بدموع: انت بتحبها ي غسان!! غسان بستغرب سؤالها: اه طبعًا بحبها، اومال ههتم بيها ليه!! كيان بتحاول تتحكم في دموعها. غسان: كيان مالك في إيه، حد ضايقك؟؟ كيان بزعل: لا مفيش، أنا هروح. كانت هتروح بس شدها عليه. غسان: أنا مش هدخل بحياتك لأني مش مهم فيها، بس ممكن أعرف إيه سبب الأكل امبارح؟ هو أنا بشحت منك ولا حاجة؟ لما قولت لأ، مش أكلت، مش كنت بطلب منك تجيبيلي أكل!! كيان بوجع: انت شايفني إيه؟ ممكن أفهم ي غسان.. دموعها نزلت.
كيان: انت طول عمرك بتفهمني غلط، طول عمرك مش بتبص عليا بنظرة كويسة، ممكن أعرف ليه؟ غسان بيتفاجأ لما يشوف دموعها، وببعد عنها. غسان بقلق: كيان في إيه، مالك!! لو على موضوعي أنا.. بيقطع كلامه لما شاف قصي سحب عشق وخرج بيها، وعدي لحقه وهو متعصب. بيلحقهم بسرعة، وكيان بتبص عليه بوجع. عدي بعصبية: هو انت فاكر إنها خطيبتك لسه؟ لما كانت مع صاحبك المحترم عادي، ولما تكون معايا حرام!! قصي بيبعد عن عشق وبيزقها، وعشق بتقع.
بيمسك عدي من قميصه بعصبية: اه عندك مانع!! عشق كانت هتقرب من قصي وتهديه، بس شريف ورعد دخلو، وبعدوهم عن بعض. غسان بيقرب منها، وكيان بتروح جنب عدي تهديه. غسان بينزل لمستواها: عشق حبيبتي، حصلك حاجة..؟ بيكمل بعصبية وهو بيبص على عدي وقصي. غسان: لما تتخانقوا يا ريت تشوفوا انتوا بتعملوا إيه، ولا أقلكم، هو مين اللي هيسمح تغلطوا كدا تاني. بيطلع مسدسه وكان هيضربهم، بس عشق مسكت إيده بسرعة. عشق بخوف: غ.. غسان لا أرجوك.
غسان بيهدأ لما يسمع اسمه منها، وهي بتنزل إيده. عشق: أنا كويسة. غسان: ماشي يلا. بيقوم وبيمد إيده. عشق: بقوم لوحدي. غسان بيقرب وبيشيلها غصب، وهي بتضرب فيه. غسان بعصبية وصوت عالي: لو مش خرستي وبطلتي حركة هقتلهم وربنا. عشق خافت من صوته ومسكت فيه: ط.. طب ماشي. غسان بيبص عليها: انتي كويسة، محصلكش حاجة صح!! عشق: أنا كويسة، كلها وقعة وبعدين قصي مش كان قاصد.
غسان بيقرب راسه من راسها: طب أنا هعفو عنهم المرة دي علشان صوتك طلع قدامي بسببهم، بس المرة الجاية لو إذاوك بالغلط هقتلهم. عدي بعصبية: غساااان انت بتعمل إيه. قصي بهدوء: غسان ممكن تنزلها علشان نروح. عدي بيبص عليه: إزاي يعني ينزلها!! انت اتجننت زيه؟ هي خطيبتك!! عدي حس إنه ضايع، فهمًا كان هو عارف غسان وقصي كويس. عدي: غسان انت بتقرب من عشق ليه وانت عارف إنها مخطوبة؟ وانت ي قصي مش غاير عليها؟
غسان ببرود: عشق هتفسخ الخطوبة، هي أصلًا كانت غلطة. عشق بضيق: لا مش هبعد عن. غسان بيبص عليها بحدة: عشق. بيحاول يهدي نفسه ويهمس لها: ممكن تسيبيني أنا أتكلم؟ أنا مش عايزهم يعرفوا. عشق بهمس وسخرية: هو انت بتفرق عن جاسر بيه في إيه؟ ما انتوا أب وابنه، تصدق انتوا شبه بعض أوي. أنا مش بحبكم ولا بتهموني علشان أزعل عليك، أنما أنا زعلانة على الثقة والحب اللي كان عندي اتجاهه.
