الفصل 11 | من 29 فصل

رواية نجاتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
22
كلمة
1,810
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أحمد بهدوء: ممكن أوصلك. أسوة: أنا مش عارفة أنا رايحة فين. أحمد بزعل: تحبي ترجعي لوالدتك؟ أسوة بتوتر: خايفة أرجع ألاقيها نسيتني. أحمد: طب ممكن تيجي معايا عند ست هتحبيها أوي. أسوة بتساؤل: مين دي؟ أحمد: والدة أمير وخالة آدم. أسوة بصدمة: الظابط اللي آدم زعق معاه؟ أحمد بضحكة: متخافيش آدم مش في البيت، وبعدين والدته تبقى في مقام والدة أسر، قولت إيه؟ أسوة بتنهيدة وتفكير، لأن معندهاش حد تروحله، وافقت.

بعد مدة كانت واقفة قدام فيلا. أحمد: اتفضلي انزلي. أسوة نزلت من العربية وهي مش عارفة تدخل، واللي لا كان الليل بدأ يدخل عليها. أحمد: يا أم أمير فينك؟ نادية بابتسامة: أحمد فينك يا واد؟ أحمد بضحكة: واقف بين آدم وأسر. نادية بضحكة: لسه زي ما هما؟ أحمد: وأكتر. نادية بابتسامة: مين القمر دي يا أحمد؟ أحمد: مرات أسر. نادية بفرحة: تعالي يا حبيبتي، انتي اسمك أسوة صح؟ أسوة بابتسامة خفيفة: أيوه يا طنط. أحمد: طب أمشي أنا عشان أسر.

أسوة: هو أسر ممكن ميعرفش أنا فين؟ أحمد بهدوء: حاضر، ولو عاوزتي حاجة رني عليا من عند نادية. وكمل وهو بيشاور لنادية: باي يا نونو. نادية بابتسامة: مع السلامة يا ابني. نادية بابتسامة: تحبي تأكلي؟ أسوة: لا شكر. نادية: طب تعالي نعمل عصير. بعد وقت كانت أسوة ونادية قاعدين بيتكلموا. نادية: أنا عرفت قصة جوازك من أسر، بس اسمعيني يا بنتي، أسر مفيش أطيب منه. أسوة بغيظ منه: ده مفيش أوحش منه، ولا في حد شرير زيه.

نادية بابتسامة: يبقى هو اللي هيدخل قلبك. أسوة بتوتر: إيه؟ لا، مستحيل أحب واحد زيه. نادية: الأيام بكرة تثبت كلامي. أسوة: هو أسر وآدم ليه بيكرهوا بعض؟ نادية بتنهيدة: دي حكاية طويلة. أسوة: ممكن أعرفها؟

نادية بتنهيدة: سيف السويفي وجوزي عامر العشري وهاني الدمياطي أبو آدم كانوا أكتر من أصحاب، كانوا شركاء في كل حاجة بينهم عيش وملح، وآدم وأسر وأمير بقوا نفس، أكتر من إخوات، وأنا ورحمة أم أسر وأختي نبيلة أم آدم كنا أكتر من إخوات. وكلمت بحزن لحد ما جه يوم، هاني كان مسافر بره في شغل، وبعد فترة سمعنا خبر موته، وسيف طلب إيد نبيلة للجواز من غير ما رحمة تعرف، ولما عامر جوزي عرف، قالي إنهم اتجوزوا من غير ما حد يعرف، وبعدها بفترة

قصيرة رجع هاني، وافتكر إن سيف كان بيخونه مع مراته، ومستحملش الصدمة ومات. آدم ساعتها كان في أول ثانوي، قرار يبعد عن نبيلة ويجي يعيش معانا، وبعدها بمده عرفنا إن سيف السويفي اتقتل، بس منعرفش مين السبب، ومن بعدها أسر مسك شركات أبوه، وفض الشركة بينه وبين آدم، وبعدها على طول رحمة سابت أسر، ونور اللي كانت يعيني عليها طفلة مكملتش سنة، وأسر هو اللي رباها. وبعدها بكام سنة مات عامر جوزي، ودخل أمير وآدم كلية الشرطة، ومن بعدها

بقى آدم يكره أسر.

أسوة بحزن: ومامت آدم راحت فين؟ نادية بتنهيدة: بعد موت سيف جالها انهيار عصبي ودخلت مصحة، ومن يومها آدم مبيروحش ليها لأنه شايفها خاينة، وخد أخته فرح رباها، ودلوقتي سافرها بره مصر عشان تتعلم. أسوة باستغراب: أخت آدم من سيف السويفي؟ نادية بتنهيدة: أيوه يا بنتي. أسوة بصدمة: يعني أسر ليه أخت غير نور؟ نادية: أيوه، فرح عندها ١١ سنة. أسوة: طب ونور تعرف؟

نادية: تقريباً لا، لأن أسر هو اللي مربي نور وهو مخبي عليها موضوع جواز أمها من عيل. أسوة بزعل: طب وأسر فعلاً بيتاجر في المخدرات؟ نادية: بصي يا بنتي، أنا معرفش عن أسر غير إنه يعيني عليه، مجروح من أبوه اللي ساب أمه واتجوز غيرها، حتى لو اختي، بس برضه غلط. ولا أمه اللي اتجوزت عيل من دور ابنها عشان تعوض النقص اللي سببه سيف ليها. وموضوع المخدرات أنا بسمع زيك من أمير وآدم، بس لحد الآن محدش فيهم قدر يمسك عليه حاجة.

