زين بإستغراب: مالك؟
خلود: مالي؟ مفيش حاجة، أنا كويسة أهو.
زين: واقفة لي كده؟ ما توسعيلي عايز أدخل الحمام.
خلود بتوتر: مش هينفع.
زين: وده لي إن شاء الله!!
ويسمع صوت كسر من الحمام.
زين: إيه الصوت دا؟ مين في الحمام؟
خلود: مفيش حد.
زين بشك: إنتي متوترة كده لي؟ مخبية إيه عني؟
خلود بضحك: أخبي إيه يا ابني؟ مفيش حاجة، بقولك.
زين: طب أوعي إيديك دي.
ويدخل الحمام.
زين بصدمة: في بيتيييي يا حيوووو*انه!
رواية ندم العمر الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا فادي
زين: طب اوعي ايديك دي يدخل الحمام
زين بصدمة: في بيتييي ياااا حيوا*نه
خلود وتسيطر على عصبيتها: حيوا*نه؟؟
زين: أيوا أي حد بيربي حيوا*ن يبقى حيوا*ن زيه
خلود: واللهِ اللي بيفكر كده يبقى هو اللي مبيفهمش
زين بهدوء: إزاي دخل البيت!!
خلود: من الباب عادي
زين ويتحرك بعيداً: والله؟؟ طب خرجيه بره البيت
خلود بعلو الصوت: نعممم وآخرجه ليه؟
زين باستفزاز: عشان ده حيوا*ن وأنا مدخلش بيتي حيوا*نات من بعدك يعني
خلود بغيظ: متعصبنيش
زين بابتسامة باردة: طيب هتكلم بهدوء أهو لو سمحتي خرجيه بره بيتي
خلود: طيب وآخرجه ليه؟ أديني سبب؟
وتجلس لتصل إلى مستوى هذا الكائن
خلود بابتسامة: ده لطيف خالص وهتحبوه واللهِ،، عارف معايا بقاله 4 سنين باخده معايا في أي مكان وبخرجه كل مرة في الأسبوع اليوم ده بيبقى خاص ليه هو،، أنا متعودة عليه عايزني إزاي أخرجه بره البيت قولي!!
زين كان ينظر لها بابتسامة وهي تلاعب هذا الكائن المرح وهو مبتعداً عنها خوفاً من ذلك الكلب وكاد قلبه يلين ويتقبل هذه الفكرة لاكن
خلود وتقف وتوجه كلامها لزين وهي مبتسمة وتسخر منه
خلود: أنت بتخاف من الكلاب عشان كده عايزني أخرجه بره يعني بذمتك ده يتخاف منه؟ قوي قلبك وواجه خوفك بدل ما أنت واقف ك..
زين بعصبية: بسسس اخرسي الكلب ده مش هيقعد هنااا ارجع من شغلي ملاقوشش انتيييي فااااهمه
***
عمر: هتفضلي ساكتة كتير
هاجر بتوتر: هقول إيه؟
عمر: هو انتي مش قولتيلي في حاجة عايزة تقوليها لي بخصوص أسيل؟
هاجر: آه أنا كنت هقولك إن أسيل...
وتصمت
عمر بعدم فهم: مالها أسيل؟
هاجر: أنت بتحبها
عمر وعيونه تلمع بعد سماع اسمها ويبتسم
عمر: بصراحة مش عارف قلبي مصدقها وبيقولي إنها مكنتش تقصد إنها تجرحني بس عقلي مش مصدقها وبيقولي إنها حتى مضحتش عشانك مأثبتتش إنها بتحبك بس كل ما بفتكر إنها هربت عشاني بصراحة بصدق قلبي
هاجر بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض،، هروح أنا شغلي عايز حاجة؟
***
بعد ساعتين
زين بألم: براحة يا يارا
يارا: براحة أهوو،، بس أنت اتخبطت إزاي في دماغك كده
زين ويتذكر الذي حدث من هذه الفتاة المزعجة
زين: هاه!!
