تحميل رواية «نفسي» PDF
بقلم ملك ناصر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ادعيلي يا ماما النهاردة اول يوم شغل ليا قالتها بنت في عمرها ال٢٥ الأم: ربنا معاكي يحبيبتي البنت بتوتر: يارب يا ماما يلا انا ماشية الأم ببعض من القلق: ماشي يا حبيبتي خدي بالك من نفسك البنت: حاضر يحبيبتي ونزلت نَفَس: ياربي هو انا كان لازم انزل بدري كده اهو مفيش اي مواصلات موجودة، ممكن اطلب اوبر فتحت شنطتها تجيب تلفونها آه شكلي نسيت تلفوني من التوتر ولمحت عربية بس في الركن التاني من الشارع وجاية تعدي بسرعة عربية جت سريعة وخبطتها صاحب العربية نزل: يا نهار ابيض، طلعتلي منين ديه، انا لو خدتها المستشفي...
رواية نفسي الفصل الأول 1 - بقلم ملك ناصر
ادعيلي يا ماما النهاردة اول يوم شغل ليا
قالتها بنت في عمرها ال٢٥
الأم: ربنا معاكي يحبيبتي
البنت بتوتر: يارب يا ماما
يلا انا ماشية
الأم ببعض من القلق: ماشي يا حبيبتي خدي بالك من نفسك
البنت: حاضر يحبيبتي
ونزلت
نَفَس: ياربي هو انا كان لازم انزل بدري كده اهو مفيش اي مواصلات موجودة، ممكن اطلب اوبر
فتحت شنطتها تجيب تلفونها
آه شكلي نسيت تلفوني من التوتر
ولمحت عربية بس في الركن التاني من الشارع
وجاية تعدي بسرعة
عربية جت سريعة وخبطتها
صاحب العربية نزل: يا نهار ابيض، طلعتلي منين ديه، انا لو خدتها المستشفي هدخل في سين وجيم
ومشي وسابها
وبعد شوية
شخص: اما الجري في البدرية ده ممتع بطريقة
بس بص علي الارض لقي بنت بتنزف من راسها
الشخص بذعر وراحلها: انتي كويسة
نفس بتأوه بسيط
الشخص: بتتنفس
وشاف نبضها لقاه ضعيف
شالها بحذر بسرعة ووداها المستشفي
في المستشفي
الشخص: هي كويسة
الممرضة: لسة في العمليات بس لقينا الحجات دي في شنطتها
(وكانت البطاقه و المحفظة)
الشخص: طب كويس
مازن بيرن علي صاحب عمره ياسين: اي يا ياسين انت فين
ياسين بنوم: في البيت هكون فين
مازن: طب قوم وفوقلي كده
ياسين: عايز اي يا مازن انا لما صدقت ارجع من المهمة
مازن: هبعتلك اسم ورقم قومي بتاع بنت تعرفلي عنونها واهلها فين وتبعتلي ناس لأهلها
ياسين: اي هي الصنارة غمزت
مازن: انجز مش فايقلك
ياسين: ماشي استناني ساعة
مازن: طب خلص سلام
ياسين: سلام
ومجرد ما خلص مازن مكالمته طلعت ممرضة بسرعة ليه
مازن: في ايه
الممرضة: محتاجين دم و فصيلة دمها نادرة
مازن: فصيلة دمها اي
الممرضة: B سالب
مازن: طيب شوفي كده دمي لو ينفع
وراح مع الممرضة ولسوء الحظ دمهم مطابقش بس افتكر ان وئام اخته نفس فصيلة دمها ورن عليها
وئام: اي يمازن انت فين ماما عملت الفطار
مازن: وئام من غير ما تلفتي نظر بابا وماما روحي اوضتي جيبي منها فلوس وتعاليلي بسرعة عند مستشفي النبض
وئام بخضة: انت كويس يامازن
مازن: انا كويس بس يلا
وئام: حاضر
وبعد عشر دقايق وصلت وئام
وئام: اتفضل يا مازن
مازن: اتفضل يدكتور المتبرعة بالدم اهي
وئام: هو في ايي يمازن انا مش فاهمه حاجه
مازن: هفهمك بس يلا
بعد ساعة
الدكتور اخيرا خرج
مازن: اي يا دكتور هي عاملة اي دلوقتي
الدكتور: الحمدالله هي بقت احسن بس احنا هنعملها اشعة علي راسها بسبب انها اتخبطت جامد فيها
مازن: في اي يدكتور متخوفنيش
الدكتور: احنا شاكين انها فقدت الذاكرة بشكل مؤقت
مازن: طب هترجعلها امتي
الدكتور: الله اعلم
مازن: تمام شكرا
ولسة هيدخل لنفس جاله اتصال من ياسين
فرد بسرعة
مازن: اي يا ياسين عملت اي
ياسين: بص يا سيدي اسمها نفس احمد الحسيني بنت رجل الاعمال احمد الحسيني بس. هو انفصل عن والدتها واتجوز من واحدة اسمها صفاء السوالمي وجاب منها بنت اسمها شهد وهي اصغر من نفس بسنتين والبنسبة لمامتها ف من بعد ما اطلقت ومحدش يعرف هي سكانة فين حتي العنوان اللي في بطاقة نفس محدش موجود فيه حد بقالها 3سنين مختفيه وبس
مازن بتنهيده: يعني مفيش اي امل اعرف مكان مامتها
ياسين: للاسف لا بس مين نفس
مازن: لما اشوفك هبقي اقولك سلام دلوقتي
والممرضة جت: المريضة فاقت يا فندم
ودخل لنفس
لقاها بتتأوه فجري عليها
مازن: انتي كويسة
نفس وهي ماسكة راسها: راسي وجعاني اوي ومش قادرة احرك رجلي
مازن حطلها المخدة ورا ضهرها: ارتاحي يا نفس
نفس: هو انا اسمي نفس
مازن بأبتسامة: اه يستي
نفس: هو حضرتك مين معلش
مازن: انا ملاكك الحارس
نفس ببراءة: يعني اي...
الممرضة دخلت: استاذ مازن معلش لازم اديها المسكن
مازن: طيب
نفس: هو اي اللي حصلي
الممرضة بتقطع كلامها: هي هتنام بعد المسكن ف تقدر تتطلع
مازن: هي هتقعد قد ايه نايمة
الممرضة: هتقعد حوالي 3 ساعات
مازن: هي هتقعد قد اي ف المستشفي
الممرضة: يعني ممكن تطلع النهارة بليل بعد ما تطلع نتيجة الاشعة
في بيت مازن
فاطمة والدة مازن: في اي يابني انت اتأخرت ليه النهارده
مازن اتنهد وحكالها كل حاجة
فاطمة: طب هي هتقعد فين
مازن: هتقعد معانا لحد ما نعرف مكان اهلها
فاطمه بضيق: ماشيي
مازن بمكر: تسلميلي يا فطوم، يلا انا هروح اجيبها
وئام: ممكن اجي معاك يا ابيه
مازن بديق مصطنع: طب عشان الكلمه ده مش هتيجي
وئام بدلع: لي يا ابيه
مازن: بطلي الكلمه دي قولتلك بتديقني
وئام: حاضر يلا انا هلبس الكوتشي
في المستشفي في اوضة نفس
وئام: الله دي جميلة اوي يا ابيه.. اقصد يا مازن
هي عندها كام سنة
مازن: عندها 25
وئام وهي بتسقف: يس يعني قدي
مازن بضحك: طب يلا يهبلة
بعد ما نفس بصطلهم
مازن: ده كله نوم يا استاذة نفس
وئام: اي يا نفس مش تخلي بالك من نفسك اخويا اتخض عليكي اوي
مازن خبطها في دراعها وقال بهمس: انا قلت اعتبريها اختك مش مرات اخوكي
وئام بتعديل: قصدي احنا كلنا خوفنا عليكي
نفس ابتسمت بتعب
مازن: طب يلا بقي يابنات
ووجه كلامه لنفس: طبعا يا نفس مش هتقدري تمشي فانا جبتلك كرسي بس في البيت تمام
نفس: بجد شكررا ليك
ونزلو
في بيت مازن
مازن: يا فطوم احنا جينا
فاطمة: حمدالله على السلامة يحبيبي وبصت ل نفس
فاطمة: ازيك يا نفس واتصدمت
رواية نفسي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ناصر
أبو نفس لما طلق مامتها مكنش يعرف إنها حامل، فبالتالي ما يعرفش إنه عنده بنت.
مازن باستغراب: في إيه يا ماما؟
فاطمة: لا مفيش، بس كنت بشبه عليها.
مازن: طب نفس هتقعد مع وئام في أوضتها؟
فاطمة: ماشي.
سبتهم ومشيت.
وئام بهمس لمازن: طبعًا هي مش طايقة نفس دلوقتي.
مازن بنفس الهمس: أكيد. طب يلا ندخل عشان أنزل المعرض.
***
في مكان تاني أول مرة نشوفه.
بنت: مامي أنا رايحة النادي مع صحابي.
مامتها: ماشي يا حبيبتي، take care.
البنت باستها: باي.
في النادي.
صحابها: فاشونيستا الشلة وصلت أخيرًا، كل ده تأخير!
البنت بغرور: أنا ماليش معاد وأنتم عارفين.
بنت من صحابها: هنتغر بقى يا شهد.
واحد رد عليها وهو بيغمز: من حق الجميلة تتغر ولا إيه.
شهد: Thanks باسل.
راندا صاحبتها: هتحتفلي بعيد ميلادك فين يا شهد؟
شهد: أكيد في أوتيل 5 stars.
راندا: طيب إحنا هنسهر النهارده في night club.
شهد لسه هترد، فونها رن.
شهد: الو مامي.
صافي: خليكي في النادي عشان هاجي أنا وفاطمة.
شهد: بس أنا كنت هخرج مع صحابي دلوقتي.
صافي: مازن جاي على فكرة.
شهد: وفيها إيه؟
صافي: متنسيش إننا عايزين نوقعه.
شهد: ماشي. هتيجوا على الساعة كام؟
صافي: دلوقتي.
شهد: أوك باي.
صافي: باي.
شهد لأصحابها: سوري مش هعرف أخرج معاكم النهارده.
باسل: ليه يا شهد؟ القاعدة بتحلى بيكي.
شهد: سوري بس مامي جاية هي وصاحبتها وهقعد معاهم.
راندا في نفسها: أخيرًا هنخرج من غيرها مرة. وبعدين قالت: بجد زعلت إنك مش هتيجي.
شهد: سوري مرة تانية بقى. Have fun.
***
في بيت مازن.
فاطمة: تعالي معايا يا مازن.
مازن بترقب: أجي معاكي فين؟ مش هينفع، عندي معاد.
فاطمة بتمثيل البراءة: هروح أقابل صافي وشهد في النادي وكنت عايزك تيجي معايا عشان مش قادرة أروح لوحدي.
مازن: تعبانة، متروحيش.
فاطمة: مش بعد ما قلت لهم يا مازن.
مازن: ماشي هاجي بس مجرد ما الفون يرن.
فاطمة: ماشي، أهم حاجة إنك هتيجي.
مازن: مش مرتاحلك بس يلا.
***
في النادي.
شهد بتصنع الرقة: عامل إيه يا مازن؟
مازن ببرود وهو بيبص في ساعته: كويس.
صافي: إنت عمال بتبص في الساعة من ساعة ما جيت، إنت عندك معاد ولا إيه؟
مازن وفونه بيرن: آه عندي معاد في النادي، هخلص وأجيلكم.
فاطمة بسرعة: ما تاخد شهد معاك.
مازن: تيجي تعمل معايا إيه؟ أنا رايح أقابل صاحبي.
فاطمة: خدها تمشي رجليها.
مازن بضجر: اتفضلي قدامي.
ياسين قابل مازن.
ياسين: إيه يا با، عامل إيه؟ وإيه حوار نفس ده؟
شهد باستغراب: نفس مين؟
مازن وهو بيحضنه: أنا تمام. وهمس في ودنه: هبقى أحكيلك.
