امير رن على سمية عشان تيجي. سمية بكسوف: الو. امير بسرعة: سمية ممكن تيجي المديرية حالا؟ سمية بخوف: في إيه؟ امير: تعالي بس. عند أسر، طلع من المديرية وهو متعصب. ركب العربية وهو مش طايق حد. اسر بحده للسواق: اطلع على الشركة. السواق: حاضر يا باشا. في الشركة. أحمد بحب: يا حبيبتي متخافيش، أنا بعد الامتحانات هكلم أسر. اسر دخل مكتب أحمد بعصبية. اسر: اقفل الزفت ده وتعالى ورايا. أحمد بتوتر: طب هكلمك بعدين. نور بخوف: تمام.
أحمد بتوتر: في إيه يا أسر؟ اسر بعصبية: تعالى ورايا. أحمد بخوف: يا رب استر. اسر دخل مكتبه وهو مش طايق نفسه، خلع جاكت البدلة ورماه على الكنبة وعيونه بتطلع شرارة. أحمد: مالك يا أسر؟ اسر بعصبية: فرح. أحمد: مالها؟ اسر: عايزها. أحمد بعدم فهم: مش فاهم. اسر بعصبية: عايز أختي تيجي تعيش معايا. أحمد: إزاي وهي مع آدم؟ اسر: زي ما هي أخته، أختي. أحمد بهدوء: أسر ممكن تهدى.
اسر بعصبية مكتومة: أنا سبتها عنده من يوم ما اتولدت، كفاية عليه كده. أحمد: أسر أنا وأنت عارفين إن فرح مش هتوافق تيجي عندك، ويا سيدي فرح مش عند حد غريب، ده أخوها. اسر بصوت عالي: ده عدوي. أحمد: تمام عدوك، بس بينكم اخت، انت أخوها من الأب وهي أخته من الأم، يعني على الأقل اعملوا حساب إن في بينكم اخت. اسر: عملت كتير وسامحته أكتر وعملت كل حاجة عشانها هي، ولحد دلوقتي عامل حساب ليها، إنما هو ملوش لازمة عندي.
أحمد: عارف يا أسر، بس أنت طول عمرك حكيم في كل حاجة، بلاش ساعة عصبية بينك وبينه تخليك تغلط. اسر قاعد على كرسي مكتبه وهو بيفكر. في قصر أسر. نور بخوف فضلت تعيط لحد ما أسوة دخلت عليها. أسوة بغيظ: نور اللي أنتِ جايباه ده، أنا قولت عايزة دريسات مش لانجيري. أسوة فجأة سكتت لما لقت نور بتعيط. أسوة بخوف: مالك يا روحي؟ نور بخوف: أسر عرف إني بكلم أحمد. أسوة بتوتر: عـ عارف إزاي؟
نور: دخل على أحمد المكتب وقاله تعالي ورايا وهو متعصب، يبقى عرف. أسوة خدت نفسها وقالت وهي بتضحك: محدش قالك إنك هبلة قبل كده؟ وكملت: فينك يا أم إبراهيم كان زمانك قولتي جتها نيلة اللي عايزة خلف زي خلفك. نور بغيظ: أسوة أنا مش ناقصة، يا ترى قتل أحمد ولا شنقه؟ أسوة بتفكير: في الآخر مات. نور فضلت تجري وراها: محدش هيقتلك غيري يا أسوة. أسوة بضحك: طب خلاص أنا عندي حل. نور بسرعة: إيه هو؟ أسوة: نروح الشركة ونشوف اللي حصل هناك.
نور بتفكير: طب وأبيه أسر؟ أسوة: هناخد ليان ونقول إنها هي اللي كانت عايزة تيجي، وساعتها أسر هيسكت. نور: والله فكرة، عشان أطمن بيها على الواد، أنا عارفة أسر أكيد قتله. أسوة: بالـ ـسم. نور بغيظ: بتقولي حاجة؟ أسوة: لا بقول أنا هروح ألبس. وكملت بغيظ: وحسابك معايا على الهدوم دي. نور بضحكة خبيثة: فكيها على الواد، ربنا يفكها عليكي. أسوة بعصبية: عارفة لو مسكتك والله لأقتلك عشان تروحي لحبيب القلب.
نور: وندخل الجنة مع بعض، وإنتي وأسر فضلوا في الدنيا بتاكلوا بعض زي القطط، على رأي قرة عيني الميت. أسوة: والله اتجننتي خلاص، والسبب أسر أنا عارفة. نور: أنا هجيب ليان عشان أعرفها تقول إيه. أسوة: تمام، هروح ألبس. أسوة دخلت جناحها وغيرت التيشيرت بتاع أسر وهي ماسكة في إيدها، استنشقت عبير عطره اللي كان في التيشيرت.