بتكمل بزعل: ده حتى مش متشرف أقول إنها بنتي. نفسي أفهم قال لي ليه؟ كان عندي على الأقل حد أسند عليه. غسان بيضغطها جامد وهي بتصرخ بألم. غسان بعصبية: انتي أصلًا تفكيرك عننا كله غلط، ممكن تسمعيني؟ بيصرخ بحدة: غسان فوق. غسان بيبص على رعد، بعدها على عشق اللي ضاغط على إيدها أوي. بيرخي. غسان بيبص عليها وبيقول بخوف: عشق انتي كويسة؟ بيكمل بألم: أنا وجعتك ي عشق!! بيضمها لحضنه، ويبوسها على
رأسها وبيقول بهمس وآسف: صح، أنا مش بعرف أعتذر، بس دي طريقتي في الاعتذار. عشق بتمسك فيه وتقول بوجع وهمس: غسان ممكن نروح من هنا؟ أرجوك اشرحلي كل حاجة، أنا مش قادرة أتحمل، أنا أول مرة أحس إني ضعيفة أوي. غسان قلبه بيوجعه عليها وبيقول بوجع: هفهمك كل حاجة ي عشق، بس سيبها لوقتها المناسب، ماشي. بتهز رأسها بضعف وتستسلم للنوم. بيبتسم لما تنام في حضنه. رعد: قصي خد خطيبتك. قصي: ماشي.
بيقرب منهم، وغسان سلمها لقصي بعد نظرات من رعد إنه يتعامل عادي مع قصي. عشق كانت ماسكة في قميصه أوي. غسان بيبتسم وبيميل عليها، وبيبوّسها على رأسها: تصبحي على خير ي روح غسان. بيبعد إيديها وببوسهم، وبيحطهم عليها. بيبص على قصي: أنا متحمل وساكت، بس انت نزلت من عيني أوي بالحركة دي ي قصي. قصي: أنا بساعدها بس ي غسان!! أنا مش عايز منها حاجة، اطمن. غسان: ماشي، هنشوف. بيبص على كيان، أول ما بص عليها بعدت عنهم.
بيبص على عدي، بيشوفه شارد. بعدها بيخرج وهو مضايق. رعد: يلا ي غسان. غسان: يلا. بيروحوا بيركبوا عربية رعد. رعد: كيان بتكرهني برأيك؟ رعد بيبص وبيقول بضحكة مكتومة: بتكرهك!! أكيد طبعًا. غسان بيبص على الشباك: هي زعلانة أوي وأنا خايف عليها، هطمن عليها إزاي؟ وكمان عمران رجع، ويمكن باباها يكون رجع كمان، أكيد هتكون مضايقة من وجودهم. رعد بيبص عليه ويبتسم، بس بيقول بجدية: غسان انت بتحبها؟ غسان بيبص عليه بصدمة: أنا وكيان!!
ده انت دماغك راحت لبعيد خالص!! رعد بينفي براسه: لا مش راحت. انت خايف عليها وعايز تكون جنبها ليه؟ جاوب بصراحة. غسان: أنا وهي بنعرف بعض من زمان، ده شيء طبيعي أخاف عليها. ده غير إن وضعها يبكي الحجر. بيكمل بضيق: باباها واحد معندوش قلب، ومتجوز ومراته ست طماعة، بدل ما تكون سند لبنت يتيمة تيجي تتطمع في فلوسها!!
بيكمل بسخرية: وأخوها كل يوم في مشكلة وسهرة وخمور، وكل ده وهي مش بتحس لا بحنان ولا بأمان بسببهم، مش سايبنها في حالها، ودائمًا هي اللي بتدفع كل حاجة من مصروفها الخاص بدل ما ينفقوا عليها، بتنفق عليهم. بيكمل بضيق: دول يستاهلوا رصاصات مسدسي، أوعدك يوم هعملها وأريح كيان من شرهم. رعد بضحك: شفت، بتهتم بيها أوي وبأدق التفاصيل كمان!! غسان انت مش عايز تعترف، بس أنا بعرفك أكتر من نفسي، ده انت أخويا الصغير. غسان: رعد مش فاضي.