ياسين فهم إنه مش عايز يتكلم قدام حد.
ياسين: لا ده واحد صاحبنا كده، متحطيش في بالك. وكمل بغمزة: معرفتناش يا مازن، مين الغزالة دي؟
شهد اتكسفت.
مازن: دي تبقى شهد بنت صاحبة ماما.
وقعدوا يتكلموا.
***
في بيت مازن.
وئام: بقول إيه، أنا جعانة، ناكل إيه؟
نفس: تيجي نعمل بيتزا.
وئام: لا نطلبها.
أجمد. وطلبت الأوردر.
وئام: هيجي كمان ربع ساعة.
بعد ربع الساعة.
نفس: يا وئام الباب بيرن.
وئام: رايحة أفتح أهو، هتلاقيه الأوردر.
وئام: حاضر جاية. وفتحت الباب وصوتت من الفرحة: باباااا! وحضنته.
نفس بخوف: بتصوتي ليه يا وئام؟
أدهم: هي مين اللي جوة؟
وئام: ادخل بس وهحكيلك.
ودخلوا.
نفس بصت لأدهم باستغراب: مين ده؟
وئام: ده بابا يا نفس.
نفس بابتسامة: إزيك يا عمو.
أدهم وهو مش فاهم حاجة: كويس يا حبيبتي. وكمل كلامه لوئام: معلش يا وئام عايزك ثانية.
وئام: حاضر.
ودخلوا جوا.
أدهم: مين اللي بره دي يا وئام؟
وئام حكتله كل حاجة.
أدهم: ربنا يشفيها يا رب. مازن مجربش يدور على أهلها؟
وئام: لا دور، بس أهلها سابوا المكان اللي في البطاقة.
أدهم: طب يلا نطلع عشان منسيبهاش لوحدها. أمال فين فاطمة ومازن؟
وئام: في النادي. طيب اطلع حضرتك وأنا هرن على مازن أقوله إن حضرتك جيت.
أدهم: ماشي يا حبيبتي.
وطلع. والجرس رن.
نفس: ده تلاقيه الأوردر اللي كنا طالبينه.
أدهم: طلع وخد الأوردر. وراح قعد مع نفس. وقعد يناديها بس كانت سرحانة.
أدهم: يابنتي.
نفس بانتباه: Entschuldigung, ich wurde gefeuert (معلش سرحت، بالالماني).
أدهم بتركيز: نفس إنتي قولتي إيه؟
نفس عادت اللي قالته.
أدهم: نفس إنتي بتتكلمي ألماني!
وئام: أوعي تكوني ألمانية، ده إحنا مش هنسيبك ساعتها.
نفس: ممكن كنت بتعلم ألماني قبل ما أفقد الذاكرة.
وئام بتذكر: آه صح، ده مازن قالي إنك أصلاً خريجة السن قسم ألماني.
أدهم: طب دي حاجة كويسة. وكمل بهزار: مش هناكل، البيتزا بردت.
نفس بضحك: وأنا جوعت.
وقعدوا يتكلموا وأدهم حب نفس جدًا.
***
فالنادي عند مازن.
مازن: معلش هرد على الفون.
وبعد عنهم.
ياسين: وإنتي بقى خريجة إيه يا شهود؟
شهد: بعيدًا عن إني مبحبش اسم شهود ده، بس أنا خريجة هندسة.
ياسين: بصراحة متوقعتش خالص.
شهد: اشمعنى يعني؟
ياسين: أصل بنات هندسة دول بيبقوا جد قوي.
شهد بابتسامة رقيقة: يسيدي شكرًا. طيب يا ترى بعد تريقتك على كليتي إنت خريج إيه؟
ياسين: أنا يا ستي ظابط.
شهد: وبتقول على هندسة هي اللي جد؟ اسكت اسكتي.
ياسين ضحك (ودي أول مرة شهد تتعامل بطبيعتها مع حد).
مازن جالهم وهو مبسوط.
مازن: معلش لازم أمشي.
ياسين: ليه يا عم؟ شايفك فرحان، ما تفرحنا معاك.
مازن: بابا جه من السفر وأنا هروح آخد ماما ونروح دلوقتي.
ياسين: حمد الله على سلامته. امشي إنت بقى.
ومازن راح خد فاطمة ومشي.
شهد: أنا همشي عشان هتلاقي مامي مستنياني.
ياسين: طيب.
***
في البيت.
مازن وفاطمة داخلين وسامعين صوت ضحك عالي.
مازن دخل عليهم: خيانة!
أدهم: تعالي يا هبل، تعالي.
مازن: آل إيه بريستيجي يا حج مش كده. وراح حضنه: حمد الله على سلامتك يا بابا.
أدهم: الله يسلمك يا حبيبي. أوعي بقى، عايزة أسلم على بطتي.
وئام: الله يسهلو.
مازن: بس يابت. وبعدين كنتوا بتضحكوا على إيه؟
نفس بضحك: بصراحة مغامرات عمو أدهم بتضحك أوي.
مازن ضحك: أوي بصراحة.
***
بعد مرور شهر.
مازن ونفس قربوا من بعض جدًا.
فاطمة: تعالي يا مازن، عايزة.
مازن كان قاعد مع نفس: حاضر جاي. وراح لها.
مازن: نعم يا ست الكل.
فاطمة: أنا ملاحظة إنك بقيت بتقعد كتير مع نفس.
مازن: فيها إيه؟
فاطمة بشك: مازن إنت بتحب نفس؟
مازن اتوتر شوية: لا يا ماما، حب إيه بس، دي زي وئام عندي.
فاطمة براحة: طيب بص يا مازن، عايزة أك.
مازن: أنا مستحيل أعمل كده.
رواية نفسي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ناصر
فاطمة: أنا عايزاك تخطب شهد.
مازن: أنا مستحيل أعمل كده.
فاطمة: ليه يا مازن؟ شهد حلوة ومستواها حلو، وغير كده عارفين أهلها.
مازن: نسيتي إن لبسها كله مفتوح، ونص صحابها أذ لو مكنش كلهم ولاد، ترضيها على ابنك؟
فاطمة: يا حبيبي، أنت عندك 32، يعني اللي قدك متجوزين ومخلفين كمان.
مازن: ماما، أنا عارف إنك عايزة تفرحي بيا، بس مش شهد.
فاطمة: ريحني يا مازن.
مازن: ماما، أنا مش هاخطب شهد، أنا مش مستعد إني أعيش حياتي كلها تعيس ومش طايق حياتي معاها.
قالها كده وطلع.
فاطمة في نفسها: برضه هخليك تخطبها.
في البلكونة.
نفس: مالك يا مازن؟
مازن بشرود: هو أنتِ لو جايلك عريس وأهلك ضاغطين عليكي إنك تتجوزيه، هتوافقي؟
نفس: على حسب، يعني لو أنا عارفاه معرفة سابقة وعارفة معاملته ومعنديش مشكلة فيها وهقدر أتعايش وأتخيل نفسي معاه، فهو أوافق. أما لو ممش هقدر أتخيل نفسي معاه، فها رفض طبعًا.
مازن سكت.
نفس قالت بهزار: إيه يا مازن، ليكون جايلك عريس؟
وضحكت.
مازن ضحك: ضحكتيني وأنا مليش نفس أضحك.
نفس بتمثيل: شكرًا شكرًا، لا داعي للتصفيق.
مازن: طب أنا هنزل المعرض.
نفس: مازن.
مازن بابتسامة: حاضر، هجيبلك الشوكولاتة، حاجة تانية؟
نفس: خد بالك من نفسك.
مازن: حاضر.
ومشي. وده كله فاطمة سامعاهم.
وقالت في نفسها: لازم أبعد مازن عن نفس.
تاني يوم على الغداء.
فاطمة: بقولك يا أدهم، كنت عايزة بكرة أعزم صافي وشهد.
أدهم: اعملي اللي عايزاه يا حبيبتي.
فاطمة: طب معلش، كلم أحمد وقوله.
أدهم: ماشي.
مازن اضايق عشان عارف هي عايزة توصل لإيه، وقام من على الأكل.
أدهم: كمل أكلك يا مازن.
مازن: شبعت ونزل.
نفس بهمس لـ وئام: هو ماله ده؟
وئام: زيي زيك، معرفش.
صافي بتكلم فاطمة في الفون.
فاطمة: مفيش أي أعذار بكرة يا صافي، حتى أدهم كلم أحمد.
صافي: ماشي يا حبيبتي. بااي.
فاطمة: باااي.
راحت صافي لشهد.
صافي: شهد، إحنا رايحين عند فاطمة بكرة.
شهد: هنروح ليه؟
صافي: عزمانا عندهم.
شهد: عزمانكو أنتوا، أنا أجي ليه؟
صافي: عشان مازن هيكون موجود.
شهد بضجر: على فكرة إحنا مستوانا كويس، بابي وجدو عندهم business، يعني مش محتاجين لـ مازن.
صافي: بس مازن برضه مستواه كويس وهيليق بيكي وبينا.
شهد بزهق: أوك يا ماما، اللي تشوفيه.
تاني يوم.
فاطمة: أكدتي على الأكل يا وئام؟
وئام: أيوه يا ماما، هما هييجوا امتى؟
فاطمة: كمان ساعة.
مازن بص لهم: أنا هروح المعرض.
فاطمة: مازن، متتأخرش.
مازن بضيق: ماشي.
كان هيمشي، بس نفس نادتله.
نفس: مازن، استنى.
مازن: إيه يا نفس؟
نفس ببراءة: ممكن أجي معاك المعرض؟ أنا بقالي كتير منزلتش.
مازن ابتسم على أفعالها: ماشي يا هبلة، البسي بسرعة.
نفس بسعادة: فوريرة.
وبعد نص ساعة.
نفس: أنا جيت.
مازن: ما لسة بدري.
نفس: خلاص بقى يا مازن، مكانتش نص ساعة يعني.
مازن: طب يلا.
ونزلو راحوا المعرض.
نفس بانبهار: واو يا مازن، المكان هنا تحفة.
مازن: طيب يلا ندخل.
وعدى ساعة. وهو مروح.
نفس: مازن، هو مش المفروض نروح عشان الضيوف اللي جايين دول؟
مازن: بصراحة مش عايز أروح.
نفس: ولا أنا.
مازن: ليه؟
نفس: أنا معرفهمش، وأكيد بقى هيفضلوا يسألوا عليا وأنا مين والحاجات دي.
مازن: وهما أصلاً فضوليين جدًا.
نفس: واضح إنك مش بتحبهم. طب ما تيجي نزوغ.
مازن: نزوغ؟ فين؟
نفس: تعالي بس نروح ناكل عشان هبطانة أوي.
مازن: يابت أنتِ مش لسة واكلة أول ما جينا؟
نفس بضيق مصطنع: جرى إيه يا مازن، أنت بتعد عليا؟
مازن بضحك: خلاص يا ستي، تاكلي إيه؟
نفس: طبق كشري محترم من عند الكورنيش.
مازن: يلا.
وطلعوا.
على الكورنيش.
نفس: بس إيه رأيك في الأكل؟
مازن: أه، بأمارة الطبق اللي مكملتيهوش ده.
نفس: ما أنت اللي حسدتني يا مازن.
مازن: حاولت أعمل حاجة صح. وبعدين أنتِ عرفتي منين الكشري ده؟
نفس ببراءة مصطنعة: أصل في مرة كنا جعانين أنا ووئام، فـ وئام طلبت منه.
مازن: يا بريئة.
نفس وهي بتشد كم مازن: مازن، روح هات لنا حلبسة وذرة من الست اللي قاعدة هناك دي.
مازن بص لها وابتسم: محاظر.
وراح للست.
مازن: معلش يا أمي، عايز اتنين حلبسة واتنين ذرة.
الست: من عينيّا. ليك أنت وحبيبتك مش كده؟
مازن بص لـ نفس وابتسم: حاجة زي كده.
الست ابتسمت عليه: اتفضل، ربنا يجعلكوا من نصيب بعض يا ابني.
مازن: يارب. كده حسابك كام يا أمي؟
الست: كده...
