الفصل 13 | من 29 فصل

رواية نجاتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
22
كلمة
1,874
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

اسر بشر: نهاية بسمه قربت اوي. احمد: هتعمل إيه؟ اسر بتفكير: ابعت رسالة للرجالة تيجي واعرف مين الخاين التاني. احمد بصدمة: هو فيه بنا خاين؟ اسر ببرود وهو بيحط إيده في جيبه: اللي بنا مش واحد، في كتير. احمد بعدم فهم: تقصد إيه؟ اسر: مش وقته أفهمك، المهم اعمل اللي هقولك عليه بالحرف. احمد فضل يسمع كلام اسر بالظبط. في قصر اسر. احمد: نور ممكن تيجي معايا؟ نور: نروح فين؟ ابيه اسر زمانه جاي. احمد: لا، اسر مش هيجي.

نور بتوتر: ليه مش هيجي؟ احمد بهدوء: اسر بصراحة، اسر عمل حادثة وهو دلوقتي في المستشفى. نور بصدمة ودموع: اسر! اللي حصل لأخويا؟ احمد: هفهمك واحنا ماشيين. وريني على أسوة خليها تيجي معايا. أسوة: الو يا نور. نور بدموع: أسوة، ابيه اسر عمل حادثة وهو دلوقتي في المستشفى. أسوة بصدمة: اسر! طب انتي فين؟ نور: أنا رايحة مع احمد. أسوة: طب أنهي مستشفى؟ نور بدموع: مستشفى السويفي. أسوة بخوف: ط... طيب أنا جاية على هناك.

أسوة كانت لسه بتخرج من الفيلا لقت ادم. ادم بصدمة: أسوة! أسوة بقلق: ا... أنا كنت ماشية. ادم بسرعة: استني، رايحة فين وجيتي هنا إزاي؟ وبعدين مالك خايفة ليه؟ أسوة بدموع بدأت تتجمع في عيونها: اسر عمل حادثة وهو دلوقتي في المستشفى. ادم بصدمة: اسر! امتى ده حصل؟ أسوة: من ساعة تقريبا. ادم: طب تعالي أوصلك. أسوة بدون نقاش ركبت معاه العربية. في المستشفى. نور بدموع: دكتور، أبيه اسر عمل إيه؟

الدكتور: هو دلوقتي في العناية المركزة، حالته صعبة جدا. نور بدموع: أنا عايزة أشوفه. احمد: اهدي يا نور. ادم: احمد، اللي حصل؟

احمد: أنا واسر كنا في شغل واحنا جايين العربية طلع فيها قنبلة ومحدش يعرف. ولما عرفنا، طلع إن السواق كان متفق مع حد عشان يقتل اسر. واسر عرف إن السواق خاين واسر هدده بالقتل قبل ما العربية تنفجر. والسواق فتح باب العربية ونزلت أنا، وأنا والسواق اسر سابه فيها والعربية انفجرت. واسر طلب مني أعرف مين ورا الموضوع. وكنت لسه بتكلم في التليفون لقيت رصاصة جت في اسر وجبته المستشفى على طول وهو دلوقتي في العناية المركزة.

أسوة حطت إيديها على شفايفها بصدمة وقربت من نور حضنتها. نور بدموع: أسوة، اسر مش هيسيبني صح؟ أسوة افتكرت وهي بتطلب من والدتها إنها تفضل معاها بس هي سابتها. أسوة بدموع: متخافيش، أكيد هيكون كويس، اسر قوي. احمد بهدوء: أسوة بعد إذنك خدي نور، ملوش لازمة وجودكم هنا وأنا هفضل مع اسر. نور بسرعة: لا، مستحيل أسيب أخويا. ادم بهدوء: نور، احمد عنده حق، لازم تمشي. نور بعصبية: انت اللي جايبك أصلا، مش ده اسر اللي بتكرهه يا آدم؟