رعد: هقولك حاجة أخيرة عن كيان. أبوها عايز يجوزها واحد من صحابه. غسان بيبص عليه بصدمة. غسان بصدمة: انت بتقول إيه!! رعد: شريف قالي كدا، وهي طبعًا رفضت، بس هددها يبيع البيت، وانت عارف إن البيت ده آخر ذكرى من أمها، وهي مش مستعدة تخسره. غسان بيضرب زجاج العربية بعصبية: أنا هخليهم يندموا. رعد: كتب الكتاب الأسبوع الجاي. غسان بصدمة: إيه!! بيكمل بضيق: وحبيب قلبها ساكت ليه؟ رعد: هو انت لسه معلقهم مع بعض؟
ألف مرة قلت لك عدي وهي مش بيحبوا بعض، انت مش شايف إن عدي بيحب عشق؟ غسان بضيق: إيه!! وهيحب أختي ليه؟ رعد: معرفش، بس هو مش بيبص على كيان كدا خالص. غسان بيتذكر دموع كيان ويفكر إنها بتعيط عشان عدي وعشق. غسان بضيق: اطمن، هو حتى لو مش بيحبها، دي بتعشقه!! رعد: ماشي، بس أنا عارف عدي مش هيقدر يدخل وهي مش هتسيبه يدخل ويساعدها، والبنت هتروح فيها. غسان: وانت جاي تقولي كدا ليه؟ عايزني أعمل إيه؟ أروح أتجوزها بداله؟
رعد بهمس: يا ريت تفهم ي غسان، ده انت تاعبني جامد!! غسان: انت بتقول إيه؟ رعد: لا مفيش ي سيدي. عمي كلمك بموضوع الجواز تاني؟ غسان: اه، هو بزن كل يوم. بيكمل بسخرية: والمرة دي قال لقى عروسة تحفة، بس أكيد هرفضها، هو أنا ناقص إزعاج!! بابا ده غريب أوي ي رعد، بجد معرفش ماله، بزن عليا أوي كدا ليه؟ الموضوع تافه أوي!! رعد: مش صح، لازم تتجوز، وانت هتتجوز في النهاية. بيكمل بمرح: ادلع ي زعيم.
غسان بسخرية: ادلع انت الأول ي أخويا، مش انت الكبير؟ رعد بزعل بس بيقول بهدوء: لا ادلع لوحدك، أنا مش عايز جواز، أنا كرهت كل حاجة من سنة من ما اتجوزت. غسان بحزن: رعد أنا مش قصدت أذكرك بموضوعك مع غرام. رعد بمرح: عارف عارف. يلا ي سيدي، الحصل حصل وكله قسمة ونصيب. غسان: اه. بيتكلموا، وغسان بيرجع الشركة وبيروح مكتبه، وبينصدم لما يشوف جاسر وأمير. غسان: بابا!! انت مش سافرت؟
جاسر بجدية: غسان أنا مش سافرت ومش هسافر. غسان لازم نتكلم عن موضوع عشق. غسان بيبص على أمير بعدها على باباه: مالها عشق؟ جاسر بضيق: الخطوة الهبلة اللي عملتها أختك، لازم ترجعها منها قبل ما نخسرها، انت عارف هي كدا دخلت حرب مع نهاد وفريدة الطماعين بالفلوس. غسان لازم ترجعها فيلا المالكي خلال الأسبوع ده، فاهم! غسان: برضاها ولا من غيره؟ لو انت قلت من غيره هرجعها اليوم. جاسر: لا برضاها طبعًا.
غسان: تمام، أسبوع موعد قليل بس هحاول. وغرام؟ جاسر: موضوع غرام ورحيم انت اللي هتتصرف فيه. غسان: لا كدا انت هتبقى ابنك قاتل ي بابا. جاسر: غسان بلاش جنان وفكر بأختك، ماشي. غسان بتنهد بضيق: ماشي. بيبص على جاسر اللي بيبص عليه. جاسر: خير تاني، في حاجة؟ غسان: اه، الأهم من كل ده إن كتب كتابك الأسبوع الجاي. غسان بصدمة: إيههه!! انت بتهزر ي بابا؟ جاسر: هو انت شايفني بهزر؟ غسان بيبص على أمير: أمير اتكلم معاه، انت ساكت ليه؟
بيبص على أمير اللي نزل راسه ومش قادر يرفعه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!