يارا ببراءة: يا حبيبي هي الخبطة مأثرة عليك ومش مركز
زين: لا مركز يا يارا وروحي على شغلك بقا عشان محدش يفهمنا غلط
يارا وتقترب منه بوقاحة: ما يفهموها غلط
زين: يارا وحياة أمك أنا مش ناقص ممكن تروحي تشوفي شغلك
يارا: حاضر واه صح اتبسطت أوي إنك كنت معايا امبارح
زين بزهق: روحي بقاا
***
حازم بحزن: كانسرر؟؟ إزاي التحاليل اللي وصلتلنا من يومين كانت بتقول إن بابا كويس
محمود: أيوا عارف ده خطأ من عندنا حصل لخبطة والأسامي اتبدلت وأنا بعتذرك عن اللي حصل وهعمل كل جهدي لمساعدة والدك في الشفاء
***
منار: أيوا يافندم حضرتك زين العاريني؟
زين: أيوا أنا
منار: كنت جيت عملت تحليل عندنا من فترة
زين: أيوا هو في حاجة ولا إيه
منار: لا لا يا فندم أنا كنت بس بتصل عشان أعتذر عن اللخبطة اللي حصلت
زين بعدم فهم: لخبطة إيه
منار: التحاليل اللي وصلت لحضرتك من يومين مكنتش التحاليل بتاعت حضرتك هو بس حصل لخبطة زي ماقولتلك
زين: بس أنا موصلنيش أصلاً نتيجة تحاليل
***
خلود بحزن: يعني أنا لو رجعتك البيت تاني مين هيخلي باله منك
وتكمل بابتسامة: ده حتى ماما بتقرف منك وبعتتك مع حد غريب اعذرهم مش عارفين قيمتك واللهِ
ويقاطعها صوت خبط الباب
خلود: تعالَ أخبيك بقا ليكون هو اللي على الباب
***
خلود بتوتر وتفكر في رد تقوله وتستعد للمجادلة معه
وتفتح الباب ولاكن لم يكن هو
خلود بتسرع: أسيل…
رواية ندم العمر الفصل السادس 6 - بقلم دنيا فادي
خلود بتوتر وتفكر في الرد وتقول وتستعد للمجادله معه.
تفتح الباب ولكن لم يكن هو.
خلود بتسرع: أسيل رجعت!!!
جاسر: طب اسألي عليا الأول.
خلود بابتسامة وتحضنه.
خلود: آسفة يا جدو.
يدخل ويغلق الباب.
خلود: عامل إيه يا حبيبي؟
جاسر: الحمد لله، انتي أخبارك إيه؟
خلود بابتسامة: بقيت كويسة بعد ما شوفتك.
جاسر: مرتاحة؟
خلود بزفير: هييح، اهو بتعود. المهم دلوقتي في أخبار جديدة عن أسيل؟
جاسر: كنت جايلك عشان أكلمك في الموضوع ده.
خلود بقلق: اتكلم يا جدو.
***
هاجر: عايزة إيه يا أسيل، أنا دلوقتي في الشغل.
أسيل: تمام.
هاجر: باي، لما أرجع يبقى نتكلم.
أسيل: باي.
أسيل بعدم تصديق: لا مستحيل هاجر تكون كده.
وتأتي لها رسالة مرة أخرى.
أسيل بقلق: في إيه تاني؟
وتقرأ الرسالة ويكتب فيها:
الرسالة: "طبعاً قالتلك إنها في الشغل."
أسيل بتوتر: لا بجد ده هبل، هو في إيه أنا مش فاهمة حاجة.
***
جاسر: فهمتي اللي قولتهولك يا بنتي؟
خلود: يا جدو بس...
جاسر: مفيش بس، هتنسيها يا خلود وتعيشي حياتك حتى لو هي رجعت، مفهوم؟
خلود بحزن: حاضر.
جاسر: لا أوعديني بكده يا خلود يا بنتي.
خلود بتردد: أوعدك إني هحاول والله.
جاسر بحزن: ماشي، أنا همشي.
خلود: طيب اسمع كلام ماما واقعد معاهم يا جدو، متقعدش لوحدك عشان خاطري، ولا أقولك إيه رأيك تقعد معايا هنا؟
جاسر بضحك: أقعد معاكي إيه يا خلود، ميصحش طبعاً، انتوا لسه متجوزين ومحتاجين تقربوا من بعض وتفهموا بعض، انتي طبعاً فاهماني يا خلود مش كده؟
خلود: طيب أوعدني إنك هتقعد مع ماما وبابا في البيت.
جاسر: حاضر، ممكن أمشي بقى؟
خلود بابتسامة: هتوحشني ها، ابقى سلملي على بابا وماما.
***
7:00PM بليل
خلود بدموع وتوجه كلامها لذلك الكلب.
خلود: إزاي بس أعمل اللي طلبه مني جدو، إزاي؟؟
خلود: ده أنا بعامله بطريقة وحشة على أمل إن أسيل ترجعله، هو بيحبها هي مش أنا، حتى هو قالهالي بنفسه، مهما أعمل مش هاخد مكان أسيل.
خلود بابتسامة: أنت إيه رأيك يا ريكو باشا، أنا صح مش كده؟
خلود: لا واللهِ، بصيت على الأرض لي، إن شاء الله.
زين بنفاذ صبر: لسه الكلب موجوددد، هو أنا قولت إيه؟
خلود تنهض من مكانها وتلتفت له.
