الفصل 5 | من 6 فصل

رواية ندم متأخر الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
21
كلمة
392
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ريناد سمعت كلام سليم واتصدمت. جريت على بره وركبت تاكسي وطلعت على المكان اللي فيه يوسف. بعد وقت وصلت ولاقته منتظرها. يوسف بهدوء وشك: شكلك معيطة. ريناد بدموع محبوسة: كنت عايزني في إيه؟ يوسف اتنهد وقال: ريناد، انتي لازم تعرفي الحقيقة. سليم مش أبوكي. قاطعته ريناد وقالت بسخرية: عارفة. يوسف بصدمة: عارفة؟ ريناد دموعها نزلت وقالت: لسه عارفة دلوقتي. وكمان عرفت إنك انت كمان بتضحك عليا. كلكم خدعتوني.

يوسف بهدوء: أنا مش خدعتك يا ريناد. أنا كنت عايز أرجعك لأهلك. ريناد بلهفة: يعني بتحبني؟ يوسف: للأسف يا ريناد، أنا محبتش في حياتي غير عائشة وبس. وكمان عائشة أختك. ريناد بصدمة: أختي! يعني انت جوز أختي؟ يوسف هز راسه وكمل: أيوه. هحكيلك كل حاجة. يوسف قص عليها كل حاجة وهي كانت بتسمع ودموعها نازلة. يوسف: ممكن تهدي. ريناد بحزن: ممكن أشوف أمي وعائشة؟ يوسف بفرحة: أكيد طبعاً. هوصلك وهاروح أجيب عائشة. ريناد: تمام. يلا.

قاموا الاتنين وركبوا عربية يوسف ومشوا. كريمة بدموع: بنتي حبيبتي. وحشتيني. تعالي في حضني. ريناد جريت عليها وحضنتها وعيطت بشدة وحرقة. كريمة بدموع: أهدي يا روحي. أهدي يا حبيبتي. ريناد بدموع: محتاجالك أوي يا ماما. كريمة: وأنا معاكي يا قلبي. أهدي بس. يوسف عيونه دمعت من المنظر وقال بمرح: يا جماعة خلاص هعيط وربنا. الاتنين ضحكوا عليه. كريمة: اومال فين عائشة يا يوسف؟ هي معرفتش؟

يوسف بضحك: عرفت طبعاً. البت طلبت الطلاق. قررت أعترف من غير ما آخد القلم. كريمة: ربنا يهدي سركم يا رب يا حبيبي. أنا متشكرة ليك يا يوسف أوي إنك رجعت ليا بنتي تاني. يوسف باحترام: مفيش شكر يا أمي. ده واجبي. وبعدين هناخد منك ريناد شوية لسه عشان الخطة تكمل. ريناد بعدم فهم: قصدك إيه؟ يوسف: هتواجهي سليم، وطبعاً هتسجلي له كل حاجة. وإحنا هندخل في الوقت المناسب وهنقبط عليه. ريناد بتفهم: آه تمام.

كريمة بقلق: بس ده مش هيكون خطر عليها؟ ريناد بهدوء: متخافيش يا ماما. يوسف هيكون معايا. كريمة بقلق: ماشي. يوسف بهدوء: هاروح أجيب عائشة وأجي. مش هتأخر. كريمة: ماشي يا حبيبي. عائشة كانت في المطبخ. سمعت صوت في الخارج. عرفت إن يوسف خرجت من المطبخ وقالت: حبيبي أنت جيت. استغربت لما ملقتهوش. قالت بدهشة: اومال صوت الباب ده كان إيه؟ لسه هتلف، في شخص جه من وراها وخدرها وهي اغمى عليها.

يوسف فتح الشقة ودخل. فضل ينادي على عائشة بس مكانش في رد خالص. قلق جداً ودخل دور عليها في المطبخ والأوضة وملقهاش. قلبه وجعه. وهو خارج لمح ورقة على السفرة. فتحها واتصدم وكان محتواها: (فاكر نفسك ذكي يا حضرة الظابط. السنيورة بتاعتك معايا وهي قدام ريناد. ولو ريناد مرجعتش، هتقرا على حبيبتك الفاتحة) يوسف قبض على الورقة وقال بغضب: مش هسييييبك ياسليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...