الفصل 9 | من 10 فصل

رواية ندم متأخر الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
23
كلمة
685
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ادهم خلاص أعصابه فلتت لدرجة. زق نرمين على الأرض جامد ولف عشان يمشي. داس على الصبونة، قام بغل واندفع عليها. بس ماخدش باله من جردل الدقيق اللي كان متعلق. وأول ما فتح الباب، وقع عليه. ادهم بغضب جحيمي: ليلة، أهلك زرقا. ليلى باستفزاز: خليها بيني، أصلي بحبها أوي. ادهم بعصبية: بطلي برود، بدل ما... قاطعته بتهديد وهي بتلعب في مفاتيح البيت: امممم، بدل إيه؟ أشاح بوجهه عنها بنفاذ صبر. ليلى ببرود: رايح فين؟

ممكن أعرف أكلي لحد دلوقتي مش جاهز ليه؟ ادهم بابتسامة خبيثة: ثواني وأجهزهولك، هو أنا عندي أغلى منك. ليلى ببلاهة: ها؟ غمز بعبث: ثواني ويكون جاهز يا روحي. ليلى في نفسها: الواد ده أنا مش مستريحاله، أكيد هيعملي حاجة. بس اللي مفرحني نظرات نرمين اللي هتطق في أي لحظة. هههه، فرحانة أوي فيها. أخرجها من شرودها صوته العالي: ليلي. رفعت حاجبها من نطقه لاسمها بحب: وده اسمه إيه إن شاء الله؟ ادهم بخبث:

عملتلك الأكل اللي بتحبيه يا عيوني. أمسكت بالشوكه بخوف، ولكن تحول لخبث: دوق. ادهم ببلاهة: ها؟ ليلى ببرود: دوق الأول قدامي. ابتسم ابتسامة صفراء وأمسك بالشوكه وبدأ يأكل لحد ما أنهى نصف الطبق. تزمرت بطفولة: خلاص، أنت ما صدقت ولا إيه؟ كده خلصت طبقي. ابتسم بخبث وأعطاها الطبق: الف هنا ليكي يا قلبي، كُلي انتي بس وأنا بدل الواحد هجيبلك عشرة. ابتسمت ببراءة وباشرت بالأكل. طبق يجر طبق يجر طبق. ليلى بفرحة: طبخك جميل يا ادهم.

ادهم بخبث: الف هنا وشفا لروح قلبي. ابتسمت بسذاجة: بجد يا ادهم أنا روح قلبك؟ ادهم لسه هيجاوبها، ولكن جرى بسرعة من قدامها تحت استغرابها. وثواني ولحقته. وقفت أمام الحمام وهي تتصنع البكاء: منك لله، أنت حاطط إيه في الأكل؟ افتح الباااااب. ادهم من الداخل بصوت متألم: ياريتني ما حطيت دوا الإسهال، أهو أنا أكلت أنا كمان عشان تاكلي. شهقت بقوة: اييييه؟ دوا إسهال؟ عاااااااا. افتح بسرعة، هموت. بعد مدة، فتح الباب وهو منحني

ويضع يده على بطنه بألم: منك لله يا شيخة. كانت هتجيبه، ولكن أسرع هو ودخل ثانياً الحمام وأغلق عليه. ليلى بصراخ: عااااااااا، افتح يا كلب البحر أنت. كانت تجلس وهي تنتحب ببكاء، وهو مثلها. ليلى بغيظ: وربنا لردها لك. ادهم بشماتة: ما تتصوريش فرحان فيكي قد إيه. يا شيخة اتلهي، أنت قادرة تقومي؟ ليلى بصريخ: الحقني بسرعة، بطني بتتقطع يا ادهم. ادهم بخوف حقيقي: إيه؟ طب طب أتصل بالإسعاف ولا إيه؟ ليلى بخبث:

لا، في حباية حلوة فوق التلاجة هتريح. جيبها بسرعة. بعدم تفكير، راح. وهي قامت وراه. وقفت أمام الباب وقفلته عليه. ههههه، وضحكت عليكي ودخلت عليكي. لولولولولي. قعدت على الكنبة والفون في إيدها، بس حاسة بالذنب. ثواني وحست بنفس دافي في رقبتها من ورا. ادهم بعينين مشتعلة: أنا يتعمل فيا كدا؟ ليلى بخوف بس دارته ببرود: إذا كان عاجبك... خطوة واحدة وبالله هخلعك يا ادهم. ادهم بصدمة من جرأتها وعدم مبالاتها للبقاء معه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...