خلود: أنت جيت إمتى؟
زين ملاحظاً احمرار عيونها ويفهم أنها كانت تبكي لأنه طلب منها هذا الطلب.
زين بهدوء: بصي، أنا مش هتكلم عن موضوع الكلب دلوقتي عشان جاي مبسوط ومش عايز أعكنن على نفسي وأتخانق معاكي، بس بكرا هنتكلم في الموضوع ده وتشوفي حل ليه، تمام؟
خلود بابتسامة: تمام.
زين ينظر لها باستغراب ويخرج من غرفتها.
***
أسيل: هو انتي اللي بعتيلي الصور والمسدجات؟
يارا بابتسامة: آه، أنا.
أسيل بنظرات عدم فهم وقلق: وإنتي مين بقى عشان تبعتيلي كده؟ وتعرفيني منين أصلاً؟
يارا: مش هقدر أجاوبك على أي سؤال.
أسيل: يعني؟
يارا: أنا كنت بفيدك.
أسيل: وإنتي هتستفادي إيه بإنك تفيديني؟
يارا: مليكيش دعوة بقى، المهم اللي هتستفاديه إنتي.
أسيل: كان قصدك إيه باللي بعتهولي ده؟
يارا بابتسامة: قصدي اللي فهمتيه، هاجر صاحبتك بتلف على عمر حبيبك.
أسيل بذكاء: أيوا، وإنتي قولتيلي ليه، يعني مثلاً ليكي عداوة مع حد منهم عشان تخليني أشك فيهم؟
يارا بزهق: لا، أنا قولت أساعدك وأحذرك بس.
أسيل: إذا كان كده، لا متقلقيش عليا، أنا بعرف أتصرف كويس، يعني مش محتاجة مساعدتك، ويا ريت متدخليش في اللي ميخصكيش.
***
زين: لو عايزة أجيبلك واحدة تساعدك في البيت، أنا معنديش مانع، اهو بالمرة ناكل أكل ليه طعم.
خلود بنظرة تحذير: أنا شبعت وهشيل أكلي، وإنت بقى ابقى شيل أكلك.
زين: لا لا استني، يا ماما شيلي كلو.
خلود باستفزاز: ليه، هو انت معندكش إيدين تشيل بيهم أكلك؟
زين: وإنتي ليه متشيليهمش، مش انتي بنت؟
خلود وتتجه على المطبخ.
خلود بعلو الصوت: أوووف، نسيت أشيل أكلك، هاتوه إنت بقى.
زين بغيظ: تمام، إنتي اللي اضطرتيني أعمل فيكي كده.
_:.after 5 minutes ..
خلود بصراخ: يااا زيننننن.
لم يستمع إليها.
خلود: ززينننن تعالَ بسرعة.
زين بهدوء: إيه الصدااع ده، عايزة إيه؟
ويضحك عندما رآها واقفة على سريرها خائفة وترتعش من شدة الخوف.
خلود بإحراج: أنا عارفة إنك بتسأل نفسك إزاي خايفة من صرصار.
وتكمل برعشة: عندي فوبيا منهم، ممكن أموت قبل ما أنا اللي يغمي عليا.
زين ببرود: بجد؟ طب ما توجهي خوفك.
ويكمل بتريقة: قوي قلبك وواجهيه بدل ما انتي واقفة خايفة كده.
خلود: مش وقت هزار، هيغمي عليا والله.
وتنظر لهذه الحشرة بقرف ورعشة: أعععع.
زين يغلق الباب ويتركها لوحدها في الداخل.
زين بسخرية وهو يقف أمام الباب.
خلود بخوف: ينهااااار اسوووود، ده طالع على السريررر، يازينننن افتححح الباب.
زين كان يضحك بشدة وهو يسمع صراخها.
زين: قت*لتيه؟
خلود لم ترد.
زين: هي، صوتها اختفى ليه؟
ويفتح الباب ويتصدم ويتجه إليها متسرعاً.
رواية ندم العمر الفصل السابع 7 - بقلم دنيا فادي
رواية ندم العمر الفصل السابع 7
زين : قت*لتيه؟؟
خلود لم ترد
زين : هي صوتها اختفيَ لي
ويفتح الباب ويتصدم ويتجهه اليها متسرعاً
زين بقلق : خلود !!