مازن طلع فلوس بزيادة: اتفضلي يا أمي.
الست: بس كده كتير أوي يا ابني.
مازن بابتسامة: اعتبريني ابنك يا أمي.
وراح لـ نفس.
مازن: خدي يا ست نفس الحلبسة والذرة.
نفس بفضول: الست كانت بتقولك إيه؟
مازن بمكر: كانت بتدعيلي إن اللي بحبها تبقي من نصيبي.
نفس اضايقت بس حاولت متبينش: الله الله يا عم مازن، بتحب من ورايا؟
مازن حس بيها: أنا واقع فيها من لما شوفتها.
نفس حبت تغير الموضوع: طب كل يلا، الذرة هتبرد.
مازن: يلا.
وقعدوا على الكورنيش يتكلموا ويضحكوا. مازن لمح ولد صغير بيبيع ورد، فقام.
نفس: رايح فين يا مازن؟
مازن: خليكي، هروح أجيب حاجة.
وراح للولد.
مازن: كنت عايز كام وردة كده يكونوا حلوين زيك كده.
الولد ابتسم: لحبيبتك ولا لماما؟
مازن: لا لحبيبتي ولماما.
الولد نقاله ورد أحمر وأبيض: اتفضل يا عمو.
مازن أداله الفلوس وراح لـ نفس.
نفس: امم، طب الورد ده؟ وشاورت على باقة منهم. جايبه الورد ده لـ طنط عشان تصالحها بيه، طب والتاني؟
مازن: جايبه لحبيبتي.
نفس اضايقت: طب يلا نروح عشان زمان طنط زعلت.
مازن: يلا.
في العربية وكانت الساعة 11.
نفس بحزن: أنا هطلع عقبال ما أنت تركن.
مازن: استني يا نفس.
نفس: نعم يا مازن؟
مازن بخبث: مش عايزة تعرفي مين حبيبتي؟
نفس بضيق: يا ترى مين؟
مازن مد ايده للكرسي اللي ورا وجاب باقة الورد الحمراء واداها لـ نفس.
مازن: خدي.
نفس باستغراب: منا شوفتها يا مازن.
مازن: أنا قولت هدي لمين الورد ده؟
نفس: أنت عايز توصل لإيه يا مازن؟
مازن: قولي بس.
نفس: هتديه لحبيبتك.
مازن بابتسامة: أنا اديتهولها خلاص، وماسكاه دلوقتي.
نفس بعدم فهم: بس مفيش حد غـ... وسكتت وهو بتستوعب، وقالت والحروف مش طالعة: يعني أنا.. أنا..
مازن قاطعها بضحكة خفيفة: أنا بحبك يا نفس.
نفس:...........
مازن بضيق:.........
استووووب
رواية نفسي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ناصر
نفس: مش هينفع يا مازن، أنا آسفة.
مازن بضيق: ليه يا نفس؟
نفس بحزن: حابة أخلي السبب لنفسي بعد إذنك.
وطلعت وسابته.
مازن ضرب الدريكسيون بغضب وطلع وراها.
نفس أول ما دخلت البيت دخلت الأوضة على طول وقفتلت على نفسها.
مازن راح على أوضة نفس بس فاطمة وقفته وقالت بغضب: أقدر أعرف كنت فين أنت والسنيورة ومجيتش العزومة مع إنّي مأكّدة عليك.
مازن: معلش يا ماما طولت في الشغل النهاردة ومعرفتش أجي.
فاطمة بشك: أنت وشك مقلوب ليه؟
مازن: مفيش يا ماما، كام مشكلة بس بحاول أحلهم. بعد إذنك هدخل أنام، تصبحي على خير.
فاطمة باستغراب: وانت من أهله.
***
ويعدي أسبوع ونفس بتحاول تتجاهل مازن بقدر الإمكان.
فاطمة: بقولك يا وئام هتيجي معانا.
وئام: رايحين فين؟
فاطمة: عند صافي.
وئام: ونفس هتقعد لوحدها؟
فاطمة بضيق: ما تقعد لوحدها، هي صغيرة.
وئام باستغراب: ماما، أنتِ ليه مش طايقة نفس من ساعة ما جت؟
فاطمة: عشان مازن من ساعة ما جت وهو مهتم بيها، وهو عارف إنّو في الأول وفي الآخر هيتجوز شهد.
وئام: ماما، أنتِ عارفة إن مازن مش بيحب شهد ولا بيطيقها أصلاً، ومتنسيش إن نفس فاقدة الذاكرة يعني مالهاش حد غيرنا ولا هيبقي ليها ذنب لو مازن حبها.
فاطمة: طب يلا.
ورنت على مازن.
فاطمة: أنت فين يا مازن؟
مازن: أنا مش هعرف أجي النهاردة يا ماما.
فاطمة بغضب: مش كل مرة يا مازن هتطنش عشان تقعد مع نفس؟
مازن: ماما، أنا عندي مشاكل في الشغل وهرجع متأخر يعني مش هشوف نفس أصلاً.
فاطمة: ماشي يا مازن، لما أشوف آخرتها معاك إيه.
مازن: طب سلام دلوقتي عشان في إيديك حاجات.
فاطمة: سلام.
ومشيو هي وأدهم ووئام.
ونفس فضلت في البيت لوحدها.
بعد 3 ساعات.
نفس كانت قاعدة في الصالة ومازن جه، وأول ما خدت بالها قامت عشان تدخل جوا بس وقّفها صوته المُرْهَق.
مازن: استني يا نفس.
نفس وقفت وضهرها لمازن بس فضلت ساكتة.
فمازن قرب منها خطوة.
مازن: لحد امتى يا نفس هتتهربي مني؟
نفس بتوتر: أنا مش بتهرب منك، أنا داخلة أنام.
مازن: ده كله ليه يا نفس؟ جاوبيني، متخليش دماغي تودي وتجيب.
نفس سكتت.
مازن: أفهم من سكوتك ده إيه يا نفس؟
نفس سابته ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها وهي بتفتكر...
فلاش باك.
مازن: أنا نفسي أفهم، إنتي ليه رافضة نفس؟
فاطمة: عشان عايزاك تجرب تشوف حياتك مع شهد.
مازن: مش عايز أجرب، في دي بالذات أنا هتدبس، مش هجرب.
فاطمة: أنت كنت موافق قبل كده، إيه اللي غيّر رأيك؟
مازن بتوتر: فوقت قبل ما أخسر نفسي وحياتي.
فاطمة: بس خليك فاكر إنّي مش موافقة إنها تكون مراتك ولا هرضى حتى.
مازن: ليه يا ماما؟ أنتِ شوفتي منها حاجة وحشة؟
فاطمة: لا، بس منعرفش عنها أي حاجة. أنا مش هرضى إنك تتجوز واحدة لا نعرف أصلها ولا فصلها.
مازن بغضب: أنا نازل.
وطلع.
باك.
نفس في نفسها: عشان أنا ما رضيتش إنك تتجوز واحدة متعرفش عنها حاجة.
***
وبعد مرور أسبوعين.
الباب كان بيخبط.
وئام: افتحي يا نفس معلش، عشان مش فاضية.
نفس راحت تفتح وقالت باستغراب: مين حضرتك؟
صافي: أنا اللي المفروض أسأل، مش ده بيت فاطمة؟
نفس: أيوه، أقولها مين؟
صافي زقتها ودخلت.
صافي: يا فاطمة.
فاطمة: إيه يا صافي؟
وراحت تسلم عليها.
فاطمة: عاملة إيه؟
صافي: أنا كويسة، أخيراً سمعتي كلامي يا فاطمة وجبتي خدامة.
قالت كده ومازن داخل.
مازن: هي مين دي اللي خدامة؟
صافي شاورت على نفس: دي.
مازن: نفس مش خدامة ولا عمرها هتكون خدامة، نفس زيها زينا في البيت ده، وأنا مسمحلكيش إنك تهينيها أو تقللي منها.
صافي بغيظ: مكنتش أعرف يا مازن، أول مرة أشوفها.
مازن بص على نفس لقاها دخلت أوضتها فدخل أوضته.
صافي: ماله ده ومين نفس دي؟
فاطمة: ادخلي بس وهقولك.
وحكتلها.
صافي: غريبة بصراحة.
فاطمة: ولا غريبة ولا حاجة. المهم كلمتي أحمد وقولتيله يجيب شهد ويجي.
صافي: أيوه.
وبعد نص ساعة كان أحمد وشهد وأدهم في البيت.
مازن: نادي نفس معلش يا وئام.
وئام: حاضر.
ودخلت تناديها.
وبعد شوية طلعت هي ونفس.
نفس سلمت عليهم كلهم بس لاحظت إن أحمد بيبص عليها كتير.
أحمد: هي مين نفس دي يا أدهم؟
أدهم حكاله باختصار.
أحمد: طب وده كله ملقيتش أهلها يا مازن؟
مازن: لا معرفناش حاجة والله يا عمي.
صافي اتكلمت: بس فيها شبه غريب بينها وبينك يا أحمد، وشهد برضه شبهها.
مازن بص عليهم بتركيز وشاف فعلاً شبه ميلاحظش غير وهما جنب بعض.
أحمد بشرود: آه شوية.
وكمل بتساؤل: إنتي اسمك إيه؟
نفس اتكلمت: اسمي نفس أحمد رياض الحسيني يا عمو.
الكل سكت بصدمة.
صافي: إيه!!!
نفس: في يا جماعة إنتو تعرفوه؟
شهد بصدمة: يعني أنا ليا أخوات؟ إزاي وليه مكنتش أعرفها؟
نفس سكتت وأحمد اتكلم: إنتي عندك كام سنة يا نفس؟
نفس: عندي 25 سنة.
أحمد فهم إنّه لما طلّق ماجدة والدة نفس كانت حامل فيها.
أحمد راح يحضنها.
نفس بعدت عنه وقالت بصوت عالي: هو في إيه؟ وحضرتك مين عشان تيجي تحضنّي بالطريقة دي؟
أحمد عيونه لمعت بالدموع: أنا أبوكي يا نفس.
صافي زعقت: مش ممكن تكون نصابة ودي كلها تمثيلية؟
مازن: وهي لو تمثيلية كانت هتظهر قدامي أنا ليه مش انتو؟
وئام: إحنا نعمل DNA لو طلع positive يبقي فعلاً نفس أخت شهد ولو طلع negative يبقي تشابه أسماء.
صافي: فعلاً.
نفس: أنا موافقة.
مازن من جواه خاف من فكرة إنها مش هتكون معاه تاني.
وادهم ومازن ونفس وأحمد راحوا المستشفى يعملوا التحليل.
وصافي وفاطمة ووئام وشهد قعدوا في البيت.
فاطمة كانت بتكلم صافي بصوت واطي: لو نفس طلعت بنت أحمد يبقي كده دي حاجة كويسة وفي صالحنا.
صافي باستغراب: في صالحنا إزاي يعني؟
فاطمة: نفس لو بنت أحمد بجد، أكيد هو مش هيسيبها هنا وهيخدها عنده أو يدور على مامتها، فكده هتبعد عن مازن وينساها ويخطب شهد.
صافي: عندك حق، بس لو أحمد خلاها هنا.
فاطمة: ما انتي ساعتها تقولي لأحمد وتخليه ياخدها معاكو.
صافي: تمام.
وده كله ووئام كانت سامعة.
***
بعد 3 ساعات نتيجة التحليل ظهرت وطلعت negative.
رواية نفسي الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ناصر
بعد 3 ساعات، نتيجة التحليل ظهرت وطلعت negative.
أدهم: كده يا جماعة، نفس هتفضل معانا.
فاطمة: بس إزاي؟ ده نفس الاسم بالكامل.
وئام: عادي يا ماما، بتحصل.
مازن جواه مش مصدق إنه مجرد تشابه أسماء.
أحمد: طيب يا جماعة، هنمشي إحنا.
أدهم وصلهم للباب.
***
في البلكونة.
وئام: بجد مبسوطة إنك هتفضلي معانا.
نفس سكتت بسرحان.