ادم بهدوء: اللي بيني وبين اسر ملوش لازمة نتكلم فيه دلوقتي، وأنا موجود هنا بصفتي ضابط ودي محاولة قتل. الصحافة والإعلام دخلوا المستشفى وكل واحد فيها يسأل عن اسر وعن إمبراطورية اسر السويفي، مين هيديرها من بعده. احمد كان بيتكلم بأن اسر أكيد هيكون كويس لحد ما الدكتور قال قدام الصحافة: الدكتور: اسر باشا دخل في غيبوبة ومحدش يعرف امتى هيفوق منها. الكل اتصدم ونور بدأت دموعها تنزل بغزارة بعد كلام الدكتور. واحد من الصحافة

وجه كلامه للكاميرا: الصحفي: وكده نقدر نقول بأن إمبراطورية اسر السويفي انتهت. أسوة بصوت قوي: غلطان، إمبراطورية اسر السويفي لسه مكملة. صحفي: انتي مين؟ أسوة: أنا مدام اسر السويفي ومديرة شركات السويفي لحين شفاء رئيس مجلس إدارة شركات السويفي اسر السويفي. احمد بصدمة قرب من أسوة ووجه كلامه للصحافة: احمد: أسوة اسر السويفي حرم الباشا اسر السويفي هتكون مديرة شركات السويفي بصفتها رئيس مجلس إدارة شركات السويفي نائبة عن أسر باشا.

الصحافة والإعلام فضلوا يتكلموا مع أسوة وهي تجاوب عن إن هي واسر كانوا بيحبوا بعض من زمان لحد ما خلص اللقاء. نور بصدمة: أسوة، انتي كويسة؟ أسوة هزت راسها بمعنى لا. نور: طب ليه عملتي كده؟ أسوة قاعدة على الكرسي قدام أوضة اسر: مش عارفة يا نور. بس افتكرت بابا وإنه مات مقتول. خفت انتي كمان تخسري اسر. قولت كده عشان الكل يفضل عامل ليكي حساب ومتخافيش زي ما أنا دايماً خايفة. نور دموعها نزلت وحضنت أسوة وهي كمان بدأت دموعها تنزل.

احمد قرب منهم هو وادم. ادم بعصبية مكتومة لأنه افتكر إن أسوة قالت إنها بتحب اسر: أنا هبدأ تحريات عن الموضوع ولو في أي حاجة هتصل بيكي. أسوة هزت راسها بمعنى ماشي. احمد بهدوء: طيب ممكن إحنا كمان نمشي، ملوش لازمة وجودنا. أسوة قامت بهدوء: نور لازم تروح البيت عشان ليان وكمان عشان بكرة أول يوم امتحانات. نور بدموع: مش هسيب اسر. أسوة بابتسامة: مين قال إنك هتسيبيه؟ بكرة أول ما تخلصي امتحانك تعالي على هنا. نور: طب وامتحانك؟

أسوة: ملوش لازمة المرة دي. احمد: ممكن انتي كمان تروحي وبكرة ترجعي مع نور. أسوة: لا، أنا هفضل هنا لحد ما اسر يكون كويس. ومن بكرة لو سمحت عرفني طريقة الشغل عشان محدش يتكلم من الصحافة. احمد: تمام. يلا يا نور. نور: أسوة وحياة مامتك خدي بالك من اسر. أسوة بابتسامة: متخافيش، هخلي بالي منه. وكملت بضحكة عشان لما يفوق يعرف يزعقلي تاني. نور بابتسامة: إن شاء الله يقوم وساعتها أنا اللي هزعق له. أسوة بتمني: إن شاء الله.

احمد ونور مشيوا والدكتور لقى أسوة قاعدة قدام أوضة اسر. الدكتور: مدام أسوة، حضرتك ممكن تدخلي جناح اسر باشا، في سرير لحضرتك. أسوة: تمام. أسوة فتحت الباب ودخلت لقت اسر نايم وجهاز التنفس جنبه. قربت من اسر وهي خايفة عليه. أسوة بصوت مسموع بدأت تكلم اسر: أنا مش عارفة أنا ليه قولت إنها همسك للشركات مكانك، ولي قولت إننا بنحب بعض، ولي دافعت عنك.