أسوة: طب حضرتك تعرفي حاجة عن والدي؟ نادية بتساؤل: والدك؟ مين؟ أسوة: محمد، كان شغال سواق عند والد أسر. نادية باستغراب: سواق؟ مكنش في عند سيف سواقين. أسوة بصدمة: يعني إيه؟ أحمد وصل الشركة عند أسر. أحمد بهدوء: أسر، أنت غلطان لو فاكر إنك كدا هتخليها تحبك. أسر: أنا مش عايزها تحبني. أحمد بمكر: يعني أنت مبدأتش تحبها؟ أسر بكذب: لا، أنا مبحبش حد. أحمد بخبث: تمام، لما تطلقها ابقى قولي، أصل آدم عايز يتجوزها.

أسر بعصبية قام من مكانه وقرب من أحمد بعصبية مكتومة: ده لو آخر واحد على وش الدنيا، مستحيل يقرب ليها. أحمد بتوتر: يا عم اهدأ، بهزر معاك. أسر بعصبية: بطل شغل عيال وقوم عشان لازم نتحرك. في مكان مجهول وسط رمال الصحراء.. أسر بغضب: يعني إيه الشحنة انسرقت؟ أنت عارف دي تمنها قد إيه؟ واحد من الرجالة: يا باشا محدش يعرف إزاي انسرقت. أسر بعصبية: قدامك يومين وتكون البضاعة قدامي، يا أما اكتب وصيتك لأمك.

أحمد بتوتر: اهدأ يا أسر، أكيد هنعرف مين السبب. أسر بجمود: أنا قولت اللي عندي، الشحنة قصاد حياته. أسر خرج من الجبل بكل هيبة. أسر لمجهول: كل حاجة تمام. المجهول: كدا الشحنة اتسلمت. أسر ببرود: كل حاجة بقت زي ما أنا ما خططت. أحمد خرج وراء أسر. أحمد: أسر، أنت كويس؟ أسر: هي فين؟ أحمد بتوتر: مين؟ أسر ببرود: أنت عارف مين. أحمد بتنهيدة: ممكن تسبها النهارده.

أسر بعصبية مكتومة: قدامك ساعة وتكون في القصر، وإلا هتكون نهايتك يا أحمد. أحمد بغيظ: وأنا مالي؟ هو أنا اللي ضربتها ولا خرجتها من الشركة وقولت ليها امشي؟ أسر ببرود: اااممم، وأنت عملت فيها الشجاع صح؟ أحمد: يعني كنت أسيب مرات أخويا في الشارع؟ أسر وهو بيركب العربية: المرة الجاية هكسر إيدك لو مسكتها. أحمد حب يضايقه: وأنت مدايق لي؟ مش أنت قولت إنك مبتحبهاش؟ أسر حاول يكذب مشاعره قدام أحمد: أيوه. أحمد: أيوه إيه؟

بتكرها ولا بتحبها؟ أسر بعصبية مكتومة: اخرس، أنا مبحبش حد. أحمد: بس مبتكرهاش. أسر افتكر ضحكتها وطريقة كلامها وحركاتها اللي كانت بالنسبة لأسر أجمل حاجة في يومه، لكن حس بوجع في قلبه لما إيده اتمدت عليها. عند أسوة. أسوة بدموع: أيوه يا نور. نور: عشان خاطري ارجعي. أسوة بعند: مستحيل، هو اللي قالي امشي، أرجع ليه تاني؟ مش كفاية اللي عمله معايا من يوم جوازنا. نور: علشاني أنا. أسوة: لما يطلب مني إني أرجع ساعتها أفكر.

نور بصدمة: نعم؟ ده في المشمش، أسر عمره ما يعمل كدا. أسوة بتحدي: هيعمل كدا. نور: طب أنتِ فين؟ أسوة بتوتر: ااانا عند ناس قريبي. نور: طب خدي بالك من نفسك كويس. أسوة بحب: حاضر يا روحي. نور: باي. أسوة: باي. أسوة سابت الفون وهي بتفكر إزاي هتفضل هنا، ولو آدم جه إيه اللي ممكن يحصل. أحمد بعت لـ أسوة: أسوة، أسر بيقولك تعالي القصر. أسوة بعند: مش جايه، وياريت يبعد عني خالص. أحمد ببرود: بعت ليها وقالت مش جايه. أسر بصدمة: نعم؟

هي مين دي اللي مش جايه؟ أحمد بتوتر: أسوة. أسر ضربه بوكس: عشان تحرم تقف معاها تاني. أحمد بغيظ: آخرة اللي يعمل الخير. أسر: هي فين؟ أحمد بتوتر: ها؟ أسر: بطل لف ودوران، هي فين؟ أحمد بسرعة: عند أمير في البيت. أسر بصدمة واستيعاب: فين؟ أحمد بتمني الموت: عند أمير العشري في البيت، قاعدة مع والدته. أسر بعصبية مكتومة: مين وداها هناك؟ أحمد بقلق: ااانا مكنتش عارف أعمل إيه، طلبت من مدام نادية إنها تاخدها عندها. أسر: ملقتش غيرها.

أحمد بهدوء: مكنش في حد يقدر يقنعها إنها تفضل معاك غيرها، وبعدين أنت عدوتك مع آدم مش أمير ولا مدام نادية، ومتنساش إنها أقرب واحدة ليك. أسر بتنهيدة: مش ناسي إنها كانت في مقام أمي. وكما بغيظ: بس أكيد الـ*زفت آدم هناك. أحمد بالتأكيد: لا، لسه مروحش. أسر ضربه تاني بالبوكس. أحمد بوجع: يا عم إيدك، يخرب بيتك. أسر ببرود: عشان تبقى تتصرف من دماغك تاني. أحمد: عن أبو معرف*تك أنت وهي. أسر بعصبية: وقف العربية. السواق وقف.

أحمد باستغراب: أسر في إيه؟ أسر بسرعة: في قنبلة في العربية. ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...