وئام: مالك يا نفس؟ مضايقة ليه؟
نفس: وإيه اللي هيخليني أتبسط؟ إني لحد دلوقتي مليش أهل، وحتة الأمل الوحيد انتهت.
وئام: أوعي تزعلي يا نفس، لعل في ذلك خير.
نفس: ونعم بالله.
وئام: بقولك إيه، تيجينعمل إندومي؟
نفس: ياسلام، ولما أخوكي يقفشنا ويطردنا.
وئام: هنعمله وناكله في الأوضة، يلا بس.
نفس بضحك: يلا.
***
في أوضة مازن، قاعد على السرير بيفكر.
مازن في نفسه: إزاي عيلة نفس اسمها هو هو اسم عيلة شهد ومش أخوات؟ مش غريبة دي.
بس الـ DNA قال مش بنتهم.
نهى الجدال اللي بينه وبين نفسه.
أنا لازم أعرف مامتها فين.
***
تاني يوم الصبح.
مازن بيكلم ياسين في الفون.
مازن: إنت في القاهرة يا ياسين؟
ياسين: آه، لسة مفيش مهمات دلوقتي.
مازن: طب عايزك في المعرض.
ياسين بهزار: أنا اكتشفت إني عندي مهمة دلوقتي حالا.
مازن: انجز يالا، عايزك بجد.
ياسين: أشطا.
بعض نص ساعة.
ياسين: إيه يا عم مازن، إيه الموضوع؟
مازن: نفس.
ياسين: مالها؟ كمل بغمزة، إيه وافقت عليك؟
مازن: يا عم اقعد، لا وافقت ولا حاجة.
ياسين: أمال.
مازن قاله على حوار التحليل.
مازن: بس أنا مش داخل عليا حوار إنهم نفس الاسم بالظبط بس مش بنته.
ياسين: هو بصراحة غريب جدا. ناوي على إيه؟
مازن: مش إنت جبتلي عنوان نفس القديم؟
ياسين: مظبوط.
مازن: إحنا أول حاجة هنعملها هنروح على العنوان القديم.
ياسين: وبعد ما نروح؟
مازن: تعالي بس، وإما نروح هنشوف هنعمل إيه.
وراحوا على العنوان القديم وسألوا لو حد يعرف مامت نفس أو نفس.
فقدوا الأمل وكان فضلهم بيت واحد بس.
مازن: نخبط ولا هيطلع زي الأول؟
ياسين: تعالي نسأل، مش هنخسر حاجة.
طق طق طق.
الست فتحت وبصت باستغراب: مين حضراتكو؟
مازن كان هيرد، بس ياسين بص له واتكلم هو: أنا الرائد ياسين محمود.
الست: اتفضلوا.
مازن: إحنا بس حابين نسألك عن ناس كانت ساكنة هنا.
الست اسمها ناهد: قول يا أستاذ.
ياسين: إنتي تعرفي واحدة اسمها نفس كانت ساكنة هنا؟
ناهد قالت بتفكير: نفس، نفس. آهه، أنا معرفش نفس شخصياً، بس أعرف مامتها. ليه هما عملوا حاجة؟
مازن بسرعة: أيوه، إحنا عايزين مامتها. وحكالها القصة باختصار شديد، بس مقالش حكاية التحليل.
ناهد: أنا كنت بتواصل مع ماجدة مامتها لحد فترة قريبة.
ياسين: يعني حضرتك تعرفي عنوانها الجديد؟
ناهد: أيوه.
مازن: طب ممكن تقوليه بسرعة.
ناهد: هي ساكنة في *************.
مازن وياسين بصوا لبعض، عشان المكان قريب من بيت مازن.
ياسين: طيب، شكراً لحضرتك.
ناهد: لا، العفو على إيه.
ونزلو بسرعة وراحوا على العنوان.
ورنوا الجرس.
وفتحت شابة وقالت: نعم حضرتك.
ياسين ومازن احبطوا إن ممكن يكون العنوان غلط.
مازن: دي شقة مدام ماجدة.
البنت: أيوه حضرتك، أقولها مين؟
ياسين: قولي لها ناس عايزينها في حاجة تبع بنتها.
البنت دخلت.
البنت: مدام ماجدة، في ناس بتسأل عليكي بيقولوا يعرفوا حاجة عن بنتك.
ماجدة بلهفة: دخليهم بسرعة.
البنت طلعت وقالتلهم: اتفضلوا، مدام ماجدة في انتظاركم.
ودخلوا.
مازن وياسين سلموا عليها.
وقعدوا.
ماجدة بلهفة: انتو تعرفوا فين بنتي؟ هي كويسة؟ حصلها حاجة؟
مازن: اهدي حضرتك، هي بخير. وحكالها اللي حصل، بس كنا عايزين نسألك كام سؤال بس.
ماجدة: اتفضلوا.
مازن: هي نفس بنت حضرتك بجد ولا لا؟ أو بنت أحمد الحسيني بيولوجيا؟ الإجابة هتهمنا جدا.
ماجدة بحزن وهي بتفتكر: نفس بنتي اللي أنا مخلفتهالهاش.
مازن بص لها باستفسار.
ماجدة: هقولكم.
أنا كنت حامل بعد ما أحمد طلقني.
فلاش باك.
ماجدة وهي على وش ولادة: طب أنا هسجل بنتي إزاي؟ أنا هرن على أكرم. (أكرم أخو أحمد وماجدة كانوا بيعزوا وبيحترموا بعض زي الأخوات، وأكرم كان أصغر من ماجدة).
ماجدة: إزيك يا أكرم؟
أكرم: أنا الحمد الله يا ماجدة، إنتي عاملة إيه؟
ماجدة: الحمد الله، أنا كنت قاصداك في خدمة.
أكرم: اتفضلي.
ماجدة: أنا بعد ما أحمد طلقني تعبت وعملت تحليل وطلعت حامل، بس محبيتش أقول لحد. ودلوقتي أنا قربت أولد ولازم أسجلها ومش عايزة أحمد يعرف.
أكرم: متخافيش يا ماجدة، أنا هجيبلك الحاجات اللازمة وهنقول إن أحمد مسافر وهسجل أنا باسمه. بس ليه مش عايزاه يعرف؟
ماجدة: يعرف بأي حق بعد ما رماني وطلقني واتجوز بنت الذوات، مع إن أنا اللي ضحيت بـ دهبي وورثي وكنت معاه من الصفر وعلى الحلوة والمرة. يعرف ليه.
أكرم بحرج: معلش يا ماجدة، حقك عليا أنا.
ماجدة: أنا مش عايزة منه حق.
أكرم: إنتي هتولدي إمتى؟
ماجدة: الأسبوع الجاي.
بعد أسبوع، كانت ماجدة ولدت من ساعتين.
أكرم: فين البنوتة؟
الممرضة: للأسف، كان لازم حد واحد اللي يعيش. الاتنين مكانوش هيعيشوا الاتنين بسبب إن مدام ماجدة جالها فيروس حمل، فإحنا اضطرينا نضحي بحد.
أكرم بخوف: مين؟
الممرضة بأسف: للأسف، إحنا ضحينا بالبنت عشان حالتها مكانتش مستقرة. البقاء لله.
أكرم بحزن: ونعمة بالله. طب ماجدة كويسة؟
الممرضة: أيوه وهتفوق كمان نص ساعة.
بعد نص ساعة وماجدة بتفوق.
ماجدة: بنتي، بنتي فين؟
أكرم: اهدي يا ماجدة، إنتي لسة تعبانة.
ماجدة: طب هاتولي بنتي، عايزة أشوفها.
أكرم: إنتي أكيد مؤمنة بقضاء ربنا يا ماجدة، صح؟
ماجدة: أكيد. متخوفنيش يا أكرم، فين بنتي؟
أكرم بأسف: كان لازم حد فيكم يعيش، فاختاروكي إنتي.
ماجدة بصريخ: مختاروش بنتي ليه؟ كنت أموت وبنتي تعيش.
أكرم: اهدي يا ماجدة، البنت حتى لو كنا اخترناها هي مكانتش هتعيش لأن حالتها مكانتش مستقرة.
بعد مرور شهر، ماجدة حالتها النفسية ساءت جداً وخست بسبب إنها مش هتاكل وعايشة على المحاليل.
أكرم: برضو يا ماجدة، هتفضلي عاملة في نفسك كده؟
ماجدة: كانت هتبقى سندي وونيسي في الدنيا.
أكرم: قدر الله وما شاء فعل. هي عند اللي أحسن مني ومنك. طب أنا عندي فكرة.
ماجدة: إيه؟
أكرم: إيه رأيك نتبنى بنت من الميتم ونكتبها باسمك إنتي وأحمد.
ماجدة بفرحة: بجد ينفع نعمل كده؟
أكرم: أي نعم هو فيه حرمانية، بس إحنا هنكتبها على اسمنا ونتكفل بيها بس.
ماجدة: مش مهم، المهم إنها تبقى معايا.
أكرم: حابة نروح إمتى؟
ماجدة: دلوقتي.
أكرم: ماشي، قومي البسي.
بعد ساعة في الميتم.
أكرم: ها يا ماجدة؟
ماجدة: لسة مش عا...
سكتت لما عينها وقعت على بنت في منتهى الجمال والبراءة.
ماجدة وهي بتمسك البنت: اللهم بارك، أنا قلبي اتفتح للبنت دي. دي اللي هتبناها.
أكرم: هي فعلاً إيه في الجمال.
وعملوا الإجراءات بتاعت التبني.
أكرم: ها، هتسميها إيه؟
ماجدة: هسميها نفس.
أكرم باستغراب: نفس؟ شمعنى الاسم ده؟
ماجدة وهي باصة في عيونها: لأن هي النفس اللي دخلت حياتي.
أكرم: تتربي في عزك يا ماجدة. يلا، عايزة مني حاجة؟
ماجدة: لا، كتر خيرك يا أكرم.
ومشي.
باك.
ومن ساعتها وأنا معتبراها بنتي.
مازن: يعني حضرتك متعرفيش مين أهلها؟
ماجدة: لا.
ماجدة: طب أنا عايزة أشوفها، أنا من ساعة ما مشيت وأنا حياتي بقت فاضية. هتوهالي أرجوكي.
ياسين: طيب حضرتك تقدري تيجي معانا تشوفيها، بس مش تكلمناهاش أو تفكريها بأي حاجة عشان متتعبش.
ماجدة بحزن على نفسها: أنا من بعد اليوم اللي نفس اختفت فيه تعبت وجالي شلل نصفي. يدوب أعرف أتكلم بس.
مازن بحزن عليها: ألف سلامة على حضرتك. وأنا في أقرب فرصة هجيبهالك.
ماجدة: ربنا يكرمك يا ابني.
ياسين ومازن قاموا: طيب، نستأذن إحنا.
ماجدة: ماشي يا حبيبي، ربنا معاكو.
ونزلو.
ياسين بص لمازن: هتقول لنفس اللي إحنا عرفناه؟
مازن: لا طبعاً، مش دلوقتي خالص.
ياسين: طب وهتعمل معاها إيه؟
مازن: هفضل أحاول معاها لحد ما ترضي.
ياسين: طيب، أنا هروح بقى عشان عندي شغل بكرة.
مازن: ماشي، معلش لففتك معايا.
ياسين بهزار: ده إحنا ركبنا فدا مازن ونفس يا عم.
مازن بهزار: طب على كده بقى تعال...
ياسين: ولله ما إنت مكملها، أنا ماشي. إنسى إنك كنت تعرف حد اسمه ياسين.
مازن بضحك: واطي.
ياسين: تسلم، يلا سلام.
مازن: سلام.
ومشيو.
***
مازن روح البيت وهو ناوي يعمل حاجة.
شاف نفس قاعدة على الكنبة اللي جنب أوضته، فاستغل كده.
مازن: معلش يا فطوم، عايزك ثانية.
فاطمة راحتله: نعم يا سي مازن.
مازن اتكلم بصوت عالي: أنا ناوي أفرحك.
فاطمة: هتفرحني إزاي؟
مازن: أنا هتجوز شهد.