ويحملها ويضعها علي سريرها
زين : انتي هتجيبيلي مصيبه ولا اي
ويلتقط كوب الماء ويسكبو عليها
خلود بخضه : يييح
زين بضحك : يييح؟؟
خلود وتسيطر علي غضبها
خلود : امشي من قدامي
زين : ماشي
خلود بخوف : استنا هو فين الصرصار؟؟
زين : قصدك علي ده ؟؟ ده لعبه مش بجد حتي بصي
خلود : انت الي جايبو صح !! عشان تبين ضعفي قدامك وعشان تردلي الي عملتو معاك الصبح قولي عرفت منين بقا بقا ان بخاف من البتاع ده
زين : معرفتش من حد انا قولت كل البنات بتخاف منو بس متوقعتش انك كده
ويكمل بضحك : يغميَ عليكي من صرصار يا دكتوره؟؟ صرصاارر !!!
خلود بإحراج : انا عايزه انام ممكن تتفضل
_____________________________________
هاجر : اي الي انتي بتقوليه ده
اسيل : انا واثقه فيكي يا هاجر انتي صحبتي الوحيده الي محدش يعرف عنها حاجه فا ارجوكي محدش في الشركه يعرف ان احنا صحاب عشان لو زين عرف انتي عارفه اي الي هيحصل
هاجر : متخافيش محدش هيعرف بس لي يارا تقولك كده
اسيل : معرفش انا خايفه هي تقولو انها شافتني
هاجر : وانتيي لي طلبتي منها انك تقابليها
اسيل : عشان افهم هي عايزه مني اي ولي بتقولي كده
هاجر : متقلقيش هي مستحيل تجيب سيرتك لزين اصلا
اسيل بعدم فهم : وانتي لي واثقه من كده
هاجر : عشان يارا بتحب زين
اسيل بضحك : بجد ؟؟ هي متعرفش انو بيموت فيا ومش هيقدر ينساني
هاجر : بس انتي خلاص خرجتي من حياتو
اسيل : ولو ،، الحب الاول عمرو ما يتنسي وارهنك انو بيفكر فيا وعمال يسأل نفسو مليون سؤال
___________________________________
زين ويكلم نفسو ويبتسم : لو كنتي مكانها دلوقتي كان زمنا مبسوطين وانتي ف الوقت ده تكوني بتحضرلنا حاجه ناكلها واحنا بنسمع فيلم وتروحي في النوم وانتي في حضني كان نفسي اوي اعيش اللحظات دي معاكي
ويذهب للنوم بعد تفكيراً عميقاً
_____________________________________
8:00AM صباحاً
هند : مش عاايزهه غلطه انهارده
ساميه : حاضر يا فندم كل حاجه هتبقا زي ما طلبتي
هند بإبتسامه : تمام روحي جهزي ياله
صابر : امم صاحيه من بدري انتي
هند بضحك : طبعا وبجهز الحاجه بنفسي
صابر بإبتسامه : طالما حطيتي ايديك في حاجه هتطلع جميله
هند : بتمنيَ بس اليوم انهارده يعدي علي خير
صابر : ان شاء الله يعدي علي خير ،، كلمتي زين
هند : لا لسه ،، كلمو انت طيب
صابر : حاضر
_:..
زين : ايي يا بابا
صابر : انت في البيت
زين : لا في الشركه في حاجه ولا اي
صابر : لا مفيش حاجه انا اتصلت اسألك هتيجي انهارده مش كده
زين : طبعا يا بابا دي خطوبه اختي اكيد هبقا موجود
صابر : و خلود
زين : مالها
صابر : تيجي معاك
زين : لازم؟؟
صابر بقلق : نعم؟؟ هو انت مش قولت خلاص علاقتكو بقت كويسه !! انت بتكدب عليا يا زين
زين بكدب : لا هكدب لي انا بسأل بس
صابر : اه لازم تيجي معاك يا زين وسلام
ويغلق
يارا : مالك قالك حاجه ضايقتك
زين : لا
يارا : متأكد
زين : مفيش حاجه يا يارا
يارا بهدوء : طيب
____________________________________
بعد ساعتين
خلود : بتتصل لي
زين ببرود : اكيد مش حباً فيكي يعني
خلود بزهق : اومال
زين : انهارده خطوبه مريم اختي هخلص شغل وهعدي عليكي تكوني جاهزه تمام
خلود وتبلع ريقها : هو انا لازم اجي ؟؟
زين : للأسف
خلود : طيب انا معيش دريس البسو ومعيش فلوس اروح اشتري
زين : ماشي هطلبلك سلام
خلود : استناا انت متعرفش مقاسي
خلود : الو
خلود بندم : يارب ده ميعرفش ذوقيي ولا مقاسي هيجيبليي حاجه زي الز*فت
_____________________________________
يارا : انا هاجي اكيد مش كده؟؟
زين : براحتك المهم اطلبي دريس ل خلود تحضر بيه الخطوبه يكون كويس واكتبي عنوان البيت
يارا بغيظ : اييي ازايي قصدي ازاي يعني وانا معرفش مقاسها
زين : هاتيه علي قدك هي في طولك
يارا : طيب
يارا في ذهنها : انهارده انتي بتعتي يا خلود هوريكي الي هعملو صدقيني فضحتك هتبقا علي ايدي انهارده
رواية ندم العمر الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا فادي
يارا في ذهنها: النهارده انتي بتاعتي يا خلود، هوريكي اللي هعمله. صدقيني فضحتك هتبقى على إيدي النهارده.