أسوة حاسة لأول مرة إنها في عالم تاني، وافتكرت ضحكته وخناقهم مع بعض، لكن للحظة افتكرت مامتها وموت أبوها. اتلاشت تمام الابتسامة، وجه مكانها دموع. أسوة مسحت دموعها ولابست دريس نبيتي وطرحة بيج، كانت طالعة جميلة، دريس سنبل مع ميكب ظاهر ملامح وشها فقط. ونور لابست دريس أسمر على حجاب بيج. أسوة بخضة: إيه يا بنتي الأسود ده؟ نور: بعمل حساب العزة لو أسر كان اقتله. أسوة بضحك: طب كويس إن في عزة. ليان: هو إحنا رايحين عز مين؟
أسوة بضحكة: عمو أحمد مات. نور بغيظ: اخرسي، أحمد عايش جوة قلبي. أسوة: تحبي أجيب شيخ عشان العزة؟ نور: لا أسر هيجيب. أسوة بضحك: طب يلا بينا. بسمة بعصبية مكتومة: اسمعني كويس، قدامك بالظبط النهاردة وتكون بضاعة أسر السويفي عندي، إزاي بقى معرفش، دي بتاعتك. مجهول: يا هانم أنا بلعب مع النسر مش أي حد، الغلطة بموته. بسمة: قدام حياتك عشرين مليون جنيه. مساعد بسمة: بس يا هانم. بسمة حركت إيديها بمعنى اسكت أنت.
بسمة للمجهول: قولت إيه؟ المجهول بخبث: نص المبلغ قبل البضاعة والنص التاني ساعة التسليم. بسمة: موافقة، وادي شيك بنص المبلغ. المجهول شد الشيك من بسمة بسرعة. بسمة كانت قاعدة حاطة رجل على رجل. مساعد بسمة: خلاص مش خدت حاجتك غور. المجهول بضحكة: أوامرك يا باشا. بسمة: مخزن جبل الصعيد حط عليه حراسة مشددة. المساعد: البضاعة هتكون فيه. بسمة بخبث: تؤ تؤ، ده كمين لـ ـ. المساعد بشر: تسلم دماغك يا هانم.
بسمة بشر: ولسه الجاي أصعب عليهم. إيمان: سندس. سندس: نعم يا طنط. إيمان: خدي دي هدوم أسوة، خلي إبراهيم بكرة ياخدهم ليها. سندس بزعل: طنط ممكن متزعليش مني، بس أنتِ جيتي على أسوة كتير أوي من غير حتى ما تعرفي سبب الجواز إيه. إيمان بدموع: هي كان مصيرها يجي وقت وكان لازم تتجوز أسر، والوقت جه عشان تعرف المستخبي إيه. سندس بعدم فهم: قصد حضرتك إيه؟ إيمان بدموع: هقولك يا بنتي. ****** سندس بصدمة: كل ده؟
وكملت بزعل: طب وأسوة هتقدر تستحمل كل ده؟ إيمان بدموع: ساعتها قلبي هياخدها جواه زي ما عمل زمان. سندس بحزن: حقك عليا يا طنط، أنا كنت فاكرة إنك عشان مش مامتها تبقي. إيمان قطعت كلامها: عشان مش أمها أبقى بكـ ـرهـ ـا، مش ده قصدك؟ سندس بسرعة: لا، أنا بس كان قصدي.
إيمان بزعل: عارفة يا بنتي قصدك إيه، بس أسوة دي حتة مني، ولما بدأت تكبر عرفتها إن أمها ماتت وإنها مش من بطني، بس هي دايماً كانت تقولي إن محدش غيري أمها، بس لما تعرف اللي أنا عملته زمان وإن أمها عايشة، هتكره وجودي، لكن لما تعرف باقي الحقيقة، قلبها هيتكسر، وأنا ساعتها قلبي هو اللي هيتكسر عليها. سندس قربت من إيمان حضنتها. عند آدم. أمير: إزيك يا آنسة سمية؟ سمية توتر: في إيه؟
أمير: آدم جاله حالة تشنجات، ومحدش يقدر يقرب منه في الحالة دي، بس أنا رنيت عليكي يمكن وجودك جنبه يخفف عنه. سمية قلبها وجعها على آدم: هو فين؟ أمير بهدوء: في المكتب، وكمل: أنتِ دلوقتي هـ ـتشوفي بني آدم تاني، حاولي تقدري، ما تخافيش منه. سمية هزت رأسها بمعنى حاضر ودخلت المكتب، لقته كله متكسر، وآدم قاعد على كرسي مكتبه لكن مغيب عن الدنيا. سمية دموع من شكله: آدم أنت سامعني؟ آدم مكنش بيرد خالص.