فاطمة بفرحة: أخيرا عقلت يا بني.
نفس سمعته بصدمة وطلعت برا البيت جري.
(نفس لما بتقعد في البيت بتقعد بحجاب واسع عشان أدهم ومازن مش من محارمها).
مازن طلع لقي باب الشقة مفتوح.
نفس بتمشي بعياط ومرة واحدة...
حاسبيييييي.
استوب.
رواية نفسي الفصل السادس 6 - بقلم ملك ناصر
حاسبيييييوالعربية وقفت قبل ما تخبطها بشوية بس نفس اغمي عليها.
الراجل طلع من العربية وراح لها: يبنتي انتي كويسة؟
ملقاش رد فشالها وراح بيها المستشفى.
مازن بيجري زي المجنون في الشارع ومسك شعره ورجعه لورا.
مازن: روحتي فين يا نفس؟
ورجع البيت ونادى فاطمة وكانت بتتكلم في الفون وهو مش واخد باله.
مازن: ماما متقوليش أي حاجة عن اللي قلتو.
فاطمة: ليه يامازن؟
مازن بمقاطعة: يا ماما، أنا قولت كده عشان نفس.
فاطمة باستغراب: لنفس ليه؟
مازن: ماما أنا بحب نفس وقولت كده عشان أغيظها.
فاطمة: طب وشهد؟
مازن: أنا مش بحبها، انتوا هتجبروني عليها، أنا مش هتجوزها.
ودخل جوا.
فاطمة افتكرت أن صافي وشهد على الفون.
واتوترت: صافي.
صافي عملت نفسها مسمعتش: انتي سمعاني يا فاطمة؟
فاطمة خدت نفسها براحة: معلش الشبكة كانت وحشة.
صافي: طب معلش أحمد عايزني.
فاطمة: ماشي يحبيبتي.
وقفت.
شهد: كذا مرة أقولك يا ماما إن مازن مش طايقني وأنتي تقوليلي ده بيتقل، أدي آخرتها.
صافي: يا بنتي أنتي لماز...
قاطعتها شهد: أنتي لمازن ومازن ليكي من صغركوا مش كده، ده الكلام اللي ثبتيه في دماغي من وأنا صغيرة، من فضلك سيبيني أختار شريك حياتي، أرجوكي.
صافي بتنهيدة: ماشي.
عند نفس.
كانت بتفوق: أنا فين؟
الراجل: أنتي كويسة يا بنتي.
نفس: أيوه يا عمو.
والدكتور دخلهم وقال: إحنا عملنا للآنسة أشعة على دماغها عشان مكنش فيه أي حاجة تأدي للإغماء، وطلعت كانت فاقدة الذاكرة ولما اتعرضت لصدمة أو خوف، أغمي عليها، بس الحمد الله الذاكرة رجعتلها.
الراجل: تمام شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو، حمد الله على سلامتها.
وخرج.
نفس: هو حضرتك مين؟
الراجل: أنتي طلعتيلي من الفراغ بس الحمد لله إني فرملت بسرعة.
نفس افتكرت اللي حصل وقالت بحزن: شكراً لحضرتك.
الراجل حس بزعلها: مالك يابنتي؟
نفس: مفيش ياعمو بس الدنيا كانت جاية عليا شوية.
الراجل: اتكلمي يابنتي لو عايزة تحكي أنا موجود.
نفس: بدأت تحكيله وعيطت في الآخر.
الراجل: اهدي اهدي عيونك الحلوة دي متستاهلش العياط.
نفس مسحت دموعها: معلش هو مين حضرتك أنا قعدت أتكلم ومعرفتكش ياعمو.
الراجل: ياستي أنا أكمل وعرف عن نفسه.
(أكمل الراضي، عنده 60 سنة، رجل أعمال، عنده ولد وأحمد وهنعرفه مع الأحداث)
نفس: طيب أنا لازم أرجع، ماما زمانها هتموت من القلق عليا.
أكمل: طيب بصي، أنا السبب إنك تكوني في المستشفى فهوصلك.
نفس: ملوش لزوم ياعمو.
أكمل: مبيمشيش عليا الكلام ده يلا من غير ولا حرف.
نفس ابتسمت وراحت معاه.
نفس نزلت: أنا ساكنة هنا ياعمو.
أكمل: طيب يلا أنا واقفلك أهو لحد ما تطلعي عشان الوقت اتأخر.
نفس بهزار: تعرف ياعمو حضرتك لو كنت صغير شوية كنت اتجوزتك.
أكمل ضحك: طيب يا ستي، وطلع الكارت بتاعه وأداهالها.
أنا عايزك بكرة تجيلي الشركة ومعاكي السي في بتاعك.
نفس باستغراب: ليه؟
أكمل: بدل الفرصة اللي راحت عليكي.
نفس ابتسمت: ماشي ياعمو بعد إذنك.
أكمل: اتفضلي.
ونفس طلعت فوق ورنت الجرس.
البنت: حضرتك نفس مش كده؟
نفس: أيوه انتي مين؟
البنت: أنا مساعدة مدام ماجدة.
نفس استغربت: مساعدة! هي حصلها حاجة؟
البنت: ممكن تتفضلي وأنا هدخل أصحيها.
نفس: تمام.
ودخلت.
وبعد شوية شافت مامتها طالعة بكرسي متحرك فاتصدمت وجريت عليها.
نفس: ماما انتي كويسة، إيه اللي حصل؟
ماجدة بدموع: يا حبيبتي يا يبنتي، تعالي في حضني وحشتيني.
وقعدوا يعيطوا شوية.
ماجدة: ياحبيبتي بطلي عياط أنا كويسة.
نفس: حقك عليا أنا السبب.
ماجدة: خلاص بقي أنا كويسة، تعالي نامي في حضني.
تاني يوم الصبح.
مازن كان رايح لبيت ماجدة بس جاله تليفون من الشركة.
مازن: إيه يا مسعود؟
مسعود مدير الحسابات والسكرتير بتاعه: كنت عايز أبلغك يا فندم إن شركة *** لغوا الصفقة اللي كانت بينا، وده سبب إن أسهم الشركة تقع.
مازن بصدمة: طيب أنا جاي حالا.
وغير مساره للشركة.
في الشركة.
مازن: إيه اللي حصل عشان يلغوا الصفقة؟
مسعود: بيقولوا لقوا عرض أحسن بسعر أقل، وكده إحنا خسرنا كتير، والأسهم دلوقتي في النازل ومحتاجين سيولة عشان الشركة متقعش.
مازن: طب تعالي معايا نشوف هنعمل إيه.
عند نفس.
نفس: ماما أنا رايحة الشركة.
ماجدة بخوف: لا يا نفس أنتي مش هتنزلي تاني، ومش هتشتغلي، أنا مش عايزة أخسرك تاني.
نفس حضنتها: متخافيش ياحبيبتي أنا متأكدة إن الفون معايا ورقم الشركة في الفون عندك.
ماجدة: طب طمنيني عليكي كل شوية.
نفس باستها: حاضر، لا إله إلا الله.
في شركة الراضي الفرع المصري.
نفس: أنا كنت جاية أعمل إنترفيو.
السكرتيرة: حضرتك عندك معاد قبل كده.
نفس: ممكن تقولي لأكمل بيه إني برة وهي يعرفك.
السكرتيرة دخلت وقالتله وخرجتلها: تمام اتفضلي يا آنسة.
ودخلت.
نفس: السلام عليكم.
أكمل: وعليكم السلام، إزيك يا نفس عاملة إيه.
نفس: أنا الحمد لله يا عمو، وحضرتك.
أكمل: كويس يحبيبتي، اطمنتِ على والدتك.
نفس ابتسامتها بهتت: وقالتله اللي حصل لمامتها.
أكمل: وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، يا نفس احمدي ربنا.
نفس: الحمد لله طبعاً.
أكمل بتصنع الصرامة: إحنا هنقضيها سلامات ولا إيه يا آنسة نفس، إحنا هنا مكان شغل.
نفس ضحكت وحطت إيدها على راسها: علم وينفذ يا فندم.
أكمل: طب هاتي السي في.
أدتهاله وبدأوا الإنترفيو.
أكمل: تقدري تيجي من بكرة يا نفس، أنتي مستواكي كويس جداً.
نفس بفرحة: شكراً جداً ياعمو.
أكمل: لا عمو إيه بقى، اسمها مستر أكمل طول ما إحنا في الشغل.
نفس: حاضر.
وبعد مرور أسبوعين.
مازن باع كل أملاكه وساب الشقة اللي هما قاعدين فيها وباع عربيته وبقى عندهم عربية واحدة بس.
واتلهى في موضوع شركته وبينسي موضوع نفس ويفتكر بعد ما يروح وما يلاقيهاش.
أما عند نفس فهي بقت محبوبة جداً في الشركة، ده غير شطارتها.
في شركة أكمل، كان طلبها.
نفس: نعم يا مستر أكمل.
أكمل: اقعدي يا نفس أنا عايزك في موضوع مهم.
نفس: اتفضل.
أكمل: نفس أنا...
نفس اتفاجئت: بجد!
استوووب
رواية نفسي الفصل السابع 7 - بقلم ملك ناصر
نفس انتي هتيجي معايا ألمانيا انتي ومامتك.
نفس اتفاجئت: بجد!
أكمل: أنا أصلًا كنت جاي مصر شهر بس وكنت راجع ألمانيا، فبصراحة هحتاجك أكتر في فرع ألمانيا، وغير كده يونس ابني دكتور مخ وأعصاب وعنده المستشفى بتاعته، ومامتك هتتعالج فيها.
نفس بتأثر: أنا بجد مش عارفة أقول لحضرتك إيه.
أكمل بابتسامة: انتي خدي باقي اليوم إجازة وروحي جهزي هدومك انتي ومامتك عشان السفر هيبقى في الفجر.
نفس بصدمة: بالسرعة دي!
أكمل ضحك: وإحنا هنقعد نعمل إيه هنا، يلا بسرعة.
نفس: حاضر.
ومشت.
***
في بيت نفس.
نفس بفرحة: ماما اجهزي.
ماجدة: ليه؟ هنروح في حتة؟
نفس: أيوه، هنسافر ألمانيا.
ماجدة: وإحنا لينا مين هناك عشان نروح؟ وهنعمل إيه هناك؟
نفس: عمو أكمل هيسافر وهيحتاجني معاه.
ماجدة: طب وأنا هاجي معاكي ليه؟
نفس: أولًا أنا مستحيل أسيبك لوحدك وأسافر، ثانيًا يونس ابن عمو أكمل دكتور مخ وأعصاب وعنده مستشفى خاصة بيه وهتتعالجي عنده.
وكملت بمرح: يلا بقى، إحنا عندنا سفر الفجر.
وجهزوا شنطهم.
***
في الفجر.
أكمل: إزيك يا مدام ماجدة.
ماجدة بحرج: الحمد لله، أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه على كل اللي بتعمله معانا.
أكمل بابتسامة: مقوليش أي حاجة، وغير كده أنا بعتبر نفس بنتي، ولا إيه يا نفس؟
نفس: ولله ياعمو أنا لو عندي أب مكنش هيعمل معايا كده.
*ده كله نفس متعرفش إنها بنت متبناة.*
أكمل: طيب يلا وسافروا.
***
بعد أربع ساعات وصلوا برلين عاصمة ألمانيا.
أكمل: وصلنا.
نفس طلعت من العربية اللي وصلتهم من المطار للفيلا.
نفس: بجد مش مصدقة إني في ألمانيا دلوقتي.
أكمل: لا ياستي صدقي، ويلا ندخل عشان جعان.
نفس: طب والشنط مين هيدخلها؟
أكمل بغرور مصطنع: حبيبتي الناس اللي شغالين معايا هيطلعوها، متشليش هم.
نفس بهزار: أراك أب مغرور.
ودخلوا.
***
في القاهرة في بيت مازن.
وئام: أنا نفس وحشتني أوي يماما.
فاطمة بحزن: هتصدقيني لو قولتلك إنها وحشتني أنا كمان، كانت مونساني لما بتبقى برة.