زين: يالا يا يارا، مستنية إيه؟
يارا: حاضر، حاضر، هروح أهو.
***
عمر: أنا عايز أفهم، في إيه؟
هاجر: عمر! أنت إيه اللي جابك هنا؟ ده مكان شغل، بعد إذنك اتفضل.
عمر: مش همشي إلا ما تفهميني قصدك إيه باللي قولتيلي ده.
هاجر: بعدين يا عمر، بعدين، مش فاضية أنا دلوقتي.
عمر: هما نص ساعة، تعالي نروح أي مكان نتكلم فيه، وإلا أنا مش همشي.
هاجر بتوتر: ماشي، وطي صوتك.
هاجر بجدية: عايز إيه يا عمر؟
عمر: هو أنا زعلتك في حاجة؟
هاجر: لأ.
عمر بجنون: أومال عايزة تبعدي عني ليه؟ ليه قولتيلي كده؟ وليه بتعامليني بالقسوة دي؟ أنتِ مكنتش كده، إيه اللي غيرك؟
هاجر: إيه لازمتي في حياتك يا عمر عشان أفضل؟ وبعدين، أنت دلوقتي رجعت لأسيل وبتحبوا بعض، ووجودي في حياتك هيبقى مضايقها.
عمر: هي قالتلك كده؟ هاجر، لو وجود أسيل هو اللي هيبعدك عني، أنا مستعد أخسرها.
هاجر بصدمة: هتستغنى عنها بالسهولة دي؟
عمر: هي اللي استغنت عني، مش أنا.
هاجر: بس أنت بتحبها يا عمر، وأنا مستحيل أبقى سبب في إنكم تخسروا بعض. لو سمحت يا عمر، سيبيني على راحتي، أنا شايفة إن ده الصح. أنا لما أبعد عنك وتبطل تكلمني ومنتقابلش، أسيل هتر...
عمر: بحبك.
هاجر بإستيعاب: إيه؟
عمر: أنا عارف إن أنا بتعدي حدودي، وإنك معتبراني صديق وفاكرة إن أنا معتبرك كده برضه، بس أنا اكتشفت إن أنا بحبك بجد يا هاجر. أنا مقدرش أستغنى عنك، مقدرش أعدي يومي من غير ما أكلمك أو أشوفك فيه.
***
خلود: أهلاً.
يارا بابتسامة: أنتِ مش طايقاني ولا إيه؟
خلود: هو أنا أعرفك عشان أطيقك ولا مطقكيش؟
يارا: امم، عموماً عادي، ميهمش.
خلود: لو جاية عشان زين، هو مش موجود.
يارا: ما أنا عارفة، ما هو اللي طلب مني أوصلك ده.
خلود: وإيه ده؟
يارا: ده دريس عشان خطوبة مريم، مستنية أشوفك النهارده.
خلود: تمام، في حاجة تاني؟
يارا: تؤ.
***
عمر: هاجر! من ساعة ما اتكلمت، وأنتِ متنحة ومش عايزة تتكلمي. هو أنا ضايقتك؟ طب قوللي رأيك وأنا هتقبل ده ومش هجبرك عليا، بس اتكلمي، قولي حاجة.
هاجر: أنت قلت إن أنت بتحبني؟
عمر: هو أنتِ مسمعتيش غير دي؟ متهزريش والنبي.
هاجر: خلص بقى.
عمر: أيوا بحبك.
هاجر بحب: وأنا كمان يا عمر.
***
6:00PM ليلاً
خلود: متوقعتش إن ذوقه كده.
خلود بابتسامة: لا بجد، قمر.
زين: خلود.
خلود: ثواني.
زين بعصبية: أنتِ لسه مخلصتيش كمان؟ هو أنا مش قولتلك هخلص شغل تكوني جا...
خلود: إيييييه، أهديَ، أنا جاهزة من بدري أصلاً.
زين بإستعجاب: خلود! ده أنتِ...
خلود بعدم فهم: إيه؟
زين: احم، مفيش. حلو الدريس.
خلود بابتسامة: امم، ذوقك طلع حلو ومظبوط عليا كمان، حقيقي أنا متفاجئة بيه.
زين بثقة: عارف إن ذوقي حلو، مش محتاجة تقوليلي.
خلود: ماشي يا أخويا، متوسعهاش أوي كده بس.