وكملت بدموع: بس اللي أعرفه إني شفت فيك بابا اللي اتحرمت منه بدري أوي. خوفك على نور وتربيتك لبنت مش بنتك برغم عصبيتك وتكبرك، بس انت إنسان كويس. كملت والدموع تنهمر منها: أنا شفت بابا في نفس مكانك بس الدكتور قال إنه كويس، بعدها قالوا إن في حد قتله. أنا خايفة انت كمان تمشي عشان كده. فضلت جانبك وهفضل معاك لحد ما تكون كويس.

وكملت وهي بتمسح دموعها: بس تقوم بخير وساعتها تطلقني عشان أنا هكون عملت معاك معروف إني أحميك من اللي حاول يقتلك. أسوة بدأت تتأمل ملامح اسر وهي بتمشي إيدها على دقنه وعيونه شعره الناعم والكثيف. قربت تستنشق نفسه، لكن مرة واحدة بعدت عنه لما أدركت هي قد إيه قريبة منه. أسوة بتوتر: أنا آسفة. وكملت بضحكة على أساس إنك سامعني يعني. سابت اسر وراحت نامت على السرير التاني. في مكان مهجور. بسمة بعصبية: يعني إيه اسر لسه عايش؟

مساعدها: يا هانم، اسر عايش ومش عايش. معتش ليه لازمة. بسمة بمكر: مين اللي قالت إنها مراته دي؟ مساعدها: تبقى أخت واحد شغال عند اسر اسمه إبراهيم. بسمة بتفكير: وإيه سبب جوازهم؟ مساعدها: قالت للصحافة إنهم كانوا بيحبوا بعض من زمان. بسمة بعدم اقتناع: لا، في حاجة ولازم أعرفها عن اللي اسمها. مساعدها بسرعة: أسوة يا هانم. بسمة بتفكير: أسوة؟ اسمها أسوة؟ مساعدها باستغراب: أيوه يا هانم. بسمة: أنا عايزة كل حاجة عنها. عند اسر.

أسوة قامت من النوم وهي حاسة إن كان فيه حد واقف بيتفرج عليها. أسوة لنفسها: أنا حاسة إن كان فيه حد واقف بيتفرج عليا، أو يمكن أوهام يا ربي. مش عارفة. وقامت تشوف اسر. اسر كان نايم. الممرضة: صباح الخير يا مدام. أسوة بابتسامة خفيفة: صباح النور. الممرضة: ممكن حضرتك تخرجي بره لحد ما أغير على الجرح. أسوة بغيرة: ليه بقى إن شاء الله؟ هو أنا مش مراته؟ الممرضة: مش قصدي، أنا قصدي...

أسوة قطعت كلامها: من غير قصد، أنا اللي هغير على الجرح ولو سمحتي اخرجي بره. الممرضة: يا فندم مينفعش، ده شغلي. أسوة بغيظ: ودي مستشفى جوزي وأنا مش عايزة حد غيري ياخد باله مني. وبعدين أنا واخدة كورس تمريض. الممرضة بغيظ: تمام يا فندم. اتفضلي، ده الشاش الطبي وكل حاجة هتحتاجيها. أسوة بغيظ وغيره: اتفضلي بره بقى. الممرضة خرجت بغيظ. الممرضة: الو، بقولك معرفتش أعمل حاجة. ......

الممرضة: مراته دخلت وهي اللي هتغير ليه. وعلى فكرة شكلها مش سهل. ....... الممرضة: تمام. عند أسوة. أسوة: يعني كان لازم أعمل فيها سوبر مان وأقول أنا اللي هغير ليه. وكملت وهي بتحط إيديها على وسطها: أمال أخليها تشوف عضلاته. وبعدين افرض كانت عايزة تموته. أسوة بدأت تغير لاسر على الجرح وهي حاسة إن فيه حاجة غريبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...