وئام: طب ومازن مستني إيه ما يدور عليها؟
أدهم بحزن: هو مازن في إيه ولا في إيه.
مازن كان بايت في الشغل ورجع الفجر.
مازن: أنا نازل، عايزين حاجة؟
فاطمة: يابني أنت ما بتلحقش تقعد في البيت.
مازن بابتسامة مرهقة: معلش ياماما، أنا أخيرًا عرفت أفضي عشان أروح أجيب نفس.
وئام: بجد يا مازن؟ دي وحشتني أوي. بس أنت تعرف مكانها منين؟
مازن: وحشتنا كلنا ولله. طيب يلا أنا نازل، في مكان معين في دماغي ممكن ألاقيها فيه.
ونزل وراح على بيت ماجدة وقعد يخبط كتير لحد ما فتحتله البنت، وكانت لسه موجودة عشان بتفرش البيت حاجات عشان ميترتبش، وكانت هتمشي.
البنت: أقدر أساعدك؟
مازن: هي مدام ماجدة هنا؟
البنت: لا للأسف مش هنا.
مازن باستغراب: هي راحت في حتة إزاي وإنتي مش معاها؟
البنت: هي سافرت هي وبنتها يافندم.
مازن بصدمة وقال بهمس: نفس.
مازن: طب تعرفي سافروا فين؟
البنت: لا للأسف.
مازن: طيب شكراً.
ونزل.
مازن: يعني كده نفس افتكرت.
وروح وقال لعائلته اللي زعلوا جدًا.
***
في فيلا أكمل بليل.
نفس: إيه الجو ده، أنا هطلع أقعد في الجنينة.
وطلعت ومعاها اللابتوب وقهوة.
نفس: ياااه عالراحة.
ولسه هتبدأ تشتغل لمحت خيال حد ورا الفيلا.
نفس بخوف: ينهار أبيض، هو يوم ما نيجي حد يدخل يسرق.
وراحت وراه، لقيته بيدخل المطبخ.
نفس قالت جواها: إيه الحرامي ده، همه على بطنه.
ولمحت طاسة فمسكتها.
ولسه هتضربه كان الشخص لوي إيديها، فصرخت بأعلى صوتها وقالت حرامي.
فالبيت كله اتلم.
أكمل: في إيه يا بنتي بتصوتي ليه؟ أنت ماسكها كده ليه يالا؟ وفين الحرامي ده؟
نفس: إيه ده؟ هو مكتفني قدامكم عادي كده؟ وبعدين الحرامي هو اللي ماسكني.
أكمل ضحك: حرامي! سيبها يا يونس، سيبها يابني.
وطلع وسابهم وهو بيضحك.
يونس: هو الواحد ميعرفش ياكل في بيته ولا إيه؟
نفس بحرج: هو أنت دكتور يونس ابن أنكل أكمل؟
يونس: أيوه يا ستي.
نفس: آسفة مكنتش أعرف، كنت بحسبك حرامي.
يونس ضحك: يعني لو حرامي هتضربيه بالكاسة؟ ليه كنتي روبانزل واحنا منعرفش؟
نفس ضحكت: اللي لقيته قدامي، كنت أسيبك تقتلني يعني يا دكتور؟
يونس: بصي أنا مش بياكل معايا حوار يا دكتور ده، يونس عادي، بما إننا هنشوف بعض كتير. وبعدين في واحد جاي يسرق هيدخل ياكل جبنة رومي؟
نفس: يمكن كان جعان آه.
يونس: إنتي شكلك هبلة يبنتي، تعالي نقعد في الجنينة.
نفس: طيب روح أنت وأنا هعملك كام سندوتش تاكلهم.
يونس: ياااه، كنتي فين من بدري.
وقعدوا في الجنينة واتكلموا كتير واتعرفوا على بعض وحكتله عنها.
نفس: طب هو ماما هتحتاج عملية أو حاجة؟
يونس: بصي هو أنا مظنش أوي لأن هي كانت كويسة قبل كده، فممكن بالأدوية والعلاج الطبيعي ترجع زي الأول، هنعرف بكرة بقى.
نفس: أوك.
***
تاني يوم في المستشفى بعد ما يونس كشف على ماجدة.
يونس: بصي يا أمي، إنتي كل تحاليلك كويسة يعني مش هتحتاجي عملية، إنتي بس عايزة كورس علاج، وتعملي جلسات أعصاب وعلاج طبيعي وهترجعي.
نفس: طيب هي فترة العلاج هتبقى قد إيه؟
يونس: على حسب ما جسمها يستجيب للعلاج. جاهزة؟ نبتدي أول جلسة في الأعصاب.
ماجدة: جاهزة يبني.
***
بعد مرور 8 شهور.
أكمل علاقته بقت قوية جدًا بنفس وبقى واثق فيها ومسكها التوكيل بتاع شركته.
ونفس ويونس بقوا قريبين لبعض ويعتبر يومهم كله مع بعض، طبعًا بحدود.
ماجدة رجعت كويسة تاني بعد ما خلصت كورس العلاج.
مازن شركته اتدهورت أكتر من الأول بكتير ومحدش بيرضي إنه يتعاقد معاه ونفسيته بقت وحشة جدًا، واللي زود كده إنه نفس مش معاه.
***
في شركة أكمل.
أكمل: نفس، أنتِ هتمسكي التوكيل بتاع مصر.
نفس: ليه؟ أنا مرتاحة هنا.
أكمل: أنا بقول لو في عروض أو حاجة، أنتِ اللي هتروحي.
نفس بقلق: بس أنا لسه مش واثقة إني...
أكمل قاطعها: بس أنا واثق فيكي يا نفس وواثق إنك تقدري تعمليها، وبعدين أنا بقول لو حصل أي عرض مش دلوقتي.
نفس ابتسمت: شكرًا يا بابا جدًا.
أكمل: على إيه يا هبلة.
*آه نفس بقت بتقول لأكمل يا بابا.*
بعد شوية كان يونس جه.
يونس: بت يا نفس.
نفس: إيه يا واد يا يونس.
يونس: ما تعمليلنا كام سندوتش و ice coffee قمر كده وأنا هجهز الجنينة ونقعد فيها.
نفس: أوك.
وخلصت وراحت.
يونس: تسلم يا كبير.
نفس: أي خدمة.
وسكتت.
يونس: قولي اللي جواكي.
نفس اتفاجئت: أنت عرفت إزاي إني عايزة أقول حاجة؟
يونس: دول 8 شهور يا ماما، المهم قولي.
نفس قالتله على الكلام اللي دار بينها هي وأكمل.
يونس: فيت بقي المشكلة.
نفس: أنا مش عارفة هكون قد الثقة دي ولا لا.
يونس: بصي يا نفس، أنتِ شاطرة أوي في مجال شغلك، وده كلام بابا والعملاء بتوعه عليكي، ولو أنتِ مش شاطرة بابا مكانش أبدًا هيمسكك التوكيل، لأن بابا ميجاملش في الشغل.
نفس: بس حاسة إني مش جاهزة لكده.
يونس: إنتي قدها يا نفس وهتقدري تعمليها وتعملي شغلك كويس جدًا زي السندوتشات وال ice coffee الجامدين ده.
نفس بغرور مصطنع: لا داعي للتصفيق.
يونس: ياختي اقعدي، ويا ستي لما تيجي تسافري هاخد إجازة وأسافر معاكي.
نفس بصتله بامتنان.
***
عند مازن وأدهم.
أدهم: لسه يا مازن مش عارف تظبط الدنيا عندك.
مازن بقهر: تعب عمري بيروح قدامي يابابا، ومش عارف أعمل حاجة، ونفس كأنها فص ملح وداب.
أدهم: اهدى يا ابني، كل حاجة هتتصلح.
مازن: منا ساكت، وأنا في إيدي إيه غير إني أسكت.
أدهم: إحنا هنبيع العربية بتاعتي وأنا كان عندي كام شقة كده في الزمالك هنبيعهم ونستخدمهم كسيولة للشركة.
مازن وقف: لا يابابا، أنا استلفت من كام صاحب ليا وبإذن الله هظبط الدنيا. بعد إذنك.
أدهم في نفسه: عارف إنك مش عايز تاخد مني حاجة بس أنا هتصرف.
***
بعد أسبوع في ألمانيا.
أكمل: نفس دلوقتي متوترة من ساعة ما قولتلها على موضوع التوكيل الخارجي، فإنت اللي هتقولها.
يونس: يابابا هتتوتر أكتر.
أكمل: بس منك إنت هتبقى أحسن، لطف الكلام كده وقولها على غفلة.
نفس: بتقولوا إيه؟
أكمل ويونس سكتوا مرة واحدة.
وقالوا: لا مفيش.
نفس بشك: إيه اللي عايزينه أعرفُه وبتتخانقوا على مين يقولي؟
يونس بص لأكمل وقالها: نفس أنا...
نفس: ...
استوووب.
رواية نفسي الفصل الثامن 8 - بقلم ملك ناصر
يونس: نفس أنا ونتي لازم نسافر بكرة.
نفس: ليه؟
يونس: جالنا عرض من شركة هناك ولازم تروحي وأنا وعدتك إني هكون معاكي.
نفس بقلق: طب إحنا هنسافر بكرة امتى؟ طب هكون قدها؟ هعرف أقدم العرض كويس؟
يونس: حيلك حيلك اهدي.
وقال بحنان: قولتلك 100 مرة إنتي قدها ولو مكنتيش تستحقيها عمري ما كنت خليتك تمسكي حاجة مهمة كده.
نفس اطمنت لحد ما وقالت بشجاعة: أيوه أنا بإذن الله هكون قدها. بعد إذنكم هروح أحضر شنطتي.
وطلعت.
يونس بص لأكمل: طلع الموضوع سهل.
يونس: أكتر ما تخيلت.
أكمل: طب اطلع أنت كمان جهز شنطتك.
***
في الفجر.
أكمل: هتتحركوا دلوقتي؟
يونس: أيوه عشان نلحق نوصل.
نفس قالت لأكمل: إيه اسم الشركة اللي هنتعاقد معاها؟
أكمل: شركة الدالي. ليه؟
عند الكلمة دي وكأن الدنيا وقفت عند نفس.
يونس: يا بنتي إنتي سرحتي في إيه؟
نفس فاقت: أنا معاك أهو.
يونس: يلا بينا.
نفس: يلا.
وراحوا سلموا على أكمل وماجدة.
أكمل: خد بالك من نفس يا يونس.
يونس بص لها: في عيوني. يلا.
وركبوا العربية اللي هتوصلهم المطار.
يونس بتساؤل: إنتي ليه سرحتي لما بابا قال اسم الشركة؟
نفس بشرود: الشركة دي بتاعة مازن.
يونس: مازن اللي كنتي قاعدة عنده؟
نفس: أيوه.
يونس حس إنها اتضايقت فسكت.
نفس: (قلبها) يااه أخيراً هشوفه.
(عقلها) بس ده اتخلى عن حبك وحب واحدة تانية.
(قلبها) بس ممكن يكون لسه فاكرنا.
(عقلها) وممكن برضو يكون اتجوزها.
يونس قطع الحوار اللي بين قلبها وعقلها وقال بسرعة: يلا بسرعة فاضل 10 دقايق والطيارة تتطلع.
نفس: إيه؟ إحنا مشينا بدري.
يونس: الطريق كان واقف يا بنتي، إنتي مش في الدنيا معانا ولا إيه؟ انجزي بقى.
وطلعوا بسرعة وظبطوا الباسبورد وكل حاجة.
بص في الساعة يونس: فاضل دقيقتين.
يونس ونفس بصوا لبعض وجروا، وطلعوا الطيارة والباب اتقفل بعدهم.
وأول ما قعدوا وبصوا لبعض قعدوا يضحكوا.
***
بعد 3 ساعات في القاهرة عند مازن.
أدهم وهو بيصحّي مازن: مازن قوم يلا.
مازن: نعم يا بابا.
أدهم: meeting كمان ساعتين فوق يلا.