خلود بهدوء: أنت باصصلي كده ليه؟ مش كنت مستعجل؟
زين: هاه! آه صح، إحنا قدام أهلي، علاقتنا كويسة، تمام؟
***
صابر: أيوا جاي هو وخلود.
صابر: زين قالي إنه خلاص اتقبل الوضع اللي هو فيه وهيتقبلها كزوجة.
هند: أنت اللي كلمته في الموضوع ده صح؟ طب استنى حبة، ده هما لسه متجوزين، إزاي يتقبلها بالسرعة دي؟ هما مابقالهومش سنين مع بعض عشان تقولوا كده. سيبوا براحته يا صابر.
***
يارا بابتسامة: حلو أوي عليكي يا خلود، إيه رأيك في ذوقي؟
خلود: ذوقك؟
وتنظر لزين.
خلود بصوت منخفض: يا كداب.
يارا: بس أنا لما طلبتُه مكنش كده، أنتِ ضايقتيه أوي كده ليه؟ عادي، ميهمش، أصل طلبتُه على مقاسي، فتلاقي طلع كب...
زين بزعيق: خلاصصص يا يارا! في إيه؟
يمسك يد خلود ويدخل الفيلا.
يارا بعصبية: ماشي يا زين، وريني هتعمل إيه لما الفستان بتاع مراتك يتق*طع قدام الناس والصحافيين اللي موجودين، لما هيصدقوا يلاقوا فضيحة.
رواية ندم العمر الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا فادي
يارا بعصبية: ماشي يا زين وريني هتعمل إيه لما الفستان بتاع مراتك يتق*طع قدام الناس والصحافيين اللي موجودين لما هيصدقوا يلاقوا فضيحة.
***
أسيل بتفكير: ما تروحيها.
هاجر بعدم فهم: إيه ده! أروح!! إزاي؟
أسيل: هو انتي مش تعرفيها؟
هاجر: أيوه بس ليه أروح؟
أسيل: عشان أكيد زين وخلود هيبقوا موجودين هناك. روحي شوفيهم واحكيلي شكلهم كان عامل إزاي وزين مبسوط ولا لأ وخلود برضو!
هاجر: إيه شغل التجسس ده؟ هو انتي مبتزهقيش يا أسيل؟
أسيل: لا مبزهقش.
هاجر بزهق: لو عايزة تعرفي حاجة استني كام ساعة والصحافة هتنزل صور عن الخطوبة واحتمال تلاقي منزلين صور ليهم ابقي شوفي براحتك.
أسيل: مالك مكنش طلب؟ طلبتو في إيه؟
هاجر بنفاذ صبر: مليش يا أسيل أنا عايزة أنام. عايزة حاجة؟
***
خلود بتوتر: لا لا هو في إيه؟
يارا: رايحة فين؟
خلود: هدخل جوا.
يارا: استني زين كان عايزك هناك.
خلود وتمسك فستانها وتتحرك وهي متوترة: ...
خلود: زين أنا عايزة أروح البيت.
زين: ليه؟ حصل حاجة؟
خلود بتوتر: لا.
زين بيشيل إيديها اللي حطاها على الفستان من الجنب.
زين بصدمة: إيه ده!!!
خلود بخوف ودموع: معرفش إيه ده، الناس بدأت تبصلي. روحني والنبي.
زين من غير تردد بيشيلها ويداري الق*طع ويدخل بيها البيت.
خلود وتغمض عيونها من الخجل.
يارا بغيظ: لااااا...
خلود: خلاص نزلني مفيش حد.
زين بيتجاهلها وبيطلعها أوضته.
زين: خليكي هنا لحد ما أخلي ماما تجيبلك حاجة تلبسيها من عند مريم.
خلود بإحراج: ماشي.
***
هاجر: أسيللل ياا أسيلل.
أسيل: إيه في إيه؟
هاجر: بصي.
أسيل بعدم فهم: إيه ده؟
هاجر: خدي امسكي الموبايل وشوفي.
أسيل بصدمة: مستحيل.
هاجر: ليه مستحيل؟ هما مش متجوزين؟
أسيل بحزن: معقول زين نسيني بالسرعة دي!!
هاجر: هو خلاص شاف حياته.
أسيل بثقة: لا زين مش بيحب خلود ومش هيعرف ينساني ويحب خلود.
هاجر بضحك: والله؟ وبالنسبة للصورة اللي شايلها فيها قدام الناس الموجودة دي؟
أسيل: هو عشان شالها يبقى بيحبها؟ بطلي عبط، وبعدين أصلاً لو قلبوا حبها خلود مش هتديله مساحة، مش هتقدر تقرب منه وهي عارفة إن أنا بحبه.