سمية قربت وهي بتحاول مفيش حاجة تدخل في رجليها. وقربت من آدم وهي بتقعد على الأرض قصاده. سمية: آدم أنت سامعني؟ آدم: …
سمية بدموع: أقولك حاجة، وأنا صغيرة كان عندي حوالي عشر سنين، بابا مات وهو مسافر السعودية، ساعتها مكنتش أعرف يعني إيه فراق، ولو هو مجاش البيت عادي أصله دايمًا مسافر، لحد ما جه في مرة عيد وكل أصحابي كانوا خارجين مع أهليهم، اللي أنا وأختي فضلنا في البيت لحد ما العيد خلص، وبعدين رحنا عند طنط إيمان، قعدنا معاها، وكملت بدموع: ساعتها عرفت إني بقيت يتيمة. آدم بص لها بدموع.
سمية رجعت كملت: حتى يوم حفلة التخرج مرحتش الحفلة، لأن كل أصحابي قالوا إن والدهم هو اللي هيحضر الحفلة، عشان كتير من البنات وأمهاتهم متوفية، محدش ساعتها قال طب وسمية هتعمل إيه، وكملت وهي بتمسح دموعها: بس ساعتها أنا قولت إني مش هروح الحفلة وملوش لازمة وجودي معاهم، وإي يعني تروح الفلوس اللي دفعتها. آدم بدموع: تعرفي إني حاسس بيكي، عشان أنا كمان زيك، حتى حفلة التخرج مرحتش وعملت لنفسي أول دبورة.
سمية بابتسامة حزينة: بقينا نشبه بعض. آدم ضحك وهو بيمسك باقي آثار دموعها. في شركة أسر. اسر: ادخل. السكرتيرة: أسر باشا، فيفي هانم عايزة تشوف حضرتك. اسر وهو عينه في اللاب توب: دخليها. السكرتيرة: حاضر. فيفي بدلع: أسر، كيفك حبيبي، الكتير اشتقت ليك. اسر قام حضنها ورجع قعد مكانه، وفيفي راحت تقعد على رجله. باب مكتب اسر انفتح مرة واحدة ودخلت ليان وأسوة ونور. السكرتيرة: آنسة نور، ثواني، أعرف أسر باشا مينفعش كده.
ليان بزعل طفولي: أسر مين دي؟ اسر بص للسكرتيرة: اطلعي أنتِ برا. أسوة بغيظ: مين دي؟ اسر ببرود: فيفي. فيفي بدلع: شو عم تعملوا هون؟ نور بغيظ: أنا أخت بيه أسر. أسوة بغيظ وغيره: وأنا مراته. اسر أنصدم من الكلمة، لكن فضل عايش دور الثبات. ليان: وأنا بنته. فيفي بصدمة: شو عم تمزحوا؟ أسر ما يعرف يعني شو جواز. أسوة بعصبية: لي إن شاء الله ممنوع منه؟ اسر استغرب من كلامها وعصبيتها. نور: أو يمكن ممكن من الحلوين.
ليان: أسر قومها من على رجلك، ده مكاني. أسوة بغيظ شالت ليان وقربت من أسر شدت فيفي. أسوة بفرح: شيل ليان على رجلك. اسر بصدمة: نعم!! أسوة بغيظ: شيل ليان. فيفي بحقد: لك أنتِ مفكرة نفسك شو؟ أسوة بغيظ: مفكرة نفسي مراته وأم بنته، ويالا يا لبنـ ـانية من هنا، مفيش أحلى من المصـ ـرية. اسر بصدمة أكبر، كلم ليان بصوت هادئ: مالها أسوة يا ليان؟ ليان بعدم فهم: مش عارفة مالها. اسر بصوت مهموس: شكلها غيرانة أوي.
فيفي بدلع: عم تشوف يا أسر شو عم تعمل هي المجنـ ـونة. اسر بعصبية مكتومة: فيفي دي مهم، كان مراتي ومسمحش لحد يزعق ليها. غيري. أسوة بغيظ بصت لـ أسر اللي كان بيحاول يتحكم في ضحكته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!