مازن باستغراب: meeting؟ مع مين؟
أدهم: مع شركة الراضي.
مازن بتعجب: شركات الراضي وأنا؟ إزاي وأنا الشركة عندي واقعة؟
أدهم: صاحبها كان من دفعتي وأنا طلبت منه إنه يساعدنا وهو رحب جداً.
مازن اتضايق: يا بابا أنا قولتلك إني هتصرف لوحدي مش عايز مساعدة من حد.
أدهم: بقالي 8 شهور سايبك تتصرف، دلوقتي جه دوري، اجهز يلا.
مازن: ماشي.
***
في مطار القاهرة.
يونس: يااه الواحد وحشته مصر وشوارع مصر.
وغمزلها: وحلاوة مصر.
نفس: طب امشي. إنت عارف الطرق هنا ولا ناسي؟
يونس: لا طبعاً فاكر، هو حد ينسى أيامه.
نفس بمكر: طيب على فكرة كان المفروض ندخل اليمين اللي فات.
يونس: كنت عارف بس قولت أتوهك.
نفس: يا جدع.
يونس غير الموضوع: تعالي نفطر عشان واقع من الجوع.
نفس: تعالي نروح الكورنيش.
يونس: ليه؟
نفس: في واحد بيعمل كشري هناك.
يونس: هم؟
يونس: أشطة يلا.
واتحركوا على الكورنيش.
وأول ما وصلوا نفس افتكرت آخر مرة لما كانت هنا مع مازن.
بس لهت نفسها وقعدوا ياكلوا.
يونس بص في ساعته وقال لها: يلا.
نفس: يلا.
***
بعد ساعة في شركة الدالي.
مازن كان في مكتبه، دخلت له السكرتيرة: الوفد الألماني وصل يا فندم.
مازن: طيب دخّلهم.
ودخل يونس بس مكانش معاه نفس.
واتكلموا شوية.
في الحمام.
نفس بصت على نفسها في المراية وحاولت تهدي نفسها: اهدي إنتي مش أول مرة تشوفيه. ممكن شهد تكون معاه. لا بس هتكون معاه ليه. يوووه أنا هروح واللي يحصل يحصل.
مازن: طب يلا نبدأ.
يونس: مش أنا اللي هكون معاك.
مازن: امال مين؟
نفس دخلت بثقة بتداري بيها توترها: هي نفس جت. هي اللي هتكون معاك في ال meeting.
مازن بص لها وهو مش مصدق إنها قدامه: كنت فين يا نفس؟ أنا قلبت عليكي الدنيا.
نفس بجمود: ملوش لازوم تعرف.
(بصت على الساعة) أظن إننا نبدأ دلوقتي.
مازن بحزن: اتفضلي.
نفس: معلش عايزة يونس يكون معايا.
مازن اتضايق: آه أكيد.
مازن فكر مع نفسه إزاي نفس تعرف يونس، وليه عايزه يكون معاها.
دخلوا الأوضة وبدأوا، ونفس كانت كل ما تتوتر تبص ليونس وهو يطمنها.
وقالت كل كلامها بثقة لحد ما خلصت.
مازن: تمام هنجهز العقود ونمضي المرة الجاية.
نفس: تمام.
ولسة هتطلع برة الأوضة.
مازن: نفس.
نفس: نعم يا مازن.
مازن: إنتي وحشتيني أوي.
نفس: مينفعش اللي إنت بتقوله ده يا مازن، احترمها حتى وهي مش موجودة.
وطلعت.
مازن باستغراب: هي مين دي اللي أحترمها وهي مش موجودة؟ البت دي اتجننت ولا إيه.
***
في العربية.
يونس: لا عجبتيني.
نفس بصت له بشكر: شكراً لوجودك جنبي.
يونس: نحن في الخدمة.
نفس: طيب هنروح فين؟ أنا مش معايا مفتاح البيت.
يونس: هنروح الفيلا بتاعة بابا، متخافيش مش هنكون لوحدنا، الجنايني والمساعدين والدادة كلهم فيها.
نفس: تمام.
يونس: كان إحساسك إيه لما شوفتي مازن بعد آخر حاجة حصلت؟
نفس: كنت حاسة بنار جوايا، مش معنى إني معترفتش بحبي ليه يبقى مش بحبه.
يونس حس بضيق وميعرفش سببها إيه: لا اجمدي كده، دي لسه أول مرة، احتمال نشوفه الفترة الجاية كتير.
نفس: هحاول.
يونس: طيب يلا عشان نرتاح.
نفس: تصبح على خير.
يونس: وإنت من أهله.
***
في البيت عند مازن.
أدهم: ها يا مازن عملت إيه؟
مازن: أحمد الله.
وئام: مازن كنت عايزة أقولك حاجة.
مازن: قولي.
وئام: أنا كنت عايزة أشتغل معاك، أنا نفس مجالك.
مازن: هتتعبي يا وئام، الشركة محتاجة شغل كتير.
وئام: متخافش يا مازن، أنا أول ما أحس إني تعبت هروح.
مازن: آه مهي عشان شركة أبوكي، مش هقولك حاجة.
وئام ضحكت.
فاطمة: يلا عشان الفطار.
وهما بياكلوا.
مازن: نفس اللي كانت بتقدم العرض.
كلهم اتصدموا.
وئام: نفس؟ إزاي؟ هي مش كانت فاقدة الذاكرة؟
مازن: رجعتلها واشتغلت مع مستر أكمل وسافروا ألمانيا.
أدهم: طب مجاتش معاك ليه؟
مازن: هي أصلاً مكانتش طيقاني ولما قولتلها إنها وحشتني قالتلي احترمها في غيابها.
وئام: هي مين دي اللي تحترمها في غيابها؟
مازن: ده اللي خلاني أستغرب.
فاطمة بتذكر: يمكن عشان فاكراك اتجوزت شهد.
وئام: آه ممكن.
مازن خبط على دماغه: أنا إزاي نسيت.
أدهم: حصل خير بس ظبط اللي بوظته بقى.
مازن: هحاول.
***
بعد يومين كانت العقود جهزت.
مازن: يلا يا وئام، هنتأخر.
وئام وهي طالعة: أنا خلاص خلصت.
مازن: طيب يلا.
***
عند نفس.
يونس: كلمتي بابا يا نفس؟
نفس: آه وقولتله وقالي إن العرض ده هيجي بالفائدة على الطرفين.
يونس: طيب خلصتي؟
نفس: يلا هلبس الكوتشي وأكون جهزت.
***
في الشركة.
وئام أول ما شافت نفس جريت عليها وحضنتها: وحشتيني أوي يا نفس.
نفس: وإنتي أكتر والله.
وئام: سافرتي ليه؟
نفس: وأنا إيه اللي هيقعدني؟
وئام: مازن مثلاً؟
نفس: كل اللي بيني وبين مازن شغل، أنا ساعدته بس عشان عمو أدهم غالي عندي.
(طبعاً هذا كذب).
وئام فهمت إنها قصدها على موضوع شهد بس حبت إن مازن هو اللي يقولها.
دخل يونس ومعاه قهوة.
نفس: إيه يا يونس كل ده بتجيب قهوة؟
يونس سرح.
نفس: يا بني بكلمك.
يونس فاق: إيه؟
نفس: إيه إنت؟ اللي واخد عقلك.
يونس تلقائي بص على حد: خودي قهوتك بقى ومتقرفيناش.
نفس: متتزوقش طه.
وئام: هروح أنادي مازن.
وخرجت.
يونس: هي مين دي؟
نفس: دي وئام أخت مازن.
يونس في نفسه: شكلنا داخلين على أيام لوز.
بعد شوية مازن ووئام دخلوا.
ومازن اتضايق لما شاف يونس: وإنت بقى يا يونس بتشتغل إيه؟
يونس: أنا دكتور مخ وأعصاب.
مازن: بتشتغل هنا في مصر ولا في ألمانيا؟
يونس: لا بشتغل في ألمانيا.
مازن: وإيه اللي جابك مع نفس؟
وئام خبطته: قصدي إيه اللي خلاك تسيب شغلك وتيجي مصر؟
يونس: وعدت نفس إني لما تنزل تقدم العرض هكون معاها.
مازن اتضايق.
مازن: طيب يلا نبدأ.
نفس ومازن دخلوا، ووئام راحت تجيب العقود، ويونس كان بيعمل تليفون.
مازن: هو يونس ده هيفضل ملازمننا كل مرة؟
نفس باستفزاز: أيوه، مش هبدأ من غيره.
مازن: وده باعتباره إيه بقى؟
نفس: باعتباره...
استوب.
عارفة إني بتأخر عليكم بس غصب عني.
هنزل التاسع لو وصل 500 رياكت و 500 كومنت.
رواية نفسي الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ناصر
مازن: نفس
نفس: بعتبره أقرب حد ليا.
مازن: نفس أنا...
قاطع كلامه يونس ووئام وهما داخلين وكانوا بيضحكوا.
مازن بص لهم.
وئام سكتت: احم، يلا نبدأ.
مازن بغضب: يلا.
وبعد ما خلصوا، يونس القهوة اتدلقت عليه، فوئام راحت معاه تنضفهاله.
مازن عمل نفسه بيتكلم: إيه يا حبيبتي، آه آه خلصت، مش هتأخر، متخافيش، بحبك.
نفس بصتله بغضب وحزن، ولسة هتطلع.
مازن: على فكرة قولت بحبك.
نفس بصتله لقت الفون على الترابيزة: إنت بتكلمني أنا؟
مازن وهو بيقرب منها: وهو في غيرك هنا؟
نفس اتوترت: مش كنت بتكلم مراتك؟
مازن باستنكار: مراتي مين؟
نفس: مازن إنت هتستعبط، شهد.
مازن وهو بيوعقها في الكلام: آه شهد، مين قال إنها مراتي.
نفس: قبل ما أمشي كنت بكلم مامتك عشان أخطبها، سمعتك.
مازن: مكنتش هخطبها، وبعدين إنتي بتتصنتي عليا؟
نفس: كان صوتك عالي.
مازن: وده ما لفتش نظرك في حاجة؟
نفس: مازن أنا عايزة أمشي.
مازن: مش هتمشي قبل ما تعرفي باقي الحقيقة.
نفس: ما كل حاجة واضحة يا مازن.
مازن: أنا عليت صوتي قصد.
نفس استغربت وسكتت.
مازن كمل: عشان تغيري وتعترفي إنك بتحبيني، لكن طلعتي هبلة ومشيتي.
نفس: يعني أسمعك بتقول هخطب غيرك وأقعد؟
مازن: يهمك في إيه؟
نفس بسرعة: عشان بح...
وووشها احمرت: احم.
مازن ضحك: وأنا بموت فيكي.
نفس: أنا مش هقدر إنك تبعد عني تاني.
نفس: يعني إيه؟
مازن طلع خاتم من جيبه وقعد على ركبة واحدة: تتجوزيني؟
نفس مش عايزة تضيع الفرصة دي وهزت راسها: موافقة.
في الوقت ده يونس ووئام دخلوا وبصولهم بصدمة، ووئام قالت: يعني نسيبكو بتتخانقوا نرجع نلاقيكم بتتخطبوا.
مازن بغمزة: أخوكي مبيضيعش وقت.
يونس قال بغضب: إنتي إزاي توافقي عليه؟
مازن: وإنت إيه اللي مضايقك؟
وئام كانت قالت ليونس إن مازن مش متجوز.
يونس: تيجي تتقدملها في بيتها ولا إيه يا وئام؟
وئام بشجاعة: أيوه عنده حق.
مازن برفعة حاجب: وحياة أمك.
وئام كشت: مش أوي يعني.
مازن قال ليونس: على العموم طنط ماجدة هترجع إمتى؟
يونس: ماما ماجدة وبابا هيرجعوا كمان يومين.
مازن بص لنفس: استني العمر كله مش يومين.
يونس: خف نحنا، أنا واقف.
مازن بأستفزاز: وإيه يعني إنت واقف؟
نفس عشان تنهي الجدال: يلا نروح يا يونس، ولما ماما وبابا يرجعوا يبقى مازن يجي.