هاجر: إيه الأنانية دي!
***
خلود: احم شكراً.
زين بسرحان: حلو أوييي قصدي حلو؟ عجبك يعني ولا أخليهم يجيبولك حاجة تانية.
خلود بإبتسامة: لا حلو ده.
زين وينظر لها مبتسماً.
خلود: هو إحنا هنروح إمتى؟
زين: بابا قالي نفضل هنا كام يوم.
خلود بحزن: طب وريكو؟
زين: الكلب!!
خلود: امم.
زين بزهق: مش قولتلك تتصرفي فيه؟ هو انتي ليه مش بتسمعي الكلام!!
خلود وتربع إيديها: مش عشان ساعدتني هتخليني أسمع كلامك غصب عني.
زين بعند: طب إيه رأيك بقا إنك هتخرجيه برا البيت.
خلود: طب عند ب عند بقا ريكو مش هيخرج من البيت.
زين ببرود: هيخرج.
خلود بنفس البرود: لاا انسا، ولو انت مش عايزه أخرج أنا.
زين بضحك: هتخرجيني برا بيتي عشان كلب!!!
خلود: أه الكلب أهم عندي منك.
زين ويقرب عليها: واللهِ.
خلود: امم.
زين ويقرب أكتر: يعني مش هتعملي اللي بقول عليه؟
خلود بتوتر من قربه ليها: تؤتؤ.
زين وينظر لشفا*يفها بتشو*ق.
رواية ندم العمر الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا فادي
زين ويقرب أكتر: يعني مش هتعملي اللي بقولك عليه.
خلود بتوتر من قربه ليها: تؤ تؤ.
زين وينظر لشفا*يفها بتشو*ق: مالك خايفة كده ليه؟
خلود: أنا!! لا أخاف من إيه.
زين بيستوعب الموقف ويبعد عنها.
زين بزهق: أنا مش هخليه في البيت أكتر من كده. تمام؟ وعشان إنتي متعرفنيش، فأنا لما أقول على حاجة لأ، يبقى لأ. ومتحاوليش تقنعيني. مفهوم؟ يا ريت تسمعي الكلام بدل ما نتعب إحنا الاتنين. وفي الآخر كلامي أنا اللي هيمشي. سامعة ولا مش سامعة؟
خلود بعصبية بتخرج من الأوضة وتقفل الباب بقو*ة.
***
9:00 AM صباحاً
مريم بضحك: خلود بجد سكر أوي يا ماما. أنا حبيتها جداً.
هند: لما أخوكي يصحى، يبقى نفتحوا في الموضوع.
مريم: تفتكري هيوافق إنهم يعيشوا معانا هنا؟
هند بإستغراب: إيه اللي يخليه ميوافقش؟
مريم بإبتسامة: خلود!
خلود: صباح الخير.
هند بإبتسامة: صباح النور يا حبيبتي.
خلود: هو أنا ممكن أطلب منكم طلب؟
مريم بفضول: قولي.
***
أسيل بزهق: إنتي عايزة مني إيه؟ لي بتتصلي بيا تاني؟ مش قولتلك ملكيش دعوة بيا.
يارا: لي بس كده؟
أسيل: هتقوليلي إيه؟ هتقولي إن هاجر بتقابل عمر تاني!
يارا: تؤ، مش محتاجة تقابلوا. وعمر بيجيلها بنفسه في الشغل. أنا بس اتصلت عشان أقولك براڤو. عرفتي تتصرفي زي ما قولتلك. وعمر وقع في حب هاجر.
أسيل: شكراً على معلوماتك. يا ريت ملمحش رقمك عندي تاني. سلام.
أسيل: إيه اللزقة دي ياربي.
***
عمر: لا لا خليه كده.
عاطف: تمام يا بشمهندس.
عمر بإبتسامة: إن شاء الله نعمل حاجة كويسة.
وبيقاطعهم رنة موبايل.
عمر: أيوا.
أسيل بإبتسامة: عمر فاضي نتقابل انهارده؟ عايزة أتكلم معاك.
عمر: لا مش فاضي.
أسيل: طب فاضي امتى؟
عمر: أسيل، إنتي عايزة إيه؟
أسيل بعصبية: عايزة أعرف إنت متغير معايا ليه يا عمر.
عمر: متغير معاكي؟ هو إحنا لينا كلام مع بعض عشان أتغير معاكي؟
أسيل: اسأل نفسك. إنت اللي مش فاضي ومش مشغول على طول.
عمر: طيب أنا أقابلك ليه؟ إيه اللي بينا عشان أتكلم فيه معاكي؟
أسيل: واللهِ. هو شكل الكلام اللي اتقالي طلع صح.
عمر بعدم فهم: كلام إيه؟
أسيل: إنك بتقابل هاجر وفي بينكم حاجة.
أسيل: الو، الو!!!
أسيل بغيظ: ماشي يا عمر.
***
مريم ببراءة: الله! إيه اللُطف ده.
خلود: شوفتي بريء إزاي. أخوكي بقى بيخاف مني.
مريم بضحك: يلاهوي! إزاي نسيت زين. هو فعلاً مش بيحب الكلاب.
خلود بإستغراب: هو ليه مش بيحبهم؟
مريم: هحكيلك. بس الأول أنا مروحتش معاكي عشان تجيبه من البيت.
خلود: إيه ده إيه ده! أومال مين اللي جه معايا؟
مريم: قدام زين أنا معرفكيش.
خلود بصدمة: ينهار أسود! ريكو فين!
مريم بهدوء: تلاقيه دخل البيت. متخافيش.
مريم بصدمة: دخل البيت!!!!
***
زين بنعاس: إيه الريحة دي!
زين بيفتح عيونه ويتصدم.
زين ويبتَلع ريقه بصعوبة ويتحرك ببطء.
زين بصوت منخفض: حسابك معايا يا زفتة يا اللي اسمك خلود مش هرحمك صدقيني. بس اصبري عليا.
ويوصل لعند الباب ويخرج من الأوضة ويقفل الباب بشويش.
***
هاجر: حاضر يا أستاذ. هوصلهالها حالاً.
نعيم: تمام. اتفضلي إنتِ.
هاجر: تؤمر بحاجة تانية؟
نعيم: لا.
***
يارا بحزن وتكلم نفسها: هعمل إيه دلوقتي؟ هعمل إيه. عملت كل حاجة عشان زين يبقى ليا. وفي الآخر بقى لغيري. حاولت أكرهه فيه أسيل ومعرفتش. بدلت التحاليل عشان تبعد عنو وبعدت. بس اتصرفوا.
هاجر بتفاجؤ: يخربيتك! إيه كل ده!
هاجر: احم. ممكن تفضلي.
يارا بزهق: عايزة إيه؟
هاجر: أستاذ نعيم باعت لحضرتك الملفات دي.
***
زين بزعيق: هو إنتي ليه مبتفهميش لييي!
خلود: مبدأياً متزعقش.
زين: أزعق براحتي. إنتي فاهمة؟ وبعدين إنتي احمدي ربنا إني مستحملك أصلاً.
خلود بسخرية: فعلاً.
زين: انهارده بليل هجيب حد ياخده. طالما إنتي مش عايزة تسمعي الكلام.
***
6:00 PM بليل
أسيل: هاجر هو إنتي بتقابلي عمر؟
هاجر: اها.
أسيل بقلق: تمام. هسألك سؤال وتجاوبي بصراحة. هو إنتي بتحبي عمر؟
هاجر: أيوا يا أسيل.
أسيل بعصبية: إيه البجاحة دي! إنتي عارفة إن أنا وهو رجعنا لبعض!
هاجر: بجاحة!!! بجد أسيل؟ هو إنتي مش شايفة نفسك؟ إنتي سبتي عمر عشان زين. ولما لقيتي زين تعبان سيبتيه ورجعتي لـ عمر. وإنتي مبتحبيش حد فيهم. وأنا اللي بجحة؟
أسيل: بس أنا بحب عمر بجد.
هاجر: لا. إنتي عايزاه عشان فلوسه مش عشان بتحبيه يا أسيل.
أسيل بضحك: وإنتي بقى اللي بتحبيه بجد؟
هاجر بإبتسامة: أسيل، عمر يبقى صاحبي من 5 سنين. وأنا اللي عرفتك عليه من سنة. عمر كان بيحقق حلمه وأنا جنبه وكنت بساعده. وجاية تقولي إن أنا طمعانة في فلوسه!!! أنا مش زيك. أنا بحب عمر من زمان. بس إنتي كنتي ظهرتي في حياتي وعرفتيه وحبتيها. وأنا كنت بموتت من جوايا بس بعدت عنه عشان عندي كرامة. اللي إنتي متعرفيش عنها حاجة.
وتكمل بجدية: وعايزة أقولك على حاجة. زين مش تعبان. زين كويس. والتحاليل اللي شوفتيها دي مش بتاعته أصلاً.
أسيل بصدمة: إنتي جايبة الكلام ده منين؟
هاجر بهدوء: سمعت يارا بتقول كده. إنها هي اللي كانت السبب في كده عشان تخليكي تبعدي عن زين وهي تبقى مكانك.
أسيل ودموعها تنزل: لا مستحيل.
هاجر بتريقة: هترجعيله صح؟ مش متوقعة منك غير كده.