مازن بغيرة: تروحي على فين يا ماما، إنتي بتقعدي معاه لوحدكم، لا طبعاً.
نفس: أيوه وفيها إيه، وليه لأ.
يونس: لما تبقي في بيتك ابقي احكمي عليها يا بابا، يلا يا نفس.
ومشوا وسابوا مازن بياكل في نفسه.
وئام: اهدي يا مازن، إحنا عدينا نص المشوار، نفس خلاص اتصلحت.
مازن بتوعد: ماشي يا يونس، مجرد ما تبقي في بيتي مش هتلمحي طيفها ولا تعرفيها تاني.
وبعدين خودي هنا، إنتي داخلالي بتضحكي معاه، شايفاني كيس جوافة واقف؟
وئام بتهرب: تلفوني بيرن، معلش هروح أشوفه.
وجريت على بره.
مازن: ماشي يا وئام، أخلص من موضوع نفس وأفضالك.
في الفيلا.
نفس: عصبناه إحنا مش كده؟
يونس: أحسن، خليه يتربى على اللي عمله.
نفس ضحكت وقالتله: إلا الحلو كان سرحان ليه النهاردة؟
يونس: هو حد يشوف وئام ويسرحش، ده كفاية اسمها.
نفس بضحك: تيرارارارا.
يونس: امشي يا بت من قدامي.
نفس طلعت.
بعد 3 أيام كان ماجدة وأكمل رجعوا.
اليوم اللي مازن جاي فيه، وئام كانت راحت قبليهم كلهم عشان تبقى معاها.
يونس: يلا يا نفس، مازن جه.
نفس لوئام: شكلي حلو، الطرحة مظبوطة، الفستان...
وئام بمقاطعة: زي القمر والله، وبعدين دنتي قاعدة معانا فترة كبيرة، شوفناكي بكل حالاتك، مش هتفرق.
نفس وهي بتزقها براحة: تصدقي إنتي رخمة.
يونس: طب إيه، هفضل واقف كتير، يلا إنتي وهي قدامي.
نفس مشيت قدامه بس هو وقف وئام.
يونس بهمس: زي القمر كالعادة.
وئام اتكسفت ومشيت من قدامه.
يونس بضحكة: شكلك هتتعبيني.
وخرج.
وبعد شوية كانوا بيقرأوا الفاتحة.
فاطمة وأدهم: مبارك يا حبايبي.
متزعليش مني يا نفس، أنا كنت عايزة ابني يكون سعيد، مكنتش أعرف إن سعادته معاكي.
نفس بابتسامة: ولا يهمك يا طنط، محصلش حاجة.
مازن لماجدة: معلش يا طنط، ينفع نقعد أنا ونفس في البلكونة نتكلم؟
ماجدة: اتفضل يا ابني.
قاموا ويونس قام معاهم.
مازن بص له: أفندم، جاي معانا ليه؟
يونس: معلش أصل أنا مش كيس جوافة عشان تقعدوا لوحدكم.
مازن بص له باستنكار: وإنت اللي محرم يعني، مانت غريب إنت كمان.
يونس كان لسه هيتكلم، نفس نغزته وقالتله بهمس: أهدي عشان لو إنت خطبت وئام هيطلع عينك، ف لم الدور.
يونس بحمحمة: طيب اقعدوا وأنا هقعد بره.
وخرج.
مازن ونفس ضحكوا عليه.
بعد مرور شهرين كان أكمل ويونس نقلوا شغلهم مصر عشان يستقروا.
يونس ووئام قربوا من بعض جدا.
مازن كان قاعد مع ماجدة وأكمل عشان عايز يحدد معاد الفرح.
مازن: طيب يا عمي، أنا عايز نحدد الفرح، أنا قربت أخلل.
أكمل بضحكة تعب: معلش يبني، اللي بيحب بيستحمل.
مازن: منا مستحمل عشان بحبها، هو أنا جايبني ورا غير حبه.
نفس وهي طالعة ليه: ومالو حبي يعني.
مازن بغمزة: مدوبني.
يونس: اتنين لمون للكابلز.
نفس ضحكت.
مازن: اضحكي يا أختي، أحدد الفرح بس وأطلعه عليكي.
يونس: ومين قالك إن الفرح هيتحدد دلوقتي؟
مازن: حد كلمه ده؟
يونس: أنا أدخل في اللي أنا عايزه، وخلي بالك، كل ما هتدايقني كل ما هأخر في الجوازة.
مازن اتعصب ولسه هيتكلم، سمع نفس بتصرخ.
نفس وهي بتجري عليه بخوف: عمو أكمل.
يونس برعب: بابا.
وراح يشوف نبضه لقاه موجود.
سنده هو ومازن للعربية وقعدوا قدام، ونفس وماجدة قاعدة جنبه.
نفس بعياط: عمو أكمل، رد عليا، عمو...
مازن بزعيق: مش هيرد عليكي عشان مغمي عليه، متوتريش أعصابنا أكتر ما هي متوترة.
نفس سكتت بس لسة بتعيط.
وصلوا المستشفى بتاعت يونس ودخلوه بترولي.
الدكتور: بسرعة يا جماعة على العناية المركزة وحضروا أوضة الأشعة.
يونس مسك ياقة الدكتور: إنت عارف لو جراله حاجة أنا هعمل فيك إيه؟
الدكتور بغضب: إنت مش أنا عشان تكلمني بالطريقة دي.
يونس: صاحب المخروبة اللي إحنا فيها.
الدكتور خاف.
يونس وهو بيزعقله: إنت لسه واقف، روح شوفه، اخلص.
الدكتور جري من قدام يونس.
مازن طبطب عليه: اهدي يا يونس، هيكون كويس إن شاء الله.
يونس وهو بيقعد على الأرض: يارب، أنا مليش غيره هو واختي.
كلهم استغربوا على جملته بس سكتوا عشان مش وقته.
بعد شوية الدكتور طلع.
وجريوا عليه.
يونس: ماله يا دكتور، كويس مش كده؟
الدكتور: المريض...
يونس بصدمة: إيه؟
رواية نفسي الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ناصر
رواية نفسي (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر بقلم ملك ناصر
رواية نفسي الفصل العاشر 10
رورواية نَفَسي ♡
♡part 10♡
الدكتور بأسف: المريض عنده فشل في الكبد
يونس بضدمة: اييييه
الدكتور: لازم تلاقو متبرع بسرعة والاحسن يكون من العيلة بعد اذنك ومشي
يونس: هجيب متبرع منين
مازن: طيب ما انت ممكن تتبرعله انت
يونس: مش هينفع
نفس باستغراب: ليه
يونس:انا عامل المرارة، ومينفعش المتبرع يكون عمل اي عملية
نفس بتفكير: طب ما نجرب نعمل كلنا اول تحليل ولو حد. تطابق معاه يكون هو المتبرع
يونس: ينفع
مازن: ليه لا، ما كده كده الكبد بينمو تاني
نفس: ثواني هسأل الدكتور لو ينفع
مازن بتهديد: لو قومتي من مكانك متلوميش الا نفسك
نفس سكتت بخوف
فمازن كمل: هروح اسأله لو كده نبدأ
وبالفعل كلهم عملو التحليلات
__________♡بعد ساعة
الدكتور طلع: فين نفس احمد الحسيني
نفس: انا يا دكتور
مازن خاف ليكون حصلها حاجة من الحادثة: ليه، هو في حاجة
الدكتور: لا بس هياللي تطابقت مع المريض فعايزينها عشان نعمل باقي التحاليل
يونس براحة: طيب
الدكتور: هي من العيلة
يونس بتوتر: الصراحة لا
مازن: طب ايه التحاليل اللي هي هتعملها
الدكتور: هنعكل تحليل دم عشان نشوف الدم متطابق ولا لا وتحليل DNA عشان نتأكد لو عندها اي امراض وراثية او لا، وكذا اشعة
مازن: طيب النتيجة هتطلع امتي
الدكتور: بكرة
يونس بغضب: النتيجة كمان ساعتين تكون خلصانة، محسسني اني مش دكتور
الدكتور: تمام
ومشي هو ونفس
•••••••••بعد ساعتين
الدكتور: هي الاشعة كويسة والتحاليلكمان فاضلنا تحليلين لسة نتيجتهم مطلعتش
يونس: اي هما
الدكتور: DNA وفحص دم تاني بس هنضطر ندخلها هي والمريض للعمليات دلوقتي عشان حالته ما تدهورش
مازن: طيب قبل العملية عايز نفس ثانية
واخدها
نفس: ايه يا مازن
مازن: انا عارف انك خايفة. كان نفسي اخدك في حضني واطمنك
نفس: متخافش انا كويسة
الدكتور دخل: جاهزة
نفس بصتله: ايوة
••••••••♡وبعد ساعتين كانت نفس طلعت
مازن: هي هتفوق امتي
الدكتور: كمان نص ساعة احنا اخدنا الجزء اللي عايزينه وطلعنها
يونس: طيب هو ممكن يحصلها مضاعفات مش كده
الدكتور: هو مظنش لأن حالتها كانت كويسة جدا، يعني هتقدر تتحرك وهو واخدة المسكن عادي
مازن: تمام يا دكتور
يونس: طيب وبابا حالته ايه
الدكتور: احنا لسة هنبدأ في نزرعله بس حالته مستقرة لحد دلوقتي
يونس: طيب العملية هتخلص امتي
الدكتور: هو المفروض 3ساعات بس علي حسب استجابة المريض ممكن اكتر وممكن اقل
مازن: طيب شكرا
••••بعد ساعة كانت نفس فاقت
مازن: حمدالله على سلامتك يا نفسي
نفس ابتسمت: الله يسلمك
مازن: بقولك ايه انتو مجرد ما تبقو كويسين هنكتب الكتاب
نفس: بعينك، كتب الكتاب مع الفرح
مازن بغيظ: طب ما يونس واقفلي زي اللقمة في الزور معرفش هو ماله
نفس: استحمل بقي البيست بتاعي
مازن: نفس انا عايزة اقولك حاجة
نفس: ايه
مازن بهدوء: انتي دلوقتي هتبقي مراتي مش كده
نفس: ايوة بأذن الله
مازن: عايزك تخففي علاقتك مع يونس شوية
نفس: وده ايه بقي
مازن: حبيبتي انا بغير، ومن حقي كده
نفس: بس برضو يونس ده بير اسراري مقدرش اقطع علاقتي بيه بعد كل ده
مازن بدأ يظهر علي وشه الغضب: بس اسمه في الاخر راجل غريب
نفس بضيق: طيب ما انت بالنسبالي غريب انا لسة مش مراتك عشان تتحكم فيا
مازن: طيب يا نفس لما تشوفيني بكلم شهد او اي بنت تانية هقولك انتي لسة غريبة بالنسبالي
وطلع بغضب
نفس: اوف، هيفضل زي العيال الصغيرة
•عند مازن في العربية قعد يلف ساعة
مازن بضيق: كنت لازم استني شوية دي لسة طالعة من عملية واكيد البنج مأثر عليها
، انا هرجع
•••••••••••في المستشفى
يونس دخل عند نفس
يونس بدموع: انا حبيتك اوي يا نفس اوعي تبعدي عني.
نفس فاهمة انو خايف علي اكمل: وانا كمان حبيتكو اوي يا يونس في الفترة اللي قعدت معاكو فيها
يونس بصلها بحب وحضنها
نفس لسة هتتكلم مازن دخل مرة واحدة
مازن بصدمة: انت ازاي تحضنها بالشكل ده
يونس ببرود: وفيها ايه
مازن بغضب: ايه اللي وفيها ايه، ووجه كلامه لنفس: وانتي ازاي تسمحيله يحضنك بالشكل ده
♡•••••••••••••••••••••••••♡
استووووب
التفاعل قل جدا
ايه اللي خلي يونس يعمل كده
اكتبولي توقعاتكم
الرواية قربت تخلص
الروايات 🖊📖🖇
الكاتبة_ملك_ناصر
رواية